مصطفى: مالك يرعد؟ رعد بيوريه اللي في الرسالة. مصطفى التليفون وقع منه ودموعه نزلت. رعد بصدمة: يعني إيه دا؟ اهدي يا مصطفى، هنعرف كل حاجة دلوقتي. وهما بيتكلموا، الاب عمل إشعار أن التاكسي وقف في مكان. مصطفى قام بلهفة: رعد، دا في نفق في الصحراء. رعد بصدمة: يبن الـ... دا نفس المكان اللي هيسلموا الصفقة فيه. مصطفى: يعني كده المكان هيتغير؟ وفي نفس الوقت رن أحمد. أحمد: رعد، تقريباً كده رايح الصحرا.
رعد: خلاص عرفنا المكان يا أحمد، ارجع دلوقتي بسرعة، الخطة هتتغير. وهما بيتكلموا، الاب عمل إشعار أن التاكسي وقف في مكان. مصطفى قام بلهفة: رعد، دا في نفق في الصحراء. رعد بصدمة: يبن الـ... دا نفس المكان اللي هيسلموا الصفقة فيه. مصطفى: يعني كده المكان هيتغير؟ وفي نفس الوقت رن أحمد. أحمد: رعد، تقريباً كده رايح الصحرا. رعد: خلاص عرفنا المكان يا أحمد، ارجع دلوقتي بسرعة، الخطة هتتغير. أحمد: تمام، تمام.
وفي ربع ساعة كان أحمد وصل. أحمد: خير يا رعد، إيه اللي هيتغير؟ رعد: خد شوف كده. واداه يقرأ الرسالة اللي صدمتهم. أحمد: يعني خالتي وجوزها عايشين؟ إزاي؟ رعد: مفيش غير تيتا هي اللي هتقول. مصطفى: تمام، يلا. طلعوا للجده كانت بتصلي. رعد بسخرية: جمعنا، يسلمي هانم. الجده: حرمًا يا رعد، بس إيه سلمي هانم دي؟ رعد بجمود: أهلي فين والمحمدي إيه دخله؟ الجده بتوتر: وأنا إيه يعرفني يا رعد؟
رعد بصوت عالي: ياريت تقولي الحقيقة، لأن لو حصلهم حاجة عمري ما هسامحك. الجده بعياط: والله آسفة، بس هددوني بيكم إنهم يقتلوكم لو قلتلك حاجة، ويقتلوا بنتي وجوزها. رعد بجمود: احكيلي كل حاجة. الجده بدموع: من تلات سنين بالظبط، أهلك يا رعد كانوا مسافرين أمريكا عشان مامتك كان عندها كانسر وحالتها متأخرة، بس مكنوش راضيين يقولوا. بس كل حاجة اتغيرت، معرفش ليه. بس بعدها لما التليفونات بتوع منال ونويري اتقفلت، لقيت
بعدها رسالة وكان محتواها: فلاش باك متقلقيش، بنتك وجوزها عايشين، بس يا حرام جوزها بقى مشلول، وبنتك بتتعالج من الكانسر. وبعت صورة لنويري إنه قاعد على كرسي متحرك، وصورة لمنال وهي بتاخد كيماوي. وصح يا يسلمي هانم، لو فكرتي تجيبي سيرة لرعد أو أي حد من أحفادك، يبقى اترحمي عليهم كلهم. أنتِ السبب في كل ده، لو كنتي وافقتي إني آخد بنتك زمان، كان زماني ما عملتش كل ده، بس جه وقت الانتقام منك ومن نويري، لأنها اختارته وأنا لا. باك
الجده ودموعها زادت: ومن ساعتها كل شوية يهددني. ولما قال بنتك، أنا وقتها عرفت إن المحمدي، لأنه طلب إيد منال مني، وطبعاً أنا كنت عارفة إنه تاجر مخدرات ومشبوه، فما وافقتش. ولا منال لأنها حبت أبوك يا رعد جداً، وفعلاً اتجوزوا وخلفوكي، بس والله كل ده اللي أعرفه. ومعرفش حاجة تاني، غير إنهم في إيطاليا في.... بس لأن منال قدرت تكلمني وقالت العنوان. آيه بصدمة ودموع مغرقة وشها وهي واقفة على الباب: دي حقيقة؟ ونبي قولي إنك بتكذبي.
رعد بصدمة ودموع: يعني كنتي شيفاني بتعذب من بعدهم وعياط أختي وساكتة ليه؟ إنتي إيه يا شيخة؟ لو كنتي قولتيلي والله كنت ساعدتهم وحميتهم وحميت نفسي أنا. مش مسامحك. وأكمل بسخرية: يا تيتة. ولسه طالع من الأوضة سمع: الجده بتعب: أنا آسفة يا ابني. وقعت على الأرض مغمي عليها. رعد: جري عليها. وكل دا وأحمد ومصطفى واقفين بصدمة، اتجمدوا من اللي سمعوه. رعد بصراخ: تيتااااا!
مصطفى، أحمد، مش وقت صدمة، جهز العربية وأنت اسند إيه، ويلا على المستشفى. وفي وقت قياسي وصلوا المستشفى ودخلت الجده الطوارئ، وكلهم واقفين قلقانين. الدكتور طلع: متقلقوش يا جماعة، اتعرضت لصدمة عصبية وضغط نفسي، وإن شاء الله تقوم بخير. هتفضل في العناية لحد ما نطمن عليها. ومشي.
رعد وقف بجمود: أحمد، كلم حد يجيبوا حرس هنا عند تيتا، وأنت يا إيه خليكي معاها. مصطفى، خد طيارة خاصة وهبعت معاك فريق، تروح إيطاليا وترجع أهلنا. وأنت يا أحمد تعال معانا. وكلوا يلبس واقي رصاص. الكل هز رأسه بتفهم ونفذوا اللي اتقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!