بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط و صرخت عليه وهي منهارة: أيييييييه قول كلمة زيهم.. قولي انزلي و متخافيش.. قولي أنا أخوكي أمانك و حمايتك... قولي إنك ملمستنيش.. قولي أنتِ في كابوس.. قولي إنك مغتصبتش أختك الصغيرة.
اتصدم عز من كلامها و ضرب باسم على رأسه بالمسدس خلاه يفقد الوعي و وجه المسدس ناحية معتز و صرخ: أنا مش هرحمك يا ابن ال***.
ضرب عز النار على معتز ولكن الطلقة خلته ينتفض و وقع من البلكونة هو و ياسمين من الدور الخامس.
جري عز على ياسمين و هو مرعوب و غمض عينه لما لقى حمام سباحة صغير للأطفال تحت البيت من الجهة الخلفية.
نزل بسرعة على تحت كانت ياسمين بتبص على معتز اللي واقع في حمام السباحة غرقان فيه و كل الميه حمرا وهي مصدومة و بتعيط.
جري عز عليها حضنها بقوة.
ياسمين بخوف وهي بتتمسك بيه أكتر: خليك معايا أرجوك.
شالها و مشي بيها بسرعة وهو بيضمها أكتر ليه.
ركب العربية و بأقصى سرعة عنده وصل بيها للمستشفى.
عز بحزن: أنتِ كويسة؟ عملك إيه؟
ركزت ياسمين في عين عز و فجأة عينيها اتملت بالدموع و عيطت و حطت إيديها على وشها: أنا مش فاكرة حاجة.. أرجوك خلينا نمشي من هنا مش عايزة أروح مستشفى.
حضنها و باس راسها و راح على بيته.
أول ما دخل البيت قفله من كل مكان.
مسك عز إيديها و باسها وهو حزين: محصلش حاجة أنا معاكي و هفضل معاكي دايماً.
نزلت راسها في الأرض و مشيت بخطوات ثابتة للدور العلوي و قفلت الباب عليها و قعدت على السرير و ضمت رجليها و فضلت تعيط.
اتصل عز على الخدامة اللي كانت بتنضف و قالها تشتري لبس و أكل و تيجي بسرعة.
...
فاق باسم و كانت رأسه بتنزف مكنش فيه أي حد في الأوضة جري بسرعة يبص من البلكونة.. كان رجالة معتز اتصلوا على الإسعاف و وصلوا و شايلينه.
نزل باسم بسرعة لتحت و ركب مع عربية الإسعاف وهو غضبان من أخوه بس في الأول و الآخر ميقدرش يسيبه في الحالة دي.
في بيت عز الدين.
طلع عز عند الأوضة اللي فيها ياسمين و خبط بهدوء مكنش فيه جواب.
فتح الباب كانت لسه بتعيط و خايفة و بترتجف.
قرب عز منها قعد جنبها: اهدي أنتِ في أمان معايا.. مهما كان اللي حصل أنتِ لسه وردة الياسمين بتاعتي لسه أجمل واحدة في البنات كلهم.
رفعت ياسمين راسها و حضنته و عيطت أكتر مسك فيها أكتر و ضمها و غمض عينه.
عز: يلا قومي غيري لبسك المبلول ده هتتبردي.
ياسمين بخوف بعدت عنه: لا.. لا مش هغير.
حط إيده على خدها و باس راسها: أنا عمري ما هأذيكي في واحدة هتيجي تساعدك و...
صرخت ياسمين و عيطت أكتر: لا مش عايزة حد يساعدني أرجوك أنا هغير لوحدي.
عز: طب خلاص اهدي.. اهدي مش مهم هي.
قام عز فتح الدولاب طلع لبس من لبسه و حطه قدامها على السرير: أنا هستنى بره بس متطوليش.
خرج عز ووصلت الخدامة أول ما خبطت دخلها بهدوء من غير ما ياسمين تسمع و خد الأكل منها جهزه في أطباق و طلب منها تنضف البيت و ممنوع تطلع الدور العلوي أبداً مهما حصل.
خد الأكل و اللبس و طلع فوق فتح الباب كانت ياسمين دخلت الحمام اللي في الأوضة قاعدة في البانيو بتعيط و قرفانة من نفسها.
جهز عز الأكل على السرير و حط اللبس بتاعها في الدولاب و فضل قاعد مستني.
فات ساعة و مفيش أي رد منها ولا حتى خرجت.
قام عز خبط على الباب: اخرجي يلا كفايه كده.
مردتش عليه.
عز: ياسمين هفتح الباب لو مطلعتيش.
فتحت ياسمين الباب وهي لابسه لبسه قميص واسع جدا و بنطلون واسع كانت بترفعهم وهي واقفة و شعرها المبتل.
ابتسم عز و مسك ايديها.
سحبت ياسمين ايديها وهي خايفة.
رفع عز إيده: تمام.. مفيش لمس يلا ناكل.
خدها قعدها على السرير كان تفكيرها شارد و أعصابها تعبانة.
عز: احم يلا ناكل ولا أكلك أنتِ.
ياسمين بتعب و صوت ضعيف: مش.. مش جعانة أرجوك.. عايزة أنام.
عز: كلي نقطة بس زي الشاطرة وأنا هسيبك تنامي طيب.
أكلها حاجات بسيطة و خرج برا للخدامة.
عز بجدية و كل برود: لو العالم بينتهي أوعي تطلعي فوق أو تصحي الهانم أنا هطلع أطمن عليها و أنزلك تاني.
سكتت الخدامة و دخلت أوضتها اللي في المطبخ.
وصله تليفون من واحد من رجاله: عز بيه معتز باشا في المستشفى لسه عايش أنا مراقب كل حاجة زي ما قولتلي.
اتعصب عز و في رأسه ألف جريمة عايز يعملها في معتز.
عز: الصبح أنا هاجي أقتله بإيدي.
طلع عز فوق فتح الباب بهدوء كانت قاعدة على السرير بتعيط.
قرب منها و حط إيده على ايديها: خليكي واثقة فيا.
ياسمين بتعب و انكسار: توعدني إنك مش هتأذيني.
عز: أوعدك.
حضنته ياسمين بسرعة و اشتدت في البكاء.
حضنها عز و نامت بين إيديه زي الطفلة.
"و إن ظلموكَ ف أنا في الظلام حليفك.. و في النور رفيقك.. أنتِ لستِ بمفردك مازلت معك"
غمض عز عينه و جواه حقد كبير و رغبة في الانتقام لازم ينفذها.