هنا بينفتح الباب وبيدخل منه شخص. اللي أول ما بيشوفه جاسم ورنيم بيتنحوا بصدمة. وبتقوم رنيم بالتحية العسكرية بسرعة. بيقول جاسم بصدمة: سيادة الرئيس. وبيحاول جاسم يقوم ولكن مش قادر بسبب جرحه. وبيدخل الرئيس للداخل ومعه جيش من الحراس داخل وخارج الغرفة. ورنيم وجاسم باصين بصدمة للرئيس، عمرهم ما توقعوا زيارة زي دي. بيقول الرئيس بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا وحش. جاسم على صدمته. وبتهزه رنيم من كتفه بيفوق من صدمته.
وبقول باحترام: الله يسلمك يا فندم. بجد زيارتك ليا لحد هنا شرف كبير جداً إن سيادتك تيجي لحد هنا مخصوص. الرئيس وهو يجلس على
المقعد وبيقول بابتسامة: ما كان ينفع ما أجيش ليكم. أنتو أبطال يا جاسم انت ورنيم. انتو مش بس أنقذتوا بلدكم، انتو أنقذتوا العالم كله من الدمار وأنقذتوا مليارات من الناس. وده بسببكم بعد ربنا. بلدنا بتتشرف بيكم وبتفتخر إن في أبطال زيكم قادرين يحموها ويضحوا بنفسهم ومهتموش بحياتهم. أقل حاجة أعملهالكم إني كنت آجي أطمن عليكم بعد العذاب اللي شفتوه. وده ولا حاجة. أنتو أما تنزلوا مصر هتتكرموا وليكم مكافأة وهقدمهالكم أنا بنفسي قدام الصحافة. وأتوقع لكم مستقبل باهر إنشاء الله لأنكم تستاهلوا.
رنيم وجاسم بيبصوا لبعض بفرحة. وبقول جاسم: شرف لينا إحنا يا فندم وده واجبنا وإحنا قمنا بيه. وإحنا حالفين قسم لازم إننا لازم نكون قد الأمانة دي. والحمد الله إننا طلعنا قد ثقة حضرتك وإنك بنفسك اللي اخترتنا للمهمة دي، فدي ثقة كبيرة بجد.
الرئيس: اختياري ما كانش غلط أبداً. وانتوا طلعتوا قد الثقة دي وهتفضل مصر تفتخر بيكم. وانتوا مثال لكل شاب مصري وبنت مصرية وهتكونوا قدوة ليهم فعلاً. زي ما في خونة في بلادنا في أبطال بيحبوا بلدهم وبيخافوا عليها وبيضحوا بنفسهم عشانها، زيكم كده. وزي جواد وأمجد ورفعت وكل شاب بيحب بلده. زي ما في خوف في أمن وأمان بوجود الشباب اللي زيكم اللي مش هيسمحوا لبلدنا إنها تدمر أبداً.
رنيم وجاسم: شكراً أوي بجد لحضرتك. دي شهادة نعتز بيها طول حياتنا بجد.
الرئيس: أنا اللي فخور بيكم ودي حقيقة. انتوا تستاهلوا أكتر من كده. وكان نفسي أشوف جواد بس عرفت إنه لسه في العناية. وإن شاء الله يقوم بالسلامة. وأشوفكم قريب في مصر. ولو حابين ترجعوا هتكون طيارة مجهزة ليكم وقت ما تحبوا. وأول ما تقوموا بالسلامة هيتم تنفيذ باقي المهمة والميكرو فيلم بقى معانا. وأنا عرفت مين ورا كل ده وهيتم القبض عليهم كلهم. وده مش هيتم غير بوجودكم لأنكم انتوا اللي تعبتوا ولازم تكملوا للآخر. وآخر حاجة عايز أقولها.
وبيبص لرنيم: أنا عايز أقولك ولدك ضحى بكثير عشانك. ضحى بحياته وعيلته وعشان يحميكم من أي أذى. كان لازم أقولك ده لأن القرار كان مني أنا وقررت إنك تبقي في المهمة دي. كان مني لأني كنت عارف إنك قوية زي أمجد. ونظرتي فيكي ما طلعتش غلط يا ذئب. وبيقوم الرئيس من مكانه وبيقولهم: أنا كده لازم أمشي. حمد الله على سلامتكم مرة تانية. وبخرج الرئيس. رنيم وجاسم بيبصوا لبعض. وبتقول رنيم: انت شوفت اللي أنا شوفتو ده؟
هو ده بجد سيادة الرئيس بنفسه كان هنا؟ جاسم: أيوه. أنا ما كنتش مصدق لما شفته. وعمري ما كان يجي في خيالي أصلاً إنه يجي لحد هنا. وبيبتسم جاسم وهو بيقول: وبعدين يبنتي أنا مش أي حد. أنا وحش المخابرات وجاسم الريان. وإذا كان على الرئيس أنا كنت بشوفه في اجتماعات كتير، ف عادي. رنيم بتبص له برفعة حاجب وبتقوله: تبا لتواضعك. مش هتتغير أبداً. دايماً مغرور ومتعجرف. جاسم بيضحك بعلو صوته وهو بيحط إيده على
الجرح بتعب وبيقولها بضحك: وإنتي لسانك ده مبرد. مش هتتغيري أبداً. بتضحك رنيم. وبيبصلها جاسم بحب وبيقولها: مين قالك إني متغيرتش؟
أنا اتغيرت كتير وكل ده بفضلك إنتي. وأنا مبسوط بده جداً. إنتي جيتي وغيرتي حياتي. دي كانت أحلى مهمة في حياتي عشان بسببها ظهرتي إنتي في حياتي وجيتي نورتي العتمة اللي جوايا. وخلتيني أحب الحياة بفضلك وخلتيني أعرف يعني إيه حب واحتواء. إنتي اللي ملكتي قلبي. الضحكة عمرها ما كانت تعرفلي طريق. معاكي بقيت أضحك من قلبي. إنتي غيرتيني وغيرتي كل حاجة ما كنتش حاببها فيا. بحبك. رنيم بتقرب عليه وبتحاوط
وشه بكفيها وبتقوله بحب: مفيش حاجة تتقال أكتر من إني عشقتك يا جاسم. وهنا بيتفتح الباب وبيكون أمجد ورفعت. وبتبعد رنيم عن جاسم بسرعة بحرج. وبقول أمجد: اممممم. أظاهر إننا جينا في وقت غلط. وبيبص لجاسم وبيقوله: هو إنت هتستغل إنك تعبان بقا وتستفرد بيها لوحدك؟ لا يا بابا. هي آه مراتك بس مكتوب كتابكم بس ولسه ما بقاش رسمي واتعمل فرح. متقربش منها بقا. جاسم برفعة حاجب: عمي! هو إنت جاي تقطع عليا؟
ده أنا مصدقت بنتك حنت عليا. دي جننتني. أول ما تحن تطلعلي إنت وتقطع عليا بقا؟ رنيم برفعة حاجب: لا يا شيخ. مش عاجبك ولا إيه؟ جاسم بخوف مصطنع: لا يا حبيبتي. أنا ما قلتش حاجة. طبعاً عجبني. أمجد بضحك: الله يكسفك. لحقت تجيب ورا من دلوقتي. رنيم بضحك: بابا. إنت في صفي ولا في صفو؟ أمجد من غير ما ياخد باله وبيقولها: معاكي طبعاً يا حبيبتي. وبستوعب أمجد. هي قالت بابا. وبقولها بدهشة: إنتي قلتيلي بابا صح؟ رنيم وهي بتقرب على
أمجد وبتقف قصاده وبتقوله: أيوه. قلت بابا. ومن هنا ورايح مش هقول غير بابا وبس. لأني عايزة أنسى كل حاجة وأعيش اللي جاي معاك يا بابا. كان نفسي ماما تكون كمان موجودة بس هي في مكان أحسن. وأنا آسفة لو كنت اتعصبت بس كان غصب عني. ولما فكرت عرفت إنك عندك حق في اللي عملته وإني لو مكانك كنت هعمل كده. وإنك عملت كده عشان بتحبني وخايف عليا. أمجد وهو بيسحبها
لحضنه بدموع وبيقولها: كان نفسي أسمع الكلمة دي منك أوي يا رنيم. عشت سنين وأنا بتمنى أحضنك وأسمع كلمة بابا منك. وحشتيني أوي يا حبيبتي. حقك عليا يا بنتي سامحيني. رنيم بتحس بدفا حضن الأب فعلاً لأول مرة. كانت دايماً تحضن محمود بس لا، حضنه مش زي أمجد. وبتحضنه رنيم أوي هي كمان والدموع بتلمع في عيونها وداخلها مشاعر كتير.
وبتقوله: متتأسفش يا بابا. انسى أي حاجة. هنعوض كل اللي فاتنا يا حبيبي. ربنا يخليك ليا يا أحسن وأعظم أب في الدنيا. أمجد بيفضل واخدها شوية في حضنه. وجاسم ورفعت مبسوطين إن رنيم اتقبلت أبوها. وأمجد نال صبره أخيراً برجوع بنته ليه وهيرجع لعيلته بعد فراق سنين. جاسم بمشاكسة: إيه يا عمي. إنت استحليت الحضن ولا إيه؟ سيبلي أنا شوية طيب. أمجد وهي رنيم داخل حضنه وبيقولو بغيظ: ولد!
إنت ما تفكرش إنك تقرب من بنتي. مش كفاية إنك خدتها مني وأنا ملحقتش أشبع منها. بقولك إيه يا جاسم. أنا بفكر نفركش الجوازة دي وبنتي تفضل معايا في حضني أحسن. صح يا حبيبتي؟ رنيم بابتسامة: أنا أقول كده. برادو. رفعت لجاسم: شكلهم الأب وبنته اتفقوا عليك يا وحش. جاسم: بقولك إيه يا عمي عشان نبقى على نور كده. بنتك بقت مراتي يعني بقت ملكي لوحدي. تقولي نفركش الجوازة؟ معنديش من الكلام ده. لو يحصل أي حاجة. اتفقنا يا عمي؟
خلينا حبايب كده. أمجد برفعة حاجب: إنت بتتحداني يا ولد؟ طب عندك فيك. مش هتجوزها غير بموافقتي. وهتطلبها مني أنا. يا أوافق يا ما أوافقش بقا. جاسم: اممممم. لا واضح أنا وإنت مش هنوصل لحل. بص يا عمي أنا معنديش مانع أعمل اللي حضرتك بتقوله. ولكن في حل تاني أسهل. أنا بقول آخدها وأهرب. ومتعرفوش توصللنا.
أمجد: ابقى فكر تعملها كده وشوف أنا هعمل فيك إيه. ومش هجوزهالك خالص وأجوزها لحد تاني. خليك حلو كده واسمع الكلام. وتطلبها مني أنا الأول. جاسم: عمي أمجد الله يخليك بلاش تقطع عليا. أنا موافق. هطلبها منك لما ننزل مصر. لأنها تستاهل. أعمل أي حاجة عشانها وأتعب عشان أوصلها. رنيم بتبتسم بحب. وأمجد بيفرح بداخله على حب جاسم لابنته وهو كده مطمئن عليها معاه. وبتمر الأيام وبيعدي أسبوع. بيفوق جواد وبيتحسن هو وجاسم ورنيم.
كانت طول الوقت مع جاسم وكان حبهم بيزيد أكتر وأكتر. ورنيم بتساعده في كل حاجة واتقربوا من بعض. جواد: قمري ده.
أكمل. بعت جاب هايا بتاعته لإنها كانت مخبيها عشان ريتشارد أو حد من زعماء المافيا يأذيها. وكان مسفرها إنجلترا. وكان بيروح لها دايماً في السر. واتعرف عليها إزاي. كانت بتتباع في مزاد من ضمن البنات اللي كانوا بيخطفوها. وساعتها هو أخدها لأنها خطفت قلبه من أول ما شافها بجمالها. وكانت شرسة. ودفع قصادها ملايين عشان ياخدها من المزاد. وكان في واحد من زعماء المافيا هيتجنن عايز ياخدها ليه. وجواد قتله ساعتها عشان ميقربش منها. ومن
وقتها وهي بقت حبيبته ونقطة ضعفه. عشان كده خبّاها عن العالم عشان ميخسرهاش. ودلوقتي جه الوقت إنها تظهر فيه. هايا. وبعت رجاله جابوها. أول ما فاق وهايا أول ما شافته مصاب انهارت في البكاء. ولكن جواد هداها. وهايا بتعتبر جواد كل حياتها. لأن هو أنقذها وأخدها ومحاولش يأذيها. وكانت فاكرة إنه من المافيا. ولكن جواد حكالها كل حاجة. وهي بقت تعشقه بجنون. لأن هو منقذها وأمانها بعد ما أبوها رماها وبعها مقابل الفلوس. وفضلت هايا مع
جواد في المستشفى. واتعرفت على رنيم وبقوا أصحاب. هي ورنيم وجاسم وجواد بقوا قريبين من بعض. واتفق جاسم وجواد إنهم لما ينزلوا مصر هيفاجئوا البنات وهيعملوا فرحهم سوا. وعدى الأسبوع وأبطالنا اتحسنوا وبقوا بخير. وجه وقت خروجهم من المستشفى.
وبقول جاسم لجواد: فين ريتشارد وهيلينا؟ جواد: زمانهم ماتوا من العقارب. بس هخدكم لمكانهم لأني لازم أتأكد بنفسي. وكمان في حاجة تانية لازم ننفذها. رنيم وجاسم: أي هي؟ جواد: كل منظمات ريتشارد لازم ندمرها. وكل زعماء المافيا لازم ينتهوا ويتم القبض عليهم قبل ما نرجع مصر. جاسم ورنيم: وإحنا معاك. وبيتحدوا التلاتة مع بعض وبيخرجوا من المستشفى وبيسوق جواد. وأول مكان بيروحوا عليه المكان اللي فيه ريتشارد وهيلينا.
وبيوصلوا للمكان وبيدخلوا للداخل. جواد وجاسم ورنيم. وبقول جواد: العقارب اللي جوه سامة جداً وقرصة واحدة منها بتموت. خليكم انتوا هنا. أنا اللي هدخل جوه لأني العقارب دول بتوعي وبعرف أتعامل معاهم. ورنيم وجاسم بالفعل بيفضلوا خارج الغرفة.
وبيدخل جواد. أول ما بيفتح الباب بتكون الريحة لا تطاق. وبيحط جواد إيده على أنفه ومش مستحمل الريحة. وبيشوف في الأرض ريتشارد وهيلينا اللي ميتين في الأرض والعقارب حواليهم وبيخرج منهم الدود. بيقفل جواد الباب بسرعة وبيخرج. وبتكون الريحة ظهرت في كل المكان. وجاسم ورنيم بيشموها وبيحطوا إيدهم على أنفهم. وبيشوفوا جواد وبيخرجوا لخارج المكان.
وبقول جواد: ماتوا الموتة اللي يستحقوها. خسرو دنياهم وآخرتهم. ولكن في حاجة أخيرة لازم أعملها عشان ناري تهدأ. جاسم ورنيم بيبصوا وبيقولوا: أي هي الحاجه دي؟ جواد: ابعدوا لورا. وبيبعد جاسم ورنيم لورا. وبطلع جواد قنبلة صغيرة وبيحدفها بكل قوته على المكان وبيبعد لورا. وبتنفجر القنبلة. بوووووووووووووووووووووووووووووم. وبيقف جواد وهو ينظر للمكان والنار تشتعل فيه في كل مكان.
وبيبدأ المكان ينهار ويبقى رماد. وريتشارد وهيلينا احترقوا مع المكان. جاسم ورنيم بيقربوا من جواد وبيقولوا: وبكده خدت حق أهلك. وخدنا حق كل الناس اللي اتأذوا بسبب ريتشارد. جواد وهو حاسس بارتياح بداخله وبيقول: فعلاً. أنا كده ارتحت وهقدر أعيش حياتي. ولكن لازم ننفذ الباقي. جاسم بابتسامة: يلا يا عقرب. وبيركبوا العربية. وبيبدأ جواد ياخدهم لمنظمات ريتشارد. وبيفجروا واحدة تلو الأخرى. وهم بيبتسموا بانتصار.
وبيتم القبض على زعماء المافيا ورجال ريتشارد. وبكده بيكونوا انتهوا من مهمتهم وحان وقت الرجوع إلى مصر. والرئيس بيبعتلهم طيارة خاصة ليهم. وبيكون داخل الطيارة رنيم وجاسم وجواد وهايا وأمجد ورفعت. وبعد مرور الساعات بيوصلوا إلى مصر. وكل واحد بداخله سعادة. وأكثرهم أمجد لأنه بعد غياب سنين هيظهر لعائلته. وجواد وجاسم عشان كل واحد هيعيش مع حبيبته. ولكن لسه ناقص جزء في المهمة وهو القبض على الوزير.
وحان الوقت وبيتحركوا الشباب من المطار ومعاهم أمجد ورفعت. وبيروحوا لـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!