مازن: إنت اتجننت، إزاي تجيبها لحد بيتك؟ محمد: أنا مستحيل أخليها تكمل المهزلة اللي عايشة فيها دي، أنا طلبتها من عمها وخلاص، كل حاجة هتم قريب جدًا وهربيها من جديد. مازن: إنت إيه ياخي، دي حتى ما بتعرفكش، هتحبك، اطلع من جوك دا وصحصح يا صاحبي بدل ما تتقلب فوق دماغك، إنت عارف أخلاقها عاملة إزاي، دي الكل بيعاند فيها وسمعتها الزب*الة. رد محمد بثقة: هتشوف يا مازن، كله بيجي مع الوقت.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيكم يا خواتي، اليوم هبدأ أحكيلكم حكايتي كده وأتمنى إنكم تسمعوني للآخر، اسمي مريم، عندي 20 سنة، طولي 162 سم، قمحاوية بعيون عسلية واسعة ورموش كثيفة وجسد ممشوق وفاتن جدًا، بصراحة كده أي حد يشوفني يبقى متنح فيا، بدرس ألسن سنة ثانية، أبوي وأمي توفوا من 5 سنين، ووقتها كنت في نيويورك بحكم إني بدرس إعدادي هناك، ومن وقتها وحياتي اتشقلبت تمامًا، مش هطول عليكم أكتر من كده وهكملكم.
في يوم كده اتململت بفراشي بكسل ونوم، وقعدت أنده ع الدادة حميدة عشان تعملي كوباية قهوة عشان أفوق كالعادة بعد السهر بالـ night club. فتحت عيوني كده عشان أشوف كويس، إيه ده، هو أنا فين؟ لحظة غمضت عيوني جامد وفتحتهم، ليكون أثر الشرب لحد دلوقتي مؤثر عليا، إيه دا؟ دي مش أوضتي! قمت وأنا بصرخ: يا دادا حميدة، إنتِ فين؟ هو أنا فين! لا لا، أنا أكيد بحلم، إيه دا، راسي بتوجعنييي أويي.
قعدت ع السرير وأنا بحاول افتكر هو حصل إيه امبارح، وإزاي أنا وصلت لحد هنا. ما كان لبسي زي ما هو ما غيرتهوش، فيه إيه، مسكت راسي وأنا بحاول أعصر مخي وأفتكر هو إيه اللي حصل بالظبط! قمت أدور ع موبايلي أرن فيه ع حد أو أفهم أنا فين، دورت كتير ع الموبايل بتاعي بس للأسف ما كانش موجود، لا هو ولا شنطتي. قعدت ع السرير وأنا بحاول افتكر أي حاجة أو خيط يذكرني هو إيه اللي حصلي.
شوية ولاحظت إنه في صوت قدام باب الأوضة، وشوي الباب اتفتح، قمت وأنا حاسة بدوخة وصداع رهيبين وخوف من أنا فين وهو في إيه. دخلت من الباب شغالة، واضح إنها بالـ 40 من عمرها وملامحها هادية وطيبة، دخلت وحطت صينية الفطار قدامي وخرجت من الأوضة ورجعت بـ صندوق خشبي مطلي باللون البنفسجي، وقالت لي باحترام: اتفضلي يا مريم هانم، دا الفطار بتاعك. قلت لها بـ صريخ: إنتِ مين؟ وتعرفيني منين؟ وأنا فين؟
سكتت وم ردتش عليا وخرجت وقفلت علي الأوضة بالمفتاح، وأنا دايخة مش قادرة أتصامد على رجليّه ومصدومة من اللي بيحصل، قعدت ع السرير عشان ألملم نفسي كده وأبقى قوية وقمت. ووقفت عند الباب وقعدت أخبط وأصرخ بأعلى صوت: في حد هناا؟ أنا هنااا، في حد سامعني؟ يا بهاااي*م..... مش فاكرة قد إيه قعدت أخبط وأضرب بالباب وأش*تم على أمل إنه يتفتح لي. بس بعدها فقدت الأمل، وأنا بصراحة كده كنت تعبانة أوي والدوخة بتداهم جسمي النحيل كل دقايق.
قعدت ع السرير وبعدين شفت صينية الفطار اللي جابتهالي الشغالة من ساعة: دا إيه دا؟ دي كل الشغلات اللي بحب أكلها على الفطار! قلت بسخرية: إيه الهباب ده، دا واضح إنه حد بيلعب معايا لعبة وس*خة، بس أقولكم الصراحة: أنا كنت ميتة جووع ومحتاجة آكل حاجة تشد جسمي عشان أعرف أتصرف بالبل*وة اللي أنا فيها دي، وعشان الأكل اللي بحبه قدامي ما قدرتش أمسك نفسي واستسلمت ورفعت الراية البيضا.
أكلت من كل حاجة محطوطة على الصينية وكأني مش ماكلة من فترة، لفت نظري إن في ورقة مطوية محطوطة تحت صحن الفطار، فتحتها وكان مكتوب فيها: بالهنا والشفا، أنا كنت متأكد إنك مش هتقاومي جوعك دا وخصوصي بعد يومين نوم بالسرير، اشربي العصير عشان تفوقي كويس. لحظةةة، رمشت بعيوني التنتين أكتر من مرة وقعدت أركز بكل حرف مكتوب، إييييه؟ يومييييين! أنا بقالي يوميين نايمة هنااا، إيه الهباب المكتوب داا!
كرمشت الورقة ورميتها بعصبية وزقيت الصينية بغضب وتكسرت الصحون، قمت أخبط مرة تانية على الباب وأنا بش*تم فيهم واحد واحد. بس لا أمل، روحت عند الشبابيك لقيتني بـ شيء أقل ما أقدر أقول عنه قصر، كان مطل على جناين خضرا وكلها ورود تجنن، بصيت كده ولقيت في بلكونة برا بس مقفولة بقفل، يعني إيه، أنا مخط*وفة؟ قعدت أزعق وأصرخ تاني: عايزة أخرج، أنا حاسة إني بتخن*ق ي جدعان!
قعدت ع الانتريه الموجودة بـ الأوضة وبعدين سرحت بـ تفاصيل الأوضة دي، أقل ما يقال عنها إنها روووعة، الجدران مع السرير وكل حاجة كانت كلاسيكية بشكل جذاب جدًا، وكانت في سور من القرآن الكريم متعلقة بأغلب جدران الأوضة، والأقوى من كده، ده جو الأوض اللي أنا بحبها وكأنها مصممة خصيصًا ليا أنا!
وأنا بتأمل الأوضة وقعت عيوني على الصندوق اللي جابته الشغالة، افتكرته رحت بسرعة عشان أفتحه لعلّ وعسى بقى إني ألاقي خيط عشان أهرب من هنا، الصندوق كان لونه اللون المفضل عندي، اللون البنفسجي ومُـزّين بطريقة تحففه، فتحته وكان جواه إسدال صلاة بنفس لون الصندوق وقرآن كريم وورقة مكتوب فيها: إقامتك هتطول عشان كده هتحتاجي دول أوييي الفترة الجاية. إيييههه! أناااا؟ يعني فعلًا أنا مخطوووفة ولا في حد من صحابي بيعمل فيا مقلب؟
دا أنا هطربقها فوق دماغهم، أنا يتعمل فيا كده، وإيه دا جايبين ليا إسدال وقرآن؟ وكملت بسخرية: هو أنا إمتى أديت فرض، أنا من وقت طويل ما ركعت ركعة وحدة! تأففت بغضب وضيق، وأنا بفكر في إيه ومين اللي بيلعب فيا كده! رميت نفسي على السرير وأنا بحاول افتكر إيه اللي حصل وإزاي أنا هنا من يومين! سرحت بالصندوق مرة تانية وما حسيتش بنفسي لحد ماا...
حسيت بوهج نار وحسيت إني بتخنق، صحيت ولقيت الأوضة كلها بتحترق، إيه دا، النار هتولع فيااا! ي ناااس ي عااالم في حد هنا؟ حد يساعدني أطلع من هنا، النار هتاكلني. شوية شوية وبدأت النار تاكل في جسمي النحيل، حسيت بـ النار بتوصل لـ دماغي وأنا بـ صرخ بـ وجع وبستغيث، لكن لا حياة لمن تنادي، إيه دا هي النار أكلتني بس أنا ما متتش! بس النار بدأت تاكل فيا من جديد وأنا بتوجع اوويي، اعااااااا حددد يجيي يطفي النار ويلحقنييي.
وفجأة اتفتح باب الأوضة وكان في نورر عجيب جداً بيدخل منه وكان بيزيد وكل ما كان بيزيد النار دي تطفي لحد ما.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!