الفصل 16 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
17
كلمة
1,642
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تقي رفعت عينها وبصتله بغضب. "انت واحد سافل. وأنا مش هقولك ع حاجة تاني." ومره واحده خطفت شنطه وحطتها ورا ضهرها. زين ابتسم بخبثه وبدأ يقرب منها. تقي بتحذير: "لو. لو قربت مني هصوت وياسمين برا." تقي لازقت ف الحيطه وزين حاصرها. زين وهو بيحرك خده ع خدها بهدوء: "ليه؟ تقي اتوترت. زين بدأ يقرب منها أكتر وأتكلم ف ودانها بصوت واطي: "بحبك أكتر لما ألاقيكي متوترة كده." تقي سرحت فيه. "ها؟

زين ابتسم بخبثه ومره واحده سحب الشنطة منها. زين فضل يضحك ع شكلها. تقي فاقت بصدمة لما لاقته سابها وماسك الشنطة ف إيده. زين غمزلها وفتح الشنطة. زين فضل يبص بإعجاب: "ذوقك حلو فعلًا." تقي بغضب وهي بتسحب الحاجة منه: "قليل الآداب." زين: "طب أي مش تلبسي علشان أقولك رأيي." تقي اتوترت: "لا مش هلبس علشان تحترم نفسك بعد كده." زين بجمود مصطنع: "يعني إيه الكلام دا. اتفضلي ادخلي البسي يلاا ولاا هتحايل ع حضرتك ولا أي بالظبط."

تقي قامت ورحت نحيت الحمام وبصت عليه يمكن يرجع ف قراره. لاقت بيبص عليها بغضب أكتر. زين كان كتم ضحكته لحد ما دخلت الحمام. "جوة." تقي رمت الهدوم ع الحوض بغضب: "ابن***دا. كل تفكيرو فى القرف دة." "برا." زين اتصل عليهم ف البلد. زين بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي." فاطمة بتوتر: "كويسة ي ولدي. أنت كيفك وتقي عاملة إيه ي ولدي." زين باستغراب: "في حاجة ي أمي انتي كويسة. في حاجة حصلت؟ "في الجانب التاني."

فاطمة بصت قدامها بحزن وهي عارفة ومتأكده أن زين هياخد باله أن ف حاجة: "لاا ي ولدي مفيش حاجة." زين أتحرك بضيق: "إزاي. امال ماله صوتك." فاطمة: "قولت مفيش حاجة ي ولدي. صدقني مفيش حاجة. امال فين تقي عايزة أطمن عليها. عايزة أكلمها ي ولدي." زين بعدم اقتناع: "حاضر هخليكي تكلميها." زين قرب من الحمام وقبل ما يفتح الباب كانت تقي بتفتح. تقي رجعت لورا لما لاقته مره واحده في وشها. زين وهو بيبص عليها بتوتر: "كلمي أمي عايزك."

تقي اخدت الفون بتوتر وهي بتحاول تخبي جسمها. "الوو." فاطمة بحب وحزن: "عاملة إيه ي حبيبتي." تقي: "كويسة. وحضرتك." ف الوقت دا زين بدأ يقرب منها لحد ما لازق فيها وحط أيده ع وسطها يقربها منه أكتر. فاطمة: "كويسة ي حبيبتي طول ما انتو بخير. وحشتيني أوي." تقي: "مكنتش عايزكِ تمشي بعد ما لاقيتك." تقي اتوترت لما لاقت شفايف زين بتتحرك ع رقبته. تقي ابتسمت بهدوء: "أن. أنا خلاص راجعين."

فاطمة: "تيجوا بسلامة ي حبيبتي. أسيبك أنا. سلام." تقي قفلت مع فاطمه بهدوء. "عند فاطمه." "مش عارفة عايزين منك إيه ي حبيبتي مش عارفة…" "عند تقي." قامت بسرعه وكسوف: "مش عيب اللي بتعمله دا. أنت مش شايفني بتكلم ف التليفون." زين: "مكنتش معاها اصلًا." تقي بغضب: "ي سافل." زين قرب منها وسحبها: "لسانك بدأ يطول أوي انتي مش واخده بالك." تقي اتوترت وحاولت تبعد: "ما انت اللي بتبص بطريقة وحشة وعيب."

زين بضيق: "أنا جوزك ابصلك براحتي. انتي كلك ملكي ي تقي كلك انتي فاهمة." تقي بتوتر علشان متعصبوش أكتر: "فاهمة. فاهمة." زين حضنها: "قربي احضنيني." زين كان أول مرة يقولها كده. تقي حضنت زين بهدوء. زين وهو مغمض عينيه: "بقت مقدرش أستغنى عنك.. أنا بحبك. انتي عوض سنين كتير أوي." تقي اتصدمت وفضلت تبص عليه وهي ساكته. هي كانت عايزة كده بس كلام زين ضايقها. زين قرب منها وبسها بشغف وهي مستسلمة. "عند أيهم." كان رجع ومع واحدة.

وهي بتحرك بعافية. أيهم اخدها وذقها ع السرير وبعدين. "بليل." كان معتصم خلص شغله. خرج من الشركه ركب العربية وطلع ع الفيلا وهو بيفكر هيعمل إيه مع ضي. بعد شوية وصل. معتصم دخل ورح دخل ع أوضته علطول. ورح نايم بعمق بهدومه. "تاني يوم الصبح." تقي فتحت عينها بنوم وبصت حواليها لاقت نفسها ف حضن زين اللي كان نايم بهدوء. تقي ركزت ع ملامحه أكتر وفضلت بصه عليه شوي. زين بدأ يفتح عينه لاقها بتبص عليه. زين ابتسم وقربها أكتر.

تقي اتكسفت وحاولت تبعد: "صباح الخير زين. صحيتي امتى." تقي: "ل. لسه من شوي." زين بخبثه: "وفضلت قاعدة تبصي عليا لدرجة دي. أنا حلو وأنا نايم." تقي بضيق وهي بتحاول تبعد: "أنا مكنتش ببص أنا سرحت غصب عني." زين مره واحده قلبها وبقى هو فوقيها: "لما تكوني ف حضني اياكي تحاولي تبعدي قبل ما أقولك مفهوم." تقي بهدوء: "حاضر." زين بسها: "حبيبتي الشاطرة. دلوقتي أعملك فطار وبعدين نشوف انتي كنتي سرحانة ولا بتبصي عليا." وبعد غمزله.

تقي ابتسمت غصب عنها بكسوف: "طب سبني أقوم." زين سبها وبدأ يلبس هدومه: "هروح أعملك الفطار." تقي: "أنت." زين هز رأسه وخرج بسرعه. تقي لنفسها: "هو يعملي الفطار. عملتها ي تقي." أول ما زين خرج. لاقها ياسمين ف وشه. زين: "صباح الخير." ياسمين: "صباح النور." ياسمين اخدت نفسها: "أنا عايزة أرجع بيتي." زين بضيق: "ياسمين إحنا اتكلمنا كتير ف الموضوع دا. مش هينف…" ياسمين قطعتو: "أنا عايزة أرجع بيتي عند. عند ا. أيهم."

ياسمين قالتها بصعوبة. زين استغراب: "ليه يعني قصدي أنا هفضل كام يوم خليكي معنا لحد ما نمشي." ياسمين بعند: "لاا شكرا. أنا عايزة أروح دلوقتي." زين بهدوء: "حاضر ادخلي البسي." ياسمين دخلت أوضتها وبدأت تلبس وهي بتعيط. ياسمين لنفسها: "أمشي وخلي أخر شوية كرامة عندك. كفاية كده كفاية." زين دخل هو كمان. كانت تقي خلصت وخرجت وهي لفه فوطه حولين جسمها. تقي اتوترت مكنتش متوقعة أن زين يخلص بسرعه كده.

زين اخد هدومه وقال بهدوء: "معلش ي تقي اعملي انتي الفطار وافطري انتي لاني هروح أوصل ي ياسمين." وقبل ما تتكلم كان دخل الحمام. زين اخد دش سريع. "برا." كانت تقي لبست وخرجت تشوف ياسمين. ياسمين كانت خلصت وقاعدة بتوتر ملحوظ. تقي: "هـ. هتمشي ليه خليكي معنا أحسن يعني." ياسمين بوجع: "دا نصيبي خلاص ولو مرجعتش النهارده هرجع بكرة." تقي قربت وحضنتها بوجع. ياسمين وهي بتمسح دموعها: "خلي بالك من زين انتي مش هتلاقي زيه. صدقني." تقي.

شوي وخرج زين واخدها ونزلوا. وبعد ما ركبوا العربية زين فضل يتصل ع أيهم كتير وهو مش بيرد. زين فضل يتصل تاني. "عند أيهم." كان نايم بعمق وفي واحدة جنبه. البنت بدأت تقوم بضيق وهي بتسحب الملاية ع جسمها. البنت سحبت الفون من الأرض. وفضلت تقوم ف أيهم. أيهم اخد الفون وقال بنوم: "ألوزين." زين بهدوء: "إحنا جايين دلوقتي. روق الشقة. علشان مراتك." زين قفل بضيق وفضل ساكت. أيهم قام بسرعه: "يلاا امشي من هنا."

البنت قربت منه دلع: "ليه بس." أيهم زقها: "قولتك غوري. اخرج أقسم بالله لو لاقيتك لكون مخلص عليكي." البنت سحبت هدومها بخبثه وبدأت تلبس وبعدين مشيت. أيهم مسك دماغه بصداع ورح اخد دش. وخرج بعد شوي ولبس. "حتة." كان زين وصل هو وياسمين. زين كان هيطلع معاها بس هي رفضت. ياسمين: "شكرا ي ابن عمي كفاية. أنا تعبتك معايا أوي." زين بغضب: "إيه اللي بتقولي دا." ياسمين مسحت دموعها: "امشي ي زين امشي ونبي." ياسمين طلعت ع فوق علطول.

زين فضل يبص عليها بحزن. زين ركب العربية وطلع ع البيت بضيق. "فوق." ياسمين خبطت ع الباب بخوف. أيهم فتح الباب وقال بسخرية: "اتفضلي ي هانم." ياسمين دخلت بتوتر. وأيهم دخل المطبخ يعمل قهوة علشان الصداع. ياسمين دخلت أوضتها وقفلت الباب علشان تغير. ياسمين لاقت هدومه ع الأرض وف كل حتة ورح افتكرت زين. وابتسمت بسخرية ع نفسها. ياسمين بدأت تلم هدومه بقرف ومره واحده لاقت قطعه حرامي بينهم. ياسمين عينها اتملت دموع.

ومره واحده جي ف بالها زين. "روق الشقة علشان مراتك." ياسمين: "ليه ي زين ليه." ياسمين لاقت الباب بيخبط. ياسمين فضلت ساكته بتبص قدامها بحزن وبسمرة واحدة الباب اتكسر. أيهم قرب منها بغضب: "أقسم بالله لو فكرتي تقفلي آلباب تاني لكون…" ياسمين قطعتو بجمود: "أنا مش عايزة السرير دا هنا." أيهم بصلها باستغراب: "نعم." "عند معتصم." قام من النوم بتعب. واخد دش ولبس وخرج. وقبل ما ينزل تحت

واحده من الخدامين بتوتر: "معتصم باشا الهانم مأكلتش من امبارح." معتصم مسح ع وشه أنه إزاي كان هيخرج ونسيها. معتصم: "جيبي الفطار ع الأوضة." معتصم فتح الباب ودخل لاقها نايمه وبتبص لفوق بهدوء. شوي والخدامة دخلت بفطار. معتصم: "قومي علشان تفطري وفكري كويس قبل ما توقعي ع الأرض." ضي اتعدلت وبقت تاكل بهدوء. معتصم ابتسم بهدوء. ضي اكلت ورجعت نامت تاني ع السرير. "ممكن اخرج من الأوضة." معتصم رفع عينه بشك من احترامها.

ضي بصت ع معتصم: "ممكن اخرج ي معتصم. علشان خاطري." معتصم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...