الراجل قام وقف بسرعة وهو ماسك المسدس وبيبتسم بخبث. رنيم كانت واقفة قصاده بعيد عنه بخطوتين. الراجل رفع المسدس في وشها وبيضرب الطلقة باتجاه رنيم، لكن رنيم كانت الأسرع منه ووطيت بسرعة. الطلقة جت في الحيطة. رنيم لسه موطية على الأرض وبتلمح إن السرير اللي فاصل بينهم بعجل. الراجل لسه هيضرب عليها طلقة كمان، لكن رنيم زقت السرير عليه بكل قوتها. خبط السرير في الراجل فوقعه من المسدس في الأرض ورجع خطوتين لورا.
لسه الراجل هيوطي ياخد المسدس، رنيم كانت أسرع منه وأخدت المسدس بسرعة. الراجل رجع لورا أول ما لقاها خدت المسدس وصوبته باتجاهه. رنيم بتقول له: "مين اللي بعتك؟ لكن الراجل مبيردش عليها. كررت رنيم السؤال، ولكن المرة دي بغضب وبتقول له: "انطق مين اللي بعتك بدل ما أقتلك حالاً." الراجل بصلها باستفزاز وقال لها: "موتي." رنيم بتضربه طلقة، ولكن في رجله. وقع الراجل على ركبته وهو بيتألم.
رنيم بتقول له: "قولت لك انطق مين اللي بعتك بدل ما أموتك المرة دي في رجلك، لو منطقتش هتبقى في دماغك." الراجل: "وأنا قولت لك موتي." رنيم: "لكن مستحيل أنطق." رنيم بتضربه طلقة كمان. ولكن في هذه اللحظة الباب اتفتح بسرعة. رنيم ضربت الراجل الطلقة في نص دماغه. وقع الراجل صريع. اللي فتح الباب كان جاسم. لأنه كان بعيد عنها والمسدس كان كاتم للصوت، مكنش سامع حاجة. ولكن لما رجع ولقى الحارس مش موجود، فتح الباب بسرعة بخوف عليها.
ولكن مع لحظة فتحه للباب، رنيم كانت بتقتل الراجل. بصله جاسم لثواني بذهول. وبص في الأرض على الراجل. رنيم كانت واقفة وباصاله وهي ماسكة المسدس. لسه بيقرب منها جاسم بقلق عليها وبيقول لها: "رنيم، انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ رنيم بهدوء: "اهدا يا جاسم، أنا كويسة، محصلش حاجة." جاسم بتساؤل: "إيه اللي حصل؟ ومين ده؟ وإزاي دخل هنا؟ رنيم: "معرفش دخل إزاي، أنا خرجت من الحمام وهو كان في الأوضة مستخبي." وبتبدأ تحكي رنيم لجاسم كل اللي حصل.
جاسم بتنهيدة: "كويس إن محصلكيش حاجة وإنك كويسة." رنيم برفعة حاجب: "ده على أساس إنك خايف عليا بقا وكده؟ جاسم وهو بيقعد وحاجبه وبيقول لها بضيق: "وأنا أخاف عليكي ليه بس؟ انتي بنت عمي في الأول والآخر من العيلة." رنيم ببرود: "كويس إنك اعترفت إني بنت عمك، مع إن مكنتش أتمنى ده أبداً، بس يلا مش مشكلة." جاسم بيضايق من طريقتها المستفزة. ولسه هيرد، ولكن بيقطعهم رنين موبايل. رنيم بتقرب رنيم ناحية الموبايل وبتمسك الموبايل.
بتشوف المتصل، ولكن بيسألها جاسم: "مين اللي بيتصل بيكي؟ رنيم ببرود: "وانت مالك؟ وبترد رنيم على المكالمة. بيكون المتصل اللواء رفعت. رنيم بتكون زعلانة منه وبتتكلم معاه برسمية وبتقوله بهدوء: "اتفضل يا فندم، مع حضرتك." رفعت بيفهم إنها زعلانة أول ما بيلاقيها اتكلمت رسمي معاه. بيقول رفعت بهدوء: "عاملة إيه يا رنيم؟ رنيم بعملية: "أنا تمام يا فندم، في حاجة حصلت عشان كده حضرتك طلبتني؟ رفعت بيضايق من طريقتها، ولكن هي معاها حق.
وبيقوول لها: "أيوه يا رنيم، انتي خرجتي من المستشفى ولا لسه؟ رنيم بتبص لجاسم اللي بيبصلها بفضول وعاوز يعرف هي بتكلم مين، مع إن دي مش من عادته إنه يكون فضولي كده. وبترد رنيم على رفعت وبتقوله: "لسه يا فندم، بس خارجين حالا، كنا بنجهز عشان نمشي، في حاجة حضرتك؟ رفعت بهدوء: "أيوه، عاوزك تجيلي على مكتبي دلوقتي لو تقدري، لأن مينفعش نتاخر أكتر من كده، الموضوع ضروري." رنيم: "تمام يا فندم، هاجي لحضرتك دلوقتي." وبتقفل
رنيم مع رفعت وبتقول لجاسم: "لازم نخرج دلوقتي." جاسم: "هتروحي فين؟ ومين اللي كنتي بتكلميه؟ رنيم وهي بترفع شعرها وبتقوله: "ده اللواء رفعت، وقالي إنه عاوزني أروح له لأنه عاوزني في موضوع ضروري، فاللازم أمشي حالا عشان متأخرش عليه." جاسم: "تمام، مش هتروحي لوحدك، أنا هاجي معاكي." رنيم باستغراب: "تيجي معايا فين؟ هو أنا بقولك رايحة رحلة؟ أنا رايحة شغل يا جاسم، ومش هينفع."
بيقاطعها جاسم: "رنيم، أنا قولت هاجي معاكي، والشغل ده أظن مبقاش انتي لوحدك فيه، وبقينا سوا مع بعض، أنا هاجي معاكي، وانتهى الحوار." رنيم بضيق ويأس منه ومن أوامره: "ماشي، أنا جاهزة، يلا عشان متأخرش أكتر من كده." وبتاخد رنيم الجاكيت بتاعها وبتخرج هي وجاسم ووراهم الحراس. وبعد شوية بيوصلوا المقر وبتدخل رنيم هي وجاسم. وبتدق رنيم على مكتب رفعت وبيسمحلها رفعت بالدخول. ولكن بيستغرب بوجود جاسم معاها.
وبتأدي رنيم التحية العسكرية هي وجاسم. وبيقوول رفعت: "متعملوش داعي يا رنيم، اتفضلوا." بتقعد رنيم هي وجاسم. وبيقوول جاسم: "عارف إن حضرتك مستغرب وجودي، بس أظن إن خلاص كل حاجة اتكشفت، وأنا ورنيم في المهمة مع بعض، ملوش داعي نخبي حضرتك حاجة، وأنا مش هسيب رنيم تعمل أي حاجة لوحدها، أنا هكون معاها." رفعت بيبصله بابتسامة وبيقول له: "تمام يا وحش، وفعلاً انتوا بقيتوا في مهمة واحدة ولازم تتحدوا." ودلوقتي هقولكم اللي حصل.
أكيد سمعتوا عن قتل عادل الشاذلي. رنيم: "أيوه يا فندم، عرفنا، وعرفنا إن استيفان هو اللي ورا قتله، بس ليه؟ وإمعقول دكتور عادل؟ إيه اللي يخليهم يقتلوا واحد عالم زي ده؟ رفعت بتنهيدة: "دكتور عادل كان كلمني من كام يوم وقالي إنه بيجيله تهديدات، بس مرضيش يقولنا التهديدات دي بتجيله بسبب إيه."
ولكن اليوم اللي انتوا اتصابتو فيه، بعد ما خرجتوا من المستشفى، لقيت دكتور عادل بيكلمني وبيقولي إنه معاهوش وقت، إن في فلاشة هو مخبيها، الفلاشة دي عليها معلومات تهمنا جداً. وقالي هو كان مخبي الفلاشة دي في خزنة في بنك وإزاي أفتح الخزنة دي. وبعدها على طول اتقتل. وطبعاً انتوا عارفين اتقتل إزاي دلوقتي.
الفلاشة دي بقت معانا، ولكن إحنا حاولنا نفتحها كتير معرفناش، لأن الفلاشة دي ليها شفرات معينة، ومفيش حد في المقر هنا عرف إنه يفك الشفرات دي، ومفيش غيرك يا رنيم قدامنا. أنا عارف إنك بتفهمي كويس أوي في الحاجات دي، عشان كده جبتك، عشان مينفعش نتأخر أكتر من كده، لازم نعرف إيه اللي في الفلاشة دي، بيحاولوا يوصلوا لإيه، ومهم وخطير كده اللي خلاهم يقتلوا." رنيم بتبص لجاسم وبتقوله: "تمام يا فندم، بس حضرتك عارف إني هحتاج...
بيقطعها رفعت: "كل حاجة جاهزة يا رنيم، وأنا مجهزلك الأوضة والفلاشة معايا." رنيم: "تمام يا فندم، يبقى نبدأ من دلوقتي." رفعت: "تمام، يبقى تعالوا معايا." بتقوم رنيم هي وجاسم وبيروحوا مع رفعت. وبيدخلوا أوضة كلها شاشات إلكترونية. وبطلع رفعت الفلاشة وبيديها لرنيم. بتاخد رنيم الفلاشة منه وبتقعد قدام الشاشة وبتحط الفلاشة. بيكون معاها جاسم ورفعت بس. وبتبدأ رنيم تحاول تفك الشفرة. وبيمر ساعة وبرضه الشفرة لسه متفكتش.
رفعت وجاسم واقفين جنبها. ورنيم بيبقى كل تركيزها على الشاشة اللي قدامها. وبيمر ساعة كمان وبرضه مفيش فايدة. رفعت وجاسم بيحسوا بيأس إنها مش هتعرف. ولكن رنيم بتتوتر وبتضايق إنها حاولت كتير ومفيش فايدة. بتقلع الجاكيت بتاعها وبتقوم من مكانها وهي متضايقة. وبتقفل عيونها بتعب من كتر التركيز. رفعت بيقول لها: "خلاص يا رنيم، انتي حاولتي كتير وعملتي اللي عليكي."
جاسم بيدخل وبيقول: "فعلاً يا رنيم، انتي داخلة في التلات ساعات وإنتي بتحاولي وبرضه الشفرات متفتكتش." رنيم بتفضل مغمضة عيونها لمدة خمس دقائق وهي ساكتة. رفعت وجاسم بيبصلها باستغراب. ولكن رنيم فجأة بتفتح عيونها وبتقول: "أنا متعودتش استسلم أبداً." وبتقعد رنيم قدام الجهاز وبتبدأ تحاول تاني بكل جهدها. وبيمر ساعة كمان وهي عيونها على الشاشة وبتضغط على الأزرار. وفجأة بتضغط على زرار وبتقول: "دن." وبيكون قدامها زي ملف بيحمل.
رفعت بيقول لها: "فتحت؟ رنيم وهي متوترة: "بتقول المفروض تفتح دلوقتي." جاسم ورفعت بيبصوا للشاشة بتركيز. وبيمر دقيقتين وبيتم التحميل. وبيبدأ ينزل ملفات قدامهم على الشاشة. بتبتسم رنيم بانتصار إنها قدرت تفك الشفرة. وبتبص لجاسم ورفعت اللي بيبتسمولها. وبيقوول لها رفعت: "كنت عارف إنك الوحيدة اللي هتقدري تعمليها ومش هيأسي وهتفضلي تحاولي." جاسم بيبتسم لها. ودي بتكون أول مرة جاسم بيبتسم لواحدة، وكمان الواحدة دي تكون رنيم.
ورنيم كمان بتبتسم له ابتسامة جميلة. وبتقول: "دلوقتي هبدأ أشوف الملفات اللي على الفلاشة وهنعرف إيه اللي فيها." وبتقعد رنيم قدام الشاشة تاني وبتبدأ تضغط على الأزرار وتحمل الملفات. وبتبدأ تفتح الملفات وجاسم بيكون مركز معاها وواقف جنبها بالظبط. ونزل بنص جسمه لمستواها. وبتفتح رنيم أول ملف وبتشوف اللي فيه. وبيلقوا إن الملف ده فيه صور وأسماء ناس مهمة ومعروفة جداً في البلد. ومن ضمن الصور دي بيلقوا صورة جاسم.
وأول ما رنيم بتشوفها هي وجاسم بيبصوا لبعض بدهشة. ورفعت كمان بيستغربوا. وبيبدأوا يشوفوا الصور والأسامي بصدمة. وبيعرفوا إن الناس دي عاوزين يتخلصوا منها. وكمان فيه مواعيد ومكان اللي هيتم فيه قتلهم. وبتبدأ رنيم تفتح باقي الملفات وتشوف اللي فيه. ولكن أول ما بتبدأ تشوف اللي فيه، هي وجاسم ورفعت بيتنحوا. وبيبصوا للشاشة بصدمة. وبيقوول جاسم: "دي كارثة كبيرة، ده كده هيدمروا العالم." رفعت بذهول: "معقول؟
كانوا بيفكروا يدمروا العالم؟ يعني مش بس مصر؟ الصاروخ ده لو تم تنفيذه العالم كله هيتنسف في دقيقة واحدة." رنيم: "إحنا دلوقتي في مصيبة ولازم نتصرف." وكمان في حاجة، النهاردة إيه في التاريخ؟ وبتشوف رنيم التاريخ وبتقول لهم: "النهاردة هيتم قتل السفير." "مفيش قدامنا وقت، لازم نلحقه بسرعة قبل ما يقتلوه." وبتبص في ساعتها وبتقول لهم: "قدامنا ساعة، لازم نجهز وإلا هيقتلوا." جاسم: "تمام، وأنا معاك، مش هتبقي لوحدك."
رنيم بتبصله وبتقوله: "تمام." وبتبص لرفعت وبتقوله: "لازم نجهز." استيفان بيكون قاعد ومعاه الشخص المجهول. وبيقوولوا: "الشخص ده، إحنا قتلنا عادل، بس موصلناش للفلاشة لسه، ولازم نتصرف. الفلاشة دي مينفعش تقع في إيديهم، وإلا كل اللي خططناله هيدمر." استيفان ببرود: "هوصلها." المجهول: "تمام، بس في حاجة كمان، إحنا عرفنا الذئب والوحش، يبقى مين؟ وبيعرض صورة لي على الشاشة، وبتكون فيها صورة رنيم وجاسم.
وبيقوول المجهول: "دلوقتي هما بقوا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!