الفصل 1 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الأول 1 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
58
كلمة
1,650
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

داخل مكتب اللواء رفعت. بيخبط الباب وبيسمح رفعت للطارق بالدخول. بتدخل بنت جميلة وبتأدي التحية العسكرية. رفعت بابتسامة: اقعدي يا رنيم. رنيم: حضرتك طلبتني. خالد قالي إن حضرتك عاوزني في موضوع مهم. رفعت بتنهيدة: أيوه يا رنيم، أنا فعلاً عاوزك في موضوع مهم. رنيم باستفسار: خير يا فندم؟ في مهمة جديدة؟ رفعت: أيوه يا رنيم، بس دي مختلفة عن أي مهمة. رنيم باستفسار: إزاي حضرتك؟ مش فاهمه؟

رفعت بيفتح درج مكتبه وبيطلع ملف وبيديه لرنيم. رفعت: الملف ده فيه كل حاجة تخص عيلة الريان. المطلوب منك إنك هتحمي العيلة دي. لأن زي ما إنتِ عارفة، عيلة الريان دي أكبر عيلة على مستوى الشرق الأوسط وليهم أعداء كتير. وفي حد عاوز يتخلص منهم. وكمان فيه خاين جوه البيت. رنيم: طب حضرتك، أنا مطلوب مني إيه وأنا هنفذه.

رفعت: رنيم، إنتِ مطلوب منك إنك تعرفي مين الخاين ده. وكمان إنتِ هتبقي موجودة في البيت بس مش بصفتك الرائد رنيم، لأن مش هينفع حد منهم نهائي يعرف إنك شغالة معانا. رنيم: طب حضرتك، أنا هدخل البيت إزاي وبصفتي مين وإزاي؟ رفعت: إنتِ هتدخلي بصفتك حفيدة من العيلة دي. رنيم بتعجب: إزاي يا فندم؟ حفيدة إزاي؟ أنا متلخبطة، مش فاهمة حاجة كده.

رفعت: رنيم، عيلة الريان كان ليهم ابن اسمه أمجد، بس هو سابهم من زمان جداً لأنه كان بيحب واحدة بس أبوه ما كانش موافق عليها. أمجد ساعتها صمم اللي في دماغه واتجوز اللي كان بيحبها وهي كانت اسمها هاجر. وساعتها اتخانق هو ووالده وساب البيت وقرر يعيش بعيد عنهم. وعاش حياته هو ومراته وخلفوا بنت. وفي يوم كان أمجد واخد مراته وكانوا خارجين ومعاهم بنتهم كانت أربع سنين بس، عملوا حادثة وماتوا. بس جثة بنتهم محدش لقاها نهائي ومحدش يعرف

إذا كانت عايشة أو ميتة. والبنت اختفت. غانم الريان، وده بيكون والد أمجد وكبير عيلة الريان، عرف إنه كان عنده حفيدة ودور عليها كتير لحد من كام سنة لحد ما يأس. وكله اتوقع إن البنت دي طالما ما ظهرتش لحد دلوقتي ممكن تكون ماتت. إنتِ هتدخلي مكان البنت دي على أساس حفيتهم اللي ضايعة من 22 سنة. وإنتِ نفس سن البنت، لأن البنت دي لو كانت موجودة كانت هتبقى نفس سنك.

رنيم: بس يا فندم، تفتكر ممكن تكون البنت دي لسه موجودة؟ رفعت بيبص لرنيم بنظرة غير مفهومة وبيقولها: مش عارف. رنيم: طب حضرتك، هما هيصدقوا إزاي إني حفيتهم؟

رفعت: إحنا عاملين حساب كل حاجة. اتعملك ورق جديد وشهادة جديدة لأنهم أكيد هيسألوا عليكي ولازم يتأكدوا. وأنا عملت حساب ده وظبط كل حاجة. وإنتي لما تروحلهم هتقولي إنك كنتي عايشة مع أب وأم هما اللي ربوكي وكنتي فاكرة إنهم أهلك. بس الراجل قبل ما يموت قالهالك إنهم مش أهلك وإنهم لقوكي يوم الحادثة وكنتي مصابة وهما خديكي وعالجيكي. وعشان ما كانوش بيخلفوا مرات الراجل حبيتك واعتبرتك بنتها. بس الراجل شاف في الأخبار وعرف أهلك مين لما شاف خبر وفاة والدك في التلفزيون. بس هما كانوا اتعلقوا بيكي وعشان كده مرجعوكيش واعتبروكي بنتهم. ولما الراجل حس إنه خلاص هيموت حكالك الحكاية وقالك عيلتك مين.

رنيم بتفكير: حضرتك ظبط كل حاجة بقى، بس اشمعنى أنا؟ لي مختارتش حد غيري؟ رفعت: عشان أنا مش بثق في حد قدك يا رنيم. وإنتي عارفة، بعتبرك زي بنتي من بعد ما والدك اتوفى. وهو موصيني عليكي. وكمان إنتِ أكفأ واحدة تقوم بالمهمة دي. ومتنسيش إنك "ذئب الداخلية". وكمان بسبب مهاراتك بقيتي كده. رنيم بابتسامة وقالتله: أيوه، أنا ذئب الداخلية. بس ده تعليم حضرتك. وكمان محدش يعرف ده غيرك إنت وخالد ورزان.

رفعت بابتسامة: وده اللي خلاني أختارك يا وحش. عارف إنك قدها. والملف اللي معاكي هيعرفك كل حاجة إنتي محتاجاها. رنيم بابتسامة: تمام حضرتك، أنا همشي عشان ألحق أجهز.

وبترجع رنيم بيتها. هي عايشة لوحدها لأن والدها كان لواء في الداخلية وتوفي من سنتين. ومامتها توفت من عشر سنين. والدها عاش على ذكرى والدتها وهو اللي رباها. وعاشت لوحدها من بعدهم. ومالهاش حد غير رفعت وخالد ورزان. ودول، خالد ورزان دول أصحابها وبتعتبرهم أخواتها. وكمان بيشتغلوا معاها. بتفتح رنيم الملف وبتبدأ تقرأ كل حاجة فيه. داخل قصر عيلة الريان. بيكون الجميع قاعد على السفرة. بيتراس السفرة غانم الريان.

وبيتكلم غانم مع حفيده الأكبر وهو جاسم وبيقوله: إيه أخبار الشغل يا جاسم؟ جاسم بهدوء: تمام يا جدي. وافتتاح الفرع الجديد بتاع الشركة قرب جداً. وحالياً بندور على موظفين للفرع ده. غانم: تمام. وبيصص على بنت قاعدة معاهم على السفرة وهي رغدة حفيدته. وبيقول غانم وهو بيوجه نظره لجاسم: مش ناوي بقى نحدد خطوبتك على بنت عمك؟ وهنا يزن الحفيد التاني لغانم بيرفع نظره على رغده وبيصلها بنظرة حزن. وبيسيبهم وبيخرج. جاسم بيبص

ليزن اللي ماشي وبيقول: جدي، أنا اتكلمت معاك قبل كده. أنا مش بفكر أتجوز دلوقتي. وإنت عارف. غانم بعصبية: يعني إيه مش هتتجوز دلوقتي؟ هتفضل لحد إمتى يا جاسم؟ إنت مش شايف إنك بقيت 32 سنة؟ بيتدخل صفوان وهو بيكون والد جاسم والابن الأكبر لغانم وبيقوله: بابا، ممكن حضرتك تهدى؟ وأكيد جاسم ميقصدش. غانم بعصبية: أهدى إزاي يا صفوان؟ إنت مش شايف ابنك. وهنا بيقطعهم دخول

الخادمة وهي بتقول لغانم: غانم بيه، في واحدة بره وبتقول إنها عاوزة تقابلك ضروري. غانم باستغراب: ما قالتش هي مين؟ الخادمة: لا يا فندم، ما قالتش هي مين. هي قالتلي الموضوع يهم حضرتك ولازم تتكلم معاك. غانم باستغراب: تمام، دخليها. بتدخل بنت طويلة وجميلة. عيونها لونهم فيروزي وشعرها أسود جداً كسواد الليل وطويل يصل لآخر ضهرها. وبتكون عاملة ديل حصان. ولبسة بنطلون من الجينز وتيشيرت أبيض وفوقيه جاكيت زيتي. وماسكة شنطة سفر.

الجميع بيكون موجود. وبقول غانم باستغراب: اتفضلي يا بنتي، إنتي مين وموضوع إيه اللي عاوزاني فيه؟ رنيم: أحب أعرفك بنفسي، أنا رنيم أمجد الريان. الجميع بصدمة: قولتي مين؟ رنيم بتكرر الاسم تاني: قولت أنا رنيم أمجد الريان. غانم: حفيدتي. ومن صدمته بيقع فاقد الوعي. الجميع بيجري عليه بصدمة وخوف. وبيحمله جاسم وبينيمه على أقرب كنبة في الصالون. وبيقول بصوت عالي: اتصلوا بالدكتور بسرعة.

رنيم بتقرب عليهم وبتقولهم: ممكن تخليني أشوفه لو سمحت. جاسم بغضب وخوف على جده: أيأكِ تقربي منه. ابعدي. رنيم بعند: على فكرة هو مغمي عليه. وابعد لو سمحت، أنا هفوقه. جاسم بيتعصب وبيقولها: فكري تقربي منه وأنا هوريكي. بيتدخل راغب وهو الابن التاني لغانم وبيقول: جاسم، مش وقته. وبيوجه كلامه لرنيم وبيقولها: إنتي ابعدي دلوقتي لحد ما نعرف إنتي مين بالظبط وعايزة إيه.

رنيم بتبصلهم ببرود وبتتجاهل كلامهم. وبتفتح شنطتها وبتاخد منها إزازة برفان بتاعتها. وبتقرب باتجاه غانم. ولكن بتلاقي اللي بيوقفها وبيمسكها من إيدها بقوة وبيقولها: رايحة فين يا زبالة؟ إنتي هنا؟ رنيم بتلف بوشها ليه وبتبص على إيده اللي ماسكة إيدها. وبتقوله ببرود: أنا مش هرد عليك. بس إيدك دي لو مبعدتش عن إيدي هكسرهالك. كل العيلة بيبصلهم بصدمة. لأن مفيش واحدة اتجرأت تقول كده لجاسم.

جاسم هنا بيتعصب جداً وبيفقد أعصابه. ولسه بيرفع إيده عشان يضربها. بيلاقي اللي مسكت إيده وتنتها ورا ضهره بحركة سريعة. الجميع مش مصدقين اللي حصل ده. وفاتحين بوقهم بصدمة. رنيم وهي ماسكة جاسم وتنية دراعه ورا ضهره. وبتبصلها ببرود وبتقول بقوة: :::::::::::::::::::

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...