الفصل 1 | من 6 فصل

رواية توأم روحي الفصل الأول 1 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
32
كلمة
179
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
الدكتور: مبروك، جالك بنتين توأم. أدهم: يلهوي، بنتين! أنا بكرة البنات، أنا مش عايزهم. الدكتور: دي حاجة بإيد ربنا. طيب، أنا عايزك في المكتب. أدهم: تمام. أهله وأهل فاتن، مراته، موجودين، والدكتور سمح لهم بالدخول. الأهل: حمد الله على السلامة يا فاتن، مبروك يا حبيبتي. فاتن: الله يبارك فيكم. أمال فين أدهم؟ الأم: بيكلم الدكتور، بس شكله متعصب لما عرف إنهم بنات. فاتن: امم، طيب. الممرضة دخلت. للأسف، في بنت منهم ماتت.
فاتن: وقفت بسرعة، بس كانت تعبانة جداً. لا، لا، لا، إزاي؟ أنا عايزة بنتي. وفضلت تعيط بانهيار لحد ما أغمى عليها. الدكتور دخل وعطاها حقنة مهدئة. ولما صحت، فهموها بهدوء إن دي حاجة بإيد ربنا. عدى أسبوع وحالة فاتن بتتحسن، ورضيت بقضاء ربنا. وكانت بتهتم بالبنت وسمتها لي لي، وكانت بتحبها جداً. بعد سنة، البنت كبرت شوية، بس حالتهم المادية مكنتش كويسة، بالرغم إن بعد ما ولدت بقوا معاهم فلوس كتيرة واشتروا عربية. وفجأة جالها اتصال. فاتن: أيوه، مين معايا؟ المتصل: أنا فاعل خير، وجاي أقولك إن بنتك لسه عايشة. فاتن: طيب، هي فين؟ وفجأة الخط فصل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...