صاااحت في وجهه بحدة جعلت الجميع يلتفت إليهم : أنت قليل الأدب وسافل وأنا الي كنت فاكراك راجل محترمقبض علي رسغ يدها بعنف يزمجر بغضب :أنا محترم غصب عن عنيكي أنا الي غلطان اني كنت عايز أعمل فيكي معروف عشان انتي بس قريبة مرات أخويا لكن اولعي أنا الي غلطانالتقط حقيبته متجها الي غرفته بخطي واسعة غاضبة لتأخذ هي حقيبتها متجهه الي سيارتها عازمة علي قضاء ليلتها فيهادخلت الي سيارتها مغلقة الباب عليها من الداخل ، تسطحت علي
الأريكة الخلفيةلبني بغيظ: بني آدم رزل ووقح كاتك الارف في عينيك الخضرا ديسمعت صوت صفير مقزز قادما من الخارج فتحت عينيها سريعا لتجد ذلك الرجل يحاول فتح سيارتها ينظر لجسدها المدد بشهوانية مقززةانتفضت سريعا تحكم اغلاق السيارة
عليها لتسمعه يضحك بخبث : افتحي بس يا حلوة ما تخافيش ، بدل ما انتي قاعدة مستنياه علي الفاضي ما تقلقيش هديكي الي انتي عيزاهكان ذلك الرجل الثمل يحاول فتح سيارتها بأي طريقة حتي يحصل علي قطعة الحلوي الصغيرة تلك غيب ذلك السم عقله فسيطرت الشهوة علي عقله احضر صخرة كبيرة وبدأ يحطم بها زجاج السيارة وهي بالداخل تصرخ بفزع ولسوء حظها كانت تقف في شارع جانبي حتي لا يراها احد وهي نائمة
التفت ذلك الرجل خلفه عندما شعر بيد تربت علي كتفه التفت خلفه ليتأوه بألم عندما صدم ( علي ) رأسه برأسه بقوة ، ليسقط ذلك الرجل ارضا تنزف أنفه بغزارة
هتف فيها بحدة: انزليهزت رأسها إيجابا سريعا لتنزل من السيارة اخذ حقيبتها يحملها بيده اليسري ويده اليمني تقبض علي رسغ يدها يجذبها خلفه بعنفكان يتوقع أنها ستتخلي عن عنادها وتلحق به وصل الي الغرفة وقف أمامها دون أم يدخل يتنظرها زفر بضيق عندما لم تأتي القي حقيبته أمام الغرفة ليخرج من المنتجع يبحث عنها هنا وهناك الي بالصدفة سمع صوت صراخها ركض ناحية صوتها ليجد ذلك الرجل يحاول تحطيم زجاج سيارتها حتي يصل إليها
وصل بها امام تلك الغرفة ليفتح بابها يدفعها للداخل بعنف : خشي يا ست هانملبني صارخة بحدة: أنت مجنون يا بتاع إنت إزاي تتعامل معايا كدة علي مزمجرا بغضب: قسما بالله يا لبني لو ما لميتي لسانك الأطول منك دا لكون مديكي علقة تخرسك خالصتخصرت بتهكم : يا أمي يا أمي يا أمي خاف يا عيدنظر ليدها ليصيح بعنف : شيلي ايدك يا حيوانة واياكي تقفي بالطريقة دي تانيلبني بحدة: أنت مين إنت عشان
تمشي كلامك علياعلي بحدة: أنا الي هربيكي يا هانم طالما ما لقتيش حد يربيكياشار بيده ناحية احدي الغرف : اتفضلي يا هانم دي اوضتك وأنا هنام هنا علي الكنبة تقوس جانب فمه بابتسامة ساخرة يهتف بتهكم وهو يدس يديه في جيبي بنطاله : وابقي اقفلي بالمفتاح لو خايفة أحمر وجهها بغيظ من ذلك الوقح سليط اللسانالتقطت حقيبتها تدخل الي الغرفة صافعة الباب خلفها
بغيظعلي ضاحكا بسخرية: وانتي من اهله يا أستاذةاتجه ناحية الهاتف الموجود في الغرفة وطلب عشاء لفردين
_كانت نائمة عندما بدأت تشعر بنسيم هواء بارد جذبت الغطاء تتدثر به مدت الغطاء لتضعه عليه لتجد مكانه فارغ فتحت عينيها بنعاستنظر حولها باستفهام تري أين سيكون ذهب في ذلك الوقت المتأخرانتصفت في جلستها تنظر حولها بحيرة قامت متجهه الي المرحاض الصغير دقت البابلينا؛ خالد ، خالد أنت جوةلم تحصل علي رد بالإضافة أن إضاءة المرحاض مغلقة من المؤكد أنه ليس بالداخلسمعت صوت صهيل خيل عالي الصوت اتجهت ناحية نافذة الغرفة الصغيرة لتجده جالسا علي جذع شجرة كبير بجانب الرهوان يمسد علي مقدمة رأسه يطعمه بعض السكروكفضول اي انثي التقطت حجابها تضعه علي شعرها نزلت إليه فسمعته يتحدث مع الرهوان
الحزن يغلف نبرة صوته: تفتكر ما بتحبنيش أنا بحبها اوي طب هي ليه مش واثقة فياهتفت دون وعي: خالدالتفت لها برأسه سريعا: انتي ايه الي صحاكيلينا مبتسمة بتوتر : أنا قلقت لما ما لقتكش جنبي ، إنت إيه الي مقعدك هناالتفت الي ذلك الحصان
يربط علي مقدمة رأسه برفق : عادي ما جاليش نوم قولت بدل ما اقلقك انزل اقعد مع الرهوان شويةتقدمت صوبه بحذر تنظر لذلك الحصان بتوترجلست بجانبه ليتجه الحصان برأسه ناحيتها لتقبض علي ذراعه بخوف ، ابتسم ابتسامة هادئة امسك كف يدها وضع فيه بعض قطع السكرخالد مبتسما: اكليهاغمض عينيها بخوف عندما شعرت بفم الحصان يلامس راحة يدها يأكل قطع السكرفتحت احدي عينيها بحذر تنظر له لتجده ينظر لها مبتسما بعشق كالمعتادابتسمت
بخجل تهمس بصوت خفيض : بطل تبصلي كداخرجت تلك الكلمات من صميم قلبه : صدقيني يا لوليتا غصب عني لما بتكوني قدامي ما بشوفش اي حاجة في الدنيا غيركصهل الجواد بغيظ عندما لاحظ تجاهل خالد وانشغاله عنه خالد ضاحكا: خلاص يا استاذ رهوان ما تزعلشلينا بدهشة: وأنت
عرفت منين أنه زعلانخالد : الخيل زيها زي البشر يا لينا ، أنا وهو كنا قاعدين بنتكلم ولما انتي جيتي سبته وبقيت بتكلم معاكي فهو اضايق، رهوان خيل عربي اصيل لو رشيد يرضي يبعهولي هدفعله فيه الي هو عايزهقام من مكانه ليعتلي صهوة الجواد بخفةمد يده لها : تيجيهزت رأسها إيجابا بحماس ، ساعدها الي أن ركبت امامه لينطلق بالحصان في الحقول الشاسعة
_في أسواناتصل بخدمة الغرف وطلب عشاء لهمبعد عدة دقائق حضر احد العمال ومعه طعام العشاء اخذه علي منه واعطاه بقشيشا ووضع الطعام علي طاولة في الغرفة وذهب ودق باب غرفة لبنيعلي: لبني العشا جهسمع صوتها يصيح من الداخل بغيظ: مش عايزة منك حاجةعلي بضيق: يا نتي اخرجي كلي انتي اكيد ما كلتيش حاجة من الصبح لبني صارخة بحدة: قولتلك مش
عايزة حاجة من وشكعلي بحدة: تصدقي أنا اللي غلطان اولعيذهب علي الي طاولة الطعام وجلس عليها وبدأ في الاكلفي الداخلقبض علي معدتها التي تزمجر بجوع منذ الصباح
لم تأكل شيئالبني بألم: يوووه انا جعانة اوي كان لازم يعني اعند واقول مش جعانة اجمدي يا لبني كفاية اوي اللي هو عمله أنا هروح أنام أحسناتجهت ناحية الفراش تتقلب عليه كالجمر رائحة تلك الطعام تصل لانفها تجعل لعابها يسيل جوعا بالإضافة الي معدتها التي تزمجر غاضبةقامت من علي الفراش متجهه ناحية الباب فتحته بهدوء اطلت برأسها من فتحة الباب فوجدت المكان فارغ تسللت علي اطراف أصابعها متجهه صوب طاولة الطعام رفع الغطاء عن الاطباق لتزم شفتيها بغيظ عندما وجدت جميع
الاطباق فارغةلبني بغيظ: ايه الطفاسة دي كل الاكل كلهانا طفس ، قالها بحدة لتلفت الي مصدر الصوت سريعا فوجدته واقفا امام باب المرحاض عاقدا ذراعيه أمام صدرهعلي مبتسما بتهكم: مش سيادتك قولتي مش عايزة حاجة مش وشك طالعة تدوري علي اكل ليهلبني بغيظ : حتي لو قلت كدة المفروض تسيبلي اكل انت مش قاعد لوحدك ذهب ناحية الأريكة القي بجسده عليها هاتفا بلامبلاة : الأكل عندك علي الترابيزة الي جنب باب أوضتك خديه واقفلي النور عشان
عايز أنامابتسمت علي مضض : شكراادار رأسه الي الاتجاه الاخر متمتما بسخرية: العفو يا أستاذةذهبت لبني صوب الطعام بلهفة اخذته ودخلت الي غرفتها مغلقة الباب خلفها بالمفتاح وضعت الطعام علي الفراش لتبدأ معركة شرسة عملت فيها علي قتل جوعها بكمية كبيرة من الطعام لتسقط على الفراش غارقة في النوم بعد تلك الوجبة الدسمة
_في أسيوطداعب الهواء العليل خلجات وجهها برفق ، قضت وقت ممتع رائع كانا معا الصمت حليفهما ولكن الصمت الظاهر حمل الألف من قصائد العشق التي نظمتها عينيه ليستقبلها قلبها بسعادة كبيرة عاد إلى بيت عمها سلم الحصان للسائس الذي كان بينظرهم دخلا معا الي البيتليجداه يجوب الصالة الواسعة ذهابا وايابا بقلقلينا : بابا إنت كويسهرول ناحيتها يطالعها بنظرات قلقة : انتي كويسة حصلك حاجةلينا بدهشة: أنا كويسة في ايه يا بابا التفت
ناحية خالد بصرخ بحدة :ازاي تاخد لينا من غير ما تقولي وكمان تركبها الرهوان افرض وقعت من عليه أنت عايز تموت بنتيخالد مبتسما بهدوء : اطلعي يا حبيبتي فوقهزت رأسها إيجابا لتصعد لأعلي سريعادس يديه في جيبي بنطاله يطالع الواقف أمامه بهدوء: بص يا عمي انا مقدر غيرتك على بنتك عشان كدة ما بجدلش حضرتك بس حضرتك بردوا لازم تعرف انها مراتي يعني هي مش محتاجة إذن حد غيريجاسم غاضبا: ما تنساش انها بنتي قبل
ما تكون مراتكخالد بهدوء : مش ناسي والله بس شكلك أنت الي ناسي أنها بقت مراتيتهاوي جاسم علي المقعد بوهن غامت
عينيه بحزن يهتف بألمجاسم: ليه يا خالد ليه بتحبك اكتر مني انا أبوها انا مستعد اضحي بحياتي عشانها من وهي صغيرة ما كنتش بتسكت غير في حضنك انت ما كنتش بتحكيلي اي حاجة بس كانت بتحكيلك انت لدرجة انها بقت بتقولك يا بابا ، الكلمة دي كانت بتحرق قلبي انا عارف يا ابني انك بتحبها وبتخاف عليها يمكن اكتر مني كمان بس دي بنتي نفسي أحس أنها بتحبني مرة ولو مرة واحدةخالد مبتسما بثقة: والي يثبتلكصاح بحدة : لينا يا لينا تعالي هنا حالا
دقائق ونزلت تهرول من أعلي سريعا تهتف بقلق: في ايه يا خالدخالد بحدة : قدامك حل من اتنين لتخليكي معايا لتروحي مع ابوكيشخصت عينيها بفزع تنقل نظراتها المنصدمة بينهما اجفلت عندما سمعته يقول مرة أخرى: اختاري يا لينا يا أنا يا ابوكياتجهت ناحيته تقبض علي كف يده لينظر جاسم لها بحسرة تحركت صوب والدها ممسكه بيده حتي يسير خلفها لتمسك يد والدها
بيدها الأخريابتسمت ببراءة: أنا ما اقدرش اعيش من غير حد فيكوا ، بابا إنت مهما عملت ما بعرفش ازعل منك انت اغلي إنسان عندي في الدنياوأنت يا خالد أنت بابا وصاحبي وجوزي همست بخجل وحبيبيانتوا أنا من غير واحد فيكوا مش هقدر أعيشعانقها جاسم بلهفة عينيه تدمع بسعادة ليعانقها هو بعدهتمتم بخبث: كنت عارف أنك هتعملي كداابتسمت بمكر انثوي : تربيتك يا حبيبيبعد يوم طويل خلد الجميع للنوم
_في صباح اليوم التالي في محافظة أسواناستيقظ علي بعدما اغتسل وبدل ملابسه ذهب ناحيه غرفة لبني ودق الباب عدة مرات تملمت لبني في نومها بضيق عندما سمعت دق الباب قامت تمشي بخطي مترنحة تجاه الباب وفتحته لينفجر علي ضاحكا من منظرها كانت تردتدي منامة سوداء اللون عليها رسومات توم وجيري شعرها اشعث ومبعثر وجنتيها حمراء من اثر النوم بعض اللعاب وبقايا الطعام
يغطيان فمهاعلي ضاحكا: شكلك مسخرةاتسعت عينيها بذهول تطلعت لنفسها سريعا فرأت حالتها المزرية فدخلت سريعا الغرفة صافعة الباب خلفهاعلي ضاحكا: انا هطلب فطار اطلبلك معايا ولا مش جعانة بردوالبني صارخة بغيظ: غور يا عليعلي ضاحكا : يبقي اطلبك معايادخلت الي مرحاض غرفتها اغتسلت وبدلت ثيابها الي بنطال من خامة الجينز بني اللون وقميص اسود اللون بحمالتين عريضتين جمعت شعرها ديل حصانخرجت من الغرفة لتجده يجلس علي الاريكة يشاهد
التلفاز بمللعلي مبتسما: صباح الخير يا استاذة لبني خمس دقايق والفطار يجيلبني سريعا : لاء شكرا انا لازم امشي دلوقتيعلي بضيق: تمشي ليهلبني: شغلي انا مش قولتلك يا باشمهندس ان انا عندي تحقيق صحفي هنا اشار الي ملابسها هاتفا باستنكار : وهتخرجي بالملط دالبني بغيظ : ايه ملط دي ما تحترم نفسك يا استاذ انتهتف بتهكم: اومال الي سيداتك لابساه دا ايهرفعت كتفيها بتلقائية قالت :
هدومضحك بسخرية : لا والله هدوم تصدقي ما كنتش اعرف ربنا يزيدك علم يا بتيانكمشت ملامحها بغيظ من سخريته :بص يا استاذ علي مش معني ان انا وافقت اني اقضي ليلة امبارح في السويت بتاع حضرتك لأني كنت مضطرة انك تدي نفسك حجم اكبر من حجمك اه صحيح اتفضلاخرجت من حقيبتها بعض النقود وضعتهم بجانبه علي الأريكة: دول تمن استصادفه حضرتك ليا امبارح وتمن العشا الي حضرتك طلبتهوضع قدم فوق اخري بغرور ذكوري شائع في عائلته تقوس
جانب فمه بابتسامة ساخرة: خلصتي خلاص بردوا ما فيش خروج من غير ما تغيري الزفت دا وتلبسي حاجة محترمةلبني صارخة بغيظ: انت مجنون صحهز رأسه إيجابا بتأكيد: أيوة بالظبط انا مجنون بس بردوا مافيش خروج باللبس داتركته متجهه صوب الباب بغيظ ادارت المقبض عدة مرات ولكن دون فائدة التفت اليه تصرخ بغيظ : افتح الباب داامسك جهاز التحكم
يقلب بين القنوات بملل : لما تغيري الاولانتفخت اوادجها بغيظ لتتجه الي غرفتها بغيظ تبعثر اشياءها بغضب الي أم ذن وقع اختيارها علي قميص اخضر غامق طويلارتدته لتخرج من الغرفةطالعها بنظرات غير راضية : مش بطاللبني بغيظ : اوعي تكون فاكر اني غيرت هدومي عشان انفذ كلامك لاء عشان اخرج من الارف داابتسم ابتسامة صفراء مستفزة : الله يكرمك ، شيلي بقي فلوسك حطيها في شنطتكلبني:لاء انت مش هتبقشش علياعاد بنظره الي
التلفاز يطالعه باهتمام : خلاص خليكيجزت علي اسنانها بغيظ لتأخذ النقود تدسها في حقيبتها بغلقام من مكانه صوب الباب فتحه بالمفتاح الخاص بهجاءت لتخرج فوجدته يقف أمامها يعترض طريقهاعلي مبتسما: ممكن سؤال معلش زمت شفتيها بضيق: اتفضلعلي: التحقيق الي انتي جاية عشانه دا عن ايهلبني مبتسمة بثقة: عصابة تجار اثارعلي: مش فاهم بردوا هما مقبوض عليهم وانتي راحة تحققي
معاها في السجنلبني بحماس: لاء يا ذكي انا والشباب الي في الجرنان معايا هنروحلهم علي اننا سياح وعايزين نشتري منهم اثار ونصورهم وهما بيبعولناشخصت عينيه بصدمة : نهار ابوكي ابيض انتي فاكرة نفسك أدهم صبري يا اختي انتي مجنونة يا بتلبني غاضبة : احترم نفسك يا أستاذ انت فيها ايه يعنيعلي بحدة: فيها مصيبة سودا علي دماغك لو العصابة عرفت واكيد هتعرف دا مش منظر سياح خالصلبني بضيق : ما انت لو كنت سبتني باللبس الي كنت لابساه…..علي
مقاطعا بغضب : ليه يا اختي راحة ترقصي هناكلبني غاضبة: ما تحترم نفسك بقي وبعدين الواحد يضحي عشان شغلهاشتغلت عينيه بغضب ليقبض علي ذراعها يهزها بعنفعلي غاضبا : وضحيتي بايه تاني يا استاذة لبني نزعت لبني يدها بحدة من يده وفي اقل من ثانية كان كف يدها يهوي علي وجنتهلبني غاضبة : أنت احقر من ان يتقال عليك بني آدم انا اشرف منك ومن عشرة زيك دفعته بعيدا عن الباب لتخرج من الغرفة سريعاوضع يده على وجنته يتحسس
اثر صفعتهاعلي في نفسه : ماشي يا لبني انتي الي بدأتي والله لدفعك تمن القلم دا غالي اويمساءاتجمع الرجال امام منزل راشد للاحتفال بالعريس والنساء بالداخل كانت لينا ترتديترتدي فستان احمر طويل سوارية بحزام اسود عند منطقة الخصر وطرحة حمراءوفرح ترتدي فستان اسود سوارية قصير وبدون حجابنزلت لينا وفرح لاسفل وجدوا مجموعة من السيدات يغنون ويرقصون بطريقة فلكلوريةجاءت احد السيدات الي ليناالسيدة : هاتي يدك
يا حلوة لما احطلك حنةفرح : أديها يدك يا لينا دي بتعمل حنة حلوة قويلينا: طب ثواني اقول لخالد اتصلت بهاتفه عده مرات ولكن ما من مجيب فخرجت من البيتفي خارج البيت زين البيت بالمصابيح المضاءة وجاءت فرق المزامير والطبول والخيول التي ترقص ، في وسط هذا الزحام لم يسمع خالد هاتفهاقتربت لينا من الصوان كثيرا كادت ان تدخله عندما لمحها خالد فخرج اليها غاضبا جذبها من يدها
بعيدا عن الصوانخالد غاضبا: انتي ايه الي جابك هنا انا مش قولتلك ما تخرجيش من البيتلينا: انا اتصلت بيك كتير وانت ما ردتش علياخالد غاضبا: تقومي تخرجي وسط الرجالة انتي اتجننتي يا لينالينا: انا اسفة ما كنتش اعرف انه غلطتنهد باستسلام: ماشي يا لينا ، عايزة ايه بقيلينا سريعا: اه كنت عايزة اسألك ينفع احط حنة على ايديخالد بحزم: لاءلينا: ليه بس دول….خالد
مقاطعا بحزم: انا قولت لاء يعني لاء يلا ارجعيظل واقفا الي ان تأكد انها دخلت المنزل عاد اليهم فوجد عثمان وعزام يدخلون الي الصوان خالد في نفسه: ربنا يسترسلم عثمان علي راشد وجاسم وعندما وصل الي خالدعثمان : مبروك يا ولد اخويخالد مبتسما بتوتر: الله يبارك فيك يا عميعثمان بضيق : جيت ميته يا ولديخالد: بقالي يومين يا عميعثمان بضيق : يعني صُح الي الغفير قالهولي انه شافك راكب الرهوان قاعد اهنه ليه يا
ولدي ما جتش دارك ليهخالد: ابدا يا عمي اصل لينا ما تعرفش حد هنا وانا خوفت اسيبها لوحدها هناعزام ضاحكا بسخرية : خفت عليها ولا منيها يا واد عميخالد غاضبا: بلاش انت احنا لسه في بينا حسابعثمان بحدة : اعتذر لواد عمك حالا يا عزام يلاعزام : حقك عليا يا واد عميعثمان : وميته هتجيب عروستك وتيجي بيتك يا ولدي خالد: بعد بكرة ان شاء اللهعثمان: جدك مستنيك ما تتأخرشخالد: ان شاء الله يا عمي إن شاء اللهفي الداخلفرح بترقب :
وافقزمت شفتيها بضيق : لاءفرح : ليه بسلينا: ما اعرفش هو لاء يعني لاءفرح : جوزك دا صعب قويفي الخارج نظر خلفه عندما وضع احدهم يده علي كتفهنظر خلفه ليرتفع حاجبيه بدهشة: سامح أنت بتعمل ايه هنا ، قصدي اخبارك عامل ايهسامح مبتسما: أنا الحمد لله تمام بشتغل في الوحدة الصحية الي هنا بقالي تلت سنين تقريبا وأنا ورشيد أصحاب وانت ايه اخباركخالد مبتسما: أنا يا سيدي عريس جديد وانت اتجوزت ولا لسه
سامح : لسه اعزب وجاي النهاردة عشان اغير الحالة الاجتماعية لمتزوجخالد: مش فاهم قصدكسامح مبتسما بتوتر : اصل انا بصراحة جاي اطلب ايد فرح من الحج راشدابتسم بغموض: بتحبها يا سامحسامح بخجل : اوي كنت بستني كل يوم عشان اشوفها او حتي المحها من بعيدظل سامح يحكي مدي حبه لفرح وخالد لايعيره انتباها فقط ينظر الي عينيه ليري النظرة العاشقة التي يعرفها جيدا تنير في عينيه هو عاشق يستطيع أن يحكم علي
من يقف امامهخالد مبتسما: طب تعالا بقي اطلبك ايديهاذهب خالد وسامح الي راشدخالد: عمي راشد لو سمحت عايزكراشد : خير يا ولديخالد لسامح : تتكلم انت ولا اتكلم اناسامح بخجل : احم ، لاء اتكلم أنت خالد ضاحكا: ماشي يا عريس بصراحة كدة يا عمي انا طالب ايد الانسة فرح لدكتور سامحراشد: دا شئ يشرفني يا ولدي بس فرح رافضة موضوع الجواز خالصقطب حاجبيه بشك: ليه
يا عمي خيرتنهد راشد بحزن : ما اعرفش والله يا ولدي كل ما يتقدملها عريس تقول ما عيزاش اتجوز وانا مش بحب اضغط عليها دي بتي الوحيدةخالد : حضرتك بتعبرني زي ابنك ولا لاء يا عميراشد: اكيد يا ولدي ، ربنا يعلم غلاوتك عندي قد ايهخالد : يبقي بص يا عمي انا والله لو اتقدملي عريس زي سامح لاختي هوافق عليه من غير تفكيرراشد : وافرض
العروسة ما وفقتشتحدث بثقة: عمي عملها مع لينا قبل كدة الي حضرتك ما تعرفوش ان لينا ما كنتش موافقة علي جوازنا بس عمي جاسم كان عارف ان انا قد امانته واني اقدر احافظ عليها عشان كدة اصر ان احنا نتجوز في قرارات يا عمي لازم تتفرض عليهم هما بيفكروا بقلبهم وبيلغوا حسابات العقل خالص، ها يا عمي اقول مبروك ولا ايهاقتنع راشد بكلامه ليهز رأسه إيجابا بابتسامة: مبروك يا ولديخالد: يبقي نقرا الفاتحة
نادي بصوت عالي يارشيد يا فارس شدد علي الاسم الاخير يا عزام تعالوارشيد: خير يا خالد في ايهخالد : يلا عشان هنقرا فتحة فرح اختك علي دكتور سامحرشيد فرحا: بجد مبروك يا سامحرفع الجميع ايديهم لقراءة الفاتحة ونظر خالد معلق بعزام رأي الغيظ يتجسد في حدقتيه ليتهف في نفسه : اما نشوف اخرتها معاك يا عزاموكالعادة الاخبار في مصر ما بتستخباش اكتر من خمس دقايق ، دخلت احدي السيدات وهي تطلق العديد من الزغاريدالسيدة:
مبروك يا فرحفرح مبتسمة: الله يبارك فيكي يا خاله بس المفروض تباركي لشروق هي العروسةالسيدة : لع ارباركلك انتي يا عروسة ، الحج راشد قرا فتحتك علي الضاكتور سامحجحظت عيني لينا وفرح نظرا لبعضهمتذا بدهشةالسيدة : وكمان اتفقوا لما المأذون ياجي بكرة عشان يجوز رشيد وشروق ان سامح يكتب عليكيفرح بحدة : لع ما هيحصلش مش هتجوزهلينا سريعا : اهدي يا فرح لحد لما الحنة تخلص وبعدين هنكلم عمي
قرابة انتهاء الحفل اخرج عزام هاتفه وبعث رساله لفرحفي الداخل تلقت فرح رسالة من عزام ( قابليني بعد ساعة في مكانا) قرأت فرح الرسالة ومسحتها سريعا من علي هاتفها واندمجت مع الحضور _في اسواناتفقت لبني مع زميليها ( سارة ومروان ) ان يتخفوا في صورة سياح ويذهبوا الي العصابةمروان بحماس : شايفين الراجل الي واقف هناك دا ، دا السمسار بتاع العصابةذهب ثلاثتهم الي رجل صعيدي اسمر بشاربين عريضين وبنية ضخمه ( دهشوري )
لبني: Hiدهشوري : يا اهلا بالاجانب يا اهلالبني: what did you sayدهشوري ببلاهة : هاا welcome ايجبتلبني: thank you ( شكرا لك ) سارة بضيق : Angle , you promised me ( انجيلا لقد وعدتني) لبني : Yes , my dear , l know ( نعم عزيزتي أعلم) دهشوري : هاااا ، هي الخواجات عايزين ايهمروان: بص بقي يا هندسة ثم اشار الي لبني دي انجلا بنت رجل اعمال كبير اوي في (…..) ثم اشار الي سارة ودي بقي صاحبتها مجنونة بالحضارة
الفرعونية والاثاردهشوري : ماشي يا بيه انا ما فهمش انت عايز ايهمروان بخبث : كلك نظر يا هندسة عايزين حتة اصلي كدة و انجلا مستعدة تدفع مليون واتنين وتلاتة وبالدولار كمان ، مش عايز تشجع السياحة وتدخل عملة صعبة ، كله في مصلحه البلددهشوري : لاء طبعا كله الا مصلحة البلد تعالوا معايا يا خواجاتذهبوا جميعا خلف دهشوري الي منطقة متطرفة خالية تقريبا من الحياة وقف دهشوري امام صخرة كبيرةدهشوري بصوت عالي : افتحوا يا ولد
تحركت الصخرة من الداخل وكشفت عن سلالم لنفق تحت الارضنزلوا معا الي تحت الارض والحماسة تملئ الشباب لأنهم سيحققون سبق صحفي كبيرمشوا خلف دهشوري في نفق طويل ملئ بالرجال المسلحين قبل ان يصلوا الي غرفة شبيهة بالمتاحف الفرعونية الكثير والكثير من التماثيل الفرعونية بكل الاحجام مليئة بالحراسةسأل
دهشوري احد الحراسدهشوري : فين عاصي يا ولدانا هنا هونظروا جميعا لمصدر الصوت ليتفاجئوا بما يرون فكانوا يعتقدون انه سيكون رجل صعيدي بدين يرتدي عباءة وعمامة كدهشوري ولكنهم وجدوا شاب في نهاية العشرينات طويل القامة ذو جسد رياضي قوي وشعر بني طويل وعيون زرقاء يرتدي قميص اسود وبنطال جينز اسود ايضادهشوري: زباين يا عاصي بيهتفحصهم عاصي بنظراته الحادة ثم وجه كلامه للبنيعاصي : what are you want ( ماذا تريدين ) ارتجفت لبني
من نظراته المتفحصهلبني: l want a present to my friend (اريد هدية لصديقتي ) ضحك عاصي عالياعاصي : it is not a seeder ، لبني ( انه ليس بزارا ) جحظت اعينهم بصدمة دهشة فزععاصي ضاحكا بتهكم: مالكم اتفزعتوا ليه كدة انتوا فعلا اغبية ، الفيلم الهندي الي انتوا عملينه دا ما يدخلش علي عيل صغيراقتربت عاصي من لبني
ووقف امامها مباشرةعاصي : لبني فريد نور ، 26 سنة خريجة اعلام عايشة مع اختك وجوزها وبنتهم الي متجوزة العقيد خالد السويسي صح ولا انا غلطانازدرقت لبني ريقها بخوفعاصي: مالك خايفة ولا ايه مش كنتي عاملة فيها شجيع السيما والواحد لازم يضحي عشان خاطر شغلهجحظت عينيها بدهشة لبني: انت انت ، انت ازايعاصي ضاحكا بخبث: عرفتي بقي انك غبية وانا ممكن اخليكي تضحي بكل حاجةمروان غاضبا: اياك تفكر تقرب منهاذهب عاصي اليه
وصفعه علي وجههعاصي بحدة: انت لو راجل فعلا ما كنتش عرضت حياتهم للخطرسارة باكية : ابوس ايدك سبنا نمشي واحنا مش هنكتب اي حاجة ومش هنيجي هنا تانيخلاص يا عاصي كفايةالتفتوا جميعا الي مصدر الصوت فرأت لبني علي يقف واضعا يديه في جيبي بنطاله ينظر لهم بثبات _بهدوء تسلل من الصوان متجها الي مكانهم المعتاد خرج بحذر حتي لا يراه أحدهموقف خلف ذلك البيت القديم ينتظرها دقائق كانت تقف أمامهعزام غاضبا؛ بتستغفليني يا
فرح بتضحكي عليافرح باكية : كدب يا عزام والله ما وافقت عزام غاضبا: كيف يعني والمأذون جاي بكرة يكتب كتابكوا مش بعد ما استنيت كل المدة دي يضيع مني الرهانشخصت عينيها بفزع هزت رأسها نفيا بصدمة: رررهان ايه يا عزامضحك عاليا بخبث: انتي فاكرة اني هحبك صُح لع يا حلوة فوقي أنا كنت بعمل اكدة عشان افوز
بالرهانصرخت في وجهه بصدمة: يعني طول المدة دي كنت هتخدعني وأني كنت غبية سبت علامي عشان خاطرك وكنت ههرب من عيلتي واجبلهم العار عشانك إني ما مصدقاش ليه يا عزام إني حبيتك قويعزام ضاحكا بخبث؛ عشان غبيةبصقت في وجهه باشمئزاز: ما عيزاش اشوف وشك تانيهمت بالرحيل لتجده يقبض علي رسغ يدها بعنف سمعت ضحكاته الشيطانية تدوي في المكان : انتي فكرة أن دخول الحمام كيف الخروج منه تؤتؤتؤشخصت عينيها بفزع: أنت عايز مني ايهتطلع
اليها بشهوانية مقززة : عايز الي اجلته طول المدة دي وجه أوانه ما فيش مخلوق علي وش الأرض هيقدر ينجدك مني يا فرح !!!!!! يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!