أكرم بنبرة قلق: تمارا يا بنتي، انتي عملتي إيه؟ تمارا: عمو، والله ما عملت حاجة، بس كنت عايزة أساعده عشان مجروح. أكرم شدها لحضنه بخوف: انتي كويسة؟ المجرم ده عملك حاجة؟ تمارا: مجرم؟ آدم: آه مجرم وقتال، قتلة كمان. يلا يا حلوة، روحي مع عمو، ومتدخليش تاني في اللي ملكيش فيه. أكرم شد تمارا وراه بعصبية: آدم، كلامك معايا أنا. تمارا دي خط أحمر، انت فاهم؟ دي بنتي اللي ما خلفتهاش، ومستحيل أخليك تقرب منها. أكرم وتمارا دخلا البيت.
أكرم: انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ افرضي كان عملك حاجة؟ افرضي كان خطفك؟ انتي ليه عايزة توجعيني عليكي؟ ليه؟ تمارا: صدقني، مقدرش على زعلك ووجعك، بس يا عمو، ده كده هيموت لو ما وقفنا له النزيف. أكرم: من غير بس! يموت ولا يروح في داهية، انتي مالك؟ تمارا: مستحيل، أنا مستحيل أشوف حد كده وأسكت. لو انت معندكش قلب، أنا عندي. أكرم عرف إن مفيش فايدة من الكلام. قفل عليها الباب بالمفتاح وسابها وخرج. عند آدم. آدم تليفونه رن برقم غريب.
مجهول: مساء الخير. دي قرصة ودن بس عشان المرة الجاية متلعبش مع حد أكبر منك. آدم: حركة غدر من حد جبان، بس أنا لا بيتقرص ودني ولا بتتهدد. وهسيبك فاكر كده. بس برحمة أغلى حد في حياتي اللي ماتت بسببكم، مش هرحمكم. قفل الخط ورميه. جه أكرم وسمع آخر جملة بس. أكرم: والله عااال، لسه زي ما انت عايش تعذب وتقتل وبس. آدم بتألم: دي بالذات حاجة متخصك يا أكرم باشا. أكرم: ماشي، بس وانت كمان تمارا متخصكش.
آدم: أنا وانت عارفين كويس أوي إن تمارا تخصني. بس على العموم، أنا مش عايزها، ومجتش عشانها. أنا جاي عشان محدش هيدور عليا هنا. أكرم: جيت عشان تستخبى يعني؟ لي يا آدم؟ عايز تقتلها زي ما قتلت مراتك؟ آدم في اللحظة دي اتعصب لدرجة مشافش قدامه، وقام ضرب أكرم بالبوكس. أكرم كان هيردله البوكس، بس آدم كان نزف كتير أوي بسبب الجرح ووقع اغمى عليه. أكرم في سره: هتفضل غبي وأنانى لحد امتى يا آدم؟
وشاله ودخله البيت. وقف النزيف وخيط له الجرح وعلق له محاليل، وأعطاه جرعة مخدر ومنوم عشان ما يصحاش بليل وهم نايمين. الغرفة دي بقا هي اللي فيها آدم. عند تمارا. فضلت تنادي على أكرم وتخبط على الباب. شوية وزهقت وقعدت تفكر إزاي ممكن تقنعه إنه يساعد آدم. وفي نفس الوقت بتفكر في آدم وخايفة عليه. لقت الباب اتفتح ودخل أكرم.
أكرم: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا خايف عليكي ومستحيل أغير رأيي. كان المفروض إنك تسمعي كلامي ومتطلعيش من البيت. تمارا: أنا خرجت من البيت عشان أجيلك عشان اتأخرت عليا، وبعدين سمعت صوته كان تعبان أوي. أكرم: وروحتيله واتكلمتي معاه وكنتي عايزة تعالجيه؟ ومهتمتيش بكلامي وإني قولتلك إنه شخص خطر عليكي. تمارا: يعني حتى لو خطر، كان هيعمل إيه يعني؟ بقولك مكنش قادر يتكلم حتى.
أكرم بعصبية: تمارا، انتي كده وشوفتيهوش غير مرة واحدة، اومال لما تعرفيه هتعملي إيه؟ تمارا: أنا مش عايزة أعرفه، صدقني. هنساعده بس يخف وبعدين يمشي، وحتى يمكن في يوم من الأيام نحتاج مساعدته لينا. أكرم: هسيبك تنامي ونتكلم في وقت تاني. تمارا: طب انت سبته مرمي كده؟ على الأقل وصله لحد بيته، واعمل له أي حاجة. أكرم اتضطر يكذب عليها عشان مش هتسكت: أنا عملت كده يا حبيبتي، وقولت له ميقربش منك تاني. المهم تنامي دلوقتي وبكرة نتكلم.
تمارا بإقتناع وفرحة: أنا كنت متأكدة إنه مش هيهون عليك تسيبه. تصبح على خير يا أكرومتي. أكرم: دلوقتي بقيت أكرومتك؟ ماشي يا تمارا. المهم لو صحيتي بليل، تشربي، متفتحيش باب الأوضة اللي تحت عشان مليانة تراب. تمارا: حاضر. الساعة 3 الفجر. بيفتح آدم عينيه بيلاقي نفسه في أوضة هو عارفها كويس، كانت عيادة إيمان الله يرحمها. فكر كويس وأدرك الوضع اللي هو فيه. وقام عشان يمشي قبل ما حد يصحى.
طلع من الأوضة ولسة بيفتح باب البيت سمع صوت زي كوباية مية اتكسرت. تمارا: آدم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!