"علي" كاعد جدام عمومتي أدحك عليه وهو كلبو مفرفح. "دحك هـي عَش تنگر؟ دحگلي بنضرة عَـتب. نزل البطل من إيده يهـمس: "سوتها النبض." دحكتلو عيونه الحَمـرة وشعَـره المخربط. چاعدين بـَ الساحة أنا ويا. البطل ما ينزل من إيده. "جيبوووو لهل سم تا تموووت روحك." "أناااا رايد المووووت. خلصت عمري أركُض ورا وما طايلووووو." سكتت عَنه. مو بوعيه هساع وكلبه تعبان. روحه تعبت فراق أخته وصاحبه وعمره، وهساع مرته. واه يا كسرة مرته!
والسلف كله يدري هو مجنون بمرته. وهساع گُسرته اچتت. رسايل على تلفونه فتحها بدون ما يدحك منهو. أجاني صوت بنية من تلفونه تصيَح وتشهــك وتبچي وتتوسل يسمعها. "تنگر مو هيا الي سوت هـچ." ترك تلفونه بصفه وصار يشرب بخبال. أخذت البطل من إيده. صار يلطم على وجهه باثنين إيدينه. "گُــلبي كُـــلبي ياهـــو اليبــــرد نار كُـــــلبي!!!! لطم على وجهه وصار يبچي. أخذ تلفونه وكتب رسالة. ما دحكت شگُتب. رجع راسه على الحايط الوراه يبچي.
شوفتـه بهل حاله كسرتني. "عَــشكتها من طفولتهاا وخَـانتنـي، عَشكــها ولسه عاشكهااااا كلبي." رجع فتح تلفونه. جريته منه. "عَــش تعَـذب روحـك هـچ!؟ "استاااهل استاااهل." "اتركهااااا اترررركها ذيــب." "متعَـذب ببعدهـا خـليني اروُي شوگـي بصوتها." فتح الرسالة واجتـه بصمة. فتحها. اسمع صوتها تصيـح وتبچي تشگُله. دحگـلو يبچي على بچيهـا ويشهگ ويا شهگاتها. مسح دموعه وكتبلها رسالة. "دحـك شعتحچي! عمه هـيدعاء ورنـين!
سگُت شاهين طافَـي من الأخير. يعيد بصماتها ويبچي. حضرها ومسح وجهه بإيده. "ذيب." "ها." "هـساع عَـش تذب التهمة على هـيدعاء ورنين؟ "صووووور صوووور بحضنوووووو جابووووو جابووووو لرنين؟؟؟؟ لهـيدعااء؟؟؟؟ لحرررررمتي لحرررررمتي الحامـل لحرمتـي الميت بشوفتهـا لحرمتـي العايـش على انفاسها الحرمتـي الميت بطاريها." "إذا خاينتـك عَـش هساع هـچ تبچي؟ "ندمت.." سگُتت عنو. ذيب يا يقتنع. سندته على چتافي وصعدته لغرفته. ما يقبل يفوت.
"عَـش ما تقبل تفوت، عجل وين أنومك بحضني؟ تنهـدت من شفتو صارت دموعه تنزل وساند جسمه على چتافي. "لگـت چتاف غيري تنام عليه وأنا فارش لها روحي." ودّيته لغرفة أمه. طلعت لي. تنهدت من دحگت حال ذيب وهمست له: "منـين ما تندار يلچمـوك يذيب." "أنا مو مقتنـعَ بفكره هـيام خاينته. البنوة تحَـبووو تحَـبووو عَـش تخونه؟ من گالوا ذيب مات صوت صريخها سمعوه الثوالث فرع! "وأنا سهله عليا يعّـلي؟
بنوووتي هاي بنوووتي، معزتها بمعزة زمرد. وهساع خسرت بنواتي ثنينهن. واحدة لفتها التراب. واحدة تا ما أدري بحالها. وابني؟ سهـله عليا موت أخته وصديقه وخيانة مرته وخساره وابنه!!! "گون لچن صدك خاينته وإلا خافي بـس من حوبتها." تركتها وطلعت من البيت. ركبت سيارتي وطلعت لبغداد. تعَـبان من فراق زمردة وحر. وهساع كلهن التمن علينة. طر الفجر. وصلت المكان وكملت شغلي. وحَـز بكلبي أروح أشوف خَـمريتي.
وصلت لباب بيت زهراء ودگـيتو. طلعت خَـمريّة تدحگلي بعيونها التمرية وتاخذ روحي بشوفة وجهه. "أعَـشك شگارچ الينشاف بشمس خَـمريه." "عليييي." "يا روحَـو وكلبو." گَلّبت عيونهه وباوعتلي. تنهدت. "ادخل." "لا أروح." "ليش؟ "تعبان خمريه." "ارتاح لعد." "ارتـاح بس بحضنچ." "علي كافي." "خمريتي بابا انتِ خمريتي. أكف بنص أصيح هاي البنوة خمريتي؟ "كافي روح مو صوچك صوچ النطتگ وجهه." "صوچچ من اعترفتلج عَـش خدودچ صاروا طماطة!!
"يعني إذا خدودي صارن طماطة يعني قبول لاعترافـك؟ "اي." "واو منو معلمـك الحب؟ "مو تعلم الحَـب ولچ ام لسان." "لسان بعينننك." "لا بحلگي." "لعبت روحي." "عَـش خمريه عَـش؟ تا تتعوديـن من هساع لزواجنا." "زواجنـة؟ "اي أريد أدحـك بعيونچ بـگُل وكت وأبوسچ وأشمـچ خمريه. لا تحَـرميني منج." "علي.." "عيونو." "علي اني مو جاهزة لهـيچ خطوة ابد!! "مو صعبة حبيبي." "انتقَي الفاظك رجاءا!! "شنهو مفشر هـساع؟ "حبيبي شنووو!! "بله عيديها."
"شنو؟ "عَـيدي حبيبي." "ياااربي." "خَلص كملي." "اني مو جاهزة لزواج ولا عندي هـيچ نية." "عجل ما عيب تضحگـين على ولد العااالم!! "علي!! ليش مستهزء ترا داحچي جدي!! "جدي لو حبوبه؟ "وات؟ "انتِ مثقفة ما عليچ بهل سوالف، كملي." "صدگني بدون استهزاء، اني مو جاهزة لفگره الزواج والحـب ابد ابد ولا مناسبة الك." "بس؟ "عليييي ليييش مستهزء!!
"لأن أدري بيچ مبادلتني العَـشك وادري بيچ گد المسؤولية وگُد الزواج بَـس خايفة لا تتعَـيرين بأهلچ وهذا الشي ما يصير." "وإذا صار؟ "أزيـن شاربي." ابتسمت ابتسامة أخذت روحي بيها. دورت عيوني بوجهه الحلو. "ما چنت أمن بالحَـب من أول نظرة لحد ما عيوني دحكتلچ خمريه." "يله كافي روح مو تعبان." "يروحَ التعَـب بشوفة عيونچ." "عليي." "يا كـل عــمره." "استغفرالله." "خمريه." "ها." "هـيام." قاطعت كلامي وصاحت بفزعه.
"شبيهااا شبيهااا هـيام بيهااا شييي؟ دحگت بعيونها الخوف وهـجس كلبي الوجـع. هـيام مو هين وخمريه ما تدري ذيب طلق هيام. "ما بيها شي خمريه تسلم عليچ." "يمه كلبي وكـع شچاك؟ صفنت. أجيت أوقع من الخوف. "صفنت بچمالچ خمريه." گَلّبت عيونهها ضحكت. "خمريه ارحَـميني وانطيني رقمچ." "ما." "خمرية! "ماكو يعني ماكو." "ادز امي تخطبچ؟ رفعت عيونه تدحگلي وتضيعني بيهن. "هـل عيون التـــمريه شعَمــلت بحـالي." دحگتلي ونزلت راسها. "ادز امي؟
"علي وراي جامعة اني." "كمليها هـين." "أريد أكملها بتركيا. هنا ما مرتاحة اني." "خمريه ما مرتاحة لأن البيت مو بيتچ. بس من تصيرين حرمتي يختلف الحچي." "علي اني وياك من عالمين مختلفين كل الاختلاف. مثل عمار ولمار. بنات مثلنا ما يتوالمن ويا زلم مثلكم!! غمضت عيوني اسمع واهـجس كلبي صار يوجعني. "خــمريه أنا مختلف عنهم!! "بشنو مختلف؟ "بكلشي." "ما اكدر علي اصبر مو هسه." "چثرت المطبات بدربنـا خمريه."
تركتها ورحت لسيارتي. اهـجس كلامها يرن بأذني. خمريه باني أحلامي كلها عليها. وهساع شلون! تسافر؟ وأنتَ علي شلون عتعيش؟ أنطر راسي طر من التفكير لين ما وصلت البيت. دحگت شيـخَ موجودة ورنين وذيب كاعد. الشيخ يعقدلهم. عمه نور تصور بيهم وعمتي هـيدعاء مبتسمة. خَـلص العقل وتم وتسجلت رنين باسم ذيب. باركوا بهدوء بسبب وفاة زمردة وحر وطلعوا. أدحك راحت رنين حبت إيد أمه. لذيب وردت أخذت إيد ذيب. جرها منها. وردت أخذتها باستها.
"وأخيراً صرت حرمتك ذيبي." "شنهووو هلچلام." "ذيـ.." "اگضبي لسااانج رنين احَـسن من ما أكضبه أُشلعو." تركها وطلع. ردت تباوع لام ذيب. وام ذيب صافنة. تركتهم ورحت أشوف ذيب. أدري هساع وين روحه متعلقة. دگيت باب غرفته ودخلت. رفعت عيوني أشوف صور حرمته بكل مكان بالغرفة. وهي تضحك وهي نايمة وهي تاخذ صور وهي طفلة وهي تتمشى بكل مكان.
چان هو وعمار ساكنين تركيا بسبب شغلهم. چنت أعرف بقصة حبها لهل طفلة. چانت طفلة عمره تصيح وتعيط وتتعارك. عمومتي طاح على وجهه بيوم الطيحة. البنوة بالكاع. من يومها وهو ما يفارگها لحظة. يحَير شنهو يشتري وشنهو يودي. يروح يسأل أمه ويشتريهم ويزتهم گدام الباب ينتظر يشوف ردة فعلها. بس ولا مرة اختلفت. كل مرة تدفرها برجله وتزتها بزبل. وهذا الشي خبّلته بزايد بحبها.
عشگها عشَك مخابيل. متسودن بعَشكها. السلف كله يدري. عمومتي ذيب عاشق له تركية. وما يعبر الشعر إذا مو يدحك العاشگة. ياخذها صور بـگُل مكان وساعة وزمان. ومن يرجع لبيته يضل يدحك لصوره. أمه چانت تشوف گلب ابنها متعَـذب چثير. تحبه لشاهين. تدعيله وتطمنه. تساندو. يروح لها وما يضل معلعل بفراكها. كل هذا العشق وهو ما يعرفها منهو. يصدق؟ لچن هـساع شلون عينساها؟
گُل صورها طبع سواها وعلكهن بحيطان غرفته. لچن منين ما يندار يدحك عيونها. لازم زينب بنته لصگر. واگُف گدام الحايط يدحك لصورهن واحدة واحدة. "هساع ارتاحيت؟ "لا." "عش تزوجت رنين؟ "لچن كلبي يبرد." "برد؟ "لا." "وهساااع!! اندَار يجاوب. اندگ الباب. دخلت رنين وسعت عيونها كل قوتها من شافت الغرفة كلها صور حرمته. تدحك عيونها انملت بدموع. نزلت راسها. "عَـش صعدتي؟ "عمه گالتلي." "أنا گلتلچ؟ "ذيـ.." "جاااوبي." "ل . لا."
"عجل عَـش صعدتي هساع؟ "عمه گالتلي." "اطلعي." "ذـ ذيب." "اطلعيييي." اندارت وطلعت من الغرفة. "مو هـيچان!! "ولا نص چلمة." "هـيام مو ببيت عمومتها." "ادري." "شدراااك!!! "ما تركتهـا لچن أخذوها." "وهساع شنهو ناوي؟ ما چاوب. نزل نفسه يبوس زينب. "زينـب تشبهه هيام." رفع عيونه يتمعَـن بوجهه زينب. حب عيونها وخدودها وشمها بشوغَـه. "ماكو بنوة تتقارن بچمال حرمتي." "حرمتك تحرمت عليك." رفع عيونه خزرني وسكت. "ذيب." "ها."
"حرمتك خانتك انساهـا." زت زينب على الجرباية ودگ على كلبه بقوه. "موووو راضي يستووووعب مو راضي يوووووكف عن حبهاااا. حبهاااا ساكن روحي. حبهااا صار دوه لجروحي. گلبي الملياااان جروووح هيَ داوتووووو. ذيب أليزت نفسه لحد الموووت. صرت أخاف على روحي. لچن عندي بنوووه گلبي ورااااي." صرخت زينب من صراخه. شلتها أسكت بيها. نزلت وتركته يعيش انهياره وحدو. طلع من غرفته يصيح. التلفون وين؟
اجتـه رنين انطته تلفونه. تركها ودخل لغرفته. راحت حدر رجلين أمه لشاهين تتوسل بيها تقنع عمومتي يدخلها الغرفة. وما دخلها غرفته. مر أسبوع وهي حرمته ولساعها ما داخلة غرفته. وهذا الشي مستحيل بعاداتنا وتقاليدنا. بـس هساع ابن أمو وأبو وفنـو اليحاچي ذيب. دخَـل ذيـب للبيت يدحـك على رنــين. موسـع عيونه. إيده ترجف. گـفت رنين گدامه تتراچف منه. "انتِ سويتيها؟ "شعـ. شعـسوي؟
رفع إيده وضربها كف على وجهه. چرهـا من شعرها يضرب بيها بدون رحمة. گأن الگـدامه زلمة مو بنوة. لزمته عنها. دفعني. لزمني أبوي. "زلمة وحرمته لا تدخل ابني." بقيت باهت. ذيب يصرخ عليها. تحچي وهيه تبچي وتصرخ. ما مسوية شي. چرهـا من شعرهـا سحَـلها لساحة وطلع سلاحـو. صاحت أمه برعب وحبوبتي أمي صارت تتراچف من خوفها. واگفين وما حد بينا يتجرأ يتدخل.
رمـة طلقتين بـَ الجو. ولتموا عمومتي ونساوينهم. لطمت أم رنين وأبوها ركض يجرها من إيد ذيب. ترك ذيب رنين وضرب أبوها. وكعـو بـَ الارض. حركاته مو صاحية. جر رنين وحط سلاحه براسها. "اخـر فرصة تنطقـين الحقيقة." شهگت وبچت تتوسلـه يتركها. جر أقسام. "موووو اناااا. موووو اناااا عمه هـــيدعاء." "شـنهوووووو." "عمه هـيدعاء الدخلت زلمة على حرمتك موووو اناااا. موووو اناااا. اتركني اترررركني ابووس رجلك ذييب."
عيونه صاروا حمر ورعشة إيده زادت. ضب إيده على شعرها. صاحت بألم ورجعت تكمله ببچي. "اناااا بس أحبببك. ذنبي بس أحببببك. صدگني موووو اناااا. هيــدعاء." "شلون شلون سويتـو هچ. احچــي." "چنت ما موجود انتَ وهيه يمنه. ترگتها بموت زمرد. حضرت لها عصير وبيَ منوم من عمه هـيــدعاء انطته ألي. وهيام نامت وعمه هـيدعاء دخلت الزلمة عليها." رادت تكمل وطگها على شفايفها. "والله واناااااا غاااااااااسل عاااااااااااارج اليووووووووووووم."
أدخلنا كلنا نفكها منه. وأبوها تسودن من سمعته أذنوه. ومن موت بنته تسودن. جرها عمومتي أبو عمار من إيده لشاهين. "استهـدي بالله شااااهين!! "على بنوووووواتكم تراااااجفتووووووو وأختي واختتتتتي. ولكمممممممممممممم جلاااااااااااااااااااااااب." صرخها. لزمته. طگني وكعَني. لزم أبو عمار وطگوه على راسه بسلاحه. البنوات يصرخن والزلام يصرخون. شاهين گل الگـدامه يضربو.
راد هستو يوصل لرنين وجرتها أمه دخلتها البيت. ركض شاهين وراها وركضت وراه. ألزمه بيَ ما ينلزم. متسودن عقل ما ضال براسه. ضرب المفتاح بطلقَة بسلاحه وانفتح. دفرها ودخل. جر رنين ضربها راشدي وصاح. "گلمـن يدخل أنا چتالو اليوم ولگم چلاب."
وگفوا بدون حركة. نص الزلام تجهزوا تا ياخذون أبو رنين وأبو عمار. ضربهم شاهين والباقي يخافون يتدخلون. لزم راس رنين ورگعه بالكاع. كل قوته. ضربها. ضربات الزلام ما تحملها. شال الكرسي ورگعه على رنين. فلشه عليها. ركُضت أدخلو. لزمته أسيطر عليه. "اتررررررركني علي اترررررررركني." "اتركگ تا تكتلهاااا. اتركها ماتت البنووووه ماتت." "چتالهـن ثنينهن اليوم أنا." طگني راد يرجع لها. گتفته من وره. ألزمـو. "اترررررركها."
"خسرتـــني عشـك الطفــوله." طگني وتركها وطلع. عرفت طلعتـو رايح لعمـه هـيدعاء. ركضت وراه. الحگـو. لگيته يدفـر بـ الباب ويصيح. "افتحووووو الباااااب جلااااااااااب." رفع سلاحه على البيت وسحَـب أقسام ويرمي على البيت. كسر الجام وأصوات الصريخَ من داخل البيت ما وكفت. رمى على قفل الباب وفتحها. دخل يرعَـد رعـد من عصبيته. ومنهو يلومـو؟ لو ما خايف عليه تا لزمـه. ما ألزمـو. أدحك لعمي الواگف بساحة ناطرنا. "احترم شيبتي ذيب!
"وأنت منهو واحترمك؟ "ذيب!! أنااا عموووومتك!! "عمومتي؟؟ وينوووو عموووومتي يوم ذبحوووو اختي؟ وينووووو عموووومتي يووووم حررررمتووووو دخلت زلممممه على حرررررررمتي؟ چتتتتااااااااااااالكم أنااااااااا اليوووووووم." "مهبووووول مهبووووول." ترگو ذيب ودخَـل لداخل البيت. أول مرة بحياتي أدحك هـيدعاء هـچ خايفة وتتراچف!! دحگلهـا ذيب ومشى ليمها. "ذيــــب احترم شيبــــــتي!! "احترمها احترمها." حجاهـا ودنـك يأخذ سكينة من الكاع.
"انحَـرچ نحَـر لچن ما نحرو زمرد." ركـض عليها ودخل الولد يلزمـو. وأنا منهم. نلزمـو وما گادريلـو. متسودن. ما يدحك غير هيدعاء بالمكان. "عَــــش عـــــش!!!! عـــــش سويتووووو هـچ بيااااااا شعااااااملچ أناااااا شعااااااااااملچ؟ خلصتوووووو لعمررررري وأناااااا أدحك بصورهااااااا ولچن ما صارت حرمتي تاخذيهاااااا منيييييييييييييي."
أدحگلو صار يضرب بينا. ضرب واحد على عينه. صرخَ وتركو. واحد ضربه بين رجليه وتركو. طگني وشخط ايدي بسكينه من الزند للجف الأيد. "عششششش!!! "أنا سويت هـچ بينا ثأر وزتيت الصور لعمومتها." "وأنااااااا شنهوووو ذنبي!! "ما چــان الك ذنب بصار يذيب. حرمتــــــك السبب! "وكعتيهاااااا ضحَــيه لأفعالچ. ولچن اليوم أنا چتالچ." سحب سلاحه من الارض وضرب طلقة بصدر هــيدعاء. صرخ عمومتي ودخـلو الزلام كلهم يدخلون يشيلوها.
"شعتسووووي هسااااع ذيب اشرررد اشررررد." "شـسويلهـا وتسامحَـني؟ ترگتـه وطلع يردد بهل گلمات بينه وبين نفسه. عقله فاصل. بـس بهيام. ولا چنه دخل نص السلف مستشفى هساع! ركـب سيارته وطلـع. ما گادر الحگو. إيدي تنزف. دخلت البيت. دخلتني أمي تضمد إيدي وتتحـسب على هـيدعاء ورنين. "حَـسبي الله بسم شلهـم. مدخَـلين هل طفلة بثارهم!! "أنا من البداية مو مقتنـع البنوة تصيح وتبچي إذا خاينته عَـش تبچي عليه هساع. خل يفيدوه راسه المحجر."
"عيب عمومتـك علي." "يمه حوبتها تگتـل. شوفي شعملت بيهم! "حوبة يتيم ومظلوم شلون ما تگتـل. انگشف الموضوع بسرعه تا." تركتها وطلعت لساحة. اتصل رقم غريب. رديت عليه. واجاني صوتها. "عــلي؟ "عيونه خمريه." "جنت تعرف وضام عليه؟ سگتت وما گادر أرد. أخذته لسكوتي جواب. "ياااا قذررررر ياااا منحَـط ياااا اسفل خُلق الله. كل هل وقت تدري وضااام عليه؟؟؟ أجيتنـي لهنا وتريدني أتزوجك وهيام بياااا حال بسببب عممممك!!!
ياااا نذل يايا حقير. روح روح زين شاربك لأن طلعت مثلهم. بچذب أستاذ لو تبقى آخر رجال بالدنيا ما أباوعلـك بطرف عيني بعد." غلقتو بوجهي. رجعت أدك. حضرتني. اهـجس الألم تسلل بوسط ضلوعي والحَـسرة تعبتني. سمعت صريخ أمي. ركضت أشوفها. "تعال علي تعاااال. زينب مدري شبيهااا." أدحك على زينب مزروگـة والدمع چاف على خدودها. شلتها بين ايديه وطلعت أركُض للمستشفى. وصلت بسرعة ودخلناها طوارئ.
طلع الدكتور طمنا ما بيها شي. اختنقت وهي تشرب حليب. هدأت ورحت أخذت زنوبة أبوس بيها. أخذتهــا ورجعت للبيت. أمي خايفه ناطرتنا بساحة. "شبيها شبيها." "مخنوگة بالحليب مابيها شي العـزيزة." أخذت زينب مني تبوس بيها. تركتها وركبت السيارة وطلعت أدور على ذيب. وين عيروح؟ دورتو بكل مكان. نروح له ما إله أثر. اتصلت عليه ما يرد. رجعت للبيت تعبان. أريد أصعد الدرج واسمع صوت بچي من غرفة أم ذيب. "يمه رايد الموت ولا فراگها."
"عَـش هـچ سويت يما؟ مو تدري هـين الكل يكرهها." "صور جابولي صور صووور." "ترجعلـك يمه هـومتك تحبك." "هومتي مو؟ هومتي تبقى هومتي وما تصير هومه واحد ثاني؟ "ما تصير يمه. عيونها ما تدحك غيرك." "وإذا دحگت.." "ما تدحك. تحبك رغم گلشي سويتـه بيها. اتصلت بيك وحاولت." "وأنا شسويت؟ صديتها؟ حچت چلام يرن بأذني." "يمه." "شنهو الچلام؟ "وحـك من أنزل القرآن على صدر رسول الله. إذا سويتها لخـليك تبكي دم وتعَـض أصابعك ندم."
"سوتها يمه. رحَت تبكي هساع يم بابها وتصيح مثل المهبول. وهساع جاعد تعض أصابعك ندم." "ترگتـني هساع ما تحبني؟ نفرتـني." "ترجعَـلك هـومه تحبك شاهين." "ما باقيلـي غيرها وغيرچ. إذا رجعتلـي اخذوگم ونروح بعَـيد." "يوم السعد هذا يمه." تركتهم وصعدت لغرفتي. لاگتني أمي. دحگت عليه وهمست. "دريت؟ "بشنهو؟ "رنـين صاير عندها شلل رباعَــي." "هــيام"
نايمة بغرفتي وحالي أحسن. بدأت أتقبل الواقع. بعد مرور أسبوع تام. عشت أصعب أيامي. بية خلصته كله بالمستشفى لحد ما هسه صرت أحسن. نرجع للماضي شويه؟ گعدت بغرفتي. والأوكسجين على خشمي. بلگوه أتنفس. ألم براسي قوي. بلعومي بلكوه أتنفس. وعقلي مكان ثاني يسولف لي: "شاهين صار بإسم واحدة ثانية." ": كيف للإنسان أن يبقى هادئاً بينما في جوفه براكين؟ دخَـلت ممرضة تحچي وياي بس ما أسمع. عيوني مغوشة ورجع أغمى عليه.
مرت ثلاث أيام. اني بالمستشفى. أكعد أصرخَ وأبچي وأرجع يغمى عليه. لا أكل لا نوم لا شرب لا راحة!! خسرت راحتي وخسرت الناس راحتهم. عمه سماهر ورجلها تعَـبوا كلش من وراي. دخَـلت عمه سماهر للغرفة. گعدت گدامي وحطت إيدها فوك الكانونـه. "لشوگت تبقين هـيج!! "ما اكدر مو بيدي والله مو بيدي. تعبت من روحي." "هـيام شاهـين تزوج وعايش أيام العَـسل ويا مرته. هساع وانتِ تضلين من مستشفى لمستشفى؟ دحگي روحچ يا غبية. دحگي وجع راسچ!
وهو راسه مرتاح وبارد وحاطه على صدر مرته. دحگي گـدامات وجهچ! وهو سببهن. دحگي الگانونـه البيدچ! وأيده هسه حاضنه غير إيدچ. دحگي عيونچ المورمة علي من البچي! ودحكي عيونه المرتاحة. دحگي ضعفچ! ودحگي هو شلون يأكل ويشرب ومرتاااح. دحگي طفلچ الخسرتي! وهو راح يصير له طفل من غيرچ! .."
بچيت بقهر وجزعَ وتعَـب. كل كلمة تحچيها تطلع روحي. عمه سماهر حاربتني محاربة بالمستشفى. أطب وأطلع تحچيلي شلون مرتاح ويا رنين، شلون سعيد، شلون ما يسأل عني. "ضلي صلي ابچي هههه. خَلـي هو اليبچي عليچ ثولة!! "ماااريد ماااريد اريد اطلع منا تعبت." "هـو لو يحبچ مچان صدگ صور وما صدگ حرمته! هو لو وفَـي لحبچ مچان نايم بحضـن غيرچ هسه! اكررررهي اكرررهي بددلي هذه الحَـب لـَ الكرررره!!!!
وفَـعلا مع استمرار كلام عمه سماهر كدرت أطلع نفسي من دور المتهمة. من دور المثيرة للشَفقة. رجعنا البيت وقررت قرار حاسم. إيدي بداية جديدة تماماً. ما باقي شي أسبوعين بس ونروح منا وبدون رجعة للابد..! مستحَيـل أكول كرهت شاهين. بس طلعتـه من عقلي وتفكيـري. صار بصلاتي ودعائي أربعة وعشرين ساعة. ربي يبرئ صورتي گدام الگُل. وما يتبقى عليه لطخَة. يارب. نرجع للواقعَ. صرت أحسن بهواي. وأهم شي صلاتي ودعائي. "سلاح المؤمن بدعـاء."
وأرجع أدعي أكثر. تذكرت آخر رسائل شاهين ورسائل مرته رنين. هههه. صارت مرته. تضحك مو؟ البنية الچنت أگله راح تتزوجها وهو يكول عيوني ماشوف غيرچ. هسه تزوجها. الظاهر عيونه صارت تشوف غيري؟ رفعت إيديه ودعَـيت. "عـساك بلوعـة يعقـوب على يــــوسف. وعسانـي أشوف بيچن يوم يا رنين وهـيدعاء." نزلت إيديه أبچي. مسحت دموعي بسرعة من دخلت عمه سماهر. "شايف مِن تبيـن عود ما مَكسور وتضحك وبِـ ضحكتك توگع الدمعة؟ "تبچين؟ "لا لا." "اها." "اي."
"جوعانة." "لا." "اها." "اي." "سألچ هواي ما حاچيه ويا البنات. تحچين وياهن؟ أخذت التلفون وهيه طلعت. دگيت على يمامة. "هلا هلا هلا. هاي منووو." "هلا بيك وبچيتك هلا." بينمـا اني جاوبتهن ببگاء. اسمع صوتهن القلق وهنه يرددن: ليش أبچي؟ شأگلهن؟ زوجي طلگتي؟ شاهين گتل ابنا؟ صالي أيام بالمستشفى؟ شاهين تزوج؟
بدأت أسرد من لا وعي وأبچي. فرغت الـگتمان بداخلي. وما گدرت ينقطن كلمة من صدمتهن. سديت التلفون مابيه أحچي بعد. ومر وقت لا بأس به. حتى ان سمعت صوت صريخَ بره. فتحت الشباك صاير گدام الفرعَ. ورگّزت أنظاري على سيارة واگـفة گدام البيت بالضبط. هاي السيارة أعرفها وأموت عليها. هاي سيارة شاهين!! ": شلون انطاك كلبك هيج تكسرني. إني العفت كلشي لخاطر رضاك. وأنتَ، بكل برود بگلبي تطعني."
": 'گلبي بارد رغم چان احر من لسعة الجيلة. چان اليكلي شبيك؟ ماسولفله.'" "اغنيله. هسه أني غير أحوالي. إذا أسمع عزيز يموت. أگلهلهم شسويله؟ چمدت عيوني عليه. شچابه!! إيديه صارت ترجف. وگف گدام باب السيارة يصيح. "اطلععععي هـيام." طلع زوج عمه سماهر يحاچي متعصّب. وشاهين يجاوبه بعصبية مضاعفة. رجف لساني من سمعت. "رجف گلبچ عليـة؟ راح ترجعـيـلة! -لا." -متأكدة! -اي." -ايديش يرچفَـو." "خاف رچفة من شوفة الحَـبيب؟
"كافي كاااافي ما ارجعععله ما اررررجع." -عفيه. لازم تخليچ بعقلچ انتِ هـيام بنـت فراس. مو انتِ التنذلــين!! "دقيقة دقيقة. هو جاي حتى يرجعني؟ -يصيح اريد هـيام. شعند و جاي عجل؟ "شـ شلون؟ لذاگ السبوع هو ما يريدني! -دعائچ جاب نتيجة. إذا." "يعني شنو؟ يـ يعني تبرأت خلص؟ -خلص." -صدگ؟ -اي."
گعدت على الجرباية أبچي وأحمد رب العالمين لأن برأني وما خيبني. نزيت من سمعت صوته. صياحَ زلم. مديت راسي أشوف الجيران يصايحَـون ويا شاهين وعمو فالح هم. "ارررريدها ارررربدها جيبوووووهاااا. احجي وياااااهااااا." دفعـه عمو فالح يطرد بيه ويصيح. "ماااا الك بنوووو هين يلااااا ذيب يلا تووووكل." "بـس چلمة واحدة أحچي وياها بـس چلم... "تووووكل من هيييين." "بـس أدحك عيونها؟ "تووووكل من هييييين."
"بـس أدحكلها من بعَـيد. وينها وينهااااا." "توووووكل توووووكل ذيب." "بـس اعتذرلها بـس اعتذار!!! هييييييااااااااام اســـــف هـــيـــام!! وكـعَ على الارض يبچي. عمو فالح انصدم والجواريـن دخلو بيوتهم. دموعي نزلت ويا دموعه. بـس ما يستاهل. هـيام ما يستاهل. متزوج هسه هو!!! متزوج!!! شاهين -اســــف هيــــااام والله اناااا ميت بدووونج والله هيــــام اطلعـي ياحبيبتي اطلعـي بـس أدحك عيونچ واعتذر اطلعـــيلي .
گومه عمو فالح يحچي ويا بصوت ناصي وشاهين صافن على البيت يتفحَـصه بدقـة. هز راسه وركب سيارته وراح. بهل سهولة! گعدت على الجرباية أبچي وانحَـب. رجعت لنقطة الصفر. والتعب والأرهاق. بشوفة وجهه. لطمت على وجهي وصحت. -ليششش شفتتتي ليشششش عايزني ضيم عايزني قهرر. بعديـش جاي تعتذر؟ بعَـد ما طلگتني وهنتني وقتلت ابني؟ بعَـد ما تزوجت وخليتـني أشهد على زواجك؟؟ .. على يا وحـدة منهن گلبي يسامحَـك؟
أخذت حـب مسكن ألم ورحت أنام. أنام وأحلم وأفز. من بعدك ما شفت أمان يا حبيب النفس. گعدت الصبح تريگـت ويا عمه سماهر وما سألت أي شي. تباوع علية بنظرة استغراب. خَلص وقت اليوم ورحت العصر لـَ مكتب عمو فالح. گاعـدة بيه عمه سماهر. دگيت الباب وگعدت گدامهـا. وهيـه گاعدة بمكان عمو فالح. ابتسمت وهمست ألي. -نسـيتي ثار ريحانـة؟ ثلاث گلمات بـس هـبّن عواصف وجروح ورعد ومطر بعقلي. بلعَت ريك بخـوف وإيديه رجفت. -ما نـسيت."
-ذيب نساچ ثار ريحانـة؟ -لـيش تحچين بثار؟ مو على أساس كذب؟؟ مو على أساس اني مريضة نفسية وخبلـة ومو صاحَـية وتوهمت هذا الكلام؟ ليش تصدقين كلام واحدة مختلة عقلياً؟ قهقهت بخـفة. إرتشفت قهوة من فنجانها وگتفت إيديها لصدرها. ميلت شفتها بحزن وهمست بفحيحَ. -سوو هـيچ حتى يتغطون عن چريمتهم." -منووو منووو؟ لا تخبلينيييي!!!! -مسگــينة هيــام كلشي سوو اهلچ وكـع براسچ." -تردين تخبليني صح؟ ليش تحچين هيج؟
-تردين تعرفَـين منو قاتـل اهلــــچ!!!! -انـ انتِ تـ تعرفَـي؟ -اعرفـة ومعـرفة عن قَـرب. وانتِ هم تعرفَـي! -ليش تحچيلي هسه لعد؟ اگـيد تگذبين عليه. انتَ اساساً ما تحَـبينييي!! -صـــح صــح! انـي ما أحبچ. لأن حتى من اتهـمناچ بفقدان عقلچ ودخَـلتـي مصحَ ما تخليني عن فكرة ثار ريحانــة!! واني ما أحَـب ريحانة واكرهچ لأن بنتهــه! -شـ شـن شنـو اتـ إتهمت. إتهمتوني؟؟ -تعَـرفيـن حقيقه المصــح؟ لو قاتـــل اهلــــچ!
-انتِ منيييين تعررررفين!!! -هــيام حَـقيقة المصــح مرتبطــة بقاتـل اهلـچ. اجا الوقَـت المناسب تعرفَـين بية! -مستحيل تعرفـين شي وتضمممي مستحيل!!! سماهـر -قاتـــل اهلج الحَـقيقي عمچ چاســـــر وشاهـيــــــــــــن!!!!! ... يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!