اليوم هو حفل زفاف رجل الأعمال جاسر عاصم البحيري، رجل من أقوى رجال الأعمال في مصر. يدير شركات والده عاصم البحيري بعدما أنهكه المرض. عندما تراه، لن ترى غير رجل يصعب عليك تحديد شخصيته: أهي غرور، ثقة، كبرياء، أم كل هذا في آن واحد؟ بداخل هذا الصرح العظيم كانت البداية، إنها شركات البحيري للمقاولات والتعمير. يدخل مكتب جاسر صديقه الذي لا يفارقه حتى في أعماله، أكمل رشدي، الصديق الصدوق لجاسر. وهنا ترى هدى، سكرتيرة جاسر.
أكمل: مساء الخير يا هدى. جاسر مشي ولا لسه؟ هدى: مساء الخير يا مستر أكمل. لا مستر جاسر لسه جوه. أكمل باستنكار: نعم؟ أنا داخل. يفتح باب غرفة جاسر ليجده يقوم برسم أحد التصميمات لأحد المشاريع الجديدة. أكمل: جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟ لم يلتفت إليه جاسر: بلعب ماتش. ما تيجي تلعب معايا. أكمل: أنت يا ابني مش فرحك النهارده؟ قاعد هنا ليه؟ مفيش وراك حاجات كتير تعملها ولا إيه النظام؟
هنا يلتفت إليه جاسر، فتجده رجلًا فارع الطول بجسد رياضي، والشعر الأسود الذي يتعدى رقبته بقليل، وبشرته القمحية، وشارب ولحية تضفي على ملامحه وسامة أكثر. جاسر: يعني هعمل إيه؟ أطبل ولا أرقص؟ أكمل: أنت هتشلني. مش خلاص خلصنا من الموضوع ده ووافقت وطاوعت أبوك؟ يبقى فيه إيه؟ تنهد جاسر: ولا حاجة. مش هو عايز كده خلاص. أنا هعمل اللي هو عايزه.
أكمل: جاسر، البنت مش وحشة. بالعكس حلوة وأخلاقها ممتازة بشهادة الكل. ولا يعني قصدك عشان بتشتغل عندك؟ جاسر: لأ لأ. أنا لسه ما لحقتش أعرفها ولا اتكلم معاها عشان أقدر أقول رأيي فيها. مع إننا نعتبر ولاد عم، بس مفيش مشكلة. كل واحد وله نصيبه. سنخرج من هنا ونذهب إلى الفندق الذي سيتم فيه إقامة حفل الزفاف، وبالتحديد إلى غرفة العروس. تم حجزها حتى تنتهي من تجهيزاتها ليوم عرسها.
العروس هي فرح أحمد البحيري. مهلاً، هم ليسوا أبناء عم، ولكن الوالدين هم أبناء عم وأكثر من الإخوة. تدخل هنا سمر، صديقة فرح التي لا تفترقان أبدًا في كل شيء. سمر: ما تزوقيني يا ماما. فرح: أوام يا ماما، ده عريسي هياخدني بالسلامة يا ماما. فاتن والدة فرح: حبيبتي يا سوسو. يارب نفرح بيكي قريب. سمر: آمين يا فوفو. ما عندكش عريس حلو كده وابن ناس؟ فاتن: ههههه. أدورلك؟ مش النهارده الفرح. اشبكي في أي واحد ورزقك على الله.
سمر: أنا بقول كده برضه. انتهت فرح من مكياجها والتفتت لسمر. فرح: بت يا سمر، إيه رأيك؟ سمر: يا خراشي على الحلاوة. ده الأستاذ جاسر هيعيش في النعيم يا قمري. فرح بحزن: ممكن برضه. نعرفكم على فرح: هي فرح أحمد البحيري، مهندسة ديكور في شركات البحيري لمدة تتعدى خمس سنوات، منذ أن كانت طالبة. فهي الفتاة الجميلة الرقيقة، بيضاء البشرة بعيون عسلية والشعر الأسود الذي يتعدى ظهرها بقليل.
ارتدت فرح فستان زفافها الجميل. وجاء جاسر بصحبة والدته وأخواته، مريم وريم، ليأخذها إلى القاعة التي سيقام بها حفل الزفاف. انتهى الحفل سريعا ورحلوا إلى المنزل بعدما رفض جاسر قضاء ليلة الدخلة في الفندق. يدخلون جميعًا إلى فيلا عاصم البحيري ويصعد العروسان، بالتحديد إلى جناح جاسر الذي تم إعداده خصيصًا له ولفرح. صعد بها إلى، وهو لا يهتم بها كأي عريس في ليلة زفافه. فتح الباب وأشار لها بالدخول. جاسر: اتفضلي.
دخلت فرح غرفتهم وهي تشعر بالحياء الشديد، فلاول مرة يجمعهما مكان واحد. جاسر: فرح، ممكن اتكلم معاكي شوية؟ فرح بخجل: اتفضل. جاسر: ممكن تقعدي عشان أعرف أتكلم. جلست بجواره بخجل واضح. جاسر: بصي يا فرح، أنا مش هكذب عليكي وهكلمك بصراحة، وأنتي تحددي مصيري أنا وأنتم. فرح: مش فاهمة تقصد إيه؟ قام جاسر ووقف أمامها.
جاسر: بصي يا فرح، أنا راجل رافض فكرة الجواز دي عمومًا، بس لولا رغبة بابا إني أتجوز مكنتش هفكر أصلًا إني أتزوج. الموضوع مش فارق معايا أصلًا. فرح: تقصد إيه؟ حاول جاسر انتقاء كلماته بعناية.
جاسر: فرح، أنا مكنتش عايز أتزوج، ومازلت رافض الموضوع ده. بس انتي عارفة إن بابا جاله جلطة في القلب وعمل عملية، ومينفعش إن احنا نتعبّه، وبالذات في الفترة دي. فعشان كده أنا بطلب منك إن جوازنا يبقى فترة أربع خمس شهور، وبعد كده كل واحد يروح لحاله. فرح: ههههه. أنت بتهزر يا جاسر؟ جاسر: لا يا فرح، مش بهزر ولا حاجة. أنا عمري ما هتجوز ولا هعاشر واحدة مهما كانت. فرح بدموع: طيب ليه؟ ليه عملت فيا كده؟
حرام عليك. أما أنت مش عايز تتجوز، اتجوزتني ليه؟ جاسر: غصب عني. أبويا كان ممكن يموت من انفعاله عليا لما رفضت أتزوج، ومكنش ينفع إني أرفض طلبه. فرح تبكي بهيستريا: آه، وأنا بقى الوسيلة اللي أنت استخدمتها عشان ترضي أبوك؟ طب ما فكرتش فيا ولا في أهلي لما أرجع لهم بعد كام شهر مطلقة؟ وضع يده في جيبه وبكل غرور: لا متخافيش. المؤخر هيخليهم ميقولوش حاجة. فرح: مؤخر إيه؟
جاسر: مؤخرك. أنا كتبتلك مليون جنيه مؤخر عشان لما نتطلق متبقييش خسرتي حاجة. مبلغ كويس تعملي بيه أي حاجة. فرح: آه، مليون جنيه؟ وهي دي بقى تمن إقامتي معاك الكام شهر دول، مش كده؟ جاسر ببرود: اعتبريه زي ما تعتبريه. المهم إن محدش فينا خسران حاجة. فرح: لا يا جاسر بيه. أنا الخسرانة. فلوس إيه اللي بتتكلم عنها؟ الفلوس دي تبلها وتشرب ميتها. كل ده ما يساويش كسرة قلبي في يوم. أي واحدة في الدنيا كانت بتستناه.
جاسر بتهكم: بلاش الشويتين دول. ملهمش لازمة. ده اتفاق، ولو سمحتي توافقي عليه، على الأقل عشان أبويا. وأنا عارف هو بيحبك إزاي. ظلت فرح صامتة، مجروحة، لا تدري ماذا تقول. كيف ترد له إهانته لها؟ ماذا تفعل؟ توافق وبعد عدة أشهر تصبح مطلقة؟ أم تخرج الآن؟ ولكن الناس لن ترحمها، عروسة تعود ليلة زفافها بيت أهلها. التفت إليه وقد مسحت دموعها. فرح: أنا موافقة. أحس جاسر بارتياح وظن أن المال أغراها لتوافق. فرح: بس بشرط.
جاسر باستغراب: شرط إيه؟ فرح: ملكش دعوة بيا. كل واحد فينا في حاله. أنا هنام في أوضة وأنت في أوضة. انسى إننا اتنين متجوزين. جاسر: يعني إيه؟ مش فاهم. فرح بخجل: يعني كل واحد ملوش دعوة بالتاني. ملكش دعوة بيا. أروح أرجع ميخصكش. تنسى إننا متجوزين. اقترب منها بجراءة: طيب ويعني أنتِ مراتي شرعًا، يعني لو قربت منك عادي؟ ابتعدت فرح سريعًا: ده شرطي التاني. إياك تلمسني، يا إما اعتبر كل شيء منتهي. جاسر بصدمة: يعني هتمنعيني من حقي؟
فرح: حقك؟ حق إيه؟ ملكش عندي حقوق يا باشمهندس. ده شرطي، توافق عليه تمام. مش هتوافق؟ هخرج من هنا ودلوقتي. جاسر: بقى كده. ماشي. بس أنتِ كده بتخالفي شرع ربنا. فرح: ربنا؟ وأنت افتكرت ربنا غير دلوقتي؟ نسيته ليه وأنت بتكسرني؟ ولا هو ربنا في حقوقك أنت وبس؟ لا يا باشمهندس، انسى. جوازنا هيكون جواز على ورق وبس. ظلت ليلها تفكر فيما حدث. أيمكن أن يكون حلمًا؟ أم هي مزحة منه؟ أم هي الحقيقة؟
نعم، هي الحقيقة. تركها جاسر وذهب إلى غرفة أخرى يفكر. هل قراره صحيح؟ فالنساء في وجهة نظره جميعهم واحد، تسرى الخيانة وحب المال في دمائهما. أطلت شمس يوم جديد على أبطالنا. استيقظ جاسر على صوت دقات الباب. نظر للساعة ووجدها الثانية عشر ظهرًا. قام من مكانه ليفتح الباب ليجد والدته ناهد. ناهد: حبيبي. صباح الفل يا عريس. جاسر: صباح الخير يا ماما. ناهد: إيه يا حبيبي؟ الناموسية كحلي ولا إيه؟ فرح نايمة؟
ارتبك جاسر، فهو لا يعلم إذا كانت نائمة أم لا. جاسر: آه يا ماما نايمة. ادخلي واقفة كده ليه؟ ناهد: لا يا حبيبي، أنا جبت الفطار عشان تفطروا. جاسر: طيب ما إحنا ننزل نفطر معاكم. ناهد: نعم؟ إزاي؟ أنت ناسى إنك عريس ولا إيه؟ لسه بدري على النزول. جاسر: يعني إيه؟ هفضل محبوس هنا؟ ضحكت ناهد: وهو فيه أحلى من كده حبس؟ ربنا يهنّيك يا حبيبي. يلا ادخل لفرح صحيها وفطرها. يلا يا حبيبي. جاسر: حاضر يا أمي.
تردد كثيرًا هل يدخل عليها ليوقظها أم يتركها، ولكنه فضل أن يوقظها. دق على الباب، لم تستيقظ. فتح الباب بهدوء، وجدها نائمة بفستان زفافها. اقترب منها وظل ينظر إليها للحظات، ثم نادى عليها. جاسر: فرح، فرح، قومي. تململت فرح في فراشها: سيبني يا ماما شوية. ابتسم جاسر: بس أنا مش ماما. انتبهت على الصوت، قامت مفزوعة من مكانها: إيه؟ في إيه؟ جاسر: مالك؟ شفتي عفريت؟ يلا يلا عشان تفطري. فرح: مش عاوزة. جاسر: مينفعش. إيه؟
هتصومي ولا إيه؟ فرح: قلتلك مش عاوزة، مش جعانة. جاسر بغضب: أنتِ حرة. أنا اللي غلطان. خرج وتركها تبكي على حالها. قامت من سريرها، اتجهت إلى الحمام لتستحم. فتحت الماء وظلت تبكي على حالها، فها هي أحلامها ضاعت هباءً في يوم المفترض أنه أسعد يوم في حياة أي بنت.
انتهى جاسر من فطاره، غير عابئ بها. اتجه إلى الغرفة. دق الباب، لم ترد. مرة بعد مرة، اعتقد أن يكون أصابها مكروه. بحث عنها في الغرفة، لم يجدها. وجدها تخرج أمامه من الحمام وهي تلف منشفة حول جسدها. شهقت عندما وجدته أمامها. جاسر: إيه؟ هو أنتِ كل أما تشوفيني هتتخضي ولا إيه؟ أسرعت إلى الحمام مرة أخرى، لكنه أمسك بيدها وألصقها بالحائط وهو ينظر إليها. جاسر: تعرفي إن أنا ممكن آخد حقي منك دلوقتي؟
فرح: إحنا بينا اتفاق. ولو راجل خليك قد كلمتك. ضغط على يدها: أنا راجل غصب عنك. ولو عايز آخد حاجة منك هاخدها وغصب عنك، ومحدش له عندي حاجة. بس بصراحة مليش مزاج. تركها وغادر. وجلست هي على الأرض تبكي، حتى قامت وتوضأت وأقامت صلاتها وهي تبكي وتتضرع إلى الله أن يزيح همها عنها. أما هو، فكان في غرفته يفكر في أمر هذه الفتاة. أمن الممكن أن يكون ظلمها بزواجهم؟ ولماذا بكت عندما اقترب منها؟
انتهى يومهم، وهي لا تخرج من غرفتها ولا تأكل، حتى خاف أن يصيبها شيء ويبقى هو المسؤول عنها. دق على بابها مرة أخرى. فتحت له بأعين دامعة. جاسر: أنتِ لسه بتعيطي؟ فرح بكبرياء: وأعيط ليه؟ مفيش حاجة تستاهل. اغتاظ جاسر من حديثها: طب اتفضلي اتعشي. أنتِ مأكلتيش حاجة ليجرالك حاجة وأبقى أنا المسؤول. فرح: لا متخافيش، مش هشيلك مسؤولية حاجة. جاسر: يبقى تاكلي. خدي الأكل عندك، وأنتِ حرة تاكلي أو متأكليش. فرح: شكراً.
وأغلقت الباب في وجهه. جاسر في سره: آه يابنت... طولّي بالك عليا، والله لأذلك. انتهى حوالي أسبوع وهم على نفس الوضع، لا جديد. في صباح يوم جديد، ارتدى جاسر حلته الأنيقة ذاهبًا إلى عمله. دق بابها. جاسر: أنا نازل رايح الشغل عشان لو حد سألك. فتحت الباب: وأنا هنزل الشغل إمتى؟ جاسر: وتنزلي الشغل ليه؟ انسى. أنتِ خلاص بقيتِ مراتي، مينفعش تنزلي. الناس تقول إيه؟ مش عارف أصرف عليكي. فرح: وأنت طلبت منك تصرف عليا؟
أنا أقدر أصرف على نفسي. ثم إن الشغل عندي ملوش دعوة بفلوس. وهرجع الشركة يعني هرجع. أمسكها من ذراعها بقوة: بتقولي إيه؟ يا ماما أنتِ فاكرة نفسك هتمشي كلامك عليا ولا إيه؟ انسى. ثم إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ مغطية شعرك على إيه؟ أنتِ ناسيه إني جوزك. جذبت ذراعها من يده: مؤقتاً بس يا جاسر بيه. وأنا قلتلك هرجع الشغل عشان ده اتفاق مع عمي. ولا نسيت؟ ولا أنت مكنتش موجود وهم بيتفقوا إني هفضل اشتغل لحد ما أحب أقعد بمزاجي. سامعني؟
بمزاجي. جاسر: ده تحدي بقى. فرح: سميه زي ما تحب. بس شغلي عندي أهم من أي حاجة. وهارجع، يعني هرجع. ولو مش عايز نحكم عمي بينا. جاسر: ماشي، ماشي يا فرح. أشوف أنا ولا أنتِ. نزل درجات السلم غاضبًا. أوقفَته ناهد. ناهد: جاسر، أنت رايح فين؟ جاسر بنفاذ صبر: رايح الشغل. هكون رايح فين يا ماما؟ ناهد: شغل إيه؟ أنت عريس، يعني مفيش شغل قبل شهر ولا حاجة. ومش المفروض تاخد مراتك تقضوا شهر العسل زي العرايس ولا إيه؟
جاسر: ماما كبري دماغك. لا شهر عسل ولا شهر بصل. أنا خارج، معنديش وقت أضيعه. اندهشت ناهد من أسلوب جاسر. كانت تريد أن تصعد لفرح تفهم منها ماذا حدث، ولكنها تراجعت. رن هاتف فرح، فوجدت سمر. فرح: الوو. سمر، أنتِ فين؟ سمر: فروحتي حبيبتي، عروستي. أخبار الجواز إيه يا سكر؟ لم ترد فرح، ولكن دموعها ردت بدلاً منها. سمر: فرح، في إيه؟ بتعيطي ليه؟ طمنيني عليكي. فرح: سمر، ممكن تيجيلي؟ محتاجة أتكلم معاكي أوي.
سمر: حاضر. هستأذن ماما وأجيلك على طول. بعد حوالي ساعتين، حضرت سمر إلى الفيلا. قابلتها ناهد. ناهد: هو أنا شفتك قبل كده؟ سمر: أيوه يا طنط، أنا سمر صاحبة فرح. ناهد: أيوه أيوه، اتفضلي يا حبيبتي. فرح فوق. وأشارت إلى سناء، مديرة المنزل: معاها يا سناء. فتحت فرح الباب، وجدت سمر أمامها. ارتمت في أحضانها. انزعجت سمر على صديقتها: إيه يافرح مالك؟ في إيه؟ خضتيني. فرح: هقولك على كل حاجة.
قصت عليها كل شيء من البداية، وسمر مذهولة من حديث فرح. سمر: معقول؟ وفرح وتكاليف عشان في الآخر يقولك كام شهر ونتطلق؟ فرح: واللي حارق دمي يقولي حقي. أنتِ مراتى شرعًا. سمر: ههههه. أما الرجالة دي عليها حاجات يا جدع. فرح: بت انتي، أنا جايباكي عشان تضحكي عليا؟ فكرت سمر قليلاً: أنا هحلهالك ولا يهمك. فرح: إزاي يا آخر صبري؟
سمر: بصي يا ستي، البت سهر بنت عمي أول ما اتجوزت كانت ديما في مشاكل، لحد ما واحدة صاحبتها دلتها على دكتورة في العلاقات الزوجية ممتازة. إيه رأيك تروحي لها؟ فرح بتفكير: ودي كويسة يعني؟ سمر: ممتازة. إيه رأيك؟ هاخد العنوان من سهر ونروح لها، وباذن الله هنجيبه راكع تحت رجليكي يا قمري. فرح: هنشوف يا جاسر بيه. أنا ولا أنتِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!