يوسف بتنهيدة: طمني عليها يا دكتور.. بقالها شهر على الحال ده.. في تحسن ولا لأ! الدكتور: اللي هي فيه ده حالة نفسية.. هي رافضة الأمر الواقع فعقلها اختار الهروب ودخلت في غيبوبة.. بس دعواتكم ليها. يوسف بفرحة: روكااا.. أخيرًا صحيتي يا عيوني! رقية باستغراب: في إيه! إيه اللي حصل... وفجأة تفتكر أن محمد عمل حادثة وهو خاطف ابنها وكمان أختها اتشلت. رقية بدموع: ابني يا يوسف.. ابني راح مني يا يوسف.
يوسف بيضمها ليه: لا يا عيوني.. محمد عايش والله صدقيني. رقية بتضم نفسها ليه: ما تكدبش عليا.. أنت مقدرتش تنقذ ابني يا يوسف.. أنا زعلانة منك. يوسف بضحك: طب ابعدي عني بقا طالما أنتِ زعلانة مني. رقية بدموع: لا.. أنا عايزة أفضل كده.. بس برضه زعلانة منك. يوسف: طب يا روحي هنادي للدكتور بس عشان أطمّن عليكي. الدكتور: لا عال عال.. كده تقدري تتحولي على أوضة عادية وتخرجي آخر النهار. وفعلًا رقية اتنقلت أوضة تانية.
محمد فجأة: مامااااا.. أخيرًا صحيتي. رقية بدموع: ميدو.. حبيب ماما.. أنت لسه عايش! يوسف: في أم تقول لابنها كده! رقية بسرعة: من فرحتي.. لما سمعت امبارح أن أحمد عمل حادثة وهو معاه مقدرتش أستحمل. يوسف بضحك: امبارح! امبارح إيه يا بنتي! أنتِ في غيبوبة بقالك شهر. رقية: نعم! وده إزاي إن شاء الله! يوسف بتنهيدة: هحكيلك يا ستي. فلاش باك يوسف بلهفة: ها.. قالتلك أحمد ومحمد فين!
أبو رقية باستغراب: وإيه اللي خلى محمد مع أحمد يا ابني! يوسف بغضب: داليا كانت خاطفاه ودلوقتي محمد خطفه.. قالتلك هما فين ولا إيه! أم رقية بدموع: يا مصيبتي يا مصيبتي.. أحمد وأمه لسه عاملين حادثة دلوقتي والعربية ولعت بيهم. الدكتور: للأسف يا جماعة.. مدام داليا أثر الوقعة العمود الفقري اتأثر.. وده هيسبب لها شلل.. أرجو أنكم تراعوا الموقف. يوسف بلهفة: رقاياااااااا. أبو رقية بدموع: دكتور.. دكتور بسرعة الحقوا بنتي.
يجي الممرضات ويدخلوا رقية أوضة الكشف. الدكتور: للأسف يا جماعة واضح أن المدام اتعرضت لصدمة عصبية وواضح أنها مقدرتش تستحملها.. فإحنا اديناها مهدئ وهندخلها العناية عشان نطمن عليها.. وكمان ساعتين هنشوف النتيجة وإن شاء الله خير.. عن إذنكم. أم رقية بدموع: يااارب.. مش بناتي الاتنين يارب.. يارب دول هما اللي طلعت بيهم من الدنيا.
أبو رقية: اللهم أخرجنا من حولنا إلى حولك.. اللهم إنا لا حول ولا قوة لنا إلا بك.. يارب رجعها لابنها وجوزها يارب. يوسف بدموع: يارب.. يارب رجعهالي.. مش هتبقى هي وابني يارب.. أنت أرحم من كده والله. أم رقية بدموع: يا ابني محمد مكنش معاهم في العربية.. البوليس قال إنهم لاقوا جثتين بس في العربية.. أكيد لو محمد بعد الشر كان معاهم كان البوليس قال. يوسف بفرحة: بجد! طب في أنهو قسم ده يا عمي. أبو
رقية بيديله رقم جار داليا: خد يا ابني كلم الرقم ده.. ده جار داليا اللي كلمني لما البوليس راح هناك.. كلمه واعرف منه التفاصيل. يوسف بفرحة: خليكم انتو هنا وأنا هجيب محمد وأجي إن شاء الله. يوسف: لو سمحتوا.. أنا قريب أحمد ووالدته اللي عملوا حادثة النهاردة. الظابط: كويس إن حضرتك جيت.. إحنا لقينا العربية في حالة صعبة جدًا وللأسف إن الاتنين كانوا متوفيين.
يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله.. بس لو سمحت أنا ابني كان المفروض معاهم في العربية فممكن أعرف الحادثة حصلت فين بالظبط! والدته فكرته معاهم وتعبت فأرجوك تساعدني. الظابط: بس هو فعلاً مكانش معاهم في العربية.. بس هو حضرتك تقربلهم إيه! وكمان ابنك كان معاهم ليه! يوسف بكذب: هو زوج أخت زوجتي.. وكان واخد ابني وهو مسافر عشان أنا ووالدته مشغولين.. فعرفني المكان لو سمحت.
الظابط وهو بيقوم معاه: اتفضل معانا يا أستاذ يوسف أنا هروح مع حضرتك هناك. بعد نص ساعة. الظابط: هو ده مكان الحادثة بالظبط.. وأنا وزعت العساكر يدوروا في أقرب مكان.. وإن شاء الله خير. يوسف بتوتر: تمام.. شكرًا لحضرتك.. بس أستأذنك أروح أدور عليه أنا كمان. يوسف بحزن: يارب ألاقيك يا محمد ونرجع لرقية بقا.. كده كتير عليا والله. بعد ساعتين. * لقيناه يا أفندم. يوسف بفرحة: محمد حبيبي. محمد بدموع: يوسف!
عمو الشرير كان عايز ياخد محمد. يوسف بيضمه ليه: لا يا حبيبي محدش هيبعد محمد عن يوسف.. بس إيه جابك هنا! محمد: سمعت عمو ده بيتكلم أنه هياخدني بعيد عنك وعن ماما.. فاستنيت لما نزل من العربية وقولتله عايز أروح الحمام وجريت منه.. بس قعدت أجري كتير أوي لحد ما لقيت شجرة كبيرة استنيتك وراها.. وعمو ده لاقاني وقالي إنك بتدور عليا. يوسف بدموع: شاطر يا حبيبي شاطر.. يلا بقا نروح لماما!
شكرًا لحضرتك جدًا يا حضرتك الظابط وشكرًا لكل العساكر بجد. الظابط: ده واجبنا يا أستاذ يوسف.. بس حضرتك مقولتش أن أستاذ أحمد كان خاطف محمد. يوسف بتنهيدة: يا أفندم أحمد دلوقتي بين إيدين ربنا.. كلامي من عدمه مش هيفرق كتير.. وبعدين أهم حاجة إننا لقينا محمد. تاني يوم الصبح. يوسف شايل محمد وقاعد قدام العناية. أم رقية: يا ابني ما كنت تروح عشان ابنك.
يوسف: ما حضرتك شوفتي يا طنط امبارح لما رفض أنه يروح من غير رقية.. المهم داليا عاملة إيه دلوقتي! أبو رقية: الحمد لله على كل حال يا ابني.. الحمد لله إنها جت على قد كده.. لولا إن حماتها زقتها على الأرض كانت هتبقى بخير.. بس أهو الحمد لله. يوسف: ربنا يطمّنكم عليها يا عمي. محمد بنوم: يوسف! ماما صحت ولا لسه! يوسف: لا يا حبيبي لسه.. تيجي أروحك تنام في البيت! محمد بيحضن يوسف: لا.. محمد هيفضل مع ماما ويوسف.
يوسف بلهفة للدكتور: طمني يا دكتور أرجوك. الدكتور: للأسف المدام دخلت في غيبوبة.. هي عضويًا مفيش سبب.. لكن واضح إن السبب نفسي.. ادعولها الفترة دي. باك. ~~~~~ يوسف بيقرص خدود رقية: بس يا ستي.. فضلنا على كده الشهر ده.. نروح أنا ويوسف ناخد دش ونغير هدومنا ونجيب أكل واحنا جايين ونقعد قدام العناية.. لحد الدكتور ما صعب علينا وقال ادخلوا معاها يمكن تفوق.. وأدي إنتي فوقتي الحمد لله.
رقية بتضم إيده ومحمد: معلش أنا تعبتكم معايا.. أنا آسفة. محمد: يلا يا ماما عشان نخرج من هنا.. أنا مرضتش ألعب طول ما أنتِ نايمة. رقية بتحضنه: واحنا هنلعب ونعمل كل حاجة إن شاء الله.. بس من غير خناق مع يوسف صح! يوسف بغيرة: الأول كده ابعدي عنه وتعالي في حضني أنا.. هو أنا مش واحشاك ولا إيه! رقية: يوسف! يوسف بحنية: عيونه والله. رقية بهمس: بحبك. ~~~~~ بعد شهرين. رقية بتقلب الأكل: عايزة أقولك إني مش هاجي معاك الشغل الفترة دي.
يوسف بيقطع الخضار: ليه إن شاء الله! جالك شغل أحسن ولا إيه! رقية بخبث: والله هو حاجة زي كده.. بس أنا مش عارفة بقا إيه رد فعلك. يوسف: اتحفيني يا عيوني.. قولي يا أختي قولي فيه إيه! رقية بتمسك إيده وتحطها على بطنها: ولا حاجة.. شكل كده محمد جايله أخ أو أخت قريب. يوسف ببلاهة: ده أنتِ حامل وفيه هنا ابننا يعني وكده! رقية بضحك: تخيل! مالك مصدوم كده ليه! يوسف: مصدوم إيه!
تعالي يا شيخة ارتاحي جوة وأنا هعمل الغدا وهجيب محمد وأجيلك. رقية: مالك يا ابني! ما الدنيا ماشية تمام أهو. يوسف بيسحبها من إيدها: اسكتي انت اسكتي.. محمد.. ميدووو. محمد: نعم يا يوسف. رقية بزعل: محمد! محمد: نعم يا بابا.. حلو كده! يوسف: حلو حلو.. افرح بقا عشان هيجيلك أخت صغيرة قريب إن شاء الله. محمد: ليه! أنتو مش بتحبوا محمد! رقية بتمسك
إيده وبيمشوا على الأوضة: لا يا حبيبي بنحب محمد وكتير أوي.. بس إحنا قولنا نجيبلك أخ أو أخت يلعبوا معاك.. مش أنت عايز حد تلعب معاه! فربنا ادانا النونو ده. محمد بيحضن رقية: لا.. ماما بتلعب معايا.. أنت هتحب النونو ده أكتر مني. رقية: لا يا حبيبي هنحبكم انتو الاتنين زي بعض.. وبعدين عايزينك تحب أخوك وتخاف عليه ماشي. يوسف بفزع: لااااا.. أنا عايز بنت مليش دعوة.. مش أنت عايز بنت أنت كمان يا محمد! محمد: لا عا...
يوسف بوشوشة: لو النونو جه ولد هياخد ماما مننا احنا الاتنين. رقية بتدخل بينهم: بتقوله إيه يا آخرة صبري! محمد: بيقول إن النونو لو جه ولد هياخدك مننا. يوسف: إيه! مش حقيقة! أنا عايز بنت وتبقى شبهك عشان يبقى عندي اتنين رقية. رقية بقلة حيلة: أنا فقدت الأمل فيكم خلاص. محمد ويوسف: بحبك يا ماما الله. رقية بتضمهم ليها: وماما بتحبكم أكتر حاجة في الدنيا. ~~~~~~ أبو رقية بنفاذ صبر: أنت عايزة إيه دلوقتي يا داليا!
داليا: عايزة ابني يعرف إني أمه على الأقل.. وبعدين ما رقية حامل أهي.. تديني ابني وأربيه أنا. أم رقية: يا بنتي وتحرمي الواد من أبوه ليه! مش ده كان قرارك لما قررتي تجوزيهم! قولتي إنك هتتنازلي عنه عشان يبقى مع أبوه. داليا بدموع: قرار وندمت عليه.. لكن دلوقتي أنا عايزة ابني.
أبو رقية: الكلام ده تقوليه لما هو يتم الـ 16 سنة.. يبقى يقرر هو عايزك ولا عايزهم.. وأكيد رقية هتعرفه إنك أمه.. لكن مش دلوقتي عشان نفسية الولد.. واقفلي السيرة دي بقا. ~~~~~~ محمد بفرحة: هييييه يعني ماما هتجيبلي نونو ولد ونونو بنت! رقية بضحك: أيوه يا سيدي.. الولد تلعب معاه والبنت تحافظ عليها ومتزعلهاش ماشي! محمد بطفولة: مش هزعلها أبداً أبداً أبداً.. وهحبها زي ماما.
رقية: شاطر يا حبيب ماما.. وإنت يا أستاذ يوسف.. خير ساكت ليه! يوسف: فرحان إنك أخيرًا هتجيبيلي بنت شبهك والعب معاها كده. رقية: يا حبيبي أنت هتبقى باباها.. اصحى بقا.. وبعدين فيه ولد توأم معاها على فكرة. يوسف بضحك: لا ما أنا قررت أخلي الولد مع محمد عشان أفضي لك أنتِ ورقيه الصغيرة بقا.. أنا آسف إني خليتك تأجلي الحمل الفترة دي كل... رقية: ده كان أحسن قرار يا بابا.
مكنش ينفع في وسط تعبنا وتفكيرنا نجيب طفل ونبهدله معانا.. وآدي ربنا رزقنا باتنين مرة واحدة. يوسف بيبوس إيدها: تسلميلي يا أحلى ماما. بعد 13 محمد: خديجة.. قولتلك مية مرة متلبسيش الطقم ده. خديجة: اوف بقا.. وانت مالك! سيف: خديجة.. عيب.. محمد خايف عليكي.. وفعلاً الطقم ده مينفعش تخرجي بيه.. ده ضيق أوي. رقية بصوت واطي: عيالك رجالة من ضهر راجل.. خايفين على اختهم. يوسف: لازم يخافوا عليها طالما طالعة قمر لأمها.
رقية: اتلم يا يوسف.. إحنا كبرنا على كده بقا. يوسف: كبرنا إيه بس يا باشا.. ده انت ق.. سيف: بابا.. ماما.. طنط داليا عايزاكم. رقية بتمسك إيد يوسف: يوسف! يوسف بيضم إيدها: محمد فين يا سيف! سيف: دخل أوضته. رقية بدموع: أنا هروح أشوفه يا يوسف. رقية: حبيب ماما بيعمل إيه! محمد بيحضنها ويعيط: أنا بحبك أوي يا ماما.. أنا مش عايز أمشي وأسيبك.
رقية بتطبطب عليه: محدش يقدر ياخدك من حضني.. انت ابني مهما حصل.. حتى لو قررت تروح تعيش معا... محمد بسرعة: لأ لأ.. مش عايز أسيبك انت وخديجة وسيف.. عايز أفضل معاكم. يوسف بهزار: يعني ممكن تسيب بابا عادي! محمد: لأ طبعاً يا چو.. ده انت الأصل برضه. يوسف: طب يلا.. داليا برة عايزة تكلمك. داليا: إيه ده يا محمد! انت لسة مجهزتش شنطة هدومك! محمد: وأنا هحضر هدومي ليه! داليا: عشان تيجي معايا يا حبيبي.
محمد: لأ ما أنا مش هسيب ماما وإخواتي وأجي أعيش مع حضرتك. داليا: بس أنا أمك.. هيا في الأول والآخر خالتك. محمد: هيا أمي اللي ربتني.. اللي ساعدتني أمشي أول خطوة.. هيا أمي اللي كانت بتسهر جنبي وأنا تعبان.. هيا أمي اللي بتخاف عليا أكتر ما بتخاف على نفسها.. هيا أمي اللي كنت بتعبها وبزهقها وعمرها ما اشتكت مني.. بالعكس كنت بلاقي حضنها ضاممني.. هيا أمي اللي بتسمعني.
داليا: بس أنا اللي جبتك على الدنيا.. وبعدين هيا ليها اتنين غيرك.. لكن أنا مليش غيرك. محمد بسخرية: آآه.. يعني عايزاني عشان معرفتيش تخلفي بعدي! وبعدين أنا عرفت إن سيادتك كنتي عايزة تسقطيني عشان كنتي شايفة إني هبقى عقبة في حياتك.. لولا الراجل ده كان زماني مجيتش على الدنيا. رقية: محمد! عيب كده.. ميصحش تكلمها بالأسلوب ده.. وبعدين مين اللي قالك كده.. ده ك...
محمد: ماما.. لو سمحتي.. أنا سمعت تيتا وهي بتواجهها بكل اللي عملته.. أنا مش هسامحها على أي إحساس خليتك تحسي بيه.. انت متستاهليش ده كله والله.. انت تستاهلي الحب وبس يا ماما. داليا: يعني هتبعد عن أمك المشلولة وتسيبها لوحدها!
محمد: لو سمحت سا جدو عرفها إن الأسلوب ده مش هينفع دلوقتي.. هيا محتاجة ممرضة وحضرتك موفرلها ده.. حضرتك بالنسبة ليا خالتي فليكي عندي صلة رحم.. وده من تربية ماما رقية ليا.. لكن إني أبعد عن حضن ماما وإخواتي فمعلش أنا مش موافق.. عن إذنكم. داليا تمشي هي وأبوها وأمها. خديجة بتمسح دموعها: كنت خايفة تختار إنك تروح مع مامتك يا محمد. محمد بيضمها: ومين اللي يطلع عينك في اختيار لبسك! رقية
بتضمه ليها وتتكلم بدموع: كنت خايفة تبعد عني يا ابني. محمد بيبوس إيدها: مقدرش أبعد عنكم.. وبعدين مين اللي يتنافس مع سيف وبابا على حضنك لو أنا مشيت. خديجة: أنا أحق واحدة بيها. محمد ويوسف وسيف بيجروا على رقية وفي صوت واحد: لأ.. دي ماما أنا بس. رقية بتضمهم ليها: وأنتم عيالي وضّي عيني. وتهمس ليوسف: وانت أبويا وصاحبي وحبيبي.. ربنا يديمك ليا. يوسف بحب: ويديم وجودك لينا يا ماما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!