ندى بصدمة: أنتي بتقولي أيه إلي حضرتك بتقوليه ده مش هيحصل أنا مش خدامة عندك ما ترد يا شريف. شريف بسخرية: لأ يا حلوة أنتي هنا مجرد خدامة لأمي ويلا زي الشاطرة أنزلي علي شقة أمي خلصي الشغل إلي تحت. ندى بجنون: أنت أكيد أتجننت إلي بتقوله ده مش هيحصل فاهم ولا لأ. شريف بشر: أنزلي أحسنلك يا ندي وأتقي شري. ندى بعصبية: مش نازلة ويلا بقي من غير مطرود عايزة أنام. أم شريف بسخرية:
لأ ده أنتي مش متربية وشكلك عايزة تتربي يا بنت إنتصار. ندى بغل: لمي نفسك يا ست أنتي أنا متربية أحسن منك ومن عيالك. أم شريف بصدمة: يا مصبتي بشت*مني يا قليلة الرباية. شريف بعصبية: أنتي أتجننتي يا بت أنتي بتشتمي أمي وأنا واقف يا بت ده أنتي إحمدي ربنا إني فكرت أتجوز واحدة ش*مال ووس*خة زيك. ندى بصدمة: أه يا خس*يس يا وا*طي والله ما أنا سيباك لتذهب في إتجاهه محاولة ضربه. ليزيحها شريف أرضاً ويتحدث بشر:
جبتي أخرك معايا يا بنت إنتصار ثم يبدأ بض"رب*ها بشدة وركلها بقدمه وسط صريخها وأستغاستها. بينما والدة زوجها وشقيقاته ينظرون لها بإنتصار وفرحة. في شقة والدة علي. تستيقق إنتصار مبكرا وتقوم بتحضير طعام الصباحية من فطائر ولحوم وغيره وسط فرحتها وسعادتها بزواج أبنتها لتنهي سريعاً من تجهيز الأغراض وتذهب من أجل إيقاظ علي وفريد من أجل الذهاب معها ليستيقظوا علي مضض ويستعدوا وكذلك إنتصار فهي متشوقة كثيرا من أجل رؤية إبنتها.
في شقة نهى. تجلس تتحدث علي الهاتف مع صديقتها أسماء وتضحك بصخب: لأ يا بت يا أسماء بتهزري أحسن خليهم يتربوا متخيلة منظرهم لما يروحوا يشوفوا الست ندي مترمطة أزاي وأنتي فرحك إنتي ربنا يتمملك بخير يا قلبي ودي تيجي يا بت أنا هاجي من عزومة أطمني ماشي يا سمكة مع السلامة. لتغلق الهاتف وعلي شفتيها إبتسامة نصر: لما نشوف إلي هيحصلك يا إنتصار الكلب وبنتك مز*لولة زلة ال*كلاب يلا في داهية. في شقة والدة شريف.
بعد ساعة قام فيها شريف بضرب ندي حتي أصبحت عظامه تتهشم تحت يديه قام بجرها إلي شقة والدته وقذفها أرضا وهي تئن بضعف من ألامها وأرغمها علي تنظيف المنزل وغسيل السجاد. بينما جلس هو ووالدته وأشقائه علي السفرة يتناولون الطعام بتشفي وسخرية علي منظر ندي. ليطرق الباب الخارجي للمنزل لينظر شريف وعائلته لبعضهم بمكر ثم تنهض والدة شريف بمفردها لتفتح الباب غالقة باب شقتها.
بينما قامت شهيرة بالوقوف سريعاً وإغلاق باب الحمام وسط زهر ندي وخبطها علي الباب بشدة كي يفتحوا لها. في الخارج تقف إنتصار وأولادها علي أحر من الجمر. لتفتح والدة شريف الباب ببرود وتنظر لهم. إنتصار بلهفة: صباح الخير يا أم شريف العرسان صحيوا. أم شريف ببرود: أه يا حبيبتي من بدري وسافروا شهر العسل. إنتصار بصدمة: سافروا أزاي وندي مقلتليش. أم شريف بخبث: شريف كان عامل ليها مفاجأة يا ستي أنتي تكرهي لبنتك أنها تكون مبسوطة.
إنتصار بنفي: لأ بس عشان أسلم عليها. أم شريف ببرود: لما ترجع بقي يا حبيبتي كان بودي أقولك أتفضلي بس البيت جوه مقلوب والبنات بتروق. أم علي بتفهم: ولا يهمك نبقي نيجي لما ترجع يلا يا ولاد. أم شريف بلهفة: أيه يا أم علي مش كنتي جايبة الحاجات دي لندي هاتي أطلعها شقتها. أم علي بإحراج وهي تعطيها الأغراض: أتفضلي يا حبيبتي بس أنا كان بودي أجيب ليها الحاجة صابحة لما ترجع. أم شريف بمكر وهي تحمل الحقائب: يا ستي ما هو كله لبنتك.
أم علي بتأييد: عندك حق يا حبيبتي مع السلامة. أم شريف بسخرية: مع السلامة. في الداخل. تدخل أم شريف وهي تحمل العديد من الحقائب وتضعها بالداخل. لتفتح شهيرة باب الحمام لندي وتذهب سريعاً لوالدتها لرؤية الأغراض التي معها. لتخرج ندي أخيراً من الحمام بزعر. لوحدهم متلفين حول عدة حقائب بلاستيكية مملوءة بالطعام أستنتجت على الفور أن والدتها قد جائت. ندى بلهفة: ما جت صح هي فين. أم شريف بسخرية:
ماما مين يا حلوة ده أكل جاهز شرينه من بره ولا أمك ولا أخواتك عبروكي ولا بتليفون حتي يلا يا شاطرة روحي شوفي شغلك. ندى بحسرة: حاضر. لتغادر ندى لينظروا لها بسخرية. في الخارج. أثناء عودة إنتصار وأولادها يتحدث علي بحيرة: الست دي مش مريحاني خالص يا ماما. إنتصار بإستغراب: ليه يعني. علي بتفكير: مش عارف بس حاسس أن ندي جوه وهي إلي رافضة تداخلنا نشوفها أولي سافروا فجأة. إنتصار بسخرية:
بطل هبل يا أخويا دي ست زي البلسم وبتحب أختك جداً. علي بحيرة: ممكن. فريد ببرود: ما تريحوا نفسكم لما نروح نتصل بندي نطمأن عليها. إنتصار بتأييد: عندك حق. في شقة والد مريم. تجلس مريم مع يوسف أرضاً يلاعبون الصغيرة التي تقهقه بسعادة معهم. ليتحدث يوسف بضحك: يا خراشي علي العسل إلي بيضحك ده قلبي يا ناس. ثم ينظر لمريم الشاردة ويتحدث بإستغراب: مالك يا مريم ساكتة ليه. مريم بهدوء: بفكر. يوسف بحيرة: في أيه. مريم بتفكير:
لما فرح تكبر هتقولك أيه وهقولها أيه عن أبوها الحقيقي وهي هتتقبل ده ولا لأ بصراحة مبقتش عارفة حاجة خالص. يوسف بهدوء: هتقولي يا بابا بتأكيد وهنعرفها علي حقيقة أبوها وهي إلي تختار. مريم بهدوء: طيب لما أخلف هتفضل تحبها بردو ولا لأ وهتفرق ما بينها وبين ولادنا. يوسف بهدوء: أنا لو بحب فرح لأنها حته منك وربنا وحده بس يعلم مغزاها عندي وبردو أخواتها لما ربنا يرزقنا هيبقوا زيها أنا بحبهم عشان حتة منك. مريم بعشق:
هو أنا قولتلك أني بحبك قبل كده. يوسف برومانسية: عمرك يا قلبي بس أنا مش بحبك عارفة ليه لإنك بتجري في عروقي. ثم يمسك يدها ويقبلها بحنان. لتسحبها مريم سريعاً وتتحدث بخجل: عيب كده ممكن حد يشوفنا. يوسف بمكر: ما يشفونا يا قلبي ومتخفيش عيار عليكي وأتجوزك. مريم بغيظ: بس يا بارد. يوسف بضحك: قلب البارد أنتي بقولك أيه ما تقومي تغيري عشان ننزل نشتري شوية حاجات وناخد فروحة معانا. مريم بإيجاب: حاضر.
لتغادر مريم كي تستعد للخروج تاركة يوسف يداعب الصغيرة بحنان. في شقة إنتصار. عادت إلي المنزل هي وأولادها وقاموا بالإتصال بندي ليرد عليهم زوجها أنها نائمة الأن وستحدثهم في وقت لاحق ليستريح قلب إنتصار قليلا. ليأتي أتصال لعلي ليغادر بعدها المنزل سريعا دون أخبار والدته بوجهته. في سيارة يوسف. يقود يوسف السيارة وهي يمازح مريم والصغيرة بحنان. مريم بقلق: يوسف ممكن نرجع البيت. يوسف بإستغراب: ليه يا مريم. مريم بقلق:
مش عارفه قلبي مقبوض أوي. يوسف بهدوء: متقلقيش يا مريم إن شاء الله خير. ليصلوا إلي وجهتهم وينزل يوسف وهي يحمل الصغيرة وتفتح مريم الباب وتنزل من السيارة. ما كادوا أن يدخلوا المول حتي أروع صوت طلق ناري وسقوط يوسف أرضاً وهو يحتضن الصغيره وسط بركة من الدماء. لتنظر لهم مريم بصدمة وتبدأ بالص*ريخ!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!