الفصل 6 | من 8 فصل

رواية تؤام زوجتي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة السباعي

المشاهدات
24
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دخل جاسر الشقة و كانت الصدمة. لقى شوقي سايح في دمه. ورقيه؟ رقيه فين؟ جاسر: رقيه؟ رقيه انتي فين؟ عملتي فيكي إيه؟ ربنا يخدك. الناس: لا حول ولا قوة إلا بالله. والله يا ابني إحنا بقالنا ساعتين سامعين صوت صريخ بنت. نزلنا نشوف فيه إيه لقينا الباب مفتوح والراجل ده مضروب على راسه كده. جاسر: طب بعد إذنكم يا جماعة حد يطلب الإسعاف عشان ننقل الراجل ده. وانتو اتوكلوا على الله. أحد الناس: إزاي دي جريمة قتل يا بشمهندس؟

مش هنسكت عليها. جاسر بغضب: يا عم هو أنت شايف حد جنبه عشان يقتله أساسًا؟ ريح نفسك. أنا عارف الراجل ده أساسًا حرامي. الناس: إحنا اتصلنا بالإسعاف. نتكل إحنا منجيلكش في حاجة وحشة. قفل جاسر باب الشقة. جاسر بخوف: رقيه انتي فين؟ حرام عليكي قلبي هيقف. جرى على الأوض ملقهاش في أي أوضة. جاسر بغضب وتوتر: هتكون راحت فين يعني؟ فين؟ يارب متعذبنيش فيها. يارب. تسريع في الأحداث. عربية الإسعاف جت وخدوا شوقي. وهو رجع البيت مهموم.

جاسر بدموع: هتكون راحت فين بس؟ ده أنا دورت عليها في كل حتة. يارب احميهالي يارب. قاطعه رنة هاتفه. رد. جاسر: الو. سامر: هههههه. مكنتش أعرف إن غيابها عنك يوم واحد هيعمل فيك كده. ههه. جاسر بغضب: والله يا سامر يا كلب أنت لو عملت فيها حاجة لأكون... سامر ببرود: تؤتؤتؤ. متهددنيش. عشان السنيورة في إيدي دلوقتي. اسألني طلباتي إيه؟ جاسر بغضب مكتوم: طلباتك كلها مجابة. بس سيبها.

سامر بضحك خبيث: ههههه. ده أنت واقع بقى. بس للأسف أنا مش عايز حاجة. أنا عايزها هي. رقيه. بقالي كتير مشوفتش وشها. اللي وحشني. جاسر بغضب: لو قربت منها لأكون موتّك يا سامر يا كلب. ابعددد عنها. سامر بضحك مستفز: هههههه. تؤتؤ. العصبية غلط علشانك... تيجي على العنوان ده لو عايز تشوف السنيورة. سلام. *** جاسر بتوتر: يارب احميها ليا. يارب ابعد عنها أي شر. هي بريئة. نقية. متلوثهاش. يارب احميها يارب.

ثم بكى. نعم بكى. فقد أحبها في هذه المدة القصيرة. أحبها لأجلها. صحيح أنها تشبه حبيبته السابقة وزوجته. لكنها تشبهها في الشكل فقط. أما في رقيه فهي جريئة بعض الشيء. لكن خجولة وضعيفة. في رقه. كانت رقيقة جدا وخجولة أيضا. ولاكن قوية. لا تخاف أبدا. عكس رقيه. *** لبس جاسر ونزل عشان يقابل سامر في العنوان اللي قاله عليها. دخل مراد عليها الأوضة واتصدم لما شافها قاعدة في ركن في الأوضة وبتعيط ودموعها نازلة على وشها.

جرى مراد عليها. مراد بخوف: وعد؟ في إيه؟ وعد مالك؟ إيه حصل؟ وعد ببكاء: كان كان ع..ع..عايز ي..ي.. مراد بحزن وحنان: اهدى. متخافيش. معملكيش حاجة. وعد ببكاء ونفي: لا.. لا.. أنت بتقول كده وخلاص؟ بتكذب؟ بتكذب عليا؟ مراد بحزن: والله ما عملك حاجة. صدقيني. طب اسألي الدكتورة حتى. وعد بتمسح دموعها زي الأطفال: بجد يعني؟ أنت.. أنت مش بتكذب عليا؟ مراد بحنان: والله مش بكذب. صدقيني. وعد بخجل: شكراً أوي ليك. لولاك معرفش كان إيه حصلي.

مراد بمرح: على إيه بس؟ متبوسيش إيدي. لا لا. وعد بضحك: ههههه. شكراً بجد. قاطعهم دخول شخص. الشخص: بتغفليني يابنت ****. والله لأربيكي يابنت ال***. تعالي. وعد بخوف: بابا. والله ما عملت حاجة. قاطعها صفعة على وجهها. وعد بدموع: والله ما عملت حاجة. مراد بغضب: أنت بتمد إيدك عليها؟ بتاع إيه؟ الأب: وأنت بقى البيه اللي هي ماشية معاه؟ مراد بغضب: أنت أب؟ بنتك كانت مخطوفة يا حج. والحمد لله لحقناها.

الأب بسخرية: مخطوفة. آه. ويا ترى بقى اللي كنتي بايته معاه؟ قصدي اللي كنتي مخطوفة معاه ده لمسك ولا لأ؟ وعد ببكاء: م.. ملمسنيش. لا. هما أنقذوني. الأب بضرب: وأنتي تنزلي من البيت الساعة ١ ليه أساسًا؟ ها؟ وعد بألم: شعري يابابا. ماما كانت محتاجة العلاج. وأنت مردتش تنزل. والله. مراد بغضب: شيل إيدك عنها واتكلم عدل قدام الرائد مراد. الأب بخوف: دي.. دي بنتي. أعمل فيها اللي أنا عايزه. وعد ببكاء: مراد بيه. ده أبويا. براحته.

مراد بصدمة: بعد كل اللي عمله ده؟ براحته؟ وعد ببكاء: مش بإيدي. ده أبويا. ولو قولته لأ يبقى كده عقوق والدين. أنا مش حمل ذنوب وعقاب يوم الدين. مراد بصرامة: حج.. الأب: أحمد بيه. مراد: حج أحمد. أنا طالب إيد بنتك وعد. الأب بخبث: آآه. قول كده بقى. أنت بتعمل الشويتين دول عشان عايزها؟ كنت قول لي من الأول. مراد باشمئزاز: أنت مستحيل تكون أب. أحمد ببرود: مليون جنيه مهرها. لو عايزها بجد. وعد بصدمة: بابا! أنت بتبيعني؟

أحمد بغضب: اسكتي انتي. مسمعش حسك. ها؟ موافق؟ مراد بتحدي: موافق. بس هنكتب الكتاب وهخدها على بيتي على طول. أحمد: هات الفلوس الأول. وبعدين ابقى خدها. إن شاء الله في الزريبة. مراد بصدمة: لا. أنت أكيد مش أب. وعد ببكاء: مراد بيه. متوافقش على اللي بيقوله ده. تقدر تمشي. مراد: وأنا مش ماشي. أنا عايز أتجوزك. أنتِ موافقة؟ وعد ببكاء وخجل: مراد بيه. مش محتاجة شفقة من حد.

مراد بحنان: صدقيني مش شفقة. أنا معجب بيكي. مقدرش أقولك بحبك. بس أنا معجب بيكي. ومع الوقت هحبك. بس يبقى في الحلال أحسن. ها؟ موافقة؟ وعد بخجل ودموع: م.. موافقة. أحمد: إيه يا خويا؟ محن البنات ده؟ هو أنت تطول أساسًا يابنت ***. وعد ببكاء: آسفة. مراد بغضب مكتوم: أنا هكتب عليها النهاردة. والفلو س هتبقى عندك في حساب في البنك. وعد بصدمة: النهاردة؟ ا.. إزاي؟ مافيش حاجة جاهزة.

مراد بحنان: متقلقيش. أنا هجهز كل حاجة. بس أنتِ موافقة؟ وعد بدموع: موافقة. خدها مراد وراحوا على المأذون وكتبوا الكتاب وخدها على بيته. مراد بحنان: بصي حبيبي. هتدخلي الأوضة دي. هتلاقي فستان هتلبسي وتيجي تمام. وعد بتوتر: تم. تمام. وصل جاسر المكان ونزل. دخل البيت كان عبارة عن بيت مليان شاشات. جاسر: سامر؟ أنا وصلت. أنت سامعني؟ فجأة الشاشات نورت. سامر ظاهر في الشاشة. سامر: هااااي جسوره. عامل إيه يا راجل؟

بص جايبلك معايا مفاجأة تحفة. وحول الكاميرا على رقيه. جاسر بصدمة: رقيه! مين عمل فيكي كده؟ إزاي؟ إزاي يابن ال** يا **. والله لأطلع... ياترى سامر عمل إيه في رقيه خلاه جاسر غضبان كده؟ ياترى وعد هتحب مراد ولا هيحصل حاجة تخليها تكره؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...