الفصل 22 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
2,707
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ملك بتوتر: لا، بس يعني... عمر بص لها بانتباه: يعني إيه؟ أنا سامعك يا ملك. ملك: شروق أخدت مني أسر، وأنا خايفة تاخدك انت كمان مني. انت بالذات مش هقدر أستحمل تبعد عني ثانية يا عمر. عمر بابتسامة محب: ليه؟ ملك: عشان انت بقيت بتشكل جزء كبير من يومي. أنا ببقى مبسوطة وانت قريب مني، بس بجد مش عارفة دا إيه، مش عارفة أحدده. فضل يبص لها بانتباه وقلبه طاير من الفرحة إنها ممكن تكون بتبادله نفس مشاعره.

ملك بخجل من نظراته: أنا هطلع أنام. جت تقوم، مسك إيديها وكان واقف وراها. حطت إيديها على قلبها وتوترها بدأ يزيد من قربه. وقف قدامها واتكلم بعيون مليانة بالحب. عمر: يكفيني شوية الكلام اللي إنتي قولتييهم دلوقتي يا ملك، كفاية عليا والله. وأنا مش هحملك فوق طاقتك، أما تتأكدي من مشاعرك ابقي قوليلي. خدي راحتك يا حبيبتي. ملك بصت له وابتسمت وحضنته بحب.

ملك: أنا مبسوطة أوي إني معاك يا عمر، أوعدني إن قلبك دا هيفضل يدق ليا أنا وبس. عمر: عمره ما هيعرف يدق لغيرك يا ملك، حتى لو عايز. ملك بدموع: يعني انت ندمان إنك حبيبتني؟ عمر: أنا يا ملك، عمرها ما حصلت. في لحظة كنت ديما عارف إنك ليا أنا وبس، ومفقدتش الأمل لحظة واحدة في دا. وبالنسبة لموضوع شروق، يستي، فأنا بكرة الصبح بإذن الله هدورلها على مكان تاني تعيش فيه، بس انتي متزعليش. ملك بابتسامة: تمام، يلا ننام بقى.

طلعوا أوضتهم وناموا. أسر: يوه، أنا زهقت من قاعدة السرير دي، عايز أقوم أمشي. الممرض: مينفعش حضرتك، لازم تفضل على الأقل إنهاردة من غير حركة عشان الجـ... رح. أسر تجاهله وقام بصعوبة وهو حاطط إيده على بطنه بألم. خد مفاتيح عربيته اللي كانت على التربيزة في الصالة وخرج من الشقة وطلع بعربيته. كان سايق العربية، حس بألم شديد في بطنه. بص على جرحه، لاقى بعض الـ... ـغرز مفكوكة. بص لها بخوف وألم شديد.

ومخدش باله من العربية اللي خبطـ... ـت في العربية بتاعته من الجنب وقلبت عربيته. تجمع الناس حول سيارة أسر واتصلوا على الإسعاف اللي جت في غضون ربع ساعة وخدت أسر على المستشفى بسرعة. في المستشفى، جم كل عيلة أسر بعد ما رنوا عليهم. كان واقف فردوس ومجدي وعادل بخوف شديد مستنين أسر يطلع من غرفة العمليات. مر خمس ساعات وهم مستنين. خرج الدكتور، جريوا عليه بخوف. مجدي: ابني، ابني كويس؟

الدكتور: ادعوله يعدوا الأربعة وعشرين ساعة دول على خير، مش هنقدر نعرف أي حاجة إلا أما يفوق. عن إذنكوا. فردوس ببكاء: يا حبيبي يا ابني، كان مستخبيلك فين دا كله؟ أحمد كان نايم، صحي على صوت رنة فون سارة، وسارة برضوا وقتها قامت فتحت فونها لتتلقى الخبر بصدمة شديدة. سارة بصدمة: إيه؟ إزاي يا بابا؟ طب أنا جاية حالا. أحمد: انتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ سارة: أسر، أسر عمل حـ... ـادثة وهو دلوقتي في المستشفى.

أحمد: طب اهدي، هيبقى كويس بإذن الله. سارة: يا رب، أنا عايزة أروح المستشفى دلوقتي بالله عليك، وديني. أحمد: حاضر، قومي غيري هدومك. سارة: ماشي. خدها وراحوا المستشفى، وصلوا المستشفى في رقم قياسي. في صباح اليوم التالي، ملك صحيت على لمسات على خدها. بصت لعمر بخجل. ملك: هو انت مش بتنام؟ كل أما أصحى ألاقيك صاحي. عمر: مش بقدر أقوم من جانبك والله، بفضل عايز أبصلك وانت نايمة، شكلك بيبقى جميل أوي.

ملك بخجل شديد: امممم، هتوديني لروان؟ عمر: لسه مصممة برضوا يا ملك؟ أنا مش عايزك تزعلي بسببه. ملك: آآه، ومتخافش، أنا هعرف أتعامل معاها. روان صاحبة عمري يا عمر. عمر: تمام يا ملك، على راحتك. يلا قومي غيري هدومك ونروح. ملك بابتسامة: شكراً. قامت ملك دخلت الحمام. بص لطيفها بحب وابتسم بوسامة وهو بيحط إيده على شعره. خرجت ملك وهي لابسة. نزلوا فطروا واتجهوا لبيت روان. في عربية عمر. ملك: شوفت بيت لشروق؟ عمر: هو أنا لحقت يا ملك؟

بس أمرك يستي، هعدي على واحد سمسار أعرفه يشوف لها بيت بعد ما نخلص مشوار روان. ملك: تمام. قدام باب الفيلا بتاعت روان. عمر: متأكدة يا ملك؟ ملك: أيوا. خرجت من العربية ودخلت الفيلا مع عمر. دخلوها الخدم وقعدت في الصالون. روان كانت قاعدة في أوضتها وحاطة اللاب على رجليها وبتشتغل عليه. "ست روان." روان: نعم يا دادة؟ "الست ملك تحت وعايزة حضرتك."

روان بضيق وغضب: انزلي قوليلها روان بتقولك برا من غير مطرود، هي مش عايزة تشوف وشك تاني. ملك وقتها جت وسمعت روان. ملك: وتهون عليكي ملك يا روان؟ روان بغضب: جاية ليه يا ملك؟ مش كفاية اللي عملتيه فيا؟ ملك: وانتِ خدتي حقك وخلّيتي وائل يضـ... ـربني قدام الكلية كلها يا روان؟ روان: انتي اللي وصلني لكدا يا ملك.

ملك: انتي عارفة كويس أوي إني كنت مغصوبة على أسر. روان، أسر اتجوز عليا، ودلوقتي أنا مش على ذمته. أسر متبقييش انتي، وكل حاجة حصلت معايا عليا. انتي عارفة إني بحبك ومش عايزة أخسرك. فاكرة يا روان أما كانت أي واحدة من البنات تضايقني كنتي بتدافعي عني إزاي؟ مكنتش متخيلة اللي كانت بتدافع عني زمان هتبقى هي نفسها اللي سلطت ناس يضايقوني. روان راحت على ملك وحضنتها بعمق.

روان: كنت مفكرة إني هفش غلي فيكي، بس طلعت بعقاب نفسي. أنا آسفة يا ملك، بس انتوا حطيتوني في موقف صعب وقتها. مكنتش عارفة وقتها أعمل إيه. ملك: خلاص يستي، حصل خير. المهم متزعليش مني. روان وهي بتطلع من حضن ملك: ولا انتي تزعلي. ملك: صافية يا لبن؟ روان: حليب يا قشطة. حضنوا بعضهم تاني، وملك بعتت لعمر إنها هتفضل مع روان شوية، وهو مشي وقالها هيبقى يعدي ياخدها بليل أو هيبعت السواق لو مشغول. روان: هااا، قوليلي عاملة إيه مع عمر.

ملك: عمر كويس أوي وقال إنه بيحبني، بس حاسة إن صعب عليا أحب تاني. روان: اديه فرصة يا ملك، عمر بيحبك بجد. ملك: هحاول، عشان أنا كمان حاسة إني بدأت أحبه. روان: أيوا بقى! أسر بدأ يفتح عينيه، وكانوا كلهم واقفين جنبه. أسر: إنتوا قافلين النور ليه يا جماعة؟ بصله الجميع بصدمة شديدة، وخصوصاً فردوس اللي بدأت تخاف بشدة. الدكتور وهو بيحط إيده قدام أسر: بشمهندس أسر، إنت مش شايف إيدي؟ أسر: لا، مش شايف حاجة.

فردوس: لا، ابني فيه إيه يا دكتور؟ راحت وقفت جنبه، أسر حاضنها. أسر بغضب: هو فيه إيه؟ أنا مش شايف ليه؟ الدكتور بدأ يفحص عينيه، اتكلم بحزن. الدكتور: ربنا يعوض عليك. أسر بصوت عالى: يعوض عليا إيه؟ أنا عيني مالها؟ الدكتور: للأسف، إز... ـاز العربية اللي خبطتك دخل في عينك وأثر على الشبكية. أسر: يعني إيه؟ يعني أنا مش هشوف تاني؟ انت بتقول إيه؟ عادل: اهدى يا أسر. أسر: يا رب، ليه أنا؟ عارف إني غلطت كتير، بس ليه؟

ليه تأذيني في أغلى ما أملك؟ عادل: استغفر الله يا ابني، وقول الحمد لله. قدر الله وما شاء فعل. أسر فضل يبكي زي الطفل في حضن فردوس. سارة وقتها خرجت لما مقدرتش تستحمل منظر أسر، وأحمد خرج وراها. راحت قعدت على الكرسي. أحمد حط إيده على كتفها: اهدي يا سارة. سارة دخلت جوه حضنه وفضلت تبكي بشدة. سارة: مش قادرة أشوفه كدا. أحمد: الحمد لله، كله خير. ربنا سبحانه وتعالى مش بيجيب أي حاجة وحشة، وأكيد ليه حكمة.

سارة: ونعمة بالله يا رب، تشفيه وترجعله بصره يا رب. أحمد: اهدي عشان متتعبيش. سارة بصت له وهي مصدومة فيه وفي اهتمامه بيها، لأول مرة تحس باهتمامه بيها كدا. أحمد: أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا مش هقدر أداري مشاعري أكتر من كدا. سارة، أنا بحبك. سارة بصدمة: إزاي؟ أحمد: الموضوع يصدم، أنا نفسي اتصدمت، بس حبيته. سارة: أحمد، انت أذي... ـتني كتيرا. أحمد: هحاول أعوضك عن كل حاجة، بس انتي اديني فرصة واحدة اثبتلك فيها إني بحبك بجد.

سارة حست إنها محتاجة وجوده، برغم كل اللي عمله، إلا إنها لسه بتحبه. معرفتش تكره. شروق راحت لأسر بعد ما عرفت اللي حصله. دخلت الأوضة، لقتوه قاعد على السرير بشرود وهو شايف الفراغ اللي قدامه أسود في أسود. شروق: حصاد اللي زرعته يا أسر. عرفت إن ربنا عادل ومش بيسيب حق حد. كل اللي عملته فيا وفي ملك، انت بتحصده دلوقتي. أسر: أنا آسف يا شروق، سامحيني. شروق: آسف؟ وانت مفكر إن الكلمة دي كفيلة تصلح اللي انت عملته؟

أسر: واتعاقبت يا شروق، اتعاقبت خلاص. بقى كفاية اللي حصلي. شروق: ابنك اللي كنت عايزيني أنزله دلوقتي، ربنا هيحرمك من إنك تشوفه طول عمرك. أنا بجد بشفق عليك يا أسر، عشان كدا هسامحك على اللي عملته فيا. كفاية عليك عقاب ربنا ليك. قالت كلامها وسابته ومشيت، وهو قلبه موجـ...

ـوع بشدة من اللي حصله، وحاسس إنه ندمان ندم عمره على كل اللي حصله، وأصبح أسر وحيد، فاقد بصره. لا بقى معاه ملك ولا شروق، أكتر قلبين حبوه وفقدهم، هم الاتنين مع أغلى ما يملك بصره. ودي كانت نتيجة اللي زرعه.

مر شهرين، وسارة وأحمد اتقربوا من بعض جدا. هي اتأكدت إنه اتغير من فرط اهتمامه بيها. وأسر اللي إحساسه بالندم بيزيد، واكتشف إنه بيحب شروق ومحتاجها في حياته. وحاول معاها كتير، بس هي اللي كانت بترفضه دايما. وملكة عرفت اللي حصله وسامحته من قلبها. شروق كانت قاعدة في شقتها، وفجأة جرس الباب رن. شروق فتحت الباب، اتفاجأت بأسر وهو ماسك العصاية اللي بترشده للطريق. أسر: أنا مشيت السواق اللي جابني هنا، ومش هعرف أرجع لوحدي.

شروق: وأنا مالي. أسر: كفاية يا شروق، كفاية بقى. أنا بجد محتاجك. شروق: امشي من هنا يا أسر لو سمحت، أنا مش عايزة أسمع منك حاجة تانية. أسر: طب عشان خاطر ابننا طيب. شروق، والله العظيم أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. خلينا نرجع. كانت أول مرة تسمعها. بصت في عيونه وحست إن الكلام نابع من جواه فعلا. أسر: سكتي ليه؟ شروق: خايفة، خايفة يا أسر، خايفة ترجع تأ... ـذيني تاني. أسر: أوعدك إني عمري ما هزعلك تاني.

أنا رديتك غيابيشروق: وأنا من غير ما تاخد إذني. أسر: أنا عارف إنك بتحبني. اديني فرصة اثبتلك إني بحبك وإني بجد عايزك في حياتي. شروق: آخر فرصة. أسر بفرحة شديدة: بحبك. اكتفت إنها تبتسم له. عند ملك، كانت قاعدة مستنية عمر يرجع من الشغل، وكانت متزينة وماسكة في إيديها اختبار الحمل بفرحة شديدة. عمر دخل الأوضة، لاقاها متزينة بالورد وكان النور مطفي ومشغلة الشموع. عمر بص للأوضة باستغراب. مرة واحدة ملك خرجت من غرفة الملابس.

ملك برقة: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. عمر بفرحة: حبيبتي. ملك راحت عنده وحضنته. ملك: أنا بحبك يا عمر. عمر بفرحة شديدة: انتي مش بتكذبي، صح؟ طب هو أنا بحلم؟ ملك: لا، أنا بجد بحبك، ودي الحقيقة. حابة أكمل حياتي كلها معاك انت. عمر بحب: وأنا بعشقك يا ملك. عشقي ليكي تخطى الحدود. ملك راحت عند الكومدينو وجابت اختبار الحمل. مسكت إيده وفتحتها وحطيت فيها الاختبار. بصله بصدمة ممزوجة بفرحة شديدة. عمر: انتي حامل؟

هزت راسها بفرحة. عمر شالها ولف بيها. عمر: بحبك، بحبك يا ملك. أنا أسعد واحد في الدنيا. ملك: وأنا كمان مبسوطة أوي. نزلها وحط إيديه على بطنها وقبل راسها بحب. عمر: ربنا يقدرني وأفضل ديما أسعدك يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...