الفصل 9 | من 14 فصل

رواية طريق معقد الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء

المشاهدات
18
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

(منزل يزن) سامي ... يصفع يزن على وجهه بقوة. رحمه ... سامي، أنت بتعمل إيه؟ سامي ... اسكتي أنتِ يا رحمة. يزن ... ليه يا بابا؟ ده أنت عمرك ما ضربتني في حياتك. سامي ... لما تغلط يبقى لازم تتأدب يا يزن. أنت عشان بقا ليك اسم في السوق فاكر إنك كده هتمشي بمزاجك؟ حلوة دي لما أعرف من بره إن ابني الكبير خطب، لا ومن مين؟ من موظفة شغالة عنده. وراح معاها بيتها كمان. فاضل إيه يا أستاذ يزن معملتوش؟ وسلمى خطيبتك أقولها إيه؟ يزن ...

أولاً، سلمى مش خطيبتي. ولو قلت كده مئة مرة. ثانياً، أنا ما خطبتش يا بابا وعمري ما هعمل حاجة زي دي من وراك. أنا اتحطيت في موقف وكنت بحاول أساعد. أنا لو بحب حد يا بابا هاجي وأعرف حضرتك وأقولك، مش هعمل حاجة من وراك. أنا مش صغير لتحكماتك ولا عيل عشان حضرتك تجوزني يا بابا. سامي ... شكلها كده أكلت عقلك يا يزن، زايها زاي اللي قبلها ورمتك بعد ما عملتلها كل حاجة. أنت إيه؟ نسيت اللي حصل فيك؟ يزن والدموع خلاص في عينيه.

يطرق والده ويذهب يحضر شنطته. رحمه ... يزن، أنت رايح فين يا يزن؟ أبوك مضايق شوية كده وهيبقى تمام. رحمه ... رد عليا يا يزن، متسبنيش كده. يخرج يزن ويركب العربية ويمشي. (في منزل عم ريم في سوهاج) محمد ... تعالي يا ريم، تعالي يا بنتي. كنتي عاوزاني ليه؟ ريم ... بص يا عمي، أنت عارف أنا بحترمكم قد إيه. أنتم أهلي. محمد ... طبعاً يا بنتي، دا أنتِ بنت المرحوم الغالي. ريم ...

طيب يا عمي، لو أنت بتحبني بجد، بلاش تغصب عليا في موضوع الجواز ده. أنا مش عاوزة أتزوج باسم، وأنت عارف إيه السبب أكيد. محمد ... بس يا بنتي، إحنا عاوزينك جنبنا، مش عاوزينك بعيدة عننا. عاوزين ناخدك في حضننا. ريم ... يا عمي، وأنا معاكم. مش هسيبكم وهفضل جنبك. ولو على ورثي، أنا مش عاوزة حاجة. يفتح الباب ويدخل عم ريم الكبير. عبد الحميد ... أنتِ بتقولي إيه يا ريم؟ إزاي متاخديش ورثك؟

دا تعب أبوكي يا بنتي. ولو كنتي فاكرة إننا عاوزين نجوزك باسم عشان الورث، تبقي غلطانة. أنتِ يا ريم حتة طيبة من أبوكي الله يرحمه، وإحنا كلنا بنحبك. اتجوزي اللي تختاريه يا ريم، وإحنا أهلك ومعاكي. ومالك وأرضك تحت أمرك في أي وقت تيجي تاخديها. ريم ... بجد يا عمي؟ عبد الحميد ... طبعاً، بجد. ريم تذهب إلى عمها وتحضنه وتقول له: يعني ممكن أمشي عشان شغلي؟ يعني كده خلاص؟ عمها ... أيوه يا بنتي، وأنا هنزل بنفسي أوصلك.

تطلع ريم تحضر شنطتها وهي فرحانة. ومرة واحدة تفتكر اللي حصل وتنكسر فرحتها. (نرجع لورا شوية لما ريم كانت في المستشفى) فون ريم يرن. ريم ... الو؟ ... أيوه، يا آنسة ريم، إزيك؟ ريم ... مين معايا؟ رأفت ... أنا المستشار رأفت علام، والد سلمى خطيبة يزن بيه. ريم، الخوف ينبعث على وجهها. رأفت ...

بصي يا ريم، اسمعيني كويس. الشغل اللي أنتِ بتعمليه ده ما ينفعش. الأحضان بره الفندق مع يزن، والخطوبة اللي أنتِ عاوزاها دي مش هتحصل. دا لو أنتِ خايفة على شغلك، عشان متكونيش خسرانة في الآخر. وكمان أنتِ عارفة أنتِ فين ويزن بيه فين، فمش محتاج أقول أكتر من كده. ويقفل الاتصال. (الوقت الحاضر) (منزل ريم) الجدة ... يعني خلاص يا ريم، حليتي الموضوع؟ ريم ... أيوه والله يا تيتة. عمي عبد الحميد وقف جنبي جامد. الجدة ...

طيب الحمد لله يا بنتي. أنتِ ما عملتيش حاجة وحشة في حد. ريم ... الحمد لله. أنا هدخل أنام بقى عشان تعبانة وورايا شغل الصبح. عند يزن، بعد ما قعد يومين خارج المنزل وهو بيفكر. يزن ... أنت لسه محتاج تفكر يا يزن؟ أنت شفت هي عملت إيه؟ باعتك عشان شافت حبها الأول؟ زاي ما اللي قبلها باعتك. أبوك عنده حق في كل كلمة. يقوم يزن ويلبس هدومه ويخرج ويركب العربية. (منزل يزن) مريم ... أبيه يزن، جه يا ماما. مازن ... أبيه، أنت كنت فين؟

احنا كنا قلقانين عليك. رحمه تذهب وتأخذ يزن في حضنها. رحمه ... أنت كنت فين؟ أنا كنت هموت من الخوف عليك. يخرج سامي والد يزن من غرفة المكتب وينظر إلى يزن. يزن ... يا بابا، أنا خلاص موافق اتجوز سلمى. الجميع في صدمة غامرة. سامي ... أنا عارف إن ابني مش هيطلع برا طوعي. أنت كده تربيتي يا ابني. يزن ... شوف حضرتك عاوز تعمل إيه، وأنا تحت أمرك. يذهب يزن إلى الغرفة. رحمه ... سامي، عاوز أتكلم معاك. تدخل رحمه وسامي إلى الأوضة.

سامي ... خير يا رحمة. رحمه ... أنت شايف اللي بتعمله ده صح؟ سامي ... إيه اللي أنا بعمله يا رحمة؟ رحمه ... بتهد حياة ابنك بإيدك يا سامي. عاوز تجوزه واحدة من غير ما يعرفها ولا يحبها. عاوز تجوز ابنك جواز مصلحة. سامي ... وأنتِ بقى؟ عاوزاني أخليه يحب تاني ويتجوز عن حب ويحصل اللي حصل تاني يا رحمة. رحمه ... أنت ليه بتبص للماضي؟ مش كل الناس زي بعضها. حرام عليك، أنت كده بتموت ابنك بالبطيء. وبكرة تفتكر كلامي يا سامي.

تخرج رحمه من الأوضة. (شركة ريم) يارا ... يا ريم، عاوزاكي تنزلي معايا الموقع عشان فيه حاجات تعمليها معايا. ريم ... تمام يا يارا. المدير ... يا جماعة، سامي بيه عازم الشركة كلها على خطوبة ابنه يزن بيه بكرا إن شاء الله. الكل هياخد الدعوات عشان يحضر. ريم في صدمة. ريم ... خطوبة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...