تحميل رواية تكفيني أنت بقلم فيروزه pdf
بقلم فيروزه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل وهو بيحضنه وهي ساكتة وهو بيحاول يبوسها. "بتعملي إيه هنا يا آية؟" "مصطفى!" "أنا أنا..." "انطقي بتعملي إيه هنا ردي عليا." كان بيتكلم وهي بتبعد خايفة منه. "في إيه يا مصطفى؟ هي معايا وبعدين أنت تعرفها؟" "أيوه أعرفها. اسكت أنت، أنت لسه حسابك جاي بعدين." "آية، مصطفى والله أنا..." "لكي عين تتكلمي؟ بتعملي إيه هنا في بيت صاحبي ها؟" كان بيتكلم والدموع بتنزل من عينه. حب عمري في بيت صاحبي وفي وضع يحطم القلب والروح. "مصطفى افهمني، أنا بحب أحمد وهو بيحبني، وهيجي يخطبني والله. هو قالي كده، والله قالي كده....
رواية تكفيني أنت الفصل الأول 1 - بقلم فيروزه
دخل وهو بيحضنه وهي ساكتة وهو بيحاول يبوسها.
"بتعملي إيه هنا يا آية؟"
"مصطفى!"
"أنا أنا..."
"انطقي بتعملي إيه هنا ردي عليا."
كان بيتكلم وهي بتبعد خايفة منه.
"في إيه يا مصطفى؟ هي معايا وبعدين أنت تعرفها؟"
"أيوه أعرفها. اسكت أنت، أنت لسه حسابك جاي بعدين."
"آية، مصطفى والله أنا..."
"لكي عين تتكلمي؟ بتعملي إيه هنا في بيت صاحبي ها؟"
كان بيتكلم والدموع بتنزل من عينه. حب عمري في بيت صاحبي وفي وضع يحطم القلب والروح.
"مصطفى افهمني، أنا بحب أحمد وهو بيحبني، وهيجي يخطبني والله. هو قالي كده، والله قالي كده. اتكلم يا أحمد، قوله إنك بتحبني."
رد ساكت ليه.
"هي بتكلم وبتعيط بطريقة تبكي الحجر. رد عليا يا أحمد."
قربت من أحمد ومسكت إيده.
"أحمد رد عليا، مش أنت قولتلي إن هاجي معاك النهاردة أشوف مامّتك وبعدين تيجي تخطبني؟ رد عليا ساكت ليه؟ رد عليا."
"أقولك أنا ساكت ليه."
قرب من أحمد ومسكه من ياقة القميص وضربه على وشه قلم من قوته، أحمد وقع على الأرض.
"إيه؟"
وأنا واقفة مش عارفة أعمل حاجة غير إني أعيط على غبائي. إزاي أثق في أحمد لدرجة دي؟
"مالك يا مصطفى؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ مالك زعلان عليها كده؟ وبعدين بتضرب صاحبك عشان واحدة زي دي؟ بقا تضرب عشرة عمرك عشان واحدة هتروح ويجي بدالها ألف؟"
من الصدمة وقعت على الأرض. وما فيش حاجة فيا بتتحرك غير عيني، بتحرك في كل مكان من الصدمة.
مصطفى قرب مني وأنا على الأرض وقالي: "سمعة، عرفتي هو شايفك إيه؟"
مصطفى وهو بيقرب من أحمد: "عارف دي مين وأنا بعمل كده ليه؟ عشان... عشان دي بنت عمي."
"اللي كنت بقولك عليه إني بحبه. أيوه كنت بحبه. كنت بس، من بعد النهاردة، كنت وخلاص."
وقرب من أحمد وفضل يضرب فيه لحد ما أحمد مبقاش بيتحرك من كتر الضرب.
ومصطفى قرب مني ومسكني.
رواية تكفيني أنت الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزه
مصطفي قرب مني ومسكني من دراعي جامد وخرج بيه من الشقه وأنا لسه بعيط.
"إيه... والله يا مصطفي هو اللي قالي إن أمه عايزة تشوفني وساعة ما أنت دخلت أنا كنت ساكتة من صدمتي فيه."
"مصطفي بالله ترد عليه."
"مصطفي رد عليه..."
"مصطفي... اسكتي يا إيه مش عايز أسمع صوتك تاني ولا حتى أشوفك، أنتي كسرتيني."
مصطفي كان بيتكلم والدموع نازلة من عينه.
"يااه على الإحساس ده لما تحب حد وتخاف حتى تكلمه وفي الآخر هو يكسرك بكل جبروت ويقولك ماكنتش أقصد... آه ده إحساسي دلوقتي. بقيت كل ده تعمله فيا بنت عمي اللي حبيتها أكتر من نفسي ليه كده يا إيه ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من نفسي، ده أنتي كنتي نفسي."
"إيه... مصطفي رد عليه."
"مصطفي هتقول لبابا؟"
"مصطفي كلمني."
"مصطفي بالله ترد عليه."
"أنتي لو قولتي لبابا هيموتني."
"مصطفي... ههه ضحكتيني من غير نفس، لسه فاكرة إن ليكي أب؟ وكمان خايفة منه؟"
"إيه... والله يا مصطفي كنت فاكرة..."
"مصطفي... اخرسي، هو انتي صغيرة عشان يضحك عليكي؟ انتي كبيرة كفاية عشان تعرفي الصح من الغلط."
"مصطفي... خلاص وصلنا البيت، يلا اطلعي."
"إيه... مصطفي 🥺"
"مصطفي... متقلقيش مش هقول لحد... بس خدي بالك من نفسك يا إيه."
طلعت فوق وأنا بحاول أبطل عياط. وقبل ما أدخل من باب الشقة مسحت دموعي ودخلت لقيت بابا وماما قاعدين.
"إيه... عاملين إيه يا حلوين؟"
"بابا... بخير يا حبيبتي."
"ماما... حلوين زيك كده يا قمر البيت."
"إيه... أنا داخلة أنام شوية."
دخلت قبل ما حد يرد عليه. أول لما دخلت أوضتي فضلت أعيط لحد الصبح وأنا بعيط. وكل شوية كلام مصطفي يرن في ودني وهو بيقول إنه بيحبني. أنا فرحت كده ليه؟ هو أنا بحب مصطفي ولا إيه؟ وفجأة الابتسامة بتختفي من على وشي لما افتكر لما قال "من دلوقتي كنت..."
"يا رب أصلح حالي."
الصبح سمعت صوت برا. طلعت أشوف إيه لقيت مصطفي قاعد مع بابا وماما.
دخلت عليهم وقلت: "السلام عليكم."
"مصطفي... أخبارك إيه؟"
"إيه... الحمد لله."
"بابا... مصطفي طلب إيدك يا إيه... إيه رأيك؟"
"إيه... بصيت على مصطفي وحسيت بصدمة."
"بابا... قول طيب يلا بينا إحنا يا حاجة ونسيبهم مع بعض شوية."
وخرجوا وسابونا لوحدنا أنا ومصطفي.
أول لما خرجوا مصطفي اتكلم: "مصطفى أنا عارف إنك مستغربة أنا طلبت إيدك ليه بعد اللي حصل."
"إيه... هزيت راسي بس من غير ما أتكلم."
"مصطفي... براحتك يا إيه، ماتتكلميش. أنا هقولك اللي جاي علشانه وأمشي. أنا طلبت إيدك من عمي النهاردة عشان..."
رواية تكفيني أنت الفصل الثالث 3 - بقلم فيروزه
براحتك يا إيه، ماتتكلميش. أنا هقولك اللي جاي علشانه وأمشي.
أنا طلبت إيدك من عمي النهاردة علشان دي رغبة أبويه وأمي. وكانوا عايزين يجوا النهاردة بس أنا قولت هروح لوحدي الأول. ولو حصل نصيب تبقوا تجوا معايا.
بصي، مش عايز أسمع ردك دلوقتي. فكري. ولو مش عايزاني أنا مش هقولك حاجة. بس هيكون ليه شروط.
لو حصل نصيب وكنتي مراتي...
شروط إيه؟
هو أنتِ وقفتي علشان تعرفي الشروط؟
أيوه، أنا موافقة.
أنا موافقة عليه. حاسة قلبي مرتاح في وجود مصطفى. حاسة أماني وراحتي.
غريبة تقفي عليه النهاردة، وكنتي في حضن حبيبك امبارح. صحيح غريبة أوي الدنيا.
حسيت الكلمة دي زي الخنجر دخل في قلبي.
هقولك على حاجة يا مصطفى. من النهاردة أنا إيه جديدة. إيه بتاعت امبارح اللي كانت بتحب أحمد ماتت. وموافقة عليك علشان أنت ابن عمي.
علشان ابن عمي بس؟
نفسي حتى بعد كل اللي حصل ده تقولي علشان بحبك، مش علشان ابن عمي بس.
أيوه، علشان ابن عمي بس.
تمام. هقولك على شروطي يوم فرحنا.
خلاص، اللي يريحك.
يا عمي.
دخل بابا وماما واتفقوا على معاد الفرح بعد أسبوع. وعمي ومرات عمي هيجوا بكرة ونلبس الدبل.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مفروض بعد الكلمة دي أكون طايرة من على الأرض، بس للأسف اللي بيحصل العكس.
اتفضلي ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. منورة بيتك يا بنت عمي.
حسيت في نبرة صوته بالسخرية.
تسلم يا مصطفى.
اتفضلي ادخلي غيري هدومك وتعالي علشان عايز أتكلم معاكي شوية وأقولك على الشروط.
دخلت أغير هدومي وخرجت نتكلم أنا ومصطفى.
إيه، اتفضلي اقعدي علشان نتكلم.
اديني قعدت أهو. اتفضل اتكلم.
أنا زي ما قولتلك قبل كده، أنا اتجوزتك علشان دي رغبة أبويه وأمي في إنك تكوني زوجتي. وأنا مكنتش أقدر أقولهم لأ. بس زي ما قولتلك، أنا ليا شروط لو حابة نفضل متجوزين.
بصي، أنا حابب أتجوز إنسانة أحبها وتحبني ونعيش حياتنا زي أي زوجين. وخلاص، أنا شفت العروسة وهنتجوز في خلال كم يوم.
كلام مصطفى نزل على قلبي كأنه نار بتحرق في قلبي.
ولما أنت هتتجوز يا مصطفى، اتجوزتيني ليه ها؟ وإيه زي أي زوجين؟ أمال إحنا إيه؟ رد عليا.
اتصورت ليه؟ قولتلك قبل كده، دي رغبة أبويه وأمي وأنا مقدرش أقولهم لأ.
وأنت بعد اللي حصل ده عايزنا نعيش زي أي زوجين؟ أنت عارف أنت عملت فيا إيه؟ أنت كسرتني، مابقيتش أقدر أتعامل معاكِ زي الأول.
ولو حابة بعد فترة أطلقك، اللي يريحك يا إيه. وتقدري تتجوزي تاني بعد فترة. لو حابة دلوقتي أطلقك، راحتك. بس إني هتجوز أنا مش باخد رأيك.
وصحيح، أنا مش هقدر المسك. أنا مش باخد حاجة غيري استعملها.
كلام مصطفى دبحني. يا ريتني مت قبل ما أسمع الكلام ده من مصطفى.
مصطفى، أنا محدش لمسني والله العظيم. أنا كنت ساكتة من الصدمة مش أكتر. وخلاص يا مصطفى، اتجوز واعمل اللي يريحك. وأنا مش عايزة أطلق. تصبح على خير.
كلام إيه وجعني. كان نفسي تقولي بلاش تتجوز وسامحني.
تمام.
وإنتي من أهل الخير.
صحيح، نامي أنتِ في الأوضة وأنا هنام في أوضة الأطفال.
ودخلت قبل حتى ما ترد عليه.
دخلت الأوضة وفضلت أعيط على هبلي وعلى حياتي اللي بتروح من إيدي وأنا لسه بقلب الطفلة. إزاي وثقت في أحمد للدرجة دي؟ إزاي كنت هبلة للدرجة دي؟ وإزاي مصطفى ليه حق يقولي كده؟ ليه حق. بس ملوش حق يتجوز عليا ويكسر قلبي. هو أنا قولت يكسر قلبي؟ هو أنا بحبه؟
سمعت صوت خبط على باب الأوضة.
إيه، افتحي. أهلي وأهلك على الباب. افتحي.
حاضر يا مصطفى. أفتح لهم وأنا دقيقة وهخرج.
طيب. بس يا ريت أي كلمة قولناها تكون بينا بس، ونكون قدامهم زي أي زوجين.
ده اللي هيحصل يا مصطفى.
لبست فستان وحطيت ميك أب خفيف وفردت شعري. وخرجت.
بسم الله ما شاء الله. هي القمر دي بقت مرات ابني.
روحت على مرات عمي وحضنتها. وبعدين خرجت من حضنها وحضنت ماما وبابا. وبعدين عمي. وقعدت جنب مصطفى.
مصطفى ساكت مش بينطق. فتح بقه لأول مرة.
مصطفى، اقفل بقك أحسن دبانة تدخل.
أنا حسيت قلبي بينبض بين ضلوعي كأنه هيخرج. أول لما شفتها.
بتقولي إيه؟
أنا مقولتش حاجة يا حبيبي.
يا نهار، هو أنا قولت حبيبي؟
بتقولي إيه؟
هي بتقول يا حبيبي ولا أنا اللي من كتر ما أنا حابب أسمع الكلمة دي منها حسيت إنها قاليتها؟
مصطفى.
قلبو.
الكلمة خرجت من قلبي مش من لساني. أنا بعشقها حتى بعد كل اللي حصل ده.
هااا؟
بابا وماما وعمي ومرات عمي قاعدين يتفرجوا. ولا حتى قاعدين في السينما.
أيوه يا جماعة، مش يلا بقى؟ إحنا لسه عرسان.
عيل قليل الأدب. يلا يا حاجة.
وأبويا قال: معرفتش تربي يا فؤاد. ابنك قليل الأدب. يلا يا حاجة.
يلا سلام.
وقفت تضحك وحاطة إيدها على وشها. هي كده لما بتكسف.
قربت منها بقلبي مش بعقلي.
لكِ ابتسامة تسحر القلوب يا أميرتي. ليت لي قلب آخر لأحبك به مع قلبي المسكين في حبك يا سيدة قلبي. إني أعشقك يا فاتنتي.
سكتت مرة واحدة. الكلام ده ليه أنا؟
حاسة قلبي وجعني على إني حبيت حد غير مصطفى. مصطفى ما يستاهلش مني كده. أنا بحبه؟ بس هو يستاهل واحدة أحسن مني حافظت على قلبها عشانه.
لا. أنا زعلان من اللي حصل، بس سحرها أكبر من الزعل. الكلام بيخرج من قلبي مش من لساني.
ودخلت الأوضة وسيبتها.
يا رب سامحني وحنن قلب مصطفى عليا. ورحت أحضر الأكل.
خبطت على أوضة مصطفى.
مصطفى، تعال علشان تأكل. أنا حضرت الأكل.
طيب.
قعدنا ناكل واحنا ساكتين. مفيش كلام بينا.
النهاردة كده إحنا متجوزين بقالنا أسبوع. والتعامل بينا يعتبر معدوم. وده أول يوم مصطفى يخرج فيه.
الباب اتفتح ودخل منه مصطفى ومعه عروسة لابسة فستان أبيض وطرحة. وهو لابس بدلة. وقاله:
ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. ولا استنى أشيلك يا حبيبتي؟
أنا وقفت من الصدمة. مش قادرة أنطق. لقد انعقد لساني.
إيه دي أميرة مراتي التانية، وإن شاء الله أم عيالي.
مصطفى نزلني.
بعد مصطفى ما نزلها.
ازيك يا ضرتي؟
رواية تكفيني أنت الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزه
اميره .. مصطفى نزلني.
بعد مصطفى ما نزلها:
أيوة.. مبروك يا مصطفى، ربنا يتمم لك على خير بجد فرحت لك من قلبي. ومبروك يا أميرة.
(لقد أصبح قلبي حطام.)
دخلت الأوضة بسرعة قبل الدموع ما تخوني وتنزل من عيني.
قعدت على السرير وحاسة قلبي وجعني جامد أوي. آه من وجع ياتيك من حبيبك.
وسامعة صوتهم بره بيضحكوا. وهي بتقوله:
مصطفى، نازلني، أنا هامشي لوحدي لحد الأوضة.
أيوة، أنا موجوعة أوي، أنا قلبي واجعني لدرجة حاسة هايخرج من ضلوعي. أنا بحبك يا مصطفى.
يارب أنت عالم بحالي، ريح قلبي. يارب.
قمت صليت وطول ما أنا بصلي والدموع نازلة من عيني وبقول: يارب صبرني على وجع قلبي. ياررررررررب حاسة قلبي وجعني أوي. يارب ريح قلبي. يارب.
من كتر العياط نمت مكاني.
صحيت غيرت هدومي. لبست فستان حلو وحطيت مكياج خفيف. وقفت قدام المراية.
أيوة، أنا عارفة إني قوية وقد اللي حصل، وإن ده كان نتيجة غلطة أنا عملتها. أنا قوية إن شاء الله وقد كل اللي هيحصل. برا يارب.
خرجت لقيتهم قاعدين في الصالة وهو قاعد وهي قاعدة في حضنه. مفروض حضنه ده كان حقي أنا.
أيوة، صباح الخير.
مصطفى: صباح النور، أميرة حضرت الفطار وعملت حسابك تعالي افطري معانا.
أميرة: يلا يا ضرتي معانا.
أيوة: تسلموا، أنا مش باكل الصبح كده.
مصطفى: طيب يلا إحنا يا قلبي ناكل.
أميرة: يلا يا حبيبي.
أيوة: (لو خرج الألم الموجود بقلبي الآن لأصبحت الأرض حطام.)
دخلت أوضتي من غير ما أتكلم، الكلام ما عادش له لازمة. أول ما دخلت قعدت على السرير.
أخيراً قررت أفكر في نفسي شوية، أنا عمري ما فكرت في نفسي غير مرة واحدة في حياتي وكانت غلط. (كنت لما حبيت أحمد ده كنت أكبر غلطة في حياتي). أنا حابة أبني نفسي بنفسي ومصطفى خلاص عنده حياته مع مراته وأنا لازم أشيل أي حب في قلبي من ناحيته. لازم.
دلوقتي هاقول نفسي نفسي ومن بعدي الطوفان. (احتراق قلبي من الحزن منك فأصبح رماد.)
لازم أشتغل وأعمل فلوس لنفسي. وأهتم بنفسي ولبسي، لازم أتغير زي ما قلت قبل كده لمصطفى إن أيوة القديمة ماتت لازم فعلاً تموت وأيوة جديدة تيجي مكانها.
ضحكت لنفسي في المراية. أنا قوية إن شاء الله.
روحت على الدولاب أول مرة أقف قدامه كده من سنين. (كنت بلبس على طول أي حاجة قدامي من غير تفكير.) فتحته وبصيت على الهدوم لقيت 🙈🙈 يادي الكسوف🙈. غيرت هدومي ولبست فستان قصير من اللي في منهم كتير في الدولاب.
أنا من دلوقتي هلبس وأعيش حياتي وأهتم بنفسي ولبسي وهو كمان حر هو ومراته.
ورجعت تاني قدام المراية، وحطيت مكياج حلو. وقفت أبص لنفسي وأنا فرحانة بنفسي إني أخيراً وثقت فيها بعد السنين دي كلها. دايماً كنت خايفة لكن دلوقتي أنا واحدة تانية. (أنا واثقة في نفسي لأني حبيت نفسي.)
بعد شوية نمت بعد تفكير كتير في حياتي.
أيوة.. أيوة.. هو أنا سامعة صوت مصطفى ولا أنا بحلم.
أيوة.. أيوة..
فتحت عيني لقيت مصطفى قاعد جنبي على السرير وببص عليا أوي. أنا استغربت أوي. وفجأة افتكرت إني لابسة فستان قصير وعريان. ومصطفى قاعد جنبي وساكت.
مصطفى: (خبطت كتير على أيوة مش بترد. قلقت عليها وفتحت الباب ودخلت لقيتها نايمة زي الملاك على السرير ولابسة 🙈😉. وشي أحمر كده ليه 🙈😂. هو أنا مكسوف ولا إيه 😂🙈. أيوة جميلة في كل حالاتها. قربت منها وأنا مسحور بجمالها. لحد ما قعدت جنبها وفضلت أقول أيوة.. أيوة.. لحد ما فتحت عينيها وشفت أجمل عيون في الدنيا عيون لها سحر يسكن القلب والروح. وشرّدت في عينها.)
مصطفى..
مصطفى: أيوه معاك أهو.
أيوة: ممكن تخرج علشان أغير.
مصطفى: ليه؟ هو أنا غريب؟ ده أنا حتى زي جوزك 😂.
أيوة: يلا يا مصطفى اخرج مش وقت هزار لإن كنت حابة أتكلم معاك شوية لوحدنا.
مصطفى: طيب هستنّك بره.
أيوة: (مصطفى خرج وأنا قلبي هيخرج من ضلوعي وراه. قربوا بيخلي قلبي يدق جامد.)
غيرت هدومي وطلعت لقيت مصطفى قاعد مع أميرة.
أيوة: مساء الخير.
مصطفى: مساء الورد.
أيوة: (مصطفى بيتكلم وفي لمعة حلوة أوي في عينه وكأن عيونه بتحضنّي.)
أميرة: مساء الورد يا عمري 😂 (بصوت فدوى 😂).
أيوة: مصطفى كنت حابة أتكلم معاك شوية لوحدنا.
مصطفى: طيب يلا نطلع في البلكونة شوية.
أميرة: وأنا هقعد لوحدي يا قلبي.
مصطفى: دقيقة يا قلبي وهاكون معاكي.
أميرة وهي بتقرب من مصطفى وبتحضنه ورفعت نفسها وبسته. وراحت قايلة: ماشي يا عمري هستناك. بس ما تتأخرش.
أيوة: (كل ده وأنا واقفة وقلبي بيتحرق من الغيرة. كان نفسي أكون أنا مكانها.)
روحت البلكونة وقعدت لحد ما مصطفى يجي. وبصيت للسماء الصافية. ياااااعلي الجمال اللي في السماء. سبحان الخالق.
مصطفى: (لما دخلت البلكونة لقيت القمر واقف على الأرض وسرحان في السماء.)
مصطفى: احم احم. أي مالك سرحانة في إيه.
أيوة: (بصيت عليه جامد ورديت) ولا حاجة. اقعد علشان نتكلم شوية في حياتنا.
مصطفى: (خايف تبعد عني. بس مش هقدر أقولها لا لو طلبت حاجة حتي لو طلبت عيني. بس اللي أقدر أقوله يارب.) اديني قعدت أهو يا ستي اتكلمي بقااا.
أيوة: مصطفى أنا حابة أشتغل وعايزة أبني نفسي وحياتي وأعتمد على نفسي علشان لما نسيب بعض أعرف أعتمد على نفسي وتقدر تطلقني بعد سنة علشان كلام الناس. وبعد السنة تقدر تطلقني في أي وقت علشان تعرف تعيش حياة طبيعية أنت ومراتك وأنا أعيش حياتي زي ما أنا حابة. عارفة إني بأتقل عليك بس أنت في الأول والآخر ابن عمي وأخويا اللي مليش غيره.
مصطفى: خلصتي كلامك؟ إيه الهبل ده. عايزة تطلقي بعد سنة؟ ماشي هاعمل لك اللي عايزاه. مقدرش أقولك افضلي معايا دي حياتك وأنتي حرة فيها. وبالنسبة للشغل ليه؟ أنا كنت موت علشان تشتغلي.
(وافق يطلقني بالسرعة دي وده وجع قلبي. بس أنا كنت متوقعة أي بعد كل اللي حصل ده. أنا غبية وبفكر بقلبي لحد دلوقتي. أول لما قال لي أنا موت حسيت روحي هتروح مني وقمت قربت منه بسرعة وحطيت إيدي على بقه وقلت والدموع في عيني)
بعد الشر عليك. إن شاء الله أنا وأنت لا. ربنا يبارك لي في عمرك.
مصطفى: (الكلام راح مني وقلبي من قوة الدق هيخرج من ضلوعي. أنا بحبك.) بعدت إيديها وقربت منها وعيني تاهت في عينيها وقربت أكتر منها وأنا مش شايف حد في الدنيا غيرها ولا حاسس بحد غيرها كأن الحياة ما عادش فيها غيرنا. وحضنتها وبوستها من خدها. وفضلت حضنها وأنا لسه مغيب عن الدنيا. حضنها ده حقي أنا.
أيوة: (أنا حاسة إني ملكت الدنيا في اللحظة دي. بجد أنا بحبه وحسيت في حضنه بالدفء.)
(دق قلب عاشق فلا مفر.)
(وهنا كان الصمت يتحدث وتتحدث لغة العيون. فاهي أبلغ وأقوى لغة.)
أميرة وهي داخلة البلكونة بتقول: إيه الكلام ده كله يا مصطفى. أول لما دخلت ولقيت أيوة في حضن مصطفى. انتوا كنتوا بتعملوا إيه وأنت حضنها كده ليه 😠. هااا.
مصطفى:
رواية تكفيني أنت الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزه
رواية تكفيني أنت الفصل الخامس بقلم فيروزه
رواية تكفيني أنت الفصل الخامس
مصطفي ...( حسيت اني رجعت للوقع لما سمعت صوت اميره ..وايه بعدت عني .. حسيت قلبي وجعني لما بعدت عن حضني ..كنت حابب حضنه اوي ومش حاسس بالوقت وانا معها وهي جوه حضني ) وانتي مالك بتسالي ليه ..هي مراتي و اخده في حضني زيها زيك وهنام من دلوقتي يوم عندك ويوم عندها واتفضلي اتدخلي أوضتك ومش عايز اشوف وشك بعد كلامك ده ...
ايه..( لما اميره اتكلمت حسيت اني باخد حاجه مش من حقي حتي لو حضن ... وبعدت مصطفي بسرعه كاني كنت بسرق...مع اني مكنتش عايزه ابعد عن حضنه حسيت براحه فيه كأنه الجنه ... بس رد مصطفي علي كلام اميره رد الروح فيه حسيت اني طايره من علي الارض بكلمه .. بس ،انا شويه وهبعد قلبي وجعني من الجفا و البعد ولازم اشوف حياتي ومش عايزه ابوظ حياه مصطفي لازم احاول اصلح) خلاص يا مصطفي براحه علي اميره وانتي يا اميره محصلش حاجه لكل ده .....
اميره ... بقي تقولي كده علشانه ماشي يا مصطفي انا هعرفك انا هعمل اي ... وانتي فاكره انك هتعرفي تخديه مني ده بعدك ..وقال عمله فيه الطيبه اللي هتصلح بينا وانتي شيطانه ...
بوم قلم نازل علي وش اميره من مصطفي ...
مصطفي ...انتي بتغلطي فيها انتي اتجنيتي ولا ايه ...دي ستك ادخلي جوه ومش عايز اشوف وشك النهارده يلا ....
ايه ( انا في حاله صدمه )
اميره ...جريت علي اوضته وهي بتعيط ....
مصطفي ...انا اسف يا ايه علي كل اللي حصل ....كل ده بسببي انا ...
ايه ...ولا يهمك يا مصطفي انا اللي اسفه أن كل ده حصل بسببي .....
مصطفي ...لا يا ايه مش بسببك ولا حاجه ..انا اللي كنت غلطان ....
ايه ...( حسيت اني مش فاهمه مصطفي بس اللي متاكده منه دلوقتي اني لازم ابعد علشان يعرف يكمل حياته مع مراته بعيد عني 🥺🥺..) خلاص اللي حصل بقي ... هدخل انام تصبح علي خير وبكره هروح عند بابا ...
مصطفي ....( قلبي وجعني لما قالت هتبعدا عني انا عايزها جمبي ..عايز اكون معها في كل وقت ..مش هقدر ابعد ، بس مش عارف هقول اي بعد مكسرات قلبها .. يارب انت عالم بحالي وعارف انا عملت كده ليه ..) طيب هو ينفع انام معاكي في الاوضه لحد الصبح ..وكمان فكري في حكايه انك تسيبي البيت دي تاني ..احنا لسه قايلين هنطلق بعد سنه ماينفعش تمشي بكره ...
ايه ....( يادي الكسوف🙈هناام مع بعض ازاي في اوضه واحده ...) ماشي يا مصطفي انت اخويا وتنور ده بيتك ودي أوضتك وانا اللي ضيفه ...وان شاء الله هروح الصبح عند بابا ياريت تسيبني علي راحتي هكون مرتاحه هناك اكتر ...
مصطفي ...ماشي اللي يريحك يا ايه ...وادخلي انتي وانا شويه وهاجي ....
ايه ...طيب ....
..........
دخلت ايه وسبت مصطفي بيفكر في حياته مع ايه واميره ... هو دلوقتي بين قلبه وعقله....
( الحب مجنون بلا عقل 🥺🖤)
...............
بعد وقت طويل من التفكير قرر مصطفي يدخل ينام .... وبكره يحلها الحلال ...
خبط علي الباب ولما مسمعش صوت دخل ...باص علي السرير لقه فاضي ...استغرب امال ايه راحت فين ...بيلف علشان يخرج شايف ايه نايمه علي الارض حطه فراشه ونايمه ....راح ناحيته وقرب وقعد جمبها ....ايه..ايه ...ردي عليه ...
ايه ( انا كنت صاحيه بس لما خبط علي الباب عملت نفسي نايمه ...وحسيت نبضات قلبي زادت اوي كاني في حرب ..وكمان لما قرب مني وقعد جمبي اتوترت اكتر ...وحولت ارد كاني كنت نايمه بجد ) ايوه يا مصطفي في حاجه ...
مصطفي ...مالك نايمه علي الارض ليه هتتعبي كده تعالي علي السرير ...
ايه ...لا مش هتعب ولا حاجه وبعدين احنا في الصيف يعني الجو حلو وكمان معايا غط حلو اهو ...
مصطفي ...طيب علشان خاطري نامي علي السرير ...
ايه ..مش هينفع....وبعدين انت هتنام فين لما أنام انا علي السرير .....
مصطفي ...جمبك علي السرير ...
ايه....والله 😂🙈
مصطفي ...اه والله ....
ايه ...روح يلا يا مصطفي نام علشان انا محتاجه انام ...تصبح علي سعاده ....
مصطفي ...(طلعت علي السرير وفكرت في كل اللي حصل في حياتي وازاي انا حصل معايا كل ده من حب لي كره لي جواز لي جواز مره كمان ...في اي يا مصطفي مالك انت قسيت علي ايه اوي لازم تصلح معها وبعدين كلنا بنغلط مفيش ملاك علي الارض ...وكان أكبر عقب ليه اني اتجوزت عليه ... استغفر الله العظيم رب العرش العظيم و اتوب اليه🥺🖤) نام مصطفي ...
ايه ...( لما مصطفي نام قمت من مكاني وقربت منه كنت حابه اشوفه من قريب لاخر مره وهو حلالي ..قربت منه وبوسته من خده وقلت تصبح على جنه يا حبيبي )ورجعت مكاني ونمت....
.............
الصبح ...
ايه ...قمت بدري غيرت هدومي وحاضرت حاجاتي علشان امشي ..انا معدش ليه مكان هنا لازم ابعد وده احسن حال للكل ...
وخرجت من الأوضه بهدوء وقفلت الباب ..وبعدين خرجت من الشقه ...
فضلت ماشيه في الشارع ومش عارفه انا صح ولا غلط ...وفكرت كتير في حياتي اللي خلاص باظت ....يلا الحمدلله على كل حال ...
............
مصطفي ...صحيت من النوم وبصيت علي الارض عايز اشوف ايه ...بس مش موجوده ...قمت دورت عليها في الشقه كلها مش لاقيها ..جريت علي الدولاب لقيته فاضي ...ايه مشيت🥺😭😭....قعدت في الأرض وفضلت اعيط ...انا ازاي عملت كده في ايه ...انا ازاي كنت غبي كده وكان فين قلبي اللي وجعني ده لما اتجوزت عليها ... بس 🤐🤐( ده سر هنعرفه مع الوقت ) ...
قامت جري علي التليفون ...رنيت علي ايه غير متاح ...رنيت علي عمي لحد مرد ...
مصطفي ...الو ازيك يا عمي ...
بخير الحمد لله عامل ايه يا عريس واخبار آيه ..ايه ...وحشتوني اوي ....
مصطفي ( صدمه امال ايه فين ) الحمد لله يا عمي وانت ومرات عمي عاملين ايه طمني عليكم ...والله وانتوا وحشتونا اكتر ...
بخير يا حبيبي ...خلاص تعالوا يوم عندنا. ....
مصطفي ...حاضر يا عمي عايز حاجه ...
سلامتك يا حبيبي سلملي علي آيه...
مصطفي.....سلام ...
.........
بعد المكلمه مصطفي كان هيتجنن مش عارف ايه راحت فين ولا حصل ايه ...قام من علي الارض وقاعد علي السرير وشاف....
يتبع الفصل السادس
رواية تكفيني أنت الفصل السادس 6 - بقلم فيروزه
فضلت ماشية لحد ما وصلت لمكاني المفضل وقعدت. بصيت للبحر.
ليه كده يا بحر حبيبي تعمل فيا كده؟ ليه تكسر قلبي وتتجوز عليا؟ بس أرجع وأقول الغلطة مني أنا اللي حبيت واحد حقير زي أحمد. كان هيضيع مستقبلي لو مصطفى مجاش في الوقت المناسب. يعني ليه حق يزعل من اللي حصل؟ إنه دخل لقى واحد بيحاول يبوسني.
فضلت أعيط لحد ما تعبت من العياط. آخر مرة أعياط فيها في حياتي. بس اللي مش قادرة أنساه هو إني حبيت مصطفى. ودي كانت أول مرة أحب بجد. والأهم هو إني اكتشفت إني مكنتش بحب أحمد ولا حاجة، ده كان مجرد إعجاب بواحد بيهتم بيا.
فلاش باك.
"عارفه أنا بحبك قد إيه."
"بتحبيني قد إيه يا مصطفى؟"
"قد الدنيا دي كلها يا يويو. ولما نكبر هتجوزك."
"بجد؟ خلاص لما أكمل العشر سنين عشان أنا كمان بحبك."
"مصطفى... ينهار! لسة هصبر كمان خمس سنين؟"
"يلا يا آية ادخلي أنتِ ومصطفى. الدنيا بتشتي."
مصطفى وآية وهما بيجروا تحت المطر.
"مصطفى... وعد يا آية هتفضلي في قلبي لحد ما أموت."
"وأنا كمان بوعدك بصبعي الصغير إني هفضل أحبك."
(دق قلب عاشق فلا مفر.)
(الحب ملوش عمر ولا شكل ولا لون، الحب مجنون بلا عقل.)
وأنا لسة بحبك يا مصطفى. كنت فاكرة إنه كلام عيال صغيرة. وقتها كان عندي خمس سنين ومصطفى كان عنده عشر سنين. بس كان كلام من القلب. فضلت قاعدة قدام البحر ومش حاسة بالوقت لحد المغرب.
(الحب وجع قلب.)
مصطفى... بعد المكالمة مصطفى كان هيتجنن. مش عارف آية راحت فين ولا حصل إيه. قام من على الأرض وقعد على السرير وشاف تليفون آية (اللي كان جابه مصطفى لآية قبل الفرح). سابته ومشيت. مسك التليفون وفاتحه. ولما رفع التليفون من على السرير، لقى ورقة تحته مكتوب فيها: "افتح الواتس في رسالة ليك."
مصطفى... فتحت الواتس لقيت رسايل مش رسالة.
أول رسالة:
"آية... مصطفى أنا عارفة إنك بتفكر أنا روحت فين. لما أنا مش موجودة عند بابا، ياريت متدوروش عليا لآني مش هروح عند بابا غير لما أحس إني نفسيتي ارتاحت. متفكرش كتير أنا فين لآني هروح حتة أمان وهكون مرتاحة في المكان ده. وفي الوقت المناسب هرجع لبيت بابا."
الرسالة التانية:
"آية... عارفة إنك زعلان مني عشان حبيت أحمد وأنت يعني جيت وهو بيحاول يبوسني. بس والله العظيم سكوتي كان صدمة وأنا قلت ليك بدل المرة ميت مرة. أنا مش بقولك كده عشان حاجة، أنا بس بعرفك إني مظلومة. تعرف يا مصطفى إني اكتشفت إني عمري ماحبيت أحمد. آه والله! كل اللي كنت فيه ده كان إعجاب بواحد بيهتم بكل تفاصيل حياتي ويومي. وعرفت أن الحب دايماً بيجي في الوقت الغلط. أو الحب كان موجود في قلبي بس أنا اللي كنت غبية ومش فاهمة. وكمان الوجع اللي بيجي من الحبيب بيحطم القلب، وأنا قلبي اكتفى."
الرسالة التالتة:
"آية... هطلب منك طلب ونفسي تعمله علشاني. صالح أميرة وعيش حياتك وافرح وخلف عيال كتير. والأهم عايزك دايماً مبسوط. أنت دايماً كنت سند ليا بس أنا اللي كنت غبية. عارف كنت بقول إيه؟ دايماً بقول ربنا عوضني بابن عم. عوضني عن الأخوات والأصحاب وكل الناس. حتى لو مقولتش الكلام ده ليك، بس كان جوه نفسي. يلا قوم بسرعة صالح مراتك. أنا هكون مبسوطة كده لما حياتك تكون أحسن."
آخر حاجة:
"افتح تليفوني هتلاقي عليه رسالة مكتوبة على الواتس ومبعتش ابعتها لبابا وخليه ميزعلش مني. أنا عايزة ابعد عن الكل فترة وأفكر في حياتي ونفسي. وهرجع بعد سنة عشان نطلق."
مصطفى... إيه مجنونة راحت فين ومش عايزة ترجع حتى عند عمي غير بعد سنة؟ مجنونة. فتحت التليفون ولاقيت الرسالة. بس أنا هروح لعمي أحسن وأخد معايا التليفون. قبل ما أخرج لازم أشوف أميرة. خبطت على أوضته ودخلت.
مصطفى... "أميرة... أميرة..."
أميرة... "لسة فاكر أميرة؟"
مصطفى... "وأنت كنت عند حبيبة القلب."
أميرة... "تاني يا مصطفى؟"
مصطفى... "تاني إيه يا مصطفى؟ أنت عارف إني بغير عليك واللي ضايقني إني دخلت عليكوا لقيتك واخدها في حضنك. ودي حاجة بتحرق دمي."
مصطفى... قرب منها وقال: "خلاص يا أميرة متعيطيش. وبعدين آية مراتي زيها زيك وليها حقك عليه. وأنت غلطتي فيها جامد عشان كده ضربتك القلم ده. بعد كده تاخدي بالك من كلامك معاها عشان مش هسمح إنك تغلطي فيها تاني."
أميرة... "مش هقدر يا مصطفى ألاقيك في حضن واحدة تانية."
مصطفى... "أميرة أنتِ مجنونة بتقولي كده وأنتِ مراتي التانية؟ بصي لما آية ترجع هي يوم وأنتِ يوم."
أميرة... "ليه؟ إيه؟ فين؟"
مصطفى... "راحت عند عمي."
أميرة... "مش هقدر يا مصطفى أشوفك معاها."
مصطفى... "أنا قايم أحسن لأن الكلام معاكي مش بيجيب نتيجة. سلام."
خرج مصطفى عشان يروح لعمو.
آية... "يانهار أبيض ده إحنا بقينا المغرب."
لقيت حد حط إيده على كتفها وقال: "والله لسة فاكرة إننا المغرب يا حبيبتي."
آية... "عرفتك يا صديقي الصدوق من قبل حتى ما تتكلم. لسة مش هتبطل العادة دي."
"اللي جاي أقوى بكتير. في ناس هتدخل الحكاية هيكون ليهم دور مهم معانا."
"توقعاتكم للي جاي؟"
"مين صديقي الصدوق؟"
"ومصطفى هيعمل إيه؟"
"وآية هتروح فين السنة دي؟"
"وأبو آية هيعمل إيه لما يعرف؟"
"والرسالة اللي كانت على الواتس لأبو آية كان مكتوب فيها إيه؟"
رواية تكفيني أنت الفصل السابع 7 - بقلم فيروزه
آيه: عرفتك يا صديقي الصدوق من قبل حتى ما تتكلم. لسه مش هتبطل العدة دي؟ 😂 بس وحشتيني أوي.
شمس: وأنتِ أكتر يا حبيبتي.
آيه: يلا نروح يا شمس لأني هموت من الجوع.
شمس: حتى في أحزانك يا صاحبي جعان؟ بجد اتفو عليكي.
آيه: الأكل ده خزان قلبي، ملوش دعوة بالزعل.
شمس: طيب يلا نروح لأن تيتا مستنيكي من الصبح. وأحنا في الطريق هجبلك بيتزا.
آيه: بيتزا! طول عمري أقول الواد شمس ده رجولة وصاحب صاحبه.
شمس: والله أنتِ بتاعت مصلحتك. يلا.
بعد فترة وصلنا عند تيتا.
آيه: وحشتيني أوي يا تيتا.
وحضنتها أوي كأني كنت مستنية الحضن ده من سنين.
تيتا: مالك يا قلبي؟ مين مزعلك كده؟ وإيه اللي حصل؟
آيه: مفيش يا تيتا. كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إني مش عايزة حد يعرف إني عندك، ولا حتى بابا وماما.
تيتا: ولا حتى جوزك كمان؟
آيه: لا، أمي وأبويا بس.
تيتا: مش عايزة أي حد في الدنيا دي يعرف إني هنا غيرك أنتِ وشمس.
تيتا: مين زعلك فيهم وأنا مش هسكت. إزاي حد يزعل حبيبة تيتا؟
آيه: محدش يا تيتا. أنا بخير. هدخل أنام.
تيتا: طيب يا حبيبتي. تصبحي على راحة بال.
آيه: يارب. شمس تعال عايزة أتكلم معاك شوية.
شمس: عن إذنك يا تيتا.
تيتا: ده من امتى الأدب ده يا واد يا شموسة؟
شمس: أنا كبرت يا تيتا على الدلع ده. أنا دخلت قبل ما تعصبي.
شمس دخل أوضة آيه.
آيه: إيه يا بني مش تخبط؟ هتفضل طول عمرك حمار؟
شمس: بقيت أنا حمار؟ طيب.
وقام علشان يمشي، بس آيه قامت ومسكت إيده.
آيه: بهزر معاك. أيوه مش بتهزر يا رمضان؟ تعال اقعد بقى.
شمس: مالك يا قلبي؟ مين مزعلك كده؟ أوعى يكون الواد مصطفى؟ وربنا أروح أضربه! هو مش عارف إن ورايا شمس؟
آيه: هحكيلك على كل حاجة، بس ده سر بينا. ولو قلت لحد هموتك.
(نسيب آيه بتحكي لشمس ونروح نشوف مصطفى بيعمل إيه في الوقت اللي آيه راحت فيه عند تيتا).
مصطفى: روحت عند عمي وقعدت شوية وبعدين اتكلمت.
مصطفى: عمي عايز أقولك على حاجة بس اهدى.
أبو آيه: في إيه يا مصطفى؟ قلقتني. آيه حصل لها حاجة؟ في إيه يا بني؟ ساكت ليه؟ طمني عليك وعلى آيه.
مصطفى: هحكيلك بس وحياة غلاوة آيه عندك متزعل مني ولا منها.
أبو آيه: احكي يا مصطفى بسرعة. في إيه؟
مصطفى: حكى لأبو آيه على كل حاجة، من اليوم اللي دخل فيه بيت أحمد ولاقى آيه هناك، لحد جوازه عليها. وفي الآخر قاله إنها سابت البيت من الصبح. وقاله على الرسايل. وقاله إنها بتقول مش هترجع غير بعد سنة علشان تطلق. أنا عارف إني غلطت يا عمي. أنا عارف والله عارف يا عمي إني أستاهل الضرب. والله عارف إني غلطت.
(الدموع بتنزل من عين مصطفى مع كل كلمة).
عمي رد عليه.
عمي: ردك سكوتك بيموتني.
أبو آيه: بقيت بنتي استحملت ده كله؟ بقيت تتجوز عليها وهي لسه عروسة؟ وكمان مش عايزة تسيب البيت ده؟ أقل حاجة بس آيه غبية أوي. إزاي ما جتش من أول يوم أنت اتجوزت فيه وأنا كنت طلقتها؟ إزاي قدرت على وجع القلب ده؟ إزاي بنتي الوحيدة يحصل فيها كل ده وأنا لسه عايش؟ إزاي؟ ده أنا قلت إن بجوزها لراجل هياخد باله منه ويحفظ عليه وعلى قلبها مش يكسرها كده. أنت متستاهلش آيه يا مصطفى. آيه خسارة فيك.
أه وبنسبة لموضوع أحمد، آيه قالتيلي على كل حاجة قبل الفرح بكم يوم.
فلاش باك.
آيه: بابا كنت عايزة أقولك على حاجة بس وحياة آيه عندك متزعلش مني، لأني عارفة إني غلطانة. وبالله عليك ما تزعل مني.
أبو آيه: مقدرش أزعل من حبيبة قلبي. احكي يا قلب بابا.
آيه: بصراحة يا بابا أنا غلطت. أنا اتعرفت على شاب وكنت فاكرة نفسي بحبه وهو فهمني إنه بيحبني. وكان مهتم بي في كل تفاصيل حياتي. حبيت اهتمامه بي، حبيت خوفه عليا. وبعد فترة طلب مني أروح أتعرف على مامته في بيتهم عشان هي ست كبيرة ومش هتقدر تيجي معاه. وأنا مش غبية صدقت ورحت معاه. وبعد ما وصلت ملقيتش أمه، وهو حاول يتحرش بي. وفي الوقت ده دخل مصطفى وفضل يضرب فيه لحد ما بقاش ينطق. والله العظيم عارفة إني غلطانة. والله أنا غلطت.
(آيه قامت قعدت قدام أبوها وراحت حضنه وعيطت وهو بيطبطب عليها).
أبو آيه: عارفة يا آيه؟ أنت كسرتيني باللي عملتيه ده.
آيه: والله العظيم يا بابا، كنا بنتكلم باحترام. والله العظيم أنا كنت هبلة. والله عارفة إني غلطانة. بالله عليك ما تزعل مني. أبوس إيدك ما تزعلش مني. مليش غيرك أنت وماما في الدنيا. أبوس إيدك ما تزعلش.
(آيه بتتكلم والدموع مغرقة وشها).
أبو آيه: خلاص يا حبيبتي. اهدى. أنا عارف إنك غلطتي بس لازم تتعلمي من غلطك. اللي بيحب بيحفظ على حبيبه. أوعي في يوم تسيبى نفسك اللي بتحبيه يبهدل فيكي وتقولي أصلي بحبه. ده مش حب ده غباء. وأنا بنتي مش غبية. فهمتي يا قلبي؟ وأنا مش هقدر أقولك إني مش زعلان منك، بس هحاول أسامحك. وبعدين مصطفى هيتجوزك عشان كده.
آيه: لا، مصطفى في اليوم ده قالي إني كنت حب عمري. واليوم اللي جاه يتقدم فيه قالي إن دي رغبة عمي ومرات عمي. والله يا بابا عمري ما هعمل حاجة تخليك زعلان مني تاني، حتى لو جيت على نفسي وقلبي عشانك.
أبو آيه: أوعي في يوم تيجي على نفسك علشاني ولا عشان حد. وطالما قال بيحبك يبقى اتجوزك عشان بيحبك مش عشان أبوه وأمه.
وفي الوقت ده دخلت أم آيه وهي بتعيط وحضنت آيه وفضلت تعيط وآيه عيطت معاها.
أبو آيه: مش هتبطلي تعملي كده يا ورد؟ كفاية عياط بقى. من دلوقتي فرح بس.
أبو آيه: وفي الآخر تتجوز عليها وتكسره كده ليه؟ وهتكون فين وهتقعد عند مين السنة دي؟ بنتي ضاعت مني بسببك.
مصطفى: عمي.
أبو آيه: اخرس! أنت ضيعت بنتي بغبائك. أول لما آيه ترجع، طلقها على طول. آيه مش هتفضل على ذمتك يوم واحد بعد كده.
مصطفى: بالله عليك يا عمي أنا بحب آيه ومش هقدر أبعد عنها. بالله عليك يا عمي سامحني.
أبو آيه: خلاص يا مصطفى. أما آيه ترجع نبقى نتكلم.
مصطفى: طيب يا عمي. شوف الرسالة.
الرسالة:
بابا، متزعلش مني. عارفة إنك قلقان عليا، بس بجد قلبي اكتفى. بالله عليك متدور عليا. أنا هنا في الشمس. وهرجع بعد سنة. هنا أمان وأنت عارف. وقول لمصطفى يعيش حياته لأني أنا كمان هعيش حياتي من غيره وعمري ما هرجع له تاني. هتوحشني يا بابا.
أبو آيه: يلا يا مصطفى روح بيتك وشوف مراتك. وانسى آيه، وهي هترجع بعد سنة وتطلق. وإن شاء الله ربنا يكرمها بابن الحلال اللي يراعي ربنا فيها.
مصطفى: أنت بتقول إيه يا عمي؟ إزاي أروح البيت وآيه مش في البيت ولا عندك؟ إزاي أعيش حياتي طبيعي وأنا مش عارف آيه كويسة ولا تعبانة ولا زعلانة ولا مريضة؟ مقدرش.
(بيتكلم والدموع بتجري على وشه وقعد على الأرض قدام عمه وسند راسه على رجل عمه وفضل يعيط).
(الحب وجع قلب).
أبو آيه: خلاص اهدى يا مصطفى. اهدى يا بني. وحد الله.
مصطفى: لا إله إلا الله محمد رسول الله. مش قادر يا عمي. أنا مش بس بحبها، أنا بتنفسها. هي النفس اللي أنا عايش علشانه. آيه بقت في دمي. بالله عليك أنا عايزها جنبي وفي حضني. عمي أنا هموت لو آيه مبقتش جنبي.
أبو آيه: خلاص يابني اهدى. أنا عرفت هي فين من رسالتها وأنا مطمن عليها. اطمن أنت كمان.
مصطفى: قام جري أول لما سمع إن عمه عرف مكانها. بجد يا عمي هي فين؟ قول لي وأنا هروح دلوقتي ليها.
عمي رد عليه.
أبو آيه: اهدى يابني، هي مش عايزة تشوف حد الفترة دي. سيبها على راحتها واطمن، هي في أمان. ولما ترجع وتكون نفسيتها ارتاحت، ابقى اسألها لو حابة تفضل معاك ولا تطلق. دي حياتها وهي حرة فيها.
مصطفى: عمي، أنا عايزها. بالله عليك تقولي هي فين.
أبو آيه: ولما أنت بتحبها كده اتجوزت عليها ليه؟
مصطفى: أنا غلطت يا عمي. أنا أستاهل كل حاجة، بس بعد آيه بيموتني. بالله عليك يا عمي.
أبو آيه: قوم روح يا مصطفى واهدى وخد بالك من مراتك الجديدة. يلا.
مصطفى: حاضر يا عمي. بس أنا هفضل مستني آيه لحد آخر يوم في عمري.
مشي مصطفى ورجع البيت، بس رجع واحد تاني غير مصطفى. مصطفى اللي كان بيحب آيه كان مرح وبيحب الحياة ومتفائل. لكن مصطفى اللي دخل دلوقتي عكس القديم، بقى إنسان تاني. النقيض في كل حاجة. رجع جسد بلا روح.
(بعد الحبيب بيموت القلب والروح بيخليك جسد بلا روح).
شمس: كل ده حصل معاكي وأنا معرفش؟
آيه: أيوه، بس أنا غلطت في الأول، بس مصطفى عقبني عقاب أنا مش قده. بس أنا جيت هنا عشان عايزة أنسى كل حاجة. عايزة أبدأ من جديد. أنا هشتغل وأبني نفسي. عايزة أكون مبسوطة بنفسي ولنفسي.
شمس: وأنا معاكي يا حبيبتي.
بعد مرور سنة.
النهارده.
رواية تكفيني أنت الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزه
بعد مرور سنة...
اليوم قررت أرجع. خلاص السنة فاتت بحلوها ومرها. أنا اتغيرت كتير في السنة دي. بقيت آية سيدة الأعمال اللي عندها مصنع على قد حالي كده، بس بقا معايا فلوس خاصة بي. (آية عملت مصنع أزياء وبقت بتدخل في عروض أزياء وبقت معروفة في مجال الموضة والأزياء. وكمان عملت محلات مكياج. وأهم حاجة آية عملتها إنها بقت نفسها وحققت حلمها اللي كانت بتفكر فيه لسنين بس كانت خايفة تخسر. آية بقت ناجحة. آية بقت أقوى بكتير من زمان.)
روحت على بيتنا وفتحت الباب ودخلت. لقيت بابا وماما قاعدين. يااااه حاسة إنهم كبروا أوي في السنة دي، كأني غبت ميت سنة مش سنة واحدة بس.
"آية... أنا جيت."
"بنتي وحشتيني أوي." وجري على آية وفضل يحضنها والدموع نازلة من عينيه. وآية بقت تعيط بصوت، كأنها كانت في انتظار الحضن ده علشان تقول للدموع: "اخرجي من حبسك اللي فضلتِ فيه سنة كاملة خايفة تنزلي."
"بنتي أخيراً شوفتك. أخيراً هاخدك في حضني. ابعد كده عن البت عايزة أشوفها وأملي عيني منها. تعالي يا ضي عيني تعالي في حضني."
جريت على حضن ماما وبابا جه. وفضلنا كلنا في حضن ماما، كأنها الحياة. يااااه العيلة دفء وحضن وقت الضعف وقت الكسرة. العيلة أمان، العيلة سند وقت الشدة. العيلة يعني الحياة.
بعد مدة من الأحضان والعتاب.
"وحشتوني أوي، كأني مكنتش كل يوم بكلمكم مليون مرة."
"وإنتي أكتر يا حبيبتي. بس كان كلام بس، إنما نشوفك ده عندنا بالدنيا."
"إنتوا الاتنين عارفين النهارده إيه."
"اسكتي يا ورد."
"في إيه يا بابا؟ وبعدين اتكلمي يا وردتي في إيه."
"الأول قبل أي حاجة محدش يقوله وردتي غيري، سامعة."
"يالهوي دي بنتك."
"هاقول. النهاردة سبوع بنت مصطفى، وإحنا معزومين."
"بجد مبروك. وأنا كمان هروح بالمرة. علشان أشوف هنطلق امتى." (يااااه على غبائك يا آية. كنتي فاكرة إيه مصطفى هيفضل مستنيكي؟ ولا هيطلق أميرة؟ خلاص كده دي كانت آخر قشة. هو كده عنده حياة كاملة وأنا كمان هفكر في عرض شمس.)
"تعالي في حضني يا حبيبتي."
روحت في حضن بابا.
"عايز أقولك على حاجة قبل ما تشوفي مصطفى. لما تشوفيها مش هتصدقي إن ده مصطفى."
"ليه يا بابا؟"
"هتعرفي لوحدك."
"طيب هدخل ألبس."
(آية دخلت لبست فستان أسود وحطت مكياج تحفة وعملت شعرها لفوق وكنت زي الملاك.)
خرجت لبابا وماما لقيتهم لابسين.
"يلا."
"إيه القمر ده."
"بجد ما شاء الله تبارك الرحمن. حاسة إنك ملاك نازل على الأرض حتى وإنتي لبسة أسود."
"يلا يا حبيبي وإنتي يا وردتي. إيه ده يا ناس معايا قمرين."
خرجوا رايحين على بيت مصطفى.
في بيت مصطفى.
الكل موجود. اللي فرحان، واللي حاسس بخيبة أمل، واللي حاسس بالضياع، واللي حاسس إن دي فرصته، واللي حاسس إنه بيموت بالبطيء.
الباب خبط. راح مصطفى يفتح.
"لما فتحت لقيت... ملاك نازل من السما. شوفت اللي فضلت سنة كاملة دموعي بتنزل على فراقها. شوفت اللي قلبي بينزف من حبها. شوفت اللي كسرتني وقلبي كان بيتحرق في بعدها. شوفت اللي نظرة منها بترد الروح فيها."
"آية."
آية لما خبطت فتحت الباب.
(مصطفى أنا مش مصدقة إن ده مصطفى. لا ده بقى واحد تاني خلاص. فين مصطفى اللي الابتسامة مش بتفارق وشه؟ فين مصطفى اللي كان شكله دايماً فرحنا؟ فين وفين وفين وفين. اللي شايفاه قدامي واحد ملامح وشه بتبكي من غير ولا دمعة. شايفة واحد بقى نص جسم مصطفى من سنة. شايفة واحد بقى بلحية. شايفة حزن. شايفة في عينه وجع وقهر. شايفة راجل مكسور من البعد.)
"إزيك يا مصطفى."
"وحشتيني أوي."
(حسيت إني ملكت الدنيا لما شوفت حبيبتي. مقدرتش أنسى آية. أنا حبي ليه زاد أضعاف في خلال السنة دي رغم البعد والفراق.)
"تسلم يا مصطفى. إيه مش هندخل."
دخلت وبابا وماما بيسلموا على مصطفى وهو واقف ساكت. (يعني الواد اتصدم.)
"مش مصدق إن دي آية. لما بصيت عليها تاني حسيت إنها واحدة تانية قوية. شكله بقى أجمل وكنت لابسة فستان تحفة. أنا بحب آية بكل تفاصيلها."
آية وقفت مكاني وأنا شايفة أميرة شايلة البيبي في حضنها. روحت ناحيتها وقولت: "إزيك يا أميرة. مبروك."
(كان مفروض أنا مكانها، بس الحمد لله على كل حال.)
"إيه دي ضرتي رجعت بعد سنة. يا ترى كنتي فين يا ضرتي السنة دي ولا عند مين."
"وإنتي مالك."
وسبتها ومشيت. وروحت قعدت مع بابا وماما وسلمت على عمي ومرات عمي. وفضلنا نتكلم.
"بقولك إيه يا آية مش ناوي بقى ترجعي لمصطفى وسامحيه؟ علشان خاطري وخاطر مرات عمك. إنتي مش شايفة حال الواد بقى عامل إزاي في بعدك؟ بقى جسم من غير روح ولا قلب. والله العظيم ده خلف بعد عذاب ومحايلة مني أنا وأمه. وأميرة كل يوم تقولي قوله وهو مكنش عايز يخلف عيال غير منك. والله العظيم عارف إنه غلطان، بس كفاية عليه عقاب السنة دي. كفاية يا حبيبتي كفاية."
"ابني تعب في بعدك يا آية. بالله عليك خليكي معاه."
"كلكم على عيني، بس مقدرش. أنا خلاص رجعت بعد السنة علشان نتطلق. وهو بقى عنده زوجة وبنت. وأنا كمان عايزة أتخطب وأشوف حياتي وأخلف."
"أنا سامع كل الكلام. بس عند تتجوزي وتخلفي."
وما حستش بنفسي غير وإنا بمسكها من دراعها جامد.
"مرة واحدة لقيت مصطفى قرب مني ومسكني جامد من دراعي."
"مصطفى سيبني. إنت ماسكني كده ليه؟ سيبني."
"إنتي حقي أنا."
(وشدتها من دراعها وأخدتها الأوضة اللي كنت عايشة فيه الكم يوم اللي قبل ما تسيبني. ودخلنا وقفلنا الباب.)
"مش عارفة إيه اللي بيحصل. كل اللي عارفه إني خايفة من النظرة اللي في عين مصطفى. وخدني على أوضتي من يومي جوزي منها في بيته."
بابا وماما وعمي ومرات عمي والكل بيحاول ينادي على مصطفى إنه يسيبني وهو مش سامع حد ولا حتى أنا. وأميرة كنت بتصرخ. والبنت في إيدها بتبكي كأنه عارفة اللي بيحصل.
"إنتي عايزة تطلقي وتتجوزي وتخلفي من حد غيري؟ إنتي حقي أنا."
وزقها على السرير وهي كانت بتصرخ وبتقول: "لأ يا مصطفى."
ومصطفى كان بيقرب منها وهي بتصرخ.
رواية تكفيني أنت الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزه
رواية تكفيني أنت الفصل التاسع بقلم فيروزه
رواية تكفيني أنت الفصل التاسع
مصطفي ...انتي حقي انا انتي فاهمه انتي ملكي انا 🥺..انا بحبك ...
وقاعد جمب آيه وبقي يعيط انا بحبك ... سامحيني...
آيه ( اتعدلت علي السرير وفضلت اعيط كاني بموت ) اهدا يا مصطفي وسيبني اخرج ...
بابا بيخبط علي الباب افتح يا مصطفي لو عملت حاجه في آيه اقسم بالله هموتك في أيدي ...
ماما ...افتح يا ابني انت عايز منها ايه وانت معك مراتك وبنتك ...
عمي ...افتح ياابني وهي هتفضل معك افتح ...
مرات عمي ...افتح يا حبيبي افتح بلاش تحرق قلبي عليك اكتر من كده ...وانتي يا آيه بالله عليكي خليكي معااا ابوس ايدك يا بنتي خليكي معااا ابني بيموت في بعدك ...
أميره ...مصطفي يا حبيبي اخرج وافتح الباب طمني عليك انا بحبك افتح يا حبيبي وخلي آيه تمشي انا عارفه انك بتحبني انا افتح ...
مصطفي ...آيه افتح الباب عايزه تخرجي وتسيبيني ( قعدت علي الارض عند رجلها وحيطت دماغي علي رجلها )ابوس ايدك خليكي معايا قولي ليهم انك هتفضلي معايا انا بحبك انا في بعدك كنت ميت آيه والنبي خليكي جمبي آيه انا مش عايز حاجه في الدنيا غيرك ...ردي عليه يا حبيبتي ردي عليه حرام عليكي سكوتك بيموتني ردي بالله تردي ....
آيه ...بابا خلاص اهدا انت وماما انا بخير هنا مع مصطفي ...هنتكلم شويه ممكن محديش يفضل عند الباب ...
(مصطفي ..رفعت راسي وكلي امل من كلام آيه بس اللي قالتوا صدمني ...)
آيه ...بص يا مصطفي انا عارفه انك كنت بتحبي يعني ملوش لازمه كل ده سيبني امشي وانت عيش حياتك مع مراتك وسيبني اعيش حياتي ....
مصطفي ...انا مكنتش عايش أن كنت ميت والله العظيم انا مش بس بحبك انا بتنفسك والله بعشقك افضلي معايا وانا هعملك اللي انتي عايزه ...عايزني أطلق اميره حاضر ...عايزني مكلمش حد ولا اتعمل مع حد غيرك حاضر هعمل كده بس خليكي جمبي ....( فضلت اعيط لو آيه سبتني المره دي الموت ارحم عليه من العذاب ده ..) (بصيت عليها لقيتها ساكته كاني بكلم حجر فين آيه اللي كنت كلمه مني بتخليها تفرح ) هااا هتفضلي جمبي ...
آيه ...لا ...( انا مش عايزه ابوظ حياه حد لو فضلت معا هظلم اميره وهظلم نفسي إنما لما نطلق هيرجع احسن من الاول مع الوقت (انا خايفه لاني لسه ب)...
مصطفي ...لا يعني ايه لا يعني عايزه تبعدي عني ..( قمت من مكاني ومسكت اديها وهي بعدت عني و وقفت جمب الباب ...)..
آيه ... يلا افتح الباب يا مصطفي اللي بينا انتها في اليوم اللي دخلت فيه البيت ومعك اميره ...( لو فضلت دقيقه كمان انا اللي هقوله خليني جمبك بس لازم ابعد لانه كسرني لما اتتجوز عليها )...
مصطفي ... انا اسف عارف اني غلطت بس كفايه عليه كل العقاب ده ...حرام عليكي انا عمري ماتذللت لحد كده ارحمي قلبي ....انتي ايه بقي قلبك حجر ...
آيه ...ايوه اتفضل افتح الباب بقي ...
مصطفي ...حاضر هفتح بس هتفضلي ملكي لحد ما اموت....
آيه ...لو قدرت ....
( مصطفي فتح الباب وخرجت لقيت اللي بتعيط واللي زعلان واللي فرحان فاكر أننا رجعنا لبعض .. كل واحد كان في حال ..)
بابا وماما جريوا عليه ...
بابا ...انتي كويسه يا قلبي...
آيه ..ايوه يا بابا يلا نمشي ...
ماما ...يلا يا حبيبتي....
بابا راح نحيت مصطفي وضربه قلم علي وشه وقاله ... انت خيبت املي فيك طلق آيه يلا مش همشي غير لما تطلق بنتي يلا ....ارمي اليمين عليها يلا ...
مصطفي ...عمي انا
بابا ...اخرس ارمي اليمين يلا ...
عمي ...اهدا بس وانت يا مصطفي اسمع كلام عمك ...
مرات عمي ...آيه خليكي معا مصطفي ابني عمري ماحب غيرك ولا هيحب تاني ..
ورد ...ابنك كسر قلب بنتي وخلاص كده كل واحد يشوف حالوا ...طلقها يابني ربنا يهديك ...
اميره ...مصطفي طلق آيه علشان خاطري خلينا نعيش حياتنا احسن من غيرها ...
مصطفي ...قبل مطلق آيه ...هطلقك انتي ...اميره انتي طلق بثلاثه ...
اميره ...انت اتجنيت صح ...انت اتجنيت ازاي تطلقني وانا اللي بحبك وحفظت عليك انا اللي حبيتك لسنين وانت بتحب غيري انا اللي دوست علي قلبي واتجوزتك وانا عارفه انك اتجوزت ست الحسن ...انا اللي اتجوزتك وانت في قلبك غيري ازاي تطلقني ...( كل ده اميره بتكلم وهي بتعيط وبتصرخ من حزنها) قبل ماشي انا هفضحك وهقولهم علي سبب جوزي منك طلم طلقتيني ....لازم كل الناس تعرف لازم ان...
مصطفي ...خلصتي يلا برا انت بوظتي حياتي ...انتي السبب انتي و
آيه ..انا مش مصدقه انت اتجوزت علشان ايه انطق كسرت قلبي علشان ايه اتكلم ...
مصطفي ...علشانك
النهايه قربت كده خلاص فاضل كم بارت والحكايه تخلص ...
اللي جاي مفاجاه ...اللي جاي اقوي ....
تفاعلكم بيفرحني .. تفاعل تفاعل تفاعل 😂😂😂 ...
توقعاتكم للي جاي اميره كده دوره خلاص ولسه مكمله معنا ... آيه هتعمل ايه وهختار تكمل ولا تطلق ...مصطفي هيتصرف ازاي ...والأهم فرحانين أن مصطفي طلق اميره ...
عارفه أني بكتب اجزاء صغيره بس الحكايه بتخلص ...ودماغي خلص بتخلص 😂😂...
معليش صفحتي اتقفلت علشان كدا اتاخرت في التنزيل ...
ممكن متابعه لصفحتي جنه امي ...دي صفحتي الجديده ومعنديش اصدقاء عليها غير ثلاثه اي حد كان عندي في الأصدقاء ياريت يبعت طلب صداقه ...
يتبع الفصل العاسر
رواية تكفيني أنت الفصل العاشر 10 - بقلم فيروزه
علشانك قبلت اتجوز غيرك.
علشانك عشت في عذاب لمدة سنة كاملة.
علشانك قلبي وجعني.
علشانك خلفت من واحدة أنا مش عايزها ولا عايز أكون معاها.
كله ده علشانك أنتِ.
بس لو هيكون تمن ده في الآخر إنك تبعدي، يبقى ما عدش عايز حاجة من الدنيا غيرك.
خلاص أنا حياتي انتهت.
أنا من غيرك ميت.
آيه:
(قربت من مصطفى والدموع بتنزل من عيني وهو عيونه بقت زي الدم من كتر الدموع اللي فيهم)
علشاني أنا؟ إزاي علشاني؟ إزاي فاهمني؟
أميرة:
أفهمك أنا يا ست الحسن.
آيه:
أتكلم أنا يا مصطفى ولا هترجع في كلامك وترجعني ليك تاني وأنا هنسى اللي حصل؟
ها؟ أتكلم أنا ولا...
مصطفى:
هتكلم أنا.
أنتِ خلاص انتهيتي من حياتي.
أنتِ كابوس حياتي.
خلاص ما عدش عندي طاقة إني أخبي أسرار في قلبي تاني.
زهقت منك ومن أخوكي ومن حياتي.
أنا تعبت.
هحكي أنا قدام الكل.
بس الأول قبل أي كلام، أنا عايز أعرفكم أنا آية أشرف.
واحدة فيكم كلكم وأشرف إنسانة أنا شفتها.
بس اللي حصل ده غلطة ممكن أي بنت تغلطها.
فلاش باك.
أميرة رنت على مصطفى:
"الو أستاذ مصطفى معايا؟"
مصطفى:
"أيوه، أنا مين حضرتك؟"
أميرة:
"أنا أميرة اخت أحمد صاحبك."
مصطفى:
"ما عدش صاحبي. بس عايزة حاجة؟"
أميرة:
"عايزة أشوفك ونتكلم شوية."
مصطفى:
"مفيش كلام بينا علشان نتقابل."
أميرة:
"مش هاخد من وقتك كتير. ممكن نتقابل بكرة في موضوع يهمك عايزة أتكلم فيه معك."
مصطفى:
"خلاص بكرة نتقابل."
تاني يوم مصطفى وصل للمكان وبعدين جت أميرة.
أميرة:
"إزيك يا مصطفى؟"
مصطفى:
"تمام، وأنتِ؟"
أميرة:
"أنا بخير."
مصطفى:
"ممكن أعرف كنتي عايزني في إيه؟"
أميرة:
"عايزاك بخصوص آية."
مصطفى:
"آية؟ وأنتِ تعرفيه منين؟"
أميرة:
"آية عارفها لأنها بنت عمك، فلازم أكون عارفها."
مصطفى:
"لازم ليه؟ ممكن تدخلي في الموضوع على طول."
أميرة:
"تمام. أنا هتكلم بصراحة. أنا عارفك من أكتر من عشر سنين. كنت بشوفك مع أحمد وبصراحة كده حبيتك. حبيت طريقة كلامك، حبيت طيبة قلبك، حبيت رقتك، حبيت حبك لقريبتك اللي كنت بتتكلم عنها مع أحمد. كنت بتقول حب عمري. ولما هو سألك مين، قولت بنت عمي. ومن كتر ما حبيتك كنت عايزك ليا لوحدي. كنت بحاول أخليك تشوفني بأي طريقة بس أنت للأسف مكنتش بتحاول تبص عليا ولا مرة. كنت أول لما بدخل بتنزل راسك في الأرض. كان لازم أتصرف. فضلت أدور لحد ما عرفت مين هي بنت عمك. عرفت إنها آية البنت المدلعة وحيدة أمها وأبوها. وكان لازم أتصرف علشان تكون ليا لوحدي."
"وبعدين عرفت أجيب رقم تليفونها وأديت الرقم ده لأحمد وحكيتله إني بحبك وإني عايزة يخلي آية تحبه ويجيبه البيت. في نفس الوقت يكون عطيك معاد في نفس اليوم ونفس الوقت وأنت تدخل وهو بيحاول معاها. وده فعلاً اللي حصل. وهي بصراحة هبلة أوي."
مصطفى:
"أنتِ مش طبيعية أنتِ وأخوكي. أنتِ مجنونة إزاي تعملي كده؟ وجاي تقولي ليه أنا كده؟ ليه فاكرني هقوم أصفق وأقول برافو يا فنانة؟ أنتِ إيه؟ مجنونة؟"
أميرة:
"اسكت واسمع للآخر."
مصطفى:
"ليه هو لسه فيه آخر بعد كل الكلام ده؟ أنا سكتت لحد ما سمعت كل الكلام اللي عايزة تقوليه. أنا قايم ماشي."
(وقام علشان يمشي بس أميرة مسكت إيده وأنا بعدت إيدها عني)
"ابعدي إيدك عني."
أميرة:
"عايزك تشوف ده وبعدين تتكلم. بس أهدى خالص وأنت بتتفرج."
مصطفى:
(مسك التليفون منها، لقيت فيديو شغال وأحمد بيحاول يتحرش بآية. وبعدين صور متركبة في أوضاع زبالة بين أحمد وآية)
"عايزة إيه؟ وليه تعملوا كل ده؟ أنتوا إيه؟ شياطين؟"
أميرة:
"أهدى كده واسمع أنا عايزة إيه في مقابل إني ما أنشرش الحاجات دي على المواقع (قلة أدب يعني). ولا أبعت الصور دي والفيديو لأبو آية. ولا أي رأيك ننزل الحاجات دي أحسن على النت؟ أنا بقول كده."
مصطفى:
"آه يا بنت الـ..." وقام ضربها قلم على وشها.
أميرة:
"بص أنا مش هزعل من القلم ده. زي ما بيقولوا ضرب الحبيب زي أكل الزبيب. نتكلم بقى في المهم وأنا عايزة إيه."
مصطفى:
"أنتِ إنسانة معندكيش كرامة ولا دم. حيوانة."
أميرة:
"كفاية غلط بقى يا حبيبي خلينا نتكلم في المهم. أنا عايزك تتجوزني وأنا في المقابل بعد مدة همسح الحاجات دي أو بمعنى أصح لما نخلف عيل همسح كل الحاجات دي. ها؟ إيه رأيك؟ حل سهل أهو. وأنا بحبك وعمرك ما هتلاقي حد يحبك قدي يا مصطفى."
مصطفى:
"إزاي أتوزجك؟ هو الجواز بالعافية عندكم؟ أنتِ بجد إنسانة بلا كرامة. اتفضلي امسحي كل الحاجات دلوقتي."
أميرة:
"زي ما قولت، ده شرطي الوحيد علشان أمْسَح الحاجات دي. وبعدين فاكر فضيحة بنت عمك؟"
مصطفى:
"بس آية معملتش كل ده. ليه كده بس؟"
أميرة:
"مين كان موجود وشاهد غيرك؟ ولا حد. وبعدين هتمسك الشعب كله فرد فرد تقولهم آية مظلومة؟ ههههههه. فاكر؟"
(ورد عليه)
"هستنى تليفون منك تقول موافق."
مصطفى مشى مش عارف أعمل إيه ولا أروح فين.
بقي أتوزج واحدة زي دي؟ واحدة حيوانة زي دي؟
يا رب أعمل إيه يا رب؟ أنا تعبت.
وفي الآخر قررت إني لازم أتوزج آية الأول مهما كان التمن.
أنا بحبها ومستحيل أبعد عنها.
مستحيل.
رنيت عليها وقلت ليها إني موافق وهي طلبت إن الفرح يكون بعد أسبوع وأنا رفضت وقولت بعد ثلاث أسابيع أو شهر.
وبعدين قولت سيبها بظروفها.
وجيت خطبت آية واتجوزنا.
وبعدين لقيت أميرة بترن عليه يوم الفرح.
بعد ما آية دخلت تغير هدومها.
فلاش باك.
تليفون مصطفى بيرن.
مصطفى:
"ألو."
أميرة:
"كده يا مصطفى تتجوز الزفتة دي؟ كده تتجوز غيري؟ والله العظيم لتكون صورها في كل حتة. أنا هعرفك أنا هعمل إيه."
مصطفى:
"أهدي يا أميرة، أهدي. أبويه هو اللي جوزني غصب عني. أهدي. وإحنا هنتجوز زي ما أحنا."
أميرة:
"بجد يا حبيبي؟ خلاص فرحنا الأسبوع اللي جاي. وإلا كل الصور هتكون عند أبو آية بكرة وآية هتكون تريند على النت بصورها."
مصطفى:
"خلاص الفرح الأسبوع الجاي."
أميرة:
"آه. وحاجة تانية. لازم تجرح آية بالكلام. لازم تعرفها إنها إنسانة سهلة. وغير كده وكده. أوعى تقرب منها. فاهم؟"
"ولازم تقولها النهارده إنك هتجوز عليها. فاهم يا مصطفى ولا أفهمك بطريقتي؟"
مصطفى:
"فاهم يا أميرة."
وخرجت آية وفعلاً جرحته بالكلام.
وبعدين اتجوزت أميرة وكنت بقصد أنا وهي نعمل إننا بنحب بعض قدامها علشان أميرة تفضل مبسوطة.
مصطفى:
"فضلت سنة كاملة عبد لأميرة علشان خايف عليكي يا آية. فضلت سنة كاملة خايف إنطق وأنا بموت في كل ثانية. خايف عليكي من الناس وكلامهم. خايف عليكي من واحدة زي أميرة. وفي الآخر عايزة تبعدي عني؟ ليه؟"
(كل ده الدموع بتنزل من عيون مصطفى كأنها مطر وعيونه بقت زي الدم. وأمه جريت عليه وبقت حضنه وهو كان حضنها جامد وبيعيط. وكل اللي في المكان بلا استثناء كانوا بيعيطوا على عياط مصطفى.)
"يااااه يا مصطفى أنت أعظم راجل. بجد محدش يعمل اللي أنت عملته ده غير واحد عشق."
(كلنا بصينا على مصدر الصوت ده وكان شمس واقف على الباب وعيونه حمرا من الحزن على حالنا.)
آية:
"مصطفى أنا آسفة."
(وطلعت تجري. مش عارفة بجري من إيه؟ من نفسي؟ ولا من قلبي؟ ولا من الأحاسيس اللي هتنفجر جويه؟)
(أنا السبب في كل ده. أنا السبب.)
مصطفى:
"نزلت أجري وراه. وبعدين لقيت أميرة نازلة وراه بسرعة. وقربت من آية. ومرة واحدة عربية جاية بسرعة."
مصطفى:
"حسبي..."
اللي جاي النهاية.