الفصل 23 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
23
كلمة
3,181
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مهاب: عزمي الفيومي. انت عايز ايه؟ عزمي: ههههههه حلو أوي يا باشا إنك عرفت صوتي. كنت خايف لتكون نسيتني. مهاب: بشك. انت عايز إيه؟ اتكلم. عزمي: ابدأ. أصل معايا حاجة تخصك. فقلت أطمنك إنها عندي ومعايا. مهاب: جز على سنانه. وغمض عينيه وخايف اللي بيفكر فيه يكون صح. حاجة إيه يا عزمي؟ عزمي: هههههه. الحاجة اللي انت بتدور عليها دلوقتي. مراتك الطلقة الجامدة. معايا يا باشا.

مهاب: خبط بإيده الحيطة. آآآه يا بن الكلب. ورحمة أبويا لأدفعك تمن اللي عملته عمرك. وأخليك تحصل أبوك في جهنم. عزمي: تؤتؤتؤ. كده أنا أزعل منك. وأنا زعلي وحش. وبعدين أنت في موقف ميسمحلكش بالتهديد يا سيادة المقدم. مهاب: أنت عايز إيه؟ خطفتها ليه؟ أنت طمعان فيا أنا. تعالي وخُدها. بتتحامى في ست يا بن الكلب. ده أنا هقطعك بأسناني يا عزمي الكلب.

عزمي: تاني بتغلط. ماشي. أحب أقولك إني قريب أوي هاخد روحك يا مهاب. بس مش قبل ما أربيك. اسمع من غير كلام كتير. عايز مراتك تنفذ اللي أنا عايزه. غير كده هترجعلك جثة. وكمان قبل ما أقتلها هتمتع بيها لحد ما أزهق. ماشي الكلام؟ مهاب: وهو وصل لأقصى درجات الغضب. لو فكرت تلمس شعرة منها أقسم بالله هكون قتلتك. أنت وعيلتك كلها يا عزمي. سامعني؟ أنت وعيلتك كلها.

عزمي: لما نشوف مين هيقتل مين. اهدي ولم أعصابك اللي اتبهدلت دي. وجهز نفسك لحد ما أكلمك وأقولك أنا عايز منك إيه. سلام يا باشا. مهاب: رزع التليفون في الأرض بغيظ. وقعد يخبط بإيده في الحيطة. غبية. غبية. ليه. ليه. سامح: اهدي يا مهاب. والله لنجيبها. بس اهدى. مهاب: بصوت عالي وكله ألم. أهدى إزاي؟ ومراتي مخطوفة. ومع مين؟ مع عزمي وعدنان اللي أنا قاتل أبوهم ومخسرهم صفقة عمرهم. أهدى إزاي وأنا عارف ممكن يعمله فيها إيه؟

قولي أهدى إزاي؟ سامح: بيجز على سنانه. والله. والله لنجيبها ونربي ولاد الكلب دول. بس لازم نهدي علشان نفكر ونعرف هنعمل إيه. مهاب: آه يا سامح. اليوم اللي عشت سنين خايف ييجي وعامله ألف حساب. جه ونغم اتخدت من حضني. عرفوا إزاي يوجعوني ويلو دراعي يا سامح. سامح: ولا يعرفوا. بقولك هنجيبها. جمد قلبك. أنا معاك. في ده ندي مكنتش قادرة تستحمل العياط والخوف على أختها ووقعت. على الأرض وأغمي عليها. مهاب وسامح جريوا عليها.

مهاب: مالها؟ إيه اللي حصل؟ سامح: رفع راسها على رجله. مش عارف. ندي. ندي فوقي يا حبيبتي. مهاب روح انده لفريال بسرعة. وأنا هشيلها وأدخلها جوه. وشالها سامح ودخلها الأوضة. ومهاب راح نده لفريال. وجات علشان تفوق ندي. ودخلت فوقتها. وأول ما فاقت. عيطت وصرخت. ندي: بعياط هستيري. أختي فين يا سامح؟ نغم جرالها إيه؟ رد عليا فين أختي؟

سامح: قعد جنبها وحضنها. اهدي يا حبيبتي علشان خاطري. والله هنرجعها. بس اهدي إنتي. إنتي ناسيه إنك حامل وممكن اللي بتعمليه ده يأذيكي أو يأذي البيبي. ارتاحي دلوقتي علشان خاطري. ندي: بتعيط. نغم اتخطفت يا سامح. نغم اتخطفت. أنا خايفة عليها. خايفة يموتوها. علشان خاطري وحياتي رجعها يا سامح. رجعلي أختي. سامح: حاضر. والله هنرجعها. بس اهدي. أنا هسيبك ترتاحي وحاولي تنامي. وهخرج أشوف مهاب. هو كمان محتاجني جنبه. ماشي يا روحي؟

بس وحياة سامح بطلي عياط. ندي: بتحاول تاخد نفسها. حاضر. هدي. بس اعمل أي حاجة ورجع نغم. سامح: حاضر إن شاء الله. بس نامي إنتي. ووجه كلامه لفريال. ماما خلي بالك منها ومتسيبيهاش. فريال: لا يا حبيبي. مش هسيبها. هفضل جنبها لحد لما تنام. روح إنت شوف مهاب ده يا حبيبي. حالتوا صعبة. سامح: هز راسه بضيق وباس راس ندي وخرج لمهاب. مهاب كان قاعد وماسك راسه بإيده وباصص في الأرض.

سامح: قعد جنبه. ارفع راسك. مش مهاب اللي يوطي. وحياتك لنجيبها ونعلهم الأدب. بس متشيلش الهم لوحدك. مهاب: رفع راسه وبصله. نغم يا سامح. نغم. سامح: حضنه. امسك نفسك يا صاحبي. أنا معاك وفي ضهرك. مش هسيبك. مهاب: قام وقف. أنا ماشي. سامح: ماشي فين؟ لا خليك معانا. متروحش لوحدك. مهاب: لا. أنا عايز أكون لوحدي. عايز أفكر هعمل إيه مع ولاد الكلب دول. قولي ندي عاملة إيه؟ سامح: أهي. مموته نفسها من العياط. استنى أنا هلبس وأجي معاك.

مهاب: لا يا سامح. خليك مع ندي. أنا كويس. وقولتلك عايز أقعد لوحدي. سامح: ماشي. اللي يريحك. وأنا الصبح إن شاء الله هاجيلك ونشوف هنعمل إيه. بس حاول تنام وترتاح علشان تعرف تفكر إزاي ترجعها. مهاب: بسخرية. أنام وأرتاح ومراتي مخطوفة مع شوية كلاب مجرمين. ويا عالم هي بيحصلها إيه دلوقتي. أنا مخنوق. مخنوق. ونفسي أروح أقتله بإيدي. بس والله. والله يوم ما همسكه مش هرحمه. سلام. (في ڤيلا الفيومي) عزمي قاعد في مكتبه. ودخل عليه عدنان.

عزمي: ههههههه. أقول مبروك يا عريس. عدنان: شكله حزين ومهموم. لا. ملمستهاش. عزمي: عقد حاجبيه. ليه؟ مالك؟ مش قلت إنها جامدة؟ ولا تكونش. جبت جاز وتعبت. عدنان: ساكت. عزمي: مالك يا عدنان؟ في إيه؟ عدنان: أنت لازم تشوفها وانت تعرف مالك. عزمي: ههههههه. بس خلي بالك لو شوفتها وعجبتني. هبتدي أنا الأول. أنا بقولك أهو. عدنان: تعالي شوفها. وبعدين نتكلم. عزمي: ماشي. تعالي.

في أوضة فخمة جدا في ڤيلا الفيومي. نغم قاعدة على السرير ورجلها مربوطة. وإيديها وبقها كمان. وهي عمالة تعيط بس صوتها مش طالع. ودخل عزمي الأوضة. وكان كل تفكيره إزاي هيفضي الليلة مع نغم. بس أول ما دخل وشافها جالوا ذهول. وتنح. عدنان: فهمت أنا ليه ملمستهاش. عزمي: مش ممكن. إزاي؟ هو فيه شبه كده؟ أنا مش مصدق. عدنان: كنت زيك. مش مصدق أول لما شوفتها. عزمي قرب من نغم وقعد قصادها على السرير. وبيقق في ملامحها.

نغم: بتضم نفسها برعب وخوف منه. وبتهز راسها بخوف. بلا. عزمي: إنتي إزاي شبهها كده؟ إزاي؟ مستحيل. أنا مش مصدق. قام بسرعة وخرج على مكتبه. ووراه عدنان. عدنان: أول ما شوفتها افتكرتها. افتكرت فاطمة أختك الله يرحمها. حتة منها. حسيت إني مكتف. مش قادر أقربلها. حسيت إني هعمل كده في فاطمة مش فيها. عزمي: أنا مش مصدق. إزاي فيه شبه كده؟ إزاي بس. الله يرحمك يا حبيبتي. اتعذبت كتير في مرضها.

عدنان: الله يرحمها. بس ارتاحت من آلامها. الكانسر كان منتشر في جسمها كله. بس هي ارتاحت. وإحنا تعبنا. عزمي: خبط بإيده على المكتب بغيظ. ليه؟ ليه يا مهاب؟ كل لما أجي آخد حقي منك الحظ يخدمك. ليه؟ ليه الدنيا جاية معاك؟ عدنان: عزمي. محدش هيقربلها. لا أنا ولا أنت. فاهم. عزمي: من غير ما تقول. هقربلها إزاي؟ وهي حتة منها؟ إزاي؟

اسمع. مش عايز حد يطلع عندها غيري أنا وأنت والحراس اللي على الباب. افهمهم ميدخلوش عندها مهما كان إلا بإذن مني. عدنان: حاضر. بس دي معهاش هدوم. وشكلها كمان تعبان. عزمي: اسمع. تشتريلها هدوم وكل حاجة ممكن تحتاجها. وكمان تطلعلها الأكل بنفسك. فاهم. عدنان: من غير ما تقول. أنا كنت هعمل كده. بس قولي هتعمل إيه مع الزفت ده اللي اسمه مهاب؟

عزمي: أنا هسيبه يومين كده أعصابه تبوظ. وعقله يطير. وهو بيفكر إحنا بنعمل فيها إيه. وكمان أنا المكالمة الجاية هقله العيار شوية. وخلي قلبه يوجعه شوية. لحد ما نحدد معاد نقل البضاعة من المخازن. بس المهم عايز الحراسة على المخازن أشد من الأول. عايز عينيكم مفتحة على الآخر. مفهوم. عدنان: متقلقش. أنا بنفسي بروح كل يوم وأتابع كل حاجة. عزمي: آه. آه يا مهاب الكلب. ورحمة أبويا لأقتلك شر قتلة. بس اصبر عليا.

وبعد يومين من خطف نغم. مهاب كان بيحاول يعرف هما خطفوها فين. وكان القلق بياكل فيه كل يوم. وفي يوم. (في مكتب اللواء سراج) اللواء سراج: أنا مقدر خوفك وقلقك يا مهاب. وعارف اللي أنت حاسس بيه. مهاب: بغضب. أعذرني سيادتك. محدش ممكن يقدر ولا يحس باللي أنا فيه. أنا بموت ومراتي بعيد عني. وفي إيد مين؟ في إيد كلاب مجرمين همهم الوحيد إنهم ينتقموا مني.

سراج: معلش. إن شاء الله أنا هحاول أجهزلك إذن النيابة في أسرع وقت. بس المهم المعلومات. لازم نجيب معلومات كفاية عن وجود نغم عندهم. وكمان وجود البضاعة ومكان تخزينها. مهاب: هو سيادتك عايزني أستنى لحد ما أجمع معلومات وأجيب إذن نيابة؟ لا ده كده ممكن أموت. والله لأ مستحيل أستنى. أنا هروحله بنفسي واللي يحصل يحصل.

اللواء سراج: لا يا مهاب. حاول تمسك نفسك. أنت لو روحتله لوحدك. كده بتسلمهم نفسك. وهتبقى أنت ونغم تحت إيديهم. أنت لازم تكون بعيد علشان تعرف تساعدها. مهاب: تحت أمرك سيادتك. عن إذنك. (في ڤيلا الفيومي)

نغم قاعدة بتعيط في الأوضة. وبتدعي ربنا إنها تخرج على خير. بس كانت مستغربة من معاملة عدنان ليها. وكل يوم يدخلها الأكل. ويقعد يبصلها كتير. وميتكلمش معاها. وهي قاعدة دخل عزمي عليها الأوضة. وقرب وقعد جنبها على السرير. وقعد يبصلها بحنية ولهفة. وبيفحص كل حتة فيها. نغم خافت منه ومن نظراته اللي مش فاهماها. وخافت يكون بيفكر يعمل فيها حاجة. ضمت نفسها بخوف. ورعب. نغم: بتعيط. لو سمحت. ممكن أعرف أنتم خطفني ليه؟ وعايزين مني إيه؟

أرجوك. أنا عايزة أروح البيت. من فضلك. عزمي: مد إيده يطبطب عليها. نغم: خافت وبعدت. أنت هتعمل إيه؟ أرجوك أوعي تأذيني. بص لو عايز فلوس. اطلب اللي انت عايزه. مهاب جوزي هيديك اللي تطلبه. بس من فضلك بلاش تأذيني. عزمي: كان بيسمعها وحاسس إنه بيسمع فاطمة أخته. متخفيش. محدش هيقرب منك ولا يأذيكي. بس أنا عايز أشوفك وأسمعك. اتكلمي معايا. عايز أشبع منك. نغم: بلعت ريقها بصعوبة ومش فاهمة حاجة. عزمي: مالك خايفة مني ليه؟

أنا عايز بس أبصلك مش أكتر. نغم: أرجوك روحني عند جوزي. أنا عايز مهاب. من فضلك خليني أروح. عزمي: تعرفي إنك حتة خسارة في واحد سفاح زي مهاب ده. نغم: أنت بتقول إيه؟ أنا جوزي ظابط مش سفاح. عزمي: ظابط أه. بس بيقتل بدم بارد زي السفاحين. ميفرقش عنهم. كتر. نغم: هو أنت تعرف مهاب جوزي؟ عزمي: أعرفه. ألا أعرفه. ده أنا بيني وبينه طار كبير. وقريب أوي هاخد بطاري منه. ولولا إنك طلعتي شبهها. كان زماني دلوقتي بحرق قلبه عليكي.

نغم: لا. أوعي تأذي مهاب. أرجوك. لو سمحت. مهاب مبيعملش حاجة وحشة. أرجوك. عزمي: خلاص. ممنوش فايدة الكلام ده. أنا عايزك تغيري هدومك دي. إنتي بقالك بيها كام يوم. إحنا جبنالك هدوم جديدة وكل اللي ممكن تحتاجيه. ومتخفيش. الحمام ليه مفتاح. ابقي اقفلي على نفسك. وكمان عايزك تاكلي. قلة الأكل مش هتفيدك. أنا نازل. لو عزتي حاجة. خلي الحارس اللي على الباب يندهلي. وأنا هاجيلك.

ومشي عزمي. ونغم فضلت تعيط وتدعي ربنا. يا رب احمي مهاب من أذاهم. إنت عالم إنه كان بيعمل واجبه. يارب احميه. أنا مليش غيره. ومقدرش أعيش من غيره. ده حبيبي. يارب. يارب. (في مكتب مهاب) مهاب: لا يا سامح. أنا خلاص مش قادر. اسمع. أنا هروحله لوحدي. ويعمل اللي يعمله. يارب. حتى يقتلني. المهم أرجع نغم.

سامح: اهدي بس. إحنا لازم نحسبها صح. أنا معاك في أي حاجة. بس لو روحنا من غير صفة رسمية. يبقى كده الموضوع بقى شخصي مش ميري. وساعتها ممكن نخسر شغلنا ده. لو رجعنا أصلاً. اهدي. خلينا نحسبها صح. مهاب: تعرف أنا لقيت الشخص اللي ممكن يساعدني. سامح: مين ده؟

مهاب: مراد. مراد سلام. هو الوحيد اللي ممكن يساعدني. هو يعرف عيلة الفيومي كويس. وكمان يقدر يعرفلي نغم فين. ولو طلعت في ڤيلا عزمي. هو ممكن يعرفني مداخل ومخارج الڤيلا. وأنا ساعتها أقدر أروح أجيبها. سامح: طيب. كلمه. بسرعة. مهاب: طلع تليفونه واتصل بمراد. مراد: ألو. مهاب: أيوه يا مراد. أنا المقدم مهاب عز الدين. مراد: أهلاً يا مهاب باشا. واحشني. والل. مهاب: مراد. أنا محتاجك في خدمة. مراد: وأنا تحت أمرك. أؤمرني.

مهاب: أنت في البيت ولا في الشركة؟ مراد: لا. في البيت. مهاب: طيب. أنا جايلك. مش أنت في نفس ڤيلتك القديمة؟ مراد: أيوه. لسة فيها. اتفضل. أنا منتظرك. مهاب: يالا بينا يا سامح. بسرعة. (في ڤيلا مراد سلام) مراد: معقول الكلام ده. ربنا يكون في عونك. أنا حاسس بيك يا مهاب. وفاهم شعورك. مهاب: أنا مفيش حد ممكن يحس بيا. أنا بموت وبتتقطع. وأنا بفكر في اللي ممكن يكون بيحصل لنغم.

مراد: لا. أنا أكتر واحد ممكن أحس بيك. لأني اتعرضت لنفس اللي أنت فيه. مهاب: معقول؟ إزاي؟ مراد: أيوه. ياسر الزفت قبل ما يموت. حاول يعتدي على سجي. وكمان لما كنت في إيطاليا أنا وهي وزين. أنت أكيد فاكره. خطفها. وكان عايز يغتصبها هو كمان. بس وقتها لحقتها على آخر لحظة. وده كان سبب الحادثة بتاعتي وقتها. مهاب: يعني هتساعدني؟ مراد: طبعاً. ومش بس هقولك هي فين. أنا هاجي معاك ونجيبها. مهاب: طيب. هتعمل إيه؟

مراد: استنى ثواني. هعمل كام تليفون. وراح مراد مكتبه. يعمل التليفونات اللي هيعرف من خلالها مكان نغم. سجي: مساء الخير. إزي حضرتك يا سيادة المقدم. مهاب: أهلاً بحضرتك. سجي: أنا أكتر واحدة حاسة بنغم. ربنا معاها في اللي هي فيه. أنا عارفة الرعب اللي جواها دلوقتي. وبدعيلها والله. ربنا يرجعهالك بخير. مهاب: اتنهد. ادعيلها يا مدام سجي لو سمحت. سجي: بدعيلها صدقني. إنت كمان خلي عندك حسن ظن في الله. إنه مش هيضيعك. ولا يضيعهالك.

مهاب: ونعم بالله. متشكر ليكي بجد. كلامك ريحني. سجي: على إيه. أنا كمان والله عايزة أطمن عليها. ومراد أكيد مش هيتأخر عن مساعدة حضرتك. عن إذنكم. سامح: طيبة أوي مراته دي. مهاب: فعلاً. مراد: خلاص يا مهاب. عرفت إن نغم في الڤيلا عند عزمي. وكمان عرفتلك مكان البضاعة في مخازن الجبل. مهاب: تمام. كده. قولي بقى أدخل الڤيلا إزاي؟ مراد: أنت فاكر إنك هتروح لوحدك؟

أنا كلمت البادي جارد. كلهم. وجايين ومعاهم السلاح. وهنروح كلنا على ڤيلا عزمي. ونرجع مراتك. مهاب: بجد. أنا متشكر أوي يا مراد. مراد: على إيه. أنا معاك. متقلقش. مهاب: ثواني. أكلم اللواء سراج. سراج: أيوه يا مهاب. مهاب: أيوه سيادتك. أنا عرفت إن المخدرات في مخازن الجبل بتاعة عيلة الفيومي. وأنا دلوقتي رايح ڤيلته أرجع نغم. واعتبرني سيادتك. متحمل أي نتيجة. حتى لو خرجت من الداخلية. المهم إني مش هستنى دقيقة تانية. بعيد عن مراتي.

سراج: خلاص يا مهاب. أنا هبعت القوة على المخازن. وأنت روح رجع مراتك. وأنا هعتبر نفسي معرفش حاجة. روح يا وحش. وابقى طمني. مهاب: متشكر سيادتك. سامح: يالا بينا. مهاب: يالا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...