الفصل 18 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
16
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ضي اتحركت علشان تمشي وفجأة لاقت ميكروباص بيقف قدامها وحد مسكها وطلعوا على طول. ضي فضلت تبص برعب للي بيسوق. "بس طلع عندك حق. يلا يا سيد، البت جامدة." سيد وهو حاطط إيده على بوقها جامد. "عيب عليك، دا أنا حاطط عيني عليها من ساعة ما قعدت." ضي كانت بتحاول تفلت منه وبدأت دموعها تنزل برعب. "أهدي يا حلوة، متخافيش. دا انتي هتفرحي معانا وهتحبينا أوي." ضي كانت بتحاول تشيل إيده. سيد بدأ إيده تنزل على جسمها، واللي بيسوق بغضب.

"أهدى يا سيد. اهدى." سيد اتوتر وقال بتوتر. "أاااه، أهدى لحد ما نوصل أحسن…." عند زين وتقي. كانوا وصلوا البيت. زين نزل وشال تقي اللي نامت بهدوء وطلع بيها على فوق. زين دخل وحطها على السرير ورح شال الطرحة بهدوء وهو بيبتسم عليها. زين جاب هدوم وغيرلها ورح أخد دش وبعدين لبس وأخدها في حضنه ونام. عند أيهم. كان الناس خلصت نقل السرير. أيهم بص على السرير الجديد بضيق وهو حاسس أنها مشيت كلامها عليه.

ياسمين دخلت بعد ما الناس ما مشيت وبصت عليه بثقة. ورحت فتحت الدولاب أخدت هدوم ومشيت. دخلت الحمام. ياسمين أخدت دش وبعدين بصت على اللي هي لبسه بثقة وخرجت. أيهم كان برا بيتفرج على التلفزيون بملل لحد ما لاقى باب الأوضة بيتفتح وياسمين خرجت وبتمشي بدلع. ياسمين دخلت المطبخ تحت أنظار أيهم. ياسمين كانت بتبص على عصير. برا. أيهم ابتسم بسخرية وقام دخل وراها. ياسمين حطت العصير لما لاقت أيهم بيقرب منها.

أيهم وهو بيقربها وبيتكلم بصوت واطي في ودانها. "مش تقولي إنك عايزني بدل الشغل ده؟ ياسمين ابتسمت بسخرية وهي بتنزل إيده. "لا يا أيهم، مش عايزك ومش طايقاك ومش عايزك تقرب مني حتى." ثم أكملت. "وانت أكيد مش عايزني ولا هتقرب مني، مش كده، ولا إني عجبتك ومش عايز تقول؟ وسبته ومشيت وهو واقف مصدوم. معقول رفضته. عند ضي. كانت بتدعي ربنا أنه يساعدها. السواق. "يوووه، هي كانت ناقصة دلوقتي." سيد. "في أي يا عم أحمد، مالك؟ أحمد.

"عايز بنزين، هنعمل إيه؟ سيد بخبث. "ما تيجي نخلص في العربية وخلاص." ضي أول ما سمعت كده وشافت نظرات سيد فضلت تصوت بصوت مكتوم. أحمد. "لا يا صبر حلو. الشقة هتكون على راحتنا. استنى فيه بنزينة قريبة من هنا، انزل جيب أنت وأنا هفضل معاها." سيد. "ماشى." أول ما سيد ومشي وقفل العربية. أحمد وهو بيصلها وهو شايف دموعها. "قدرك يا حلو. لو مكنتش خرجتي النهاردة مكنش حصلك حاجة، وأحنا كمان مكنتش هنبسط كده."

ضي فضلت تعيط بوجع وهي بتتمنى أن معتصم كان منعها. أحمد نزل من العربية وكان بيتكلم في التلفون. ضي فضلت تبص حواليها لحد ما لاقت حاجة جديدة. مسكتها بسرعة وأول ما أحمد ركب العربية ضربته بيها. أحمد أغمى عليه. ضي فتحت الباب ونزلت بسرعة. شافت سيد جاي من بعيد. طلعت تجري وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط لحد ما لاقت عربيات. فضلت تشاور لأي عربية لحد ما أخيراً لاقت واحدة وقفت. ضي ركبت العربية وهي بتحاول تتكلم.

"أرجوكي عايزة أروح***** بسرعة……" عند معتصم. كان قاعد في الجنينة يبص على الساعة بهدوء. "هتيجي يا ضي، هتيجي. مكانك هنا." معتصم أول ما لاقى الساعة قربت على 12 قام بهدوء وقبل ما يدخل جوا. "ضي." معتصم بص عليها وهي بتجري عليه وبتدخل في حضنه. ضي بتعيط. "مش عايزة أخرج تاني، مش عايزة خلاص يا معتصم، مش عايزة." ضي كانت بتكرر الكلام وفجأة معتصم حس أنها تقلت على صدره. معتصم شالها بهدوء وطلع بيها على فوق ورح حطها على السرير.

عند سيد. كان وصل عند أحمد لاقاه قاعد بيشرب سجاير. سيد. "إيه، راحت فينا؟ أحمد نزل بهدوء ومرة واحدة ضربه بوكس. "فووق يلا. أنت اتجننت ولا إيه؟ سيد بتوتر. "أبدا، أنا بس كنت بتأكد أنها هربت……" عند معتصم وضى. معتصم غيرلها هدومها. وقرب منها وحضنها. ضي كانت بتدخل في حضنه أكتر. معتصم بوجع. "أنا آسف." معتصم غمض عينيه وافتكر فلاش باك. معتصم اتصل على أحمد دراعه اليمين. وقالوا إنه يخطف ضي. باك. معتصم نام جنبها وهو بيبص عليها.

وبعد ساعات ضي بدأت تتكلم وهي نايمة. لحد ما قامت وهي بتصوت. معتصم حضنها بسرعة بعد ما قام على صوتها. "أهدي، مفيش حاجة." ضي دخلت في حضنه هي بتعيط أكتر وكل اللي حصل النهارده حصل تاني بس مقدرتش تهرب. ضي كانت بتعيط. "أنا مش هخرج تاني، مش عايزة." معتصم بهدوء. "نتكلم بعدين، نامي أنا معاك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...