في اليوم التالي. في شقة والدة علي. ينام الجميع بعمق ليستيقظوا بفزع على طرق عالٍ على باب الشقة. ليذهب فريد ليفتح بقلق. ليجد أحد المحضرين يريد شقيقه علي. ليذهب سريعاً لينادي شقيقه ليأتي من الداخل ويستلم الأظرف. كانت دعوتان من المحكمة، واحدة للنفقة وواحدة بالقيمة. ليزفر علي بغيظ: أه يا نهي الكلب، صبرك عليا. لتأتي والدته وشقيقته من الداخل ليحكي لهم ما حدث. لتتحدث انتصار بغل: أه يا ناري منك يا نهي، صبرك عليا، أفوقلك بس.
علي بغيظ: هنعمل إيه يا أمي؟ نقوم محامي. انتصار بتفكير: لأ، أنا في حاجة في دماغي، لو تمت مش بعيد هي اللي تدينا فلوس كمان. علي بلهفة: إيه هي يا ماما. انتصار بسخرية: أنسي يا حبيبتي، أنا لا بقيت أثق فيك ولا في أخوك، هشتغل أنا بنفسي. فريد بلهفة: معلش بقى يا سِت الكل، حقك علينا. انتصار ببرود: قلت خليكوا بعيد، أنا هتصرف. لينظر علي فريد بقلة حيلة. في شقة نهي.
تجلس نهي وعائلتها بفرح شديد، فهم قد علموا أن المحضر قد أتى لعلي بالقضايا الموجهة لهم. نهي بمكر: ياه، نفسي أشوف منظرهم دلوقتي إيه. والدة نهي بضحك: تلاقي علي شغال ندب وعياط ويقول لأمه أعمل إيه. سعد بسخرية: والله ما عارف اتجوزتيه على إيه. نهي بخبث: يا سيدي، المهم مطلعتش بلوشي. ليضحكوا جميعاً بفرحة وتشفي. في شقة والدة علي. تتحدث مع شخص ما على الهاتف:
أيوة زي ما قولتلك كده، ويا سيدي ليك عشر بواكي، هو ده آخري، يا أه يا لأ، أيوة كده، اتعدل، ابقى سلملي على أمك، يلا مع السلامة. لتغلق الهاتف وتبتسم بتشفي. في شقة والد مريم. تستيقظ مريم في الصباح بنشاط، وصلت فرضها وجهزت نفسها من أجل الذهاب للعمل. بعد ساعة. تجلس مريم وعائلتها يتناولون طعام الإفطار. ليطرق الباب، لتنهض مريم سريعاً لتفتح الباب، فهي تعلم أن يوسف من بالخارج.
لتفتح الباب ليقابلها يوسف بابتسامته الجذابة ويحمل بيده باقة ورد حمراء. يوسف بعشق: صباح الورد على أجمل وردة. مريم بخجل: صباح النور، اتفضل. يوسف بمزاح: طيب مش هتخدي الورد ولا إيه لحماتي. لتأخذ مريم الباقة بلهفة: لأ طبعاً، ده بتاعي. ليضحك يوسف بصخب: طيب يا قمر، هندخل ولا هنفضل واقفين كده. مريم بابتسامة: اتفضل. ليدخل يوسف ومريم ويسلموا على العائلة ويجلسون سوياً لتناول الإفطار، بإستثناء يوسف الذي تناول إفطاره قبل أن يأتي.
لينهوا الطعام ويذهب يوسف ومريم إلى المستشفى. في شقة نهي. تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما في الهاتف بفرحة: أنا بجد مش مصدقة نفسي إنك كلمتني، نتقابل، موافقة طبعاً، بكرة فين؟ خلاص، ماشي يا حبيبي، مع السلامة. لتغلق الهاتف وتتنهد بسعادة. في المستشفى. يصل يوسف ومريم إلى المستشفى، لينزلوا سوياً ويوسف يمسك يد مريم حتى يصلها إلى مكتبها، وبعدها يذهب إلى مكتبه. في مكتب يوسف. يمسك هاتف المكتب ويتصل بالإستقبال:
ألو، أيوة، ابعتلي دكتورة سما المكتب عندي، تمام. بعد دقائق. يطرق الباب وتدخل الدكتورة سما. وتتحدث بهدوء: السلام عليكم. يوسف بهدوء: وعليكم السلام، اتفضلي استريحي يا دكتورة. لتجلس سما وتتحدث بهدوء: خير يا دكتور. يوسف بهدوء: خير يا دكتورة، أنا عايز أعرف كل حاجة ميرا عملتها، ودي مش خيانة، أنتي عارفة كويس أوي ميرا وشرها. لتتنهد سما بيأس: حاضر يا دكتور، لتسرد له كل شيء عرفته من ميرا. يوسف بصدمة:
ده كله ميرا تعمله، طيب ليه أنا مش فاهم. سما بهدوء: ميرا كانت بتحبك يا دكتور، حب تملكي جنوني، كانت عايزة توصل لحضرتك بأي طريقة. يوسف بسخرية: تدمر حياة واحدة ملهاش ذنب عشان الجنان بتاعها ده، غير الفضيحة اللي عملتها قبل كده ليها. سما بحزن: حاولت معاها كتير، لكن من غير فايدة. يوسف بهدوء: تمام يا دكتورة، اتفضلي على شغلك. لتغادر سما، ليظل يوسف يفكر في كلام سما، فكلاهما لا يبشر بالخير، فميرا لن تتوقف عند هذا الحد.
ليزفر بتعب ثم يبدأ في مباشرة عمله. في شقة والدة علي. تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما: ألو، أيوة، إيه الأخبار، خلاص، زي ما اتفقنا، مع السلامة. لتغلق الهاتف وتبتسم بشر: ماشي يا ست نهي، أنتي وميرا، صبركم عليا بس، مبقاش انتصار، أما حبيتكم تندموا على اللي عملته مع ابني. في إحدى الشقق. تجلس أم عريس ندي وأشقائه يتحدثون في موضوع ما. أم العريس ببرود: هتقول لأهل العروسة إمتي إن مفيش شبكة ولا فرح. العريس بمكر:
صبرك عليا بس، ده أنا مخطط تكتيك ما يخرش المياه. والدته بلهفة: ناوي على إيه يا واد. العريس بخبث: شوفي يا ستي، ليسرد عليها خطته. بس كده يا ستي. والدته بانتصار: أيوة كده، أنت كده ابني حبيبي. ليضحكوا بصخب. في المساء. في شقة والدة علي. يجلس عريس ندي معها ومع والدتها. العريس بأسف:
زي ما قولت لحضرتك كده يا طنط، متزعليش مني يا ندي، بس الفلوس خلصت كلها على الشقة والتجهيزات، ما أنتي عارفة إني جايبلك كل حاجة مستوردة، فلو تحبي أشتغل من أي حد للشبكة، معنديش مشكلة. ندي بلهفة: لأ طبعاً يا حبيبي، تدين نفسك ليه. انتصار بتأييد: مش مهم شبكة دلوقتي، خليها بعد الجواز، أنا واثقة فيك يا ابني إنك مش هتخلي ندي نفسها في حاجة. العريس بتأييد: أكيد طبعاً يا طنط، وأنا بقول بلاش نعمل فرح ونسافر نقضي شهر العسل في شرم.
ندي بفرحة: موافقة. انتصار بفرحة: على خيره الله. في المستشفى. في غرفة الصغير عمر، تجلس مريم معه وتداعبه ووالدته تنظر لهم بسعادة. والدة عمر بعتاب: كده بردو تنسي عمر. مريم باعتذار: أسفة يا طنط، بس كنت في إجازة. والدة عمر بابتسامة: المهم إنك بخير يا قمر. مريم بابتسامة: تسلمي يا طنط، قولي بقى يا بطل نفسك في إيه لما تكبر. عمر بطفولة: نفسي لما أكبر أبقى دكتور زيك أنتي ودكتور يوسف. مريم بضحك: وهتبقى أحسن مننا كمان يا قمر.
ليطرق الباب ويدخل يوسف بابتسامته المعتادة: البطل بتاعنا عامل إيه. عمر بفرحة: كويس وبلعب مع مريومة. ليضحك يوسف بصخب: مريومة كده هتخليني أغار منك، بقي مريومة بتاعتي بس. عمر بغيظ طفولي: ليه. يوسف بضحك: عشان كتبنا الكتاب ومريومة هتبقى مراتي. والدة عمر بفرح: ألف مبروك، ربنا يتمم بخير. يوسف ومريم: الله يبارك فيكي. عمر بفرحة: يعني هتجيبوا بيبي صغير. لتصمت مريم بخجل، ليتحدث يوسف بابتسامة: بإذن الله يا بطل. عمر بفرحة:
يبقى تسموه عمر. يوسف بضحك: من عنيا. هكذا انقضى يوم يوسف ومريم بسعادة، ليعيدها للمنزل في المساء. في المساء. يأتي يوسف وعائلته لزيارة مريم وعائلتها، ويتعرف الأهل على بعضهم ويتحدثون في تفاصيل الزفاف. ليفاجئ يوسف مريم بأنه سيقيم حفل زفاف كبير، وأيضاً أصر عليها أن تشتري الشبكة التي تريدها. لكن الصدمة الحقيقية عندما أخبرها يوسف أنهم سيكون مع والدته. ياترى رد فعل مريم هيكون إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!