ملك بصدمة واستغراب.
"أييييه!!! ازاي؟"
قالها بلا مبالاة.
"ايه يا ملك في ايه؟ عادي يعني جميلة هانم مش والدتي اصلا. ايه الغريب في كدا بقى؟"
ملك بإحراج.
"لا مفيش حاجة، أنا بس كنت فاكرة إنها والدتك."
ابتسم سامر وقالها.
"ولا يهمك، عادي. هي تبقى مرات أبويا مش أكتر."
فهمت ملك الموضوع وقالت قبل ما تمشي.
"تمام، عن إذنك."
***
كانت لسه هتدخل المطبخ بس وقفها صوت بنتها وهي بتقول.
"تمارا.... ماما أنا جعانة."
ابتسمت إلهام وقالت لها.
"ما أنا جيت عشان أعملك الفطار اهو."
"شكراً يا ماما."
حضنتها تمارا بحب.
"وبعدين كملت."
"هي ملك فين؟"
"هتلاقيها جاية دلوقتي....."
قطع كلامها صوت ملك وهي بتقول بمرح.
"بتسألي عليا ليه يا تمارا هانم؟!"
جريت تمارا عليها بحماس وهي بتسحبها خلفها بصعوبة شديدة.
"تعالي بسرعة بسرعة عايزة أوريكي الرسمة الجديدة اللي رسمتها."
ضحك عليهم خليل وهو بيتمنى من كل قلبه إن تدوم سعادتهم.
***
زين.
"أمال سامر فين؟"
نور.
"في الجنينة مش عايز يفطر."
زين.
"خلي حد منهم يناديه."
جميلة.
"لا حرام، تلاقيهم لسه بيفطروا. روحي انتي يا نور معلش."
أومأت لها نور بالإيجاب، وقامت تحت نظرات زين الغاضبة من جميلة وتصرفاتها.
***
بعد وقت، كان الكل خلص فطار ورجعوا إلهام وملك تاني.
قال زين لملك بشمئزاز.
"روحي اعمليلي قهوة وهاتيها لي المكتب."
أومأت له ملك بخوف وراحت المطبخ تحت نظرات سامر لأبوه.
زين.
"وانت يا سامر تعال معايا المكتب."
طبطبت إلهام بحنان على كتف بنتها.
"خليكي انتي، أنا هعملها."
***
في المكتب.
سامر.
"يا بابا اقتنع بقى، هما ملهمش أي ذنب!!!!"
قال زين بغضب مكتوم.
"اسكت يا سامر ومليكش دعوة، قلت."
سامر.
"وانا قلت إني مش هسكت يا بابا. مينفعش معاملتك ليهم دي، هما ملهمش أي ذنب. دا قضاء وقدر."
قام زين بغضب وتكلم بعصبية.
"لااا ليهم ذنب عشان بسببهم أمك واخويا ماتوا بسبب الحريقة اللي مسكت في البيت. وكل دا بسبب خليل، وأنا مش هرتاح غير لما أجيب حقهم وأشوفه بيبكي بدل الدموع دم على أهله اللي هيخسرهم."
وجهوا نظرهم للباب بصدمة لما سمعوا صوت وقوع شيء زجاجي على الأرض.
سامر بخفوت وصوت واطي.
"ملك!!!!"