الفصل 1 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
24
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

بس دي شكلها نصابة يا عز بيه، هتدخلها بيتك إزاي؟ في بنات أنضف منها ونفس ظروفها كده. ضحك عز الدين وحط رجل على رجل، وهو شايفها قدامه من العربية بتسرق تليفون الراجل اللي بتشرحله المنتجات اللي معاها. عز الدين للسواق بكل غرور: مش فاهم حاجة، هي دي عز الطلب، بس محتاجة تنضف شوية. جريت ياسمين على عربية أدهم وهي ماسكة قلم وورقة، وبتتبسم بعينيها العسلي: معايا كل اللي يحتاجه بيتك يا فندم، وأولادك. عز الدين:

انتي اسمك إيه يا شاطرة؟ ياسمين بخبث وهي بتضحك بدلع: اسمي فيفي، وانت يا حلو؟ ضحك عز الدين وشاورلها تقرب على العربية. قربت ياسمين، كان وشها بريء، عينيها واسعة، لابسة حجاب، بس شعرها كان باين منه أثر تعبها وأنها مش بتقعد طول اليوم. عز الدين وهو بيشاورلها بسبابته: اركبي جنبي. ياسمين بخوف وتوتر: نعم؟ إيه يا بيه؟ أركب فين؟ أنا مش من دول يا بيه، أنا معايا مكنة حلاقة لو عايز تشتريها وتنفعني يبقى كتر خيرك. عز بجفاء وغرور:

وريها الفيديو اللي صورتها لك وهي بتسرق الراجل يا عبده. ياسمين بابتسامة خبيثة: وانت بقى عندك كام سنة يا حلو؟ افتح الباب كده خليني أقعد جنبك أشوف القمر أبو عيون زرق دول. ابتسم عز الدين وهو واخد باله من حركاتها الخبيثة وقال: عيون زرق إيه؟ أنا عيني عسلي، مبتجيش غير بالتهديد. يلا اركبي من الناحية التانية. راحت ياسمين قعدت جنبه وضحكت: عينك عسلي يا عسل انت، ها؟ عايز إيه بقى يا بيه؟ عز الدين وهو بيقرب منها:

أنا هشتري كل حاجاتك اللي ملهاش لازمة دي، بس تقضي معايا الليلة وتدلعيني كده. بصتله ياسمين من تحت لتحت: انت شكلك باد بوي ولا إيه؟ وعايزني أجي البيت كمان؟ د انت جامد أوي بقى، طب هتديني كام؟ عز الدين بمكر: هات الفلوس يا عبده، من عندك، اديهالها. ياسمين: مش لما تعرف أنا عندي كام سنة يا عمو. عز الدين بنظرة جافة: عمو؟ ياسمين: أنا لسه 15 سنة والله، بس انت شكلك قليل الأدب. عز الدين وهو بيبص لجسمها ومفاتنها وبيصرخ:

15 إيييييييه؟ كل ده و 15؟ انتي قادرة... مش مهم، أنا موافق، يلا اطلع يا عبده. طلعوا بالعربية، وهي كل شوية تبصله وتضحك وتلف وشها وتكشر. وصلوا عند مبنى كبير. ياسمين بسرعة: بقولك إيه يا عم عبده، ما تجيب لنا عصير قصب من الراجل ده عشان نفسي فيه، وخلي البيه يهدي أعصابه كده. ضحك عبده في سره، واتعصب عز، ولسه هيتكلم، اتكلمت هي: ششش، متقولش حاجة، مش كفاية واخد قسط بيتك؟ د انت منك لله، روح يا عم عبده.

خرج عبده بعد ما أدهم شاورله يروح. ياسمين بخبث: قولي بقى هنعمل إيه لما نطلع فوق؟ عز الدين بغيظ: تعرفي تخرسي لحد ما الليلة تعدي؟ ياسمين: تعدي ليه؟ مش انت عايز تدلع؟ أنا معايا قم ص نو م بتاع أمي، هدلعك على الآخر، حتى شوف. لف وشه للشباك وهو غضبان: حاجتك الرخيصة دي خليها لك، أنا مجهز لك كل حاجة فوق، وهتستحمى عشان ريحتك مقرفة. عيطت ياسمين، بص له وزعل، كانت فعلاً شبه الأطفال: خلاص متعيطيش، وريني القميص قبل عبده ما يجي.

بطلت حزن وضحكت: شكراً يا عمو. قعدت تدور في الشنطة وهو مش مركز معاها، راحت مطلعة بخاخة منومة ورشتها على وشه، بسرعة نام في وقتها. ياسمين بانتصار: ابقى خد أمك معاك فوق بقى. قعدت تفتشه وخدت تليفونه والمحفظة، ودورت على فلوس في العربية خدتها. كانوا 5 آلاف، وباسته في خده عشان الروج يطبع عليه، وقالت: اعتبر البوسة دي بكل الحاجات اللي خدتها منك، يا دلوعة ماما يا حلو انت. خرجت بسرعة من العربية وجريت.

فاقت ياسمين من شرودها وتفكيرها، كان كل ده خيال، وهي لسه قاعدة جنبه. ضحكت في سرها أنها هتعمل كده، وأول ما وقفت العربية قالت للسواق يجيبلها عصير، وخرج السواق، ولسه هتطلع البخاخة من شنطتها. عز الدين: تؤتؤ، متعمليش كده. بصت ياسمين عليه، لقيته طلع مسدس وبيحط فيه رصاص. ياسمين بضحكة خايفة وتوتر واضح عليها وبتترعش: إيدا يا عسل، مسدس ميه ده ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...