الفصل 9 | من 11 فصل

رواية توبه الفصل التاسع 9 - بقلم منة هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فجأة أنا وأمي وأخواتي اتفاجئنا بمرات عمي بتقول: الدولاب كده مكانه حلو نفس نظام أوضتي ومش هيتغير. فارس بص لها بصدمة. أنا وأخواتي وماما كنا متوقعين كده ومتفقين. مهما عملت نتجاهلها. قلت لفارس وكأني ماسمعتهاش: ياللا يا فارس متضيعش وقت، لسه في شغل كتير. فارس مصدوم من رد فعلي قال: هنده سامر يساعدني. وراح ينده له. أخواتي بدأوا يضحكوا ويطلعوا الهدوم ويزغرطوا. وماما بتبص على الموقف بكل هدوء وساكتة. مرات عمي بغل:

انتي بتتحديني انتي وأخواتك؟ عديت من جنبها ولا بصيت لها. حد من أخواتي بص لها وقلت: شغلي الأغاني يا تمارا. تمارا شغلت الفون وكانت جايبة صب شغلته. ماما لما لقتنا متجاهلين وجودها وكلامها قالت: انتوا بتغيظوني مثلاً يا بنات وردة؟ بلحظة دخول فارس وسامر الأوضة راحت مندفعة ومسكت الصب ولسة هاترميه على الأرض. لحقت إيدها وخطفته منها قبل ما ترميه. قالت: مش هجوزهولك يا بنت وردة، مش هيحصل أبداً يا بنت ال... قامت

ماما قاطعتها زعقت وقالت: كفاية كده ولا كلمة كمان، ياللا بينا يا بنات. خرجنا كلنا وندهنا لبابا. وماما حكت اللي حصل. بابا اتعصب وقال: ياللا بينا. فارس بيحاول يمنعنا بس مقدرش. جري على والده واخواته بالفراندة. واحنا بدون ما نتكلم مع أي حد وقفنا بانتظار الأسانسير. بدأ أصواتهم تعلى جوه. وسامعين فارس بيحكي اللي حصل. بابا قالنا: حقكم عليا. الظاهر لما وافقت أخويا على الجواز افتكروني بدون كرامة.

الأسانسير وصل. ركبنا ونزلنا. على ما وصلنا تحت كانوا ولاد عمي جريوا ورانا على السلم وحصلونا. وعمي وراهم بالأسانسير. فارس رفض يسيبنا نمشي قال: عمي، حقك عليا، أنا بعتذرلكم كلكم. سامر: عمي، ارجوك، بابا كده هايتعب. بابا رغم هدوئه بس لما بيزعل وحد يمسنا بيبقى وحش. قالهم: يا ولاد، أنا وأبوكم إخوات، اللي بينا مش هايتغير. بس اللي يهين أو يفكر يضايق بنت من بناتي اقتله. ولكن دي ست وأنا مش هخسر أخويا عشانها. ولكن جواز لأ.

عمي كان وصل قال: ومين قالك إني هقبل أجوز بنتك لابني بعد اللي حصل؟ أنا لو ابني كان راجل كان عرف يسكت أمه مش يسيبها تتمادى. أنت بنتك غالية ومحترمة. ولا عاش ولا كان اللي يهينها. فارس قال: والله أنا اتصدمت من أمي يا بابا. عمي ضربه بالقلم وقاله: من أول كلمة كنت تنزلها تحت أو تيجي تقولي. بابا قال:

شوف يا عثمان، مش معنى إني بقيت على الأخوة والدم إن بنتي رخيصة. أنا بنتي متقدملها من شهر وكيل نيابة زميلها ورفضته. مش بتقبلها. وأوعى تفتكر الفلوس هي السبب بموافقتي. ده حقي بكل الأحوال. أنا اشتريتك أنت، وزي ما اتربينا من أبونا نحاول نلم اللحم، إنما مراتك بتعيد القديم. مش هسمحلها. عمي وشه اتغير وقال: حقك يا طاهر. طب ممكن أطلب منك طلب واحد بس؟ طاهر: عنيا يا عثمان. عثمان:

تطلعوا معايا شوية تهدوا وترتاحوا كده ونتكلم. ولو معجبكش الحال، اللي يريحك هعمله. فارس: بعد إذنك يا بابا، لو سمحت يا عمي، ارجوك اطلع معانا. بابا بعد تفكير لحظي: موافق. بس مراتك تعتذر لبناتي ومراتي الأول. ساعتها أقبل أسمع منكم ونشوف. عمي استأذن وطلع. دقايق ونزل ساحبها من شعرها وقالها: كلمة واحدة قدام ولادك وقدام أخويا وأهله، اللي غلطتي في حقهم، اعتذري. قالت وهي بتعيط: أنا معملتش حاجة. فارس قالها:

لو معتذرتيش يا أمي، هاتصغرينا. عمي بعصبية: قسمًا بالله لتكوني طالق مني بالثلاثة لو ما اعتذرتي وهارميكي في الشارع. أميمة بعياط: أنا آسفة. وانهارت عياط. عدي فضل يطبطب على أمه. عثمان: مرضي يا طاهر. طاهر: راضيين يا بنات. الكل أومأ برأسه بالموافقة. إلا توبة كانت واقفة رافعة رأسها ومش بتتكلم. عثمان: وإنتي يا عروسة؟ توبة بصت لأبوها اللي كان بيقولها بعنيه: الي تشوفيه. وقالت:

راضية إننا نتكلم إكرامًا ليك يا عمي، ولكن في شروط جديدة لازم تتحط. عثمان باس راسها وقالها: الي تقولي عليه على راسي. وبص لمراته وقالها: على أوضتك ومتطلعيش منها. أميمة جريت على شقتها ومسحت دموعها واتصلت بأختها وقالتلها: شفتي اللي حصل. وحكت لأختها اللي حصل وبالأخير قالتلها: الظاهر إن مفيش حل تاني إلا اللي قولتيلي عليه. لازم ننفذه قبل الفرح. أختها: قسمت اتفقنا. قفلت المكالمة وأميمة بتبسم بشر. يا ترى ناوية على إيه؟

ورجعنا للشقة تاني. تعالي يابنتي اقعدي جنبي. طاهر: سلامتك يا أخويا. اتفضلي يا توبة واتكلمي وقولي اللي انتي عاوزاه. عثمان: أنا كويس، متقلقش. توبة: أنا ليا شرط عشان أتجوز فارس يا عمي. بس قبل ما أقوله لازم أتكلم مع فارس لوحدنا. الكل بحالة ذهول. وبعد موافقتهم، سابوا توبة لوحدها مع فارس اللي قالها: خير يا توبة؟ توبة قالتله: ... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...