الممرضة: مش عارفة، ممكن الدكتور هو اللي يعرف. أدهم افتكر إن الدكتور كان عايزه يبيع بنته، راح بسرعة هناك. أدهم: ازيك يا دكتور. الدكتور: مين حضرتك وإزاي تدخل كده؟ أدهم: نتكلم لوحدنا أحسن. الدكتور: خلاص، تمّام. أدهم: من سنة إنت قلتلي أبيع بنتي، وأنا ما رضتش. أبلغ الشرطة عشان ميحصلش مشاكل. وبعدها لما رفضت، الممرضة قالت إن بنتي ماتت. بس اللي عرفته إن بنتي عايشة. قولي بنتي فين، أرجوك. الدكتور: والله يا فندم،
واحدة جت من سنة قالت: "أنا مش بخلف، وهدفع ليك أي مبلغ وادوني طفل". وانت بقا يا أدهم، ما رضتش تبيع بنتك وحصل اللي حصل. أدهم: طيب، هي فين؟ الدكتور: هي كانت لابسة نقاب، ما أعرفش عنها حاجة. أدهم سابه ومشي، وبعدها روح البيت. فاتن: ها، عرفت فين بنتي؟ أدهم: للأسف، ما عنديش أي معلومات. ورحت للدكتور وقال... فاتن: سا، حبيبتي يا بنتي، فينك دلوقتي؟ وحشتيني يا نور عنيا. أدهم: ما تقلقيش، إن شاء الله هتلاقيها.
عدت السنين، ولي لي بتكبر، وهما مش لاقيين البنت التانية. في مكان تاني، في فيلا كبيرة. هازال: مامي، انتي فين؟ النهاردة أول يوم في الكلية وأنا خايفة. خديجة: أيوه يا قلبي، ربنا معاكي. خلي السواق يوصلك، وخلي بالك من نفسك. هازال: حاضر يا مامي. أي رأيك في لبسي؟ خديجة: قمر يا روحي. هازال: حبيبتي يا مامي. هازال ركبت العربية ونزلت. دخلت كلية الهندسة، كان الشباب بيبصوا عليها بنظرات إعجاب بسبب لبسها المغري. وفجأة
ولد مسكها جامد وقالها: "نتعرف؟ ". وهي حاولت تشيل إيديه بس مكنش فيه فايدة. وفجأة بنت ضربته بالقلم ومسكته. هازال وبصوا لبعض وقالوا: "إزاي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!