تحميل رواية تركتني فكرتني عجزت بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
إنتي فعلاً عايزة تسبيني يا مريم؟ أيوه يا حازم، عايزة أسيبك. طيب ليه كده يا مريم؟ أنا عملت لك إيه علشان عايزة تسيبيني؟ علشان أنت خلاص يا حازم كبرت وعجزت. كبرت وعجزت؟ أنا حازم عندي 50 سنة، رجل أعمال، متجوز من مريم وعندي ولد اسمه أسر. أمه متوفية، وبعد ما اتوفت اتجوزت من مريم وقولت إنها تربي أسر وتكون له أم، بس كنت غلطان في قراري وفي إني اتجوزها. مريم عندها 25 سنة. أيوه، أنت كبير يا حازم وأنا غلطانة إني اتجوزتك. وإيه اللي خلاكي وافقتي إنك تتجوزيني يا مريم؟ ليه؟ علشان أعيش حياتي يا زوما. يعني واحد غن...
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
إنتي فعلاً عايزة تسبيني يا مريم؟
أيوه يا حازم، عايزة أسيبك.
طيب ليه كده يا مريم؟ أنا عملت لك إيه علشان عايزة تسيبيني؟
علشان أنت خلاص يا حازم كبرت وعجزت.
كبرت وعجزت؟ أنا حازم عندي 50 سنة، رجل أعمال، متجوز من مريم وعندي ولد اسمه أسر. أمه متوفية، وبعد ما اتوفت اتجوزت من مريم وقولت إنها تربي أسر وتكون له أم، بس كنت غلطان في قراري وفي إني اتجوزها. مريم عندها 25 سنة.
أيوه، أنت كبير يا حازم وأنا غلطانة إني اتجوزتك.
وإيه اللي خلاكي وافقتي إنك تتجوزيني يا مريم؟ ليه؟
علشان أعيش حياتي يا زوما. يعني واحد غني ومعاه فلوس، أتقدم لي أرفض ليه يعني؟
وإيه اللي غير رأيك يا هانم؟
معجبنيش العيشة معاك يا حازم، أنت كبير عليا وكمان عندك ولد. أخدمك ولا أخدم ابنك؟ أنا عايزة أعيش حياتي وأتدلع، مش أعيش مع واحد أدفن نفسي معاه في الحياة وعايز اللي يخدمه ويخدم ابنه.
اللي سمعتيه.
وتاخدي التقيلة كمان.
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
بقيت أنا كبرت وعجزت، ماشي يا ست مريم، أنا هعرفك مين اللي كبر وعجز وهخليكي تندمي على اللي قلتيه.
تفتكري بعد ما تسبيني هتعيشي فين؟ أصل يا حرام، أنتِ مش هيكون عندك بيت تعيشي فيه غير هو. مش أنتِ بعتي بيت أهلك كمان عشان تصرفيها في شوية كلام فاضي؟ عشان كان معاكي مكنة فلوس، اللي هو أنا طبعاً. ومكنتيش عاملة حساب إنك تسيبيني.
ولو مفكرة إنك تاخدي مني فلوس بعد ما تسيبيني، تبقي غلطانة.
مريم: يعني إيه؟
حازم: اللي سمعتيه. مش هطولي مني أي حاجة يا حلوة.
مريم: أنت بتقول إيه؟
حازم: وتاخدي التقيلة كمان، أنا كاتب كل أملاكي باسم أسر ابني، وهو المالك الوحيد لكل اللي أنتِ عايشة فيه ده، وأنتِ مالكيش أي حاجة.
مريم: بصدمة. مليش حاجة إزاي يعني يا حازم؟ أنت أكيد اتجننت. أنت كاتب لي بيت باسمي ولا الكبر والعجز خلاك تنسا؟
حازم: ضربها بالقلم وقال: أنا مكبرتش ولا عجزت يا زبالة، واثبتي إني كاتب لكِ حاجة.
مريم: بقا بتضربني بالقلم يا حازم؟ والله لأخليك تندم على إنك فكرت تمد إيدك عليا، وبعدين أنا معايا ورق بيثبت إنك ماضي على البيت باسمي.
حازم: ههههه، وريني كده الورق يا مريم.
مريم: راحت عشان تجيب الورق بس ملقتوش، وراحت عند حازم.
حازم: فين الورق اللي يثبت؟ وريني.
مريم: الورق راح فين يا حازم؟ أنت سرقتني وخدت الورق؟
حازم: كشفتك يا زبالة، بقا أنا كبرت وعجزت، وبقا عايزة تسيبيني؟ وفوق كل ده بتخونيني يا زبالة! وفضل يضرب فيها وقال: شفتي اللي كبر وعجز بيعمل فيكي إيه؟
مريم: بتمد إيدك عليا يا حيوان يا عجوز؟ وأه خونتك، ما أنت كبرت وعجزت وأنا لسه في عز شبابي، ليه أدفن نفسي معاه في الحياة؟ وليه أقعد أربي وأخدم في ولد مش ابني؟
حازم: ضربها بالقلم وقال: ده أنتِ واحدة رخيصة، ليكي عين تقولي في وشي إنك خونتيني؟ أنتِ إيه؟
مريم: هتندم يا حازم على ضربك ليا وإنك سرقتني وخدت مني الورق اللي يثبت إني ليا بيت. من الأفضل ليك تديني البيت اللي أنت سرقته مني.
مريم: بصوت عالي: هتندم يا حازم، أنت شكلك أصلاً كبرت وعجزت ومش عارف أنت بتعمل إيه.
حازم: اللي عندك اعمليه يا زبالة، داهية تاخدك. ودخل وقعد على أول كرسي قابله وكان حزين أوي.
وفجأة ابنه أسر راح عنده وقاله: بابا متزعلش.
حازم: شكراً يا أسر إنك كشفتها وإنك جيت وقولتلي، وإلا زمانها كانت بقا واخدة البيت اللي كنت كاتبه باسمها، ومكنتش عرفت نيتها إيه، وإنها فوق كل ده بتخوني.
فلاش باك.
أسر: بابا، بابا.
حازم: في إيه يا أسر؟ مالك وبتجري كده ليه؟
أسر: عايز أقولك على حاجة ضروري من غير ما حد يسمعنا.
حازم: قول يا أسر.
أسر: طنط مريم، أنا سمعتها بتكلم في التليفون مع شخص وقالت عليك إنك عجّزت وكبرت، وإنها عايزة تسيبك.
حازم: أنت سمعت كده يا أسر؟ أوعى تكون بتكذب.
أسر: لا والله يا بابا.
حازم: طيب روح أنت دلوقتي.
نرجع تاني.
أما مريم راحت عند... وقالت له على كل حاجة، بس فجأة.
تفتكر مين الشخص ده وقال لها إيه بعد ما سمع منها؟
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
أما مريم، راحت عند عمر.
وقالت له على كل حاجة حصلت بينها وبين حازم.
عمر: وجاية عندي ليه يا مريم؟
مريم: هو إيه اللي جاية عندي ليه؟ أومال أروح لمين؟ وبعدين هو إحنا مش متفقين مع بعض إني هسيب حازم وأجيلك يا حبيبي؟
عمر: آه، ده لو كان معاكي فلوس يا مريم.
مريم: يعني إيه يا عمر؟ إيه الكلام ده؟
عمر: يعني بره يا مريم. مش عايز أشوف وشك عندي تاني.
مريم: (بعصبية) عمر، أنت بتقول إيه؟ ده أنا حبيتك!
عمر: كنتي حبيبتي لما كان معاكي فلوس. ولو ما كنتيش خسرتي البيت اللي كان باسمك واللي حازم عطا لكِ، ما كنتش سبتك.
مريم: قول كده بقى. يعني كنت مقرب مني وعامل نفسك بتحبني بس عشان الفلوس اللي كنت باخدها من حازم، ولما بقى مفيش فلوس ولا فيه حازم، خلاص مريم انتهت بالنسبة لك. أنت حيوان!
عمر: لا يا حلوة، متفكريش إنك تغلطي، وإلا هندمك على اليوم اللي هتفكري تعملي فيه كده. (وتعصب وقال) بره!
مريم: هرجع لك وأندمك يا عمر على اللي عملته معايا.
عمر: امشي. (وطلعها وقفل الباب)
مريم: هروح فين أنا بقى دلوقتي؟ معنديش حد أروح له. ولو روحت لحازم تاني، معرفش ممكن يعمل معايا إيه.
ده أنا هنت وأنا قلت إنه عجوز وكبر وإنه مش عايزة أخدمه هو وابنه. أعمل إيه؟ ولا أروح فين؟
وكانت ماشية في الشوارع. وبعد ما كانت عايشة في بيت، متحلمش إنها تعيش فيه. وكانت بتصرف ومحدش بيقولها بتعملي إيه. دلوقتي بقا معاها ولا جنيه ولا بيت حتى تقعد فيه. استكترت على نفسها العيشة اللي كانت عايشاها، وبالنسبة لها جنة. بقت دلوقتي عايشة حياة متبهدلة. وبإيد الإنسان إنه يتعب نفسه أو يريح نفسه. وفضلت ماشية في الشوارع لحد ما وصلت...
حازم: مفيش يا حبيبي. أنا كويس أهو. يلا روح جهز عشان مدرستك. عايزك ولد شاطر في المدرسة عشان تمسك الشركات دي كلها لما تكبر وتكون أسد يا ولد، محدش يقدر يقرب منك.
أسر: حاضر يا بابا. وبعدين ما أنا أسد أهو. حتى شوف. (وعمل حركات بإيديه)
حازم: هههه. أحلى أسد يا حبيب أبوك. إيه رأيك بعد المدرسة نروح النادي؟
أسر: هههي هههي. موافق طبعًا يا بابا. (وباسه)
حازم: (أخده في حضنه وقال) يلا على المدرسة. (وأسر مشي)
حازم: كان قاعد حزين وبيقول: ليه عملتي كده يا مريم؟ ليه؟ أنا كنت مقصر معاكي في إيه؟ بقى أنا كبرت وعجزت؟ ويا ترى سبتيني عشان كبرت وعجزت زي ما بتقولي، ولا عشان حاجة تانية؟ بس مهما كانت هي إيه، أنا بقيت بكرهك يا مريم. وندمان على جوازي منك. (وقال لنفسه إنه لازم ينتبه لابنه ولشغله وحياته وينسى مريم دي نهائي)
وجهز نفسه وطلع على الشركة. وهو في الطريق حصل...
يا ترى حصل إيه؟ هنعرف في البارت الجاي.
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الرابع 4
حازم جهز نفسه وطلع علي الشركه وهو في الطريق
عدا علي المقابر اللي فيها زوجته أم أسر ودخل عندها وقعد قدام القبر بتاعها وقال بحزن ليه سبتيني انا وأسر ولمين سبتينا انا مكنتش هتجوز بعدك وانتي عارفه اني بحبك كنت عايز ام ل أسر ف اتجوزت ل اسمها مريم بس هيا سبتني وقالت اني كبرت وعجزت ي أم أسر انا قبل ما اتجوزها مخبتش عليها حاجه وقولتلها انها هتكون زي ام لأسر انا اسف ي حبيبتي اني دخلت وحده زي دي علي حياتنا وفضل قاعد شويه حزين وشويه ومشي راح الشركه وقضي يومه واجتماعاته وضبط شغله كله وبعدين روح ولما وصل لقي مريم
حازم.اول ما شافها اتعصب وقال انتي بتعملي اي هنا انا مش قولت لك مش عايز اشوف وشك تاني
مريم. اروح فين ي حازم بقا معنديش حد غيرك
حازم. وانا مش عايزك ي مريم بره بيتي
مريم. والنبي ي حازم هروح فين يعني وحياه العشره اللي بينا
حازم. انتي اللي عاملتي كده في نفسك ي مريم من طمعك في الفلوس وانك بتقولي اني كبرت وعجزت بقا انا ي مريم بقا دلوقتي مش عجبك وسبتيني ومش عايزه تخدميني انا وابني جاي ليه بقا عندي بره يلا بره مش عايزك
مريم. بدموع سامحني ي حازم
أسر. دخل وقال لا ي بابا وخليها تمشي من هنا دي كانت بتخونك ي بابا
حازم. اتعصب وقال بررره ي زب&;اله بررره
مريم. مليش غيرك ي حازم
حازم. اي اتخلا عنك ودلوقتي جاي عندي
مريم. بدموع خليني عندك ي حازم
حازم. مش انتي عايزه تفضلي هنا تمام اووي ي مريم بس عندي شروط
مريم. شروط اي ي حازم
حازم. &;&;&;.مريم. 😳😳
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الخامس 5
حازم. مش انتي عايزه تفضلي هنا تمام اووي ي مريم بس عندي شروط
مريم. شروط اي ي حازم
حازم. اول حاجه كده ي مريم انتي طالق وبالثلاثه كمان
مريم. بصدمه حازم 😳😳
حازم. اومال كنتي فاكره اي ي ست مريم ترجعي واخدك بالاحض&;ان ده انتي بتحلمي ده انتي خونتيني ي زب&;اله ي ريتها جات على اهنتك ليه وبس ده انتي خونتيني
مريم. بدموع انا اسفه ي حازم انا مليش غيرك هروح فين بس
حازم. الحاجه الثانيه انك لو عايزه تعيشي هنا هتعيشي خدامه ليه و لابني وهو ده اللي عندي
مريم. خدا&;مه ي حازم
حازم. ايوه ي مريم وده اللي عندي ومتفكريش انك تقربي مني أو تعملي حاجه غلط في حقي انا أو ابني انتي طالقت&;ي وخدامه هنا علشان تفضلي عايشه هنا شوفتي انا كريم ازاي معاكي بالرغم من اللي عاملتيه هااا موافقه ولا تطلعي بره ومشوفش وشك ده تاني
مريم. بتفكير وأنها لو رفضت هتعيش فين ف وافقت وقالت انا موافقه ي حازم
حازم. تمام ي داده مريم دلوقتي انا عايز البيت بيلمع
مريم. يعني اي
حازم. بصوت عالي يعني تنظفيه اي متعرفيش بيلمع يعني اي
مريم. تمام
حازم. انا خارج انا وابني هنروح النادي ارجع الاقي البيت بيلمع كده انتي فاهمه
مريم. طيب ما تخدني معاك ي حازم
حازم. اخدك فين انتي هنا مجرد خدامه انتي فاهمه وطالقتي اخدك بصفتك اي يلا علي شغلك
مريم. راحت تنظف و حازم اخد ابنه وخرج علي النادي
وهما قاعدين وطالبين عصير
أسر. ليه ي بابا خلتها تعيش معانا كنت خلتها تمشي
حازم. علشان تتربي من اول وجديد ي ابني وتعرف أنها كانت في جنه ورمت نفسها في النا&;ر وطبعا اي ي حبيب ابوك عايزك تتوصي معاها طبعا فاهمني ههه
أسر. عيب عليك ي بابا من غير ما تقول ههههه
وفجاه وهما قاعدين .حصل 😳
ي ترا حصل اي هنعرف في البارت الجاي&;
رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
حازم وأسر كانوا قاعدين يشربوا عصير.
وفجأة وهما قاعدين، حصل.
شافوا أبو حازم.
أسر: بابا بابا الحق جدو أهو.
حازم: يا ربي هو أنا كنت ناقص، أكيد هيسألني على مريم.
أبو حازم: كيفك يا ولدي؟
حازم: الحمد لله يا بوي، أنت كيفك؟
أبو حازم: الحمد لله يا ولدي، كيفك يا أسر يا ولدي؟
أسر: الحمد لله يا جدو.
أبو حازم: اومال فين مراتك يا ولدي؟ ليه مش جبتها معاك اياك؟
حازم: أصل أصل.
أبو حازم: أصل إيه يا ولدي؟
حازم: أنا طلقت مريم يا بوي.
أبو حازم بصدمة: طلقتها ليه يا ولدي؟ مش دي اللي أصرت إنك تتجوزها بعد ما مراتك ماتت ومردتش إنك تتجوز بنت عمك؟
حازم: كنت هتجوزها عشان ابني يا أبويا، كنت عايز له أم تربيه وتخلي بالها منه، بس طلعت واحدة زبالة وطلقتها.
أبو حازم: عملت إيه يا ولدي؟
حازم: ملوش لزوم يا أبويا، طلقتها وخلصنا.
أبو حازم: أحسن برضه إنك طلقتها، أنا ماكنتش راضي عن الجوازة دي، ولسه قدامك إنك تتجوز بنت عمك.
حازم: لا يا أبويا، أنا مش هتجوز، أنا هربي ابني لوحدي ومش محتاج مساعدة من حد.
أبو حازم: براحتك يا ولدي، همشي أنا عشان معايا ناس، مكنتش أعرف إنك هنا، وإلا كنت جيت لحالي.
حازم: ولا يهمك يا أبويا، مع السلامة.
حازم وأسر رجعوا البيت.
حازم: لقي البيت نظيف، قال إنها ممشيتش ولسه قاعدة.
طلع على غرفته وأسر كان قاعد يتفرج على التلفزيون.
وقال: يا داده يا داده.
مريم كانت قاعدة ومش سامعة.
أسر بصوت عالي: داده مريم، داده مريم.
مريم: في إيه يا أسر؟ وإيه "داده" دي؟
أسر: إنتي هنا، داده وبس، وجهزي الأكل عشان آكل أنا وبابا.
مريم: بس أنا هنا مليش دعوة بالأكل، أبوك قالي نظفي وبس.
أسر: اللي أقوله يمشي، إنتي هنا مجرد خدامة وتعملي اللي بقول عليه أنا وأبوي وبس، فاهمة؟ وكل أصحابك دلوقتي بقوا عارفين إن بابا طلقك وإنك شغالة عندنا خدامة.
مريم بصدمة: ومين قالهم؟
أسر: سألوا عليكي في النادي، وقولنا إن بابا طلقك. يلا امشي روحي اعملي الأكل، إنتي هتقفي ترغي معايا ولا إيه؟
مريم كانت متعصبة أوي وقالت: بقا أنا مريم هانم اللي كنت عايشة زي الأميرات وكل اللي بعوزه بيجي لحد عندي، دلوقتي بقا أنا اللي بخدمهم؟ والله لتدفع التمن يا حازم أنت وابنك وهندمك يا عجوز، أنت شكلك أصلاً كبرت وعجزت ومش عارف أنت بتتعامل مع مين، ده أنا مريم يا حازم.
وراحت تجهز الأكل.
وهيا بتعمل الأكل حطت سم في الأكل بتاع حازم وأسر.
وركنت شوية أكل على جنب تأكل هيا منه.
وهيا بتحط السم، أسر شافها واتصدم وقال: عمرك ما هتتغيري يا مريم، بس هخليكي تقعي في شر أعمالك.
مريم قدمت الأكل ونادت على أسر وحازم عشان الأكل.
وطبعاً أسر بدل الأكل من غير ما حد يشوفه.
وهما قاعدين يأكلوا عادي، فجأة مريم صرخت.
مريم: الحقني يا حازززززم.
حازم: مالها دي؟ تعال نشوف.
أسر: أصل يا بابا.
حازم: أصل إيه؟ أنت عملت إيه؟
أسر: والله يا بابا أنا معملتش حاجة، بس هي حطت سم لينا في الأكل وأنا شفتها وبدلت الأكل، بس وهيا تقريباً أكلت منه.
حازم: كل ده بيسمع وهو مصدوم، وقال: حتى بعد ما عطيتك فرصة بعد كل اللي انتي عملتيه ده، انتي كلبة ولا تسوي، أنا غلطت لما عطيتك فرصة تعيشي معايا أنا وابني بدل ما كنتي تعيشي في الشارع.
واخد ابنه أسر وراح عندها.
حازم: خير يا مريم؟
حازم: وإيه اللي عملتيه يا مريم عشان يحصل فيكي كده؟
مريم: إنتوا إزاي محصلش ليكم حاجة وأنا اللي بموت؟
حازم: وقعتي في شر أعمالك يا مريم، تستاهلي والله، حتى بعد ما لميتك من الشارع مطمرش فيكي، أنا غلطان كنت رميتك في الشارع يا زبالة.
مريم: بدموع، حازم بموت، وكانت ازرقت ومش عارفة تاخد نفس، وماتت.
حازم: عيشتك عيشة متحلميش بيها، بس عملتي إيه؟ هنتيني وقولتي إني كبرت وعجزت، وفوق كل ده خونتيني، أنا بكرهك يا مريم ومش مسامحك، يلا موتِ وارتحت أنا منك ومن قرفك.
وانتهت قصة مريم وكل اللي بيحفر حفرة لغيره بيقع فيها.
وحازم اكتفى بأنه يربي ابنه.
وكان مش مخلي ابنه عايز أي حاجة.
واعتنى بتعليمه وكان ليه الأب والأم.
وعاشوا الاثنين في سعادة مع بعض.