لمار -أي أي موافقة. هيام -لمار بسرعة ودراستك؟ فكري زين. ترا هذا عمار اللي... ما خلصتني أكمل وحكت: -شتردين هيام ها؟ أعيش عمري تحت لقب "المختصبة"؟ أكيد كل البنات اللي بالميتم عرفوا هم. وأني هم تعبت من الميتم. أريد أقعد وآكل وأشرب بكيفي وطززززز بالدراسة! حكتها دفعة واحدة ودارت وجهها تنام. قمت أريد أطلع والدمعة بطرف عيني، أحسها اختنقت مادري ليش. سمعت صوت يمامة قبل ما تسد الباب، حكت وياها: -اللي يريحك سويه.
طلعت بوجهي للحديقة، أجر النفس جر. ربي دخيلك ساعدني، انته المعين. تعبانة أني حيل تعبانة. هذا كان شعوري. حسيت على صوت يمّي. باوعتلها يمامة. أجت سدت على كتفي وحكت: -إذا الزواج منه يريحها، خليها ترتاح وتستقر. ثنتينّا ندري لمار مو كد مسؤولية نفسها. وحتى متحّب الميتم، ويجوز ترتاح؟ تنهدت بقهر. -أخاف عليها والله. ما شفتي شسوت بنفسها من ما سمعت كلامنا. أخاف، خاف هذي المرة هم متسمع كلامنا ويطيح حظها!
-لا تفكرين هيج حبحب. خليها تستقر. -هاهي عمي بكيفها. رجعنا لغرفتنا. صاحونا على العشة وما نزلت. مر الوقت ويمامة نامت وأني بعدني. راسي يوجعني بس بالعكس كان قلبي اللي يوجعني. روحي طلعت مخنوكة، محتارة، ضايعة، تعبانة. مشتاقة أحس النفس اللي أتنفسه ثقيل على قلبي. ما مرتاحة، خايفة بس مادري من شنو؟ من زواج لمار؟ من موافقتها السريعة؟ من اشتياقي لريحانة؟ تنهدت وأخذت نفس شق صدري. ريحانتي وين؟
مشتاقلج هلقد زعلانة مني حتى بالحلم ما تجيني؟ وأني شايفة رحمة ربج. أني مشتاقلج لگدها! روحي ضايعة من دونج. وأني أصلاً ضايعة. ريحاناتي، اخخخخ. شگد مشتاقلج؟ اختنقت من الغرفة ورحت تمشيت لما وصلت للشبّاك. مضلل من برا وصاير من الطابق الثاني لحد المطبخ، يعني على طول البيت ويطل على الحديقة والطارمة. كعدت وتچيت راسي على الحايط. راسي فارغ فارغ وقلبي مچمر.
ما حسيت غير على أدموعي الحرگت خدي، وطلعت شهقة خفيفة مني كتمتها بأيدي ودموعي مستمرة تنزل. حسيت على صوت وراي. كتمت حتى النفس. أكره أحد يشوف دموعي. حسيت على إيد حنينة تمسد على راسي. التفتت وشفتها عمة خديجة. عيونها مدمعة. كعدت بصفّي وسحبتني لحضنها. الحضن الأم. الأم اللي انحرمت منها. انفجرت بحضنها أبچي بدون صوت، بس حتى جسمي يهتز. وهي تمسح على شعري بحنية وتمسد على أكتافي. قطعت بچيتي وباوعتلها وحچيت:
-اشتقت له. قلبي يلوب عليها. باوعتلي باستغراب وحكت: -مني يمة؟ -ريحانتي. عيونها انملت دموع وحكت: -يمة كبرتي يا بعد بيتي. ما تعوّتي على فراگه؟ أنسي؟ -أنسى! شتحجين عمه؟ حرقة حرقة گلبـي. ما دفنوها بالمگابر، دفنوها بگلبي. چانت مثل الگمر المضوي بنص الليل. ومن راحت انطفى الضوء. انطفى ضوء حياتي بروحتها. عمه روحتها هدّمت روحي هدّ. نااار نااار شابة بين ضلوعي من فراگه! أكبر؟ كبرت بين المستشفيات والخنگة والربو!
بلضيمم كبرت عمه. بين حرقة روحي على أمي الماتت محروگه. بين الميتم وأني عندي عشيرة تسد عين الشمس. ضحكت باستهزاء وأني أكمل: -لو بابا اللي لا بعيشته ريحني ولا بموته؟ حتى من مات راد يعيشني الذلة. عمه تدر... تدرين ناسية صوته. وح... وحتى ملامحه؟ شحچي عمه شحچي؟ لا عشت طفولة مثل الأطفال، ولا عشت مثل الأطفال مدللة، ولا بشبابي رتاحيت. سكتت على صوت شهقاتها. التفتت عليها تبچي بحرقة، أو يجوز أني ضغطت عليها بالكلام.
شبگتها وأني أحچي: -آسفة عمه والله آسفة. چلب وانهد اعذريني؟ -يمة اخخخخ. شراح تتحملين بعد بگبرتج إذا بصغرچ گد تعذبتي؟ الله يبعد عنج كل شي مو زين ويوفقچ. والله الله شاهد عليه. طلع على لساني شعر وأني أگول چيبوها بنتي ها؟ والله يا يمة بس دخلي 18 وتعااي هنا؟ ضحكت بقهر. هيام -رويحتي معلگة بترجيا. هسة أني عايفة رويحتي وجاية. تدري؟ أشم هوا تركيا على أمل هـذا الهوا شامته ريحانتي قبل عسى ولعل. ضحكت بدموع وحكت:
-بهذه حبج عادلتـي حب زليخة لنبي يوسف. ابتسمت وگمت وهي هم راحت تنام. حطيت راسي على المخدة وابتسمت. أحس ارتاحيت ونمت بعمق. -گعدت الظهر مرتاحة وجسمي مرتخي. سالي فترة طويلة نايمة وقت طويل. نزلت چوه گاعدين ولد عمي الاثنين وعمي وعمه ويمامة. أكيد يم لمار. -صباح الخير. إبراهيم -قصدچ؟ ظهر؟ -شبّيك لك؟ شنو حماتي واگفلـي على الحرف؟ -هااي عليمـن لج؟ -عليـك يعني عليـمن. خفّت ضحگته وعمه وعمر يضحكون. إبراهيم -صلفـة. هيام
-كافي اسكت. مو انطيناك مجال. عمو احچينا قصة حبگ انت وعمه؟ إبراهيم -ما تملين؟ -ما أمل. شعليـك. ما عاجبك اطلع يلا؟ -تطردينـي؟ -اهووووو برهوم اگعد. -يروحلـج فدوه برهوم! -اووووي اووووي استوحييي هههههه. ضحكنا وبالتسواسيل يلا اقتنع عمو چاسر. چاسر
-بيوم من الأيام وأني طالع من البيت، ومرّيت من يم مدرسة البنات. البنات كلها حائلة للبيوت وماكو غير بنية واحدة واگفة گدام باب المدرسة وخدودها حمر من الشمس. مريت من يمها وسألتها شعندچ واگفة هنا؟
هي نزلت وگالت تأخر الخط عليّ. شالتني الغيرة العراقية وگلتلها أني أوصلچ ههه. وهي ما قبلت بس أني أصرّيت على الموضوع. مشيت بصفها لما وصلنا فرعهم. طلعوا ولد 7 من الباب. أباوع على البنية اتخربطت أحوالها وهمستلي اشررد بسرعة. فـ أني شنو صرت طرزان. وگتلها.. شنوو أشرد أني شمسوي؟
وأني أحچي وياها ما حس غير إجه بوكس عمه بعيني وطاحولي أخوانها. دگ گتل لما وصلوها لعمامي والگل اتفق يسد الموضوع بزواجنا. وأني ما مانعت. عمتني عيونها الزرگ. هيام -اخخخخخخ متتتتتتتتت بطننننيييي طرزان والغيرة العراقية. اخخخ بموووووت! إبراهيم -گمل القصة كلها. وهي لازگه الغيرة العراقية وطرزان. شبييج لخاطر محمد لج. لزگتي؟ هيام
-عييييييععععع. انچب صايع ادبسززززز. فوگ ما راح نزوجك اليوم اعقل اعقل مو تفشّلنـاااا. افتهمت ترا. هي بنية أني گانت فصلية لو عروس. وهوبزه. فتهـمتتتتت. إبراهيم -منين تطفين؟ ضحكوا وعمو چاسر يرزل وعمه تضحگ. إجه العصر واجه إبراهيم وهو عاقد على البنية. دخل هو ودخلت هي ورآه. بنية چميلة وحلوة بس مبين الخوف بعيونها. ايديهـا ترجف رجف. عيونها صفر. تقدمت عليها أحچي: -لا تخافين محد يأذيچ. هنا؟ -هزت راسها عدة مرات بخوف.
-احممم. شنو اسمچ؟ -زهراء. -ليـش ضحوا بيج مو بأزل؟ باوعتلي الدموع لالي بعيونها. رجفت شفتها وحچت: -أزل أصغر مني بسنة وهم گالوا الجبيرة تروح. -تدرين الله يحبچ؟ -ليش؟ -عمه خديجة إنسانة تخبل وأبراهيم ترا خلقة وأخلاقاً. حلو أدري بي عجبچ. لا تخافين منه مو عصبي وحباب. ويحشش ومو أبو بنات. ابتسمت بخجل وحسيت الخوف راح منها. -همزين. -أگلچ. انتو مو من الأنبار؟ -أي من الأنبار. -لعد شو متحچون مثلهم؟
-ماما حلاوية وتعوّدنا نحچي مثلها. لأن أغلب وقتنا وياها. -افتهمت. دخلتها لغرفة إبراهيم بعد ما هلّت ورحّبت بيها عمه. وحتى هي ارتاحت وخجلت وهي التوتر عدها يقرأ ألف. عفتها ورحت يمامة يم لمار وأني ما شفتهن. بس ارتاحت من ناحية لا انظلمت البنية ولا انظلم إبراهيم بزوجة مو خلوقة. كلش أخلاق وحلوة البنية. رحت يمهن سلمت سولفنا وطلعنا لغرفتنا أني ويمامة. باچر مشية لمار. أحس بداخلهـا فرحة على شنو مادري؟
رحنا نمنـا وهالمرة أخذت منوم. ماريد أفكر أكثر. نمت بعمق وكعدت نفس النظام. صارت بـ 3 وبدأت السيارات تجي كلها تاهوات وشيوخ وعمائم. تباوع من الشباك الفوگ وزهراء كل شوية صاحت: عمي جدي خالي أخوي. لحد ما أشرت على صديق عمار اللي بحچي أنباري وگالت: -ابن عمي. -شسمه؟ -ذيب. -أيييعععع. -شكووو؟ -الله گرمگم عقول وسواگم بشر. تسمون على اسم حيوان ليش؟ -ضحگت وحچت: -لج لا لقب مو أكثر. اسمه شاهين ويلقبوه ذيب الغربية.
صفنت أفكر وتم العقد على خير. ما نزلت چوه ولا ضليت فوگ لحد ما طلعوا الشيوخ وزهراء. تروح وترجع تصيح تعالي. أعرفچ أمي أختي بنت عمي جدي. ولا يگولچ منطيهـا فصلية. شگد فطيرة دخيل الله. وثاني يوم العرس اللي هو حنة هو زفة. تچّهزنا وهسه ياله بدأت لمار تخاف. كل شوية وعطت: -ترررراجعييي! -اهوووو ترا والله أترراجع. لا تخوفين بيه. -سگتـنا سگتـنا.
تچّهزت وأجت الزفة. راح تگول ببيتهـم. هم يعني هو أساساً ويا أهله. أمه وأخته ومرت أخوه وأخوه وأبوه. نزلنا چوه رقص ومدري شنو. لا أني ولا يمامة ولا زهراء رقصنا. ما حسيت أي فرحة. گلبي مقبوض. ما فرحانة. خايفة. مادري مادري. أجت الزفة وأخذت روح من روحي. اخخخخ ياروحي. من طلعت لمار بالبرگع.
اشتعلت الطلق. أخذهـا عمو يمشيهـا. وعمه تطش جگليت وراهم. وبنص الزفة والفرحة العرس تحوّل لفاتحة. من أجت طلقة من الطلقات اللي على أساس بالسما. بعمه خديجة رچليـه وگفـت عيوني تجحظت. راسي گف عن التفكير وانعاد مقتل شخص من أعزاز گلبي گدامي. عيوني رافضة تنزل دمع وأني أشوف عمه خديجة واگعة بالگاع. الدم يفور منها وبأيدها چيس الچگليت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!