صباح يوم جديد في مكتب رعد بالمدرية بعصبية. "إزاي ده يحصل؟ وبعدين قعد بخبث وقال: "كده كده هيجيلي." 😈 أحمد: "يااه على دماغك يا جدع، ده إبليس يقولك تعالي اقعد مكاني." وقعدوا يضحكوا. في جامعة القاهرة، فنون جميلة. قاعدين تولين وآية ومنار في المحاضرة بملل. آية: "ده دكتور ممل بجد." تولين: "آه والله يا أختي، بس هنعمل إيه؟ " 😹 الدكتور بعصبية: "الهوانم اللي بيرغوا ورا، أنا كنت بقول إيه دلوقتي؟
منار: "ما براحة يا خويا، ليطقلك عرق." 😹 المدرج كله ضحك. الدكتور: "والله، طب أسكر، تعالي برا كده، وهاتي الكرنيهات بتاعتكم." آية: "أنا آية النويري، أخت المقدم رعد النويري، يعني مش هتاخد كارنيهات مننا يا دكتور." الدكتور: "تمام، يبقى برا، واعتبروا إنكم شلتوا المادة." تولين: "هو كل حاجة زعاق؟ هنخرج من الجنة ولا إيه؟ يلا يا بنات." خرجوا وقعدوا في الكافتيريا. تولين: "طيب، مكنش ينفع ده، يعني حلو كده؟ ممكن نشيل المادة."
آية: "متقلقيش، هكلم رعد يكلم العميد، وم هيحصل حاجة." رنت على رعد، قفل عليها ورن. آية: "رعوودة حبيبي، ممكن طلب يا أحلى ظبوطة؟ رعد بحب: "قولي يا قلب رعد." آية: "بص، هو إحنا... طب، هو ينفع تيجي الجامعة دلوقتي؟ رعد بلهفة: "انتي كويسة طيب؟ آية: "أنا كويسة، بس عايزة في موضوع كده." رعد: "تمام، مفيش خمس دقايق وهكون عندك، خلي بالك من نفسك." طبعاً كل الحديث ده تحت مسامع البنات، وأحمد اللي كان عند رعد.
تولين بعد ما قفلت: "انتي قولتي له يجي ليه؟ آية: "مش عارفة، بس هو لو عرف من الفون هيقعد يزعق، أما هنا مش هيعمل حاجة عشان زمايلي في الكلية وكده." تولين ومنار بتوتر: "ممم، ربنا يستر." عدى عشر دقايق، ولقيت رعد دخل عليها تحت نظرات الهيام من البنات الموجودين. وكان معاه أحمد. رعد بلهفة: "إيه حصل؟ انتي كويسة؟ آية: "أنا كويسة، بس هو يعني... رعد: "يا بنتي قلقتيني، في إيه؟
آية: "حكت له اللي حصل، وكمان قالت له إنه كان بيدايقها، بس هي مكنتش بتقولوا، ودي حقيقة يا جماعة، مش بتكدب." رعد بنرفزة: "وانتي مقولتيش ليه من ساعة ما ضايقك يا أستاذة؟ لينا حساب في البيت." آية بدموع: "بس مكنتش لوحدي، صحابي معايا يا بيه، وهو دكتور حيوان." كل ده تحت مسامع أحمد اللي عينه بقت نار. رعد: "صحابك مين دول؟ منار بتلطيف جو: "إحنا يا ظبوطة." رعد بص لها بسخرية كده. تولين بهمس لمنار: "مغرور وبارد قوي."
رعد: "بتقولي حاجة؟ تولين: "لا خالص." رعد لآية: "هاتي صحابك وتعالي معايا." بيبص ملقيش أحمد وراه، فابتسم بخبث لأنه عارف إنه بيحب آية من تصرفاته. طلعوا عند العميد، اللي أول ما طلعوا بصوا بصدمة. ونكمل البارت الجاي. 🫥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!