الفصل 5 | من 9 فصل

رواية توأمي الفصل الخامس 5 - بقلم هيام

المشاهدات
17
كلمة
1,521
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سارة جرت على كييرا وأخذتها في حضنها وهي بتشهق من العياط. سارة: يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين كل ده؟ وجعتي قلبي عليكي يا ديلا. ولسه هتكمل. كييرا: احم، ماما، أنا كييرا مش ديلارا. سارة بصت لكييرا وشاورتلها بصوباعها على ديلارا بمعنى "دي". كييرا حركت راسها فوق وتحت بمعنى "أه". سارة بدموع: طب أنا أعمل إيه يعني، ما أنا مش بعرفكم من بعض. ديلارا قربت من سارة وهي بتمسحلها دموعها بأصابعها وبتقولها:

ديلارا: حصل خير والحمد لله إننا اتجمعنا من تاني. سارة أخدتها في حضنها والاتنين قعدوا يعيطوا. فاروق بيحرك إيده على كتف سارة. فاروق: ابعدي عن البنت بقا يا سارة عشان تاخد نفسها وأسلم عليها أنا كمان، هي مش بنتي زي ما هي بنتي. سارة وهي بتبعد عن ديلارا وبتمسح دموعها: أعمل إيه يا فاروق، هي غايبة عني سنة ولا اتنين، دول 14 سنة. فاروق قرب من ديلارا وأخدها في حضنه وسلم عليها وقعدوا كلهم في الصالون.

فاروق: احكيلي بقا يا ديلارا، إنتي كنتي مختفية فين المدة دي كلها وإزاي مرجعتيش لينا وإزاي اتقابلتي إنتي وكييرا. ديلارا وكييرا حكوا كل اللي حصل لفاروق وسارة من أول ما اتقابلوا في الكافيه والعجوزة، وإزاي قدروا يرجعوا من تاني. فاروق باصص للأرض وهو مكسوف ومضايق من نفسه عشان هو السبب في كل اللي حصل لبناته. سارة مسكت إيده كنوع من أنواع الدعم. ديلارا: بابا، أنا عارفة إن حضرتك مضايق من كل اللي حصل، لكن صدقني ده قدر ومكتوب.

فاروق: ونعم بالله. سارة: إحنا لازم نروح بيت الست اللي خطفت ديلارا ولازم أعرف هي ليه عملت كده. *** في بيت سمر. سمر قاعدة على الكنبة وبتكلم نفسها. سمر: الطف بينا يارب، يوووه، البت راحت فين يا ولآه؟ تكونش اتخطف. لا لا، بنتي وأنا عارفاها، قادرة ومفترية، محدش يقدر عليها. يوه، طب راحت فين بس أما تجيلي. قاطع تفكير سمر دخول ديلارا من الباب. ديلارا: أنا جيت. سمر: الله يخيبك، بت إنتي، كنتي فين كل ده وسايباني قلبي متوغل عليكي؟

حتى التليفون اللي معايا مش عارفة أرن عليكي منه. ديلارا: أنا معايا ضيوف. دخل فاروق ومعاه سارة وكييرا. هنا سمر عرفت إن دول أكيد أهل ديلارا. سارة بانفعال: ليه عملتي كده؟ أخدتي بنتي ليه؟ أنا هقتلك. فاروق: إششش، سارة، اهدي، لما نعرف منها كل اللي حصل. ديلارا بدموع: ليه؟ سمر: صدقيني يا بنتي، والله ما ليا ذنب في حاجة. ديلارا: إزاي ملكيش ذنب وإنتي حرمتيني من أهلي؟

سمر: والله أنا ما كنت أعرف إن أهلك عايشين، أنا كنت متجوزة سلامة وما كنتش بخلف، وجه يوم لقيته داخل البيت وإنتي معاه وقالي. فلاش باك. سلامة: سمر، إنتي يا ولية. سمر وهي خارجة من المطبخ: نعم يا سي سلامة. سلامة: يوووه، من اللي معاك دي؟ سلامة بتوتر: دي، دي بت أهلها عملوا حادثة ويا عيني كلهم ماتوا وملهاش حد، البت صعبت عليا، جيبتها معايا بدل ما تترمي في الشارع. سمر بحزن وتأثر: يا قلب أمك يا بنتي، تعالي يا حبيبتي.

وأخدتها نيمتها في الأوضة. سمر: بقولك إيه يا سي سلامة. سلامة: انجزي يا ولية، أنا اتهد حيلي، طول النهار وعايز أنام. سمر: سيب البت هنا نربيها، كده كده ربنا مرزقناش بخلفة، ويمكن دي عوض ربنا لينا، يخويا، وأهو نكسب ثواب. سلامة بتفكير: بدل ما أقتلها وأشيل ذنبها، طب ما أنا فعلاً أخليها هنا وأهو منه تونسني أنا والولية وتنفعني لما أكبر. سمر: سلامة؟ روحت فين يا سي سلامة وأنا بكلمك. سلامة بانتباه: هااا.

سمر: لا، ده إنت مش معايا خالص. سلامة: خلاص خلاص يا سمر، هي البت مقطوعة من شجرة وملهاش حد وإحنا نعتبرها بنتنا. عودة من الفلاش باك. سمر بدموع: وهو ده كل اللي حصل، وأخدتك وربيتك وعدت الأيام وكبرتي وسلامة مات وهو على فراش الموت اعترفلي إنه كان خاطفك، لكن مقاليش عنوان أهلك ولا مين اللي قاله يعمل كده، ويعلم ربنا إني لو كان عندي بنت ما كنت هحبها زي ما بحبك كده. سارة اتأثرت بحالة سمر وحست بالصدق في كلامها.

سمر: وأنا مصدقاكي يا ست سمر، وأنا بشكرك إنك خليتي بالك من بنتي وربيتيها كأنك أمها وأكتر. سمر قلبها دق بخوف وعرفت خلاص إنهم كده هياخدوا ديلارا منها. ديلارا حست بيها وبخوفها، هي مهما كان، حتى لو هي مش أمها الحقيقية، فدي الست اللي ربتها وعاملتها أكتر من بنتها، وكانت معاها في كل مراحل حياتها، وكانت ليها الأم والأب، وكانت بتدافع عنها لما سلامة كان بيضربها.

فاروق: أنا متشكر ليكي للمرة التانية يا مدام سمر، وده شيك في مبلغ بسيط، مجرد شكر على إنك خليتي بالك من ديلارا، يلا يا ديلارا. ديلارا وهي بتمسح دموعها: أنا متأسفة يا بابا، أنا مش هقدر أجي معاكم. كييرا: ديلارا، إنتي بتقولي إيه؟ ديلارا: أنا دايماً هكون موجودة معاكم، لكن مش هقدر أسيب أمي، هي أه مش أمي الحقيقية، لكن مش هقدر أسيبها لوحدها.

سارة: وأنا كمان مش هقدر أبعد عنك بعد ما لقيتك. ض. خلاص، أنا عندي فكرة، الست سمر تيجي تعيش معانا. سمر: أنا آسفة، بس والله مش هقدر أسيب بيتي وحتتي. كييرا: طب والله دي فكرة جميلة، وبكده ديلارا مش هتبعد عنك ولا عننا. سمر فكرت قد إيه فعلاً إنها مش هتقدر إن ديلارا تبعد عنها، وفي نفس الوقت مش عايزة تحرمها من أهلها. سمر: بأستسلام، أمري لله، موافقة. *** في الفيلا.

كييرا: إحنا دلوقتي لازم نرجع القصر عشان نفك تعويذة عماد. ديلارا، إنتي روحتي فين؟ ديلارا بضحك: أنا جنبك أهو. كييرا باستغراب: جنبك فين؟ أنا مش شايفاكي. وفجأة كييرا ظهرت وهي متعلقة في النجفة اللي في السقف. ديلارا: شاورلهم من فوق، أنا هنا أهو. سمر: الله يخيبك، بت إيه اللي طلعتك فوق كده يا مقصوفة الرقبة. سمر حست بإحراج وهي شايفة سارة وفاروق، وافتكرت إنها مبقاش ليها الحق إنها تكلم ديلارا كده. سمر: أنا، أنا والله.

سارة: ربتت على كتفها، ديلارا هتفضل بنتك على طول يا ست سمر، ويحقلك تقوليها اللي إنتي عايزاه. ديلارا: دي من ضمن القدرات المستخبية جوايا. كييرا بغيظ: طب انزلي يا هانم، مش وقت اكتشاف قدرات خالصة. ديلارا: اوف، الواحد مش عارف يطير براحته في أم البيت ده. كييرا: إحنا دلوقتي لازم نرجع القصر ونقابل العجوزة عشان نعرف إزاي التعويذة دي هتتفك. *** في القصر. العجوزة: حمد الله ع السلامة يا بنات فاروق.

ديلارا: إحنا رجعنا زي ما اتفقنا، بس إزاي التعويذة دي هتتفك؟ العجوزة: لازم عماد يشرب دمكوا إنتوا الاتنين. كييرا: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي الكلام ده؟ العجوزة: لازم تنجرحوا من مكان الوحمة، ونقط الدم اللي هتنزل لازم تنزل في فم عماد عشان التعويذة تتفك. العجوزة أخدت كييرا وديلارا لأوضة عماد وعملوا اللي قالتلهم عليه. عماد فجأة فتح عينيه وقال وبابتسامة خبيثة: أنا رجعتلك يا فاروق، وهنتقم، مش هسيبك 😈.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...