مصطفى : هنلعب عليه ألعاب نفسية.. بس تنفذي كل اللي هقولك عليه بالظبط. جميلة بحماس : تمام موافقة. مصطفى : دلوقتي اتفقت مع البت تقابله.. هتروحي انتي في نفس الوقت.. تقفشيه.. هو هيتلخبط وهيبقى عايز يبرر موقفه.. وده هيساعدنا أوي إننا ننفذ اللي عايزينه.. بس ده لو طبعًا نفذتي اللي هقولك عليه بالحرف. اليوم التالي. وفي التوقيت بالظبط أمام الكافيه. مصطفى : يلا انزلي هما جوه دلوقتي.
جميلة عندما وجدته مع امرأة غيرها لم تستحمل ولم تستطع السيطرة على غيرتها وغضبها ونسيت كل كلام مصطفى لها، وقفت أمامه كشعلة من النيران. قالت له : مكنتش أعرف إنك خاين وحقير كده.. أنا بجد ندمانة على كل لحظة كنت معاك فيها ياخاين. جلال : انتي فاهمة غلط. جميلة : أنا كنت فاهمة غلط للأسف كل الفترة دي.. دلوقتي بس فهمتك صح. وخرجت وركبت مع مصطفى. مصطفى : في إيه انتي بتعيطي؟ .. حصل إيه فهنيني. جميلة ببكاء : امشي من هنا دلوقتي.
وقف مصطفى في مكان بعيد. قصت جميلة له ما حدث. مصطفى بانفعال : ده اللي أنا قولتلك عليه؟ .. انتي بوظتي كل حاجة. جميلة ببكاء : مقدرتش.. مقدرتش. مصطفى أمسك يدها ليهدئها : طيب اهدى خلاص محصلش حاجة.. هفكر في حاجة تاني. جميلة : لا مش هنفكر في حاجة تاني.. أنا هقتله يامصطفى.. مش هرتاح غير بموته.. أنا هروحله الشغل بكرة وهموته واللى يحصل يحصل مبقاش حاجة تهمني خلاص. مصطفى : جميلة انتي مش في وعيك.. اوعي تعملي كده.
جميلة : لو سمحت يامصطفى شكرا لحد كده أنا تعبتك معايا أوي.. بس ده قراري النهائي. وفتحت باب السيارة وخرجت. مصطفى نادى عليها لم ترد عليه. ركبت تاكسي وذهبت لمنزلها. حاول مصطفى الليل كله يتصل بها ولكن دون فائدة، فتليفونها مغلق. لا تريد أن يؤثر عليها مصطفى فهي أخذت القرار لا رجعة فيه.. مما أقلق مصطفى.. ولم يعرف كيف يتصرف.
تاني يوم لم يذهب مصطفى لشغله، وقف بسيارته أمام شقة جلال ينتظر جميلة. وعندما وجدها ذهب نحوها، أمسكها من يدها. جميلة : إيه اللي جابك؟ مصطفى : تعالي نتكلم في العربية. جميلة : سيبني يامصطفى. مصطفى : مش هسيبك. جميلة حاولت أن تسحب يدها وانطلقت مسرعة. وانطلق خلفها مصطفى. أمن الشركة أوقفها : داخلة لمين؟ سحبها مصطفى من يدها : لا معلش بنعتذر.. إحنا اتلخبطنا مش هي دي الشركة اللي عايزينها. سحبها وأدخلها السيارة.
جميلة ببكاء : انت ليه بتعمل كده؟ مصطفى : مش هسيبك تضيعي عشان واحد كلب. جميلة : أنا ضعت خلاص.. ولازم هو كمان يدفع التمن.. مش هدفع لوحدي. مصطفى : هدفع التمن غالي أوي. جميلة وعيناها لمعت من الفرحة : إزاي.. هتقتله صح؟ مصطفى : لا.. بس عندي خطة بديلة. في نفس اليوم ليلاً. مصطفى في سيارته : لو سمحت ياجميلة المرادي اعملي اللي قولتلك عليه ولا أكتر ولا أقل.. مش انتي عايزة حقك يرجع؟ جميلة : أكيد.. متخافش هنفذ كل حاجة.
مصطفى : طيب انزلي هو جوه معاها. فتحت جميلة باب السيارة. أمسك مصطفى يدها ونظر في عينيها: المرادي بلاش انفعال.. أول ما تشوفيه معاها.. اهدى وافتكري إن هجبلك حقك منه.. اتفقنا. جميلة : اتفقنا. نزلت جميلة من السيارة ودخلت الكافيه. لم تخطف نظر جلال فقط بل خطفت أنظار الجميع من جمالها ورقتها، ترتدي فستان بسيط وشعرها القصير ومكياجها الذي أظهر ملامحها الجميلة. جلست على ترابيزة بمفردها.. لم تنظر له وكأنها لم تراه. طلبت مشروبها.
نظرات جلال تلاحقها في كل شيء تفعله. حتى انتهت وخرجت. خرج خلفها. جلال : جميلة.. جميييلة. جميلة التفتت لمصدر الصوت : جلال.. خير في حاجة؟ جلال : أنا عايز أفهمك إن انتي فهمتي غلط. جميلة بصوت رقيق ممزوج بدلع : بس أنا شوفتك بعيني. جلال : أنا محبتهاش.. هي اللي بتحبني.. أنا بحبك انتي. جميلة : بجد ياجلال؟ جميلة : طبعًا. أمسكت جميلة رأسها ووقعت في حضنه. جلال أمسكها : مالك حبيبتي حاسة بإيه؟ جميلة : دايخة.. ممكن توصلني؟
جلال : طبعًا حبيبتي.. استنيني بره هدخل بس أجيب المحفظة والمفتاح. جميلة : حاضر يا حبيبي. خرجت جميلة تنتظره في الخارج. جلال : معلش أنا جالي مشوار مهم لازم أمشي حالا. ومشى دون أن ينظر رد من هذه الفتاة. وكان يتابعها مصطفى في الخارج ليعرف نجحت الخطة أم فشلت كالعادة. هزت رأسها له بأن الموضوع تم مثل ماخطط له. وعندما جلال خرج تظاهرت بأنها تعبانة تمسك رأسها. أسندها لتركب السيارة. جلال : هوصلك البيت.
جميلة تتظاهر بالتعب : لا وديني الدكتور. جلال : حاضر حبيبتي.. تعرفي مكانه؟ جميلة : آه هنمشي على الـ Gps. جلال اتبع الخطوات. جلال : إيه يابنتي المكان المقطوع ده.. متأكدة إن هنا مكان الدكتور؟ جميلة : آه.. ادخل يمين آخر الشارع. دخل جلال مثل ما قالت له. جميلة نزلت من السيارة وجلال نزل قائلاً لها : فين الدكتور ده؟ جميلة بتوتر : استنى أرن عليه.
وقبل أن ترن وجدت نور سيارة تأتي اتجاههم ونزل منها مصطفى و ٣ رجال يمسكون الشوم واتجه نحو جلال يضربوه. مصطفى دخل جميلة السيارة ليطمئن عليها وذهب معهم ليكمل عليه وتتابع كل ذلك جميلة وهي تشعر بالفرحة وأن حقها رجع لها. فقد الوعي تمامًا وينزف دم من كل مكان في جسمه. وضعوه على كنبة السيارة وذهبوا. مصطفى : شكراً يا رجالة مننجلكمش في حاجة وحشة. ودفع لهم فلوس. ثم قال لهم : دي مش كل الفلوس باقي الفلوس هتسلموها في شقتي بكرة.
وركبت العربية وبجواره جميلة. جميلة بخوف : هو مات؟ مصطفى : لا متخافيش لسه فيه الروح. جميلة : لازم نوديه المستشفى. أوقف مصطفى السيارة : مستشفى إيه يا جميلة؟ .. عايزاني أروح في داهية؟ جميلة بخوف : انت مش شايف الدم. مصطفى : متخافيش أنا هتصرف عندي شقة قريب من هنا على المحارة مفهاش حد هرميه فيها وهتصرف في الدم ده.. وبعدين متقوليش إن صعبان عليكِ.. مش كنتِ عايزة تقتلِيه. جميلة لم ترد.
انطلق مصطفى لبيته المهجور وألقى جلال على الأرض. مصطفى : يلا عشان أوصلك وبالمرة أشتري قطن وشاش. جميلة : انت هتسيبه هنا لوحده؟ مصطفى : ده خوف عليه ولا خايفة يهرب؟ جميلة بتوتر : لا خوف عليه إيه بس.. خايفة يهرب أكيد. مصطفى ذهب للسيارة ورجع بحبل كبير ربط به جلال. وأخذ جميلة أوصلها لمنزلها ورجع لجلال مرة أخرى بالشاش والقطن والأكل. جلس معه حتى طلوع الشمس. جاءو الـ ٣ رجال. وقبل أن
يذهب مصطفى لشغله قال لهم : ميهربش منكم لحد ما أجي وأديكم باقي حسابكم.. وبلاش ضرب جامد خوفوه بس تمام. ردوا : تمام. مصطفى شعر بالنعاس فنام على مكتبه من الإرهاق فهو لم ينام ليلته أمس. آمنة : مصطفى.. مصطفى اصحى. مصطفى : في إيه؟ آمنة : انت تعبان ولا إيه.. الفترة دي مش عاجباني.. حاسة في حاجة. مصطفى : انتي مصحيني عشان كده؟ آمنة : لا بسأل تفطر إيه أجبهولك معايا. مصطفى : قهوة. آمنة : بقولك تفطر إيه؟ مصطفى : وأنا قولتلك قهوة.
أحضرت له القهوة وجلست بجواره. قال له : مش حابب تحكي حاجة. مصطفى : أنا عارف انتي بتعملي كل ده ليه.. هريحك أنا وجميلة هنرجع لبعض تاني.. يارب تكوني ارتحتي. آمنة بتوتر : آه مبروك... وبعدين إزاي.. هي سابت حبيبها؟ مصطفى : آه سابوا بعض. آمنة تحاول أن لا تبين غيرتها فقالت : كويس. مصطفى : اتفضلي بقى اقعدي على مكتبك عشان ورايا شغل. آمنة قامت وجلست على مكتبها وشعور الغيرة يقتلها.
وبعد الانتهاء من العمل ذهب لجلال وأعطاهم أُجرتهم. وقبل أن يدخل ارتدى قناع على وجهه حتى لا يعرفه. مصطفى فك الحبل من يده كي يأكل. جلال : انت مين؟ .. وعايز مني إيه؟ مصطفى لم يرد عليه وتركه وخرج. أخرج مصطفى تليفونه وجد مكالمات كثيرة من جميلة. اتصل بها : الو.. أنا هناك معاه. جميلة : عايزة أجي. مصطفى : لا يا جميلة مبوظيش كل اللي عملته. جميلة : وانت بتعمل كل ده ليه أصلاً مش عشاني؟ .. أنا عايزة أشوفه. مصطفى : هتحني؟
جميلة باستنكار : أحن؟ .. وهوحن عليا ليه؟ نفسي أشوفه وهو موجوع ومكسور. مصطفى: إذا كان كده ماشي.. بس النهاردة مش هينفع. جميلة: إيه اللي ما ينفعش؟ مصطفى: مش فاضيله.. استنى بكرة أجيب الرجالة ونعمل معاه أجمل واجب. جميلة بفرحة: ماشي موافقة. تاني يوم في الشركة. آمنه: ممكن تليفونك يا مصطفى؟ مصطفى: ليه؟ آمنه: مش معايا رصيد ومحتاجة مكالمة ضرورية. مصطفى: اتفضلي. خرجت آمنه بره المكتب.
فتحت الرسائل بينه وبين جميلة وعرفت كل شيء يخص جلال. وشات آخر بينه وبين أحد يتفقوا على قتل جلال. أخذت رقم جميلة ورجعت له التليفون. واستأذنت ولم تكمل باقي اليوم. جميلة: الو.. مين معايا؟ آمنه: أنا واحدة متعرفهاش بس أنا عارفاكي كويس.. عايزة أقابلك بخصوص حاجة تخصك إنتي وجلال.. بس ياريت متعرفيش حد ولا حتى مصطفى. جميلة: مصطفى! إنتي مين! وعرفيني كل ده إزاي؟
آمنه: لو حابة تعرفي أنا مستنياكي دلوقتي في النادي.. هبعتلك اللوكيشن.. متتأخريش. لم تتأخر جميلة عليها. اتصلت بها: أنا في النادي.. إنتي فين؟ آمنه: قاعدة قدام باب النادي على طول.. إنتي اللي واقفة؟ جميلة: أنا مش شايفة إنتي. آمنه رفعت يدها.. رأتها واتجهت نحوها. جميلة جلست: إنتي تعرفي جلال؟ آمنه: لأ.. بس أعرف مصطفى. جميلة: بس مصطفى محكيليش عنك خالص. آمنه: بس بيحكي عنك على طول.. ومش إنتي وبس.. كل حاجة تخصك إنتي وجلال.
جميلة: إنتي مين يعني؟ قريبة؟ آمنه: لأ.. حبيبته وعايزة أنقذه من اللي ناوي يعمله. مصطفى عايز ينتقم منك إنتي وجلال.. وبصراحة إنتي سهّلتي عليه كل حاجة.. سلمتيله جلال بكل سهولة. جميلة بانفعال: أنا مش فاهمة حاجة.. بلاش تتكلمي بالألغاز.. اتكلمي على طول. آمنه: مصطفى بيخطط لقتل جلال. جميلة: وإنتي عرفتي إزاي؟
آمنه: مانا قولتلك مصطفى مش بيخبّي عني حاجة. واللي متعرفيهوش إنك ظالمة جلال.. مخنوقيش ولا حاجة.. مصطفى خطط لكل ده عشان تسيبوا بعض. جميلة: مش حقيقي.. جلال بنفسه قالي ابعد عنه. آمنه: يا جميلة جلال مريض.. عنده كانسر.. ومعرفش يبعدك عنه إزاي ويظلمك معاه غير بالطريقة دي عشان تكرهيه وتبعدي.. ومصطفى استغل ده. جميلة: إنتي كدابة.. بتقولي أي كلام.. أنا هتصل بمصطفى. سحبت
منها التليفون وقالت لها: طلعتي غبية زي ما قال مصطفى. مينفعش تواجهيه.. هو مش سهل عشان يعترفلك.. وهيفكر في خطة تانية.. وممكن يقتله من غير ما تعرفي. جميلة: يعني أعمل إيه؟ آمنه: إنتي تعرفي مكان جلال؟ جميلة: آه أعرف. آمنه: حلو أوي.. أنا وإنتي نروحله دلوقتي ونهربه. جميلة: أنا ومصطفى كنا متفقين نروح النهاردة بليل. آمنه: لا.. حاولي تعطليه.. ولا أقولك.. رني عليه دلوقتي واعتذري.
اتصلت به: الو.. معلش يا مصطفى.. مش هعرف أروح النهاردة.. خليها يوم تاني.. إنت هتروحله النهاردة ولا هتسيبه لوحده؟ مصطفى: لأ.. مش هروح النهاردة.. خليه هناك.. يعني العفريت هياكله. وأغلقت المكالمة وبلغت آمنه أنه لم يذهب. آمنه: حلو أوي.. يلا بينا. أوقفوا تاكسي.. واتبعوا خطوات اللوكيشن حتى وصلوا. آمنه: ادخلي إنتي.. وأنا هستناكي بره.. لو حصل حاجة هرن عليكي. دخلت جميلة وجدته مربوط من يده وقدمه.. وقماشة على فمه. فكت رباط فمه.
جلال: إيه اللي جابك هنا؟ جميلة: مش وقته. وبدأت في فكه. جلال: فكي إيدي الأول. جميلة: الرباط جامد أوي.. مش قادرة أفكه. جلال: حاولي. آمنه في الخارج تتصل بمصطفى: جميلة عند حبيب القلب بتهربه. مصطفى: وإنتي عرفتي إزاي؟ آمنه: تعالي وأنت تتأكد بنفسك. وأغلقت هاتفها. جميلة نجحت في فك يده.. وبدأت أن تفك قدمه.. جاء صوت من خلفها. إيه بتعملي إيه هنا؟ وقفت جميلة والتفتت اتجاه الصوت: جاية أنقذه منك.. أنا عرفت كل حاجة.
مصطفى: عرفتي إيه؟ جميلة: خلينا نمشي من هنا وبلاش مشاكل. مصطفى بابتسامة استهزاء: تمشوا من هنا؟ بعد كل ده تمشوا كده بسهولة؟ لا يا جميلة مش أنفذ وأخطط.. وفي الآخر تيجي إنتي وتبوظي كل ده. أخرج مسدس من جيبه.. ووجهه نحو جلال الذي ما زال مستلقياً على الأرض مربوط من قدمه.. لا يستطيع الوقوف. مصطفى: مش كنتي عايزة حقك يرجع بموته.. وأنا وعدتك حقك هيرجع.
صوب المسدس نحو جلال.. حاولت جميلة أن توقف مصطفى.. خرجت طلقة.. أصابت جميلة.. وقعت على الأرض. مصطفى وقف مصدوم لدقائق.. جرى نحوها ورفع رأسها على رجله ببكاء عليها: ليه كده يا جميلة.. ليييييه.. ليه تفدي بحياتك عشان كلب ميستاهلش. آمنه عندما سمعت صوت إطلاق الرصاص اتصلت بالشرطة فوراً: الو.. عايزة أبلغ عن قضية قتل. مصطفى ما زال بجوار جميلة يبكي.
وجلال يفك رجله حتى انتهى.. وقف.. وبدأت المعركة بينهم هما الاثنان.. وانتهت بإطلاق الرصاص.. فأصابت... وجاءت الشرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!