تحميل رواية تتمة بقلم ايمان pdf
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في منطقة شعبية وفي حي من الأحياء اللي البطلة ساكنة فيه. كانت البطلة نايمة وصحت بفزع على صوت الباب اللي كان هيتخلع من كتر الخبط عليه، عفواً الرزع. قامت بسرعة وراحت تفتح، وهي عارفة مين اللي بيخبط. وفعلاً اتأكدت لما لقيته أبوها. عشق بخوف أخفته: نعم. سيد وهو بيزقها، حتى إنها كانت هتقع، لكن ستيها مسكتها. سيد: إيه يابنت فوزية (أم عشق)، انتي هتفضلي قاعدة كتير؟ بعدين مسك إيديها جامد وزعق: انتي هتروحي تدوري على شغل النهاردة، فاهمة؟ عشق بدموع: حاضر يابابا. سيد: متقوليش ياازفت، أنا مش أبوكي. عشق: حاضر ياسي...
رواية تتمة الفصل الأول 1 - بقلم ايمان
في منطقة شعبية وفي حي من الأحياء اللي البطلة ساكنة فيه.
كانت البطلة نايمة وصحت بفزع على صوت الباب اللي كان هيتخلع من كتر الخبط عليه، عفواً الرزع.
قامت بسرعة وراحت تفتح، وهي عارفة مين اللي بيخبط. وفعلاً اتأكدت لما لقيته أبوها.
عشق بخوف أخفته: نعم.
سيد وهو بيزقها، حتى إنها كانت هتقع، لكن ستيها مسكتها.
سيد: إيه يابنت فوزية (أم عشق)، انتي هتفضلي قاعدة كتير؟
بعدين مسك إيديها جامد وزعق: انتي هتروحي تدوري على شغل النهاردة، فاهمة؟
عشق بدموع: حاضر يابابا.
سيد: متقوليش ياازفت، أنا مش أبوكي.
عشق: حاضر ياسيد باشا.
سيد وهو بيخرج: أنا خارج، بعد يومين ألاقيكي اشتغلتي. ما أنا عايز فلوس، هصرف عليكي ولا على أخواتك. كتكوا هم.
خرج وهو بيرزع الباب وراه.
وعشق اترمت في حضن نينتها وقعدت تعيط.
عشق: ليه ياتيته؟ ليه بيعمل معايا كدا؟ أنا كان نفسي في أهل يحبوني مش أكتر.
أنعام بدموع على حالها: خلاص ياحبيبتي، بس ياروحي.
عشق وهي بتبص لنينتها: مالك ياتيته؟ انتي وشك أصفر كدا ليه؟
أنعام: لا ياحبيبتي، مفيش حاجة. أنا بخير.
عشق وهي بتقف: أنا هروح ألبس ياتيته وأدور على شغل. ياريت ألاقي.
أنعام: ربنا يوفقلك ولاد الحلال ويرزقك بشخص يحبك، يحبك أوي. يابنت بنت بطني.
عشق: ربنا يخليكي ياتيته.
دخلت عشق الأوضة، وبعدين أنعام دخلت أوضتها وقعدت على السرير تعيط وهي بتفتكر الكلام اللي سيد قالها إمبارح.
فلاش باك.
كانت أنعام نازلة تجيب حاجة من الدكان اللي جنب البيت وقابلت سيد.
سيد: إزيك ياحماتي.
أنعام: حماتي دب.
سيد: ماشي ياحماتي، مقبولة منك. أنا أساسًا كنت طالع، أصل عايزك في موضوع بعيد عن البت.
أنعام: خير. لا خير إيه، وانت وش خير.
سيد بخبث: فيه عريس متقدم للبت.
أنعام: عريس؟ ومن ناحيتك؟ لا شكراً ياسيد. بلاها.
سيد بخبث: ومين بقا اللي هيمنعني؟ انتي؟ أنا ممكن أمصيها غصب عنها ونطلبها في بيت الطاعة، إلا...
أنعام: إلا إيه؟
سيد بخبث: تتسجن.
أنعام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياسيد. حسبي الله ونعم الوكيل.
سيد: ليه بس؟ دي هتبقى الرابعة.
أنعام: لا لا ياسيد، سيب البت في حالها. هعملك أي حاجة تعوزها، بس سيب البت.
سيد: كدا تمام أوي. أنا عايزك تكتبلي الشقة اللي انتي قاعدة فيها، انتي والمحروسة.
أنعام: وأنا أترمى في الشارع أنا والبت؟
سيد: لا، هتفصلوا فيها، أصل هتبقى بتاعتي.
رواية تتمة الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان
سيد: لا هتفصلوا فيها، أصل هتبقى بتاعتي... وإلا هجوز البنت.
انعام: خسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل.
سيد: هجيلك بليل عشان نمضي العقود.
وسابها ومشي.
باااك.
انعام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سيد، حسبي الله ونعم الوكيل.
خبطت عشق على باب الأوضة.
عشق: تيتة، أنا همشي.
خرجت انعام.
انعام: بالسلامة يا حبيبتي... لا استني.
ودخلت الأوضة وجابت ورقة، باين إنها من زمان، وعطتها لعشق.
فبصت عشق للورقة.
عشق: إيه ده يا تيتة؟
انعام: بصي يا حبيبتي، الورقة دي موجود فيها عنوان. وحرام... الولد ده أنا اللي مربياه بعد موت نينته، لأن أهله ماتوا في حادثة.
فصل عايش معايا 8 سنين لحد ما اتعودت عليه، لكن فجأة ظهر له واحد قريب أبوه وعطاه ورث أبوه وبقى من أكبر رجال الأعمال. وأنا مهما طلبت منه هيوافق.
الراجل ده هو اللي هيحميكي من بطش أبوكي وضربه ليكي أنتِ وعصام. ده رجل حنين يا بنتي. دايماً بيكلمني في التليفون.
عشق: ده إيه علاقته بيا وإزاي أروح لواحد يا تيتة؟ ده راجل.
انعام: يا حبيبتي، أنا اللي مربياه وعارفة أخلاقه كويس أوي. ومكنش بيجي هنا عشان أنا مكنتش برضى عشان أبوكي وعصام. اثقي فيه يا حبيبتي.
عشق بدموع: تيتة، أنتِ كويسة؟
انعام: أنا كويسة يا حبيبتي، ودي وصيتي ليكي يا عشق، إنك تروحيله.
عشق: بس حرام يا تيتة.
انعام: بصي، أنا عارفة إنه حرام، عشان كده يا حبيبتي أنا هطلب منه إنه يتجوزك.
عشق ببكاء: بترمينا ليه يا تيتة؟ بنعرّص نفسنا عليه ليه؟
انعام بكاء وهي بتحضنها: عشان الحرمانية بس يا حبيبتي. جواز على ورق. وأول ما تلاقي نفسك وما ارتحتيش، اطلبي الطلاق. وقاسم راجل وهيوافق. واعرفي إن أي حاجة بيقررها بتبقى الصح. ده زين الشباب. مفيش حد زيه اليومين دول.
عشق: حاضر يا تيتة، هسمع الكلام.
انعام: يلا بقا شوفي أنتِ رايحة فين.
عشق: مع السلامة يا تيتة.
خرجت عشق. وانعام فضلت تعيط لأنها حاسة إن خلاص أجلها قرب. ومتعرفش عطت الورقة لعشق ليه، لكن أول حد جه في دماغها هو قاسم.
نزلت عشق وقابلت ابن خالتها الوحيد عصام.
عصام وهو ينظر لجسدها: مش هتحني بقا؟
عشق باشمئزاز: لا، ومع السلامة.
وسابته ومشت، لكنه قال بإصرار: مش هتبقى لحد غيري يا عشق. مش معقول حد غيري يتمتع بالجمال ده كله.
وفي نفس الوقت في قصر كبير جداً وهو قصر الجوهري اللي ورثه قاسم عن أبوه. نزل قاسم المطبخ وعمل قهوة وخرج.
وقعد يبص للبيت وهو سرحان.
قاسم: البيت كبير أوي وفاضي عليا. مليش لا أخ ولا أب ولا أم ولا حبيب حتى. يا رب ارحمني بقى من الوحدة.
: ومين قال إنك وحيد؟
بص قاسم وراه، لقاه صاحبه.
قاسم: حبيبي يا عدي، والله من غيرك ما كنت هعرف أعمل إيه.
عدي وهو بيحضنه: مفيش فرق بينا، إحنا إخوات.
قاسم: ربنا يخليك ليا.
بعدين بص للبيت تاني وهو حزين، بس برضه شايف البيت كبير إزاي. كبير أوي وأنا عايش فيه لوحدي، حاسس بنقص كبير جوايا ومش عارف أعوّضه.
عدي: طيب ما تتجوز.
قاسم: أتزوج؟ أتزوج إيه يا عدي؟ كلهم عايزين يبقوا حرم قاسـم باشا، مش قاسم بس. حلمهم الفلوس. لا، بلاها.
عدي: طيب ما تقعد في شقة. الشقة اللي أنت كنت عايش فيها قبل ما تيجي هنا.
قاسم بحزن: لا، خلاص. هعيش فيها إزاي من غير دادة انعام. ده أنا كنت بحبها أوي. هي اللي خلتني عندها بعد موت أبويا وأمي بعد ما رموني في الشارع. وحشتني أوي والله.
ولم يكمل كلامه بسبب رنة تليفونه.
قاسم بضحكة: ههههه. بنت حلال يا دادة، والله لسه بجيب في سيرتك. بالخير طبعاً. وحشاني أوي والله.
انعام: وأنت كمان يا حبيبي وحشني. أنت عامل إيه؟
قاسم: كويس يا دادة، بس عايزك تقعدي معايا.
انعام: ما أنت عارف مينفعش يا حبيبي.
قاسم: أنا عايز منك طلب، وده أول حاجة أطلبها منك.
قاسم بقلق: أنتِ كويسة يا دادة؟
انعام: آه يا حبيبي. بص يا... وحكت له الموضوع بأكمله. أكيد بعد ما أموت هيموتها وهي ضعيفة معندهاش ثقة في نفسها. وعصام ابن خالتها. كل أما يتقدملها عريس يجي يضربها عشان متوافقش. وأنت عارف صحتي على قدي.
تأثر قاسم: طيب يا حبيبتي، إيه المطلوب مني أعمله؟
انعام: تتجوز عشق.
رواية تتمة الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان
قاسم: نعم اتجوز عشق... ازاي.. بس ياداده.
انعام: معلش يابني عارفه انه طلب صعب شويه بس اعذرني... مهقدرش اموت واسيبها تتمرمط كدا لوحدها. انا خايفه عليها... بص ياحبيبي... اتجوزها... جواز علي ورق.
قاسم: انا ممكن احميها من غير جواز، اي ياداده انتي مش واثقه فيا.
انعام: لا ياحبيبي... دا انا بثق فيك اكتر من نفسي... بس عشان الحرمانيه بس.
قاسم: ماشي يادادا انا موافق، هكلمك بليل.
انعام: ماشي يحبيبي مع السلامه.
قاسم: الله يسلمك.
وقفل قاسم مع الداده واتنهد بحزن.
عدي: هوا في اي ياقاسم انت كويس.
قاسم: الموضوع انه.......
وحكاله الموضوع.
عدي: طيب وانت هتعمل اي.
قاسم: دي الداده اكيد اي طلب هنفذهولها.... انت عارف كدا... انا معنديش مشكله.. وخصوصا ان انا مش مرتبط اصلا فعادي.
عدي: ماشي ياصاحبي ربنا يتمم بخير... بس اي رأيك تيجي تسكن ف الشقه اللي قصادي... حلوه واهو نبقا قصاد بعض... وسعرها حلو... الراجل عارض عليها سعر جاامد.
قاسم: ماشي ياعدي شوفلي الموضوع دا.
عدي: ماشي... انا همشي بقا.... هروح ابجهااز اول وبعدين اجيلك الشركه.
قاسم: ماشي... ربنا يوفقك.
عدي: سلام ياصاحبي.
ومشي عدي وسابه.
وطلع قاسم فوق وبعدين لبس وراح الشركه.
اما بقا عند عشق فضلت تلف علي رجليها بتدور علي شغل لكنها مش لاقيه شغل.
عشق: ااه يانا ياما يانا..... يا صغيره علي الهم يالوزه.... يا رجلي يا اني.
: انتي قاعده كدا ليه يا بنتي.
عشق: ابدا يا طنط كنت بدور علي شغل ف تعبت وقعدت معلش همشي اهوو.
: لا ياحبيبتي خليكي اصل شكلك تعبان... انا رقه.
عشق: اسمك جميل اوي يا طنط رقه اسم علي مسمي.
رقه: شكرا يحبيبتي دا من زوقك.... المهم.. انا بشتغل ف المطعم دا وكنت محتاجه مساعد.... تحبي تشتغلي معايا.
عشق بفرحه: ااه طبعا.
رقه: خلاص ياحبيبتي تعالي بكرا الساعه 10 الصبح ودا رقمي رني عليا في اي وقت تحتجيني انتي زي بنتي.
عشق: ربنا يخليكي يا طنط... عن اذنك.
رقه: اذنك معاكي ياحبيبتي.
وسبتها عشق وروحت جري علي البيت.
وفي نفس الوقت دا كان سيد قاعد مع انعام ومضت انعام الورق بعد ما سيد هددها انه هيجوز البت لواحد في عمره.
انعام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل.
ولكن سيد م اكتفاش بدا.
وصلت عشق للبيت واستغربت ان ابوها قاعد هادب من غير ما يزعق زي كل مره.
عشق بهدوء: السلام عليكم.
سيد: عشق بنتي حبيبتي ازيك.
فرحت عشق جدا وقالت بسذاجه: انا بنتك.
سيد بكذب وخبث: طبعا بنتي وحبيتي..... ممكن تعمليلي كوبايه شاي من ايدك الحلوه دي.
عشق بفرحه: اه اه ممكن.
وراحت المطبخ بسرعه عشان تعمل الشاي لابوها وممرش دقايق الا وجابت عشق الشاي.
عشق بطيبه: اتفضل يابابا.
سيد بحب مصطنع: شكرا يحبيبتي.. ادخلي بقا غيري هدومك.
عشق: حااضر يابابا.
ودخلت عشق اوضتها.
سيد بصنع: كح كح كح كح.... مايه ياحماتي.
انعام: طيب.
ودخلت انعام تجيب ليه مايه ولكنه خبيث جاب حبايه وحطها ف الشاي بتاع انعام.
خرجت انعام من المطبخ بعد ما جابت الميه.
سيد: كح كح.... شكرا ياحماتي من يد م نعدمها.
انعام: تشكر ياسيد.
سيد: اشربي الشاي ياحماتي.
انعام بحسن نيه: طيب.
وشربت انعام الشاي.
سيد في نفسه: ههههه خلصت منك كلها ساعتين تلاته بالكتير وتموتي... هههه... واخد انا الشقه دي عشان الاجار غلي... وبعدين اخد الارض من البت عشق... وبعدين عليَ صوته.
سيد: اروح انا بقا ياحماتي انتي عارفه ان مراتي مستنياني.
انعام بمراره: رووح ياسيد.
مشي سيد وهي فضلت تعيط بس بصمت لحد ما خرجت عشق من الاوضه.
عشق: اومال بابا راح فين.... وبعدين بصت لجدتها... مالك ياتيته هو قالك حاجه.
انعام: لا ياحبيبتي انا كويسه بس حاسه بدوخه.
اخدتها عشق في حضنها.
انعام وهي تملس علي شعرها الاسود الطويل: خليكي فاكره وصيتي ياعشق.... لازم تروحي لقاسم... مفيش غيره.. انتي عارفه ان خالتك مش بطيقنا وابنها عصام... دا ظالم مقدرش اجوزهولك.. دا بيظلمك دايما.. وعمك ملوش ولاد وهو راجل علي اد حاله... وعمك احمد ليه ابن ومسافر وبيبعتله فلوس.
عشق: بس هما بيحبوني اووي عن بابا انا ممكن اعيش معاهم واشتغل.
انعام: يا حبيبتي ابوكي ممكن ياخدك بالغصب.. وبعدين مينفعش تروحي لعمك احمد وانتي رافضه الجواز من ابنه... اوعي تنسي انك اللي خليتيه يسار لما رفضيه.
افتكرت عشق اليوم اللي رفضت فيها حسام ابن عمها احمد.
فلاش بااك.
حسام بحب وهياام: انا بحبك ياعشق... لا انا مش بحبك انا بعشقك.
عشق بصدمه: اازااي ياحساام.... انت اكيد بتهزر... مينفعش... انا بعتبرك اخويا.. عمري ما فكرت فيك ك زوج ياحسام.
حسام: بس ان مش اخوكي ياعشق... ممكن نتخطب ولو موافقتيش نفشكل علي طول.
عشق: لا ياحسام مش هقدر انا طول عمري شيفااك اخويا مش اكتر.
حسام: مقدرش ياعشق.... اشوفك لحد.
تتمة تتمة بارت 3.
حسام: لو لزم الامر هتجوزك غصب عنك ياعشق وافتكري كلامي.
عشق قعدت تعيط ان ازاي اخوها.... يطلب منها الجواز هي اساسا مش متقبله الفكره.
لكن عند حسام لما دخل البيت كان ابوه سامع الحوار.
احمد ابوه: مكنش ينفع يا حسام هي مش ريداك خلاص.... يعني اللي خلقها مخلقش غيرها.
حسام: يابابا هي الوحيده اللي حركت حاجه جوايا..... انا مهقدرش اشوفها وهي بتتخطب لغيري انت سمعت ان عصام ابن خالتها عايز يخطبها.... مقدرش.
احمد: سافر يابني... سافر وشوف نفسك.... سافر عشان تقدر تتجوز... انت هتتجوز ازاي... هتجبلها شبكه ازاي.
حسام: صح يابابا انا هسافر واجمع فلوس كتير.. كتير اووي.... واجبلها فيلا وكل اللي نفسها فيه.... انا بحبها اووي يابابا.
وساب ابوه وطلع فوق وابوه زعل عشانه لانه عارف ان عشق شيفاه اخوها مش اكتر.
باااااااك.
عشق: بس انا مقولتلوش يسافر... انا رافضه معرفش اي اللي اتغير.
انعام: معلش ياحبيبتي...... المهم قاسم هيطلبك للجواز.... وافقي يحبيبتي وافقي لاازم توافقي... هو الوحيد اللي هيقدر يحميكي... قاسم سيد الرجاله كلهم.... لازم تهتمي بيه.. وتحافظي علي بيتك وجوزك.
عشق: حاضر ياتيته.... هعمل اي حاجه عشان خاطرك انا واثقه فيكي.
_______
اما عند قاسم في الشركه.
دخل الشركه والبنات كلها هتموت عليه لانه جميل جدا بس ملامحه حاده كدا.
قاسم وبيدخل المكتب: مدام ملك هاتي الفاكس بتاع الشركه الايطاليه بسرعه.
وفعلا جابت الملفات وركز علي شغله بعد ما طلب القهوه بتاعته.
اما بقا عند الصايع عدي فكان طالع شقته عشان يغير ويروح الجهاز كان بيستنا الاصانسير لكن لقاه لسه فوق عدي ساكن ف الدور الخامس.
طلع للدور التاني. وقف الاصانسير. وكان جوا الاصانسير بنت.
ضغط عدي علي الدور الخامس فضغطت البنت علي الدور الاول.
بعدين ضغط تاني علي الدور الخامس فضعطت هي علي الدور الاول.
الفتاه: يا استاذ خليني انزل وبعدين ابقا اطلع براحتك اتأخرت علي الكليه.
عدي بهدووء: وانا اتأخرت ع الجهاز هتطلع فوق وبعدين ابقي انزلي.
الفتاه بغصب: هنزل يعني هنزل... فااهم.
ضغط عدي علي الدور الهامس وفضل حاطط ايده علي الزرار.
عدي: اهدي يا انسه... هطلع الاول.
الفتاه: مدام.
عدي بالامبالاه: انسه.. مدام... اي حاجه.. ولا اقولك رسيل.
رسيل بغضب: انت عرفت اسمي منين.
عدي وهو بيمسك السلسه اللي علي رقبتها: من هنا يقمر.
رسيل بغضب: شيل ايدك يا.
رواية تتمة الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان
رسيل بغضب: شيل إيدك يا..
وفتحت باب الأسانسير.
عدي وهو يخرج متجهاً لشقته: فرصة سعيدة يا مدام.
ودخل شقته.
أما رسيل...
"فرصة سعيدة يا مدام نينينينينيني... بارد."
وبعدين نزلت بالأسانسير لتحت وراحت الكلية.
أما عند قاسم، روح بيته وغير لبس هدوم مريحة شوية.
وبعدين نزل يعمل قهوة.
ومسك فونه ورن على انعام.
أما عند عشق، فـ راحت تنام.
و انعام فضلت حاسة بدوخة ومش عارفة تعمل إيه فيها.
لكن سمعت صوت موبايلها.
انعام وهي بترد: إزيك يا حبيبي.
قاسم: بخير يا دادة، انتي عاملة إيه؟ وحشاني.
انعام: أنا بخير يا حبيبي، انت واحشني أكتر. المهم يا قاسم، عشق ضعيفة يا ابني، عايزاك تعطيها ثقة في نفسها، متكونش كده، هي طيبة أوي أوي يا ابني، خلي بالك منها.
قاسم: حاضر يا دادة، متقلقيش. يومين كده وأجيلك ونكتب الكتاب.
انعام بدوخة: لا لا متجيش، أنا هجيلك.
قاسم: يا دادة، نفسي أعرف بترفض إن أنا أجلك ليه.
انعام بشروود: بكره تعرف كل حاجة. أوعى من سيد. سيد أبو عشق، دا راجل كداب وخداع، بيعمل كل حاجة عشان الفلوس.
قاسم: حاضر يا دادة. تحبي نكتب الكتاب امتى؟
انعام: في الوقت اللي تعوزه يا حبيبي.
قاسم: خلاص إن شاء الله بعد يومين.
انعام: ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
قاسم: في رعاية الله.
وقفت انعام مع قاسم.
عند قاسم، كان قاعد بيفكر إزاي بعد كل العمر ده والفترة اللي عاشها، هتيجي واحدة وتشاركه كل حياته.
عصام كان قاعد في الغرزة.
"اللي ميعرفش الغرزة، دا مكان الشباب بيتعاطوا فيه مخدرات، بانجو، حشيش، كلام من ده."
عصام بتوهاان: بحبها أوي يا ممدوح.
ممدوح: سيبها في حالها، دي بت غلبانة، سيبها للي يستاهلها.
عصام: قصدك إيه إن أنا مستهلهاش؟
ممدوح: والله براحتك، افهم اللي عايز تفهمه، أنا ماشي.
عصام: في داهية. بس برضه مش هتبقى غير ليا يا عشق.
________
أما بقى في بلد خارج مصر، بلد أجنبية، كان قاعد شاب في المطعم وبياكل وهو بيتكلم مع حد.
.......: والله الأكل المصري وحشني أوي يا باباا.
أحمد: ومصر كمان، انت وحشتها أوي، مش ناوي ترجع بقا يا ابني؟
حسام: في حاجة كده، يارب تنجح.
أحمد: ها يا ابني خير؟
حسام: أنا قررت أرجع وأستقر، انت عارف إن أنا برا بقالي أكتر من 3 سنين، كونت فلوس كتير، ابنك مش قليل برضه يا حج. المهم جالي عرض في شركة في مصر، شركة عالمية.
أحمد: شركة إيه دي يا ابني؟
حسام: شركة الجوهري يا بابا، أكيد بتسمع عنها.
حسام: شركة الجوهري يا بابا، أكيد بتسمع عنها.
أحمد: آه آه، بتاعت قاسم بيه. دا الراجل ده راجل بركة، بيعمل أعمال كتير أوي يا ابني، مفيش واحد ميعرفوش. بيحب وبيأكل الناس الغلابة، فاتح مستشفيات مجانية، ومطاعم، وبيجيب للناس اللي محتاجة فلوس، حتى إنه عامل جمعية خيرية ومكاتب تحفيظ للقرآن، وبيشغل الشباب، وفاتح دار أيتام عندنا هنا في الحي، وفاتح ورش. الراجل ده البلد كلها بتدعيله، مش البلد بس، لا دا مصر كلها.
حسام بانبهار: ياااه، كل ده يا بابا.
أحمد: وأكتر كمان يا ابني، دا انت ليك الشرف إنك تشتغل عنده.
حسام: يلا ربنا يباركله ويجعلنا زيه يا رب.
أحمد: يااارب.
حسام: هي عاملة إيه يا بابا؟
أحمد بيتصنع عدم الفهم: هي مين دي يا حبيبي؟
حسام: عشق.
أحمد: بص يا حبيبي، هي لو مكتوبالك هتبقى من نصيبك، لكن لو مش مكتوبالك خلاص، كل حاجة نصيب. انساها يا ابني وفوق لنفسك ولمصلحتك، ودور على بنت الحلال اللي تستاهلك.
حسام: مقدرش يا بابا، مقدرش. خلاص يا بابا، هكلمك بعدين. الاستراحة معادها خلص.
أحمد: ماشي يا حبيبي، بالسلامة.
________
أما بقا عند رسيل، فـ هي راحت الكلية كالعادة ورجعت وهي حزينة برضه.
وطلعت شقتها.
وبتفتح الشقة لقت اللي بيقولها:
.......: انتي مين؟
رسيل: انت تاني، انت عايز إيه يا بني آدم انت؟
عدي: آسف يا مدام، الأستاذ كرم كان عارض إنها هتتباع، معرفش إنها هتتباع بسرعة كده، كنت عايزها لواحد صاحبي.
رسيل: حصل خير.
ودخلت شقتها.
عدي في نفسه: هي حلوة كده ليه، يخربيت حلاوة أمها. إيه يا عدي، إحنا هنخيب ولا إيه، دي واحدة متجوزة.
دخلت رسيل شقتها وقلبها بيوجع جامد.
رسيل: لا مستحيل، مش هعيش الوجع تاني، مش هعيش العذاب. لازم أشيله من دماغي، مش من أول مرة كده أعجب بيه.
ودخلت تنام بـ هدومها لأن اليوم كان صعب جداً.
________
أما بقا عند عشق، فـ عشق صحت على أذان الفجر واستغربت جداً لأن جدتها دايماً بتصحّيها.
فقامت وراحت المطبخ اتوضت، وبعدين راحت لجدتها تصحيها.
عشق وهي بتهز جدتها: تيته... تيته...
وبعدين صرخت: تيته!
قعدت تهزها جامد.
تيته... تيتهههه... اصحي يا تيته! لاااااااا... مش هتسبيني زيها... مهستحملش العيشة من بعدك... مقدرش... لاااااااا...
وبعدين قعدت تصرخ جامد، لحد ما الناس سمعت الصريخ وقعدوا يخبطوا جامد على الباب، لكن مفيش حد بيفتح، فـ جه شابين من على...
لحد ما الناس سمعت الصريخ وقعدوا يخبطوا جامد على الباب، لكن مفيش حد بيفتح، فـ جه شابين من على القهوة وكسروا الباب ودخلوا.
الستات فضلت تحاووش عشق.
إحدى السيدات: وحدي الله يا بنتي، الموت علينا حق.
عشق: لاااااا، مش هتسيبني... مش هتسيبني.
فـ واحد من الرجالة جه وجاب ملاية كانت محطوطة جنبها، زي ما تكون حاسة فعلاً إنها هتموت وغطاها.
وعشق من كتر الصدمة مـ استحملتش، واغمى عليها.
فـ الناس شالوها.
وقاموا بالواجب.
وكان صوت الراجل وهو بينادي في كل جامع عن وفاة الحاجة انعام اللي معروفة بطيبتها وجدعنتها، ومبتتأخرش على حد في المطلوب.
مـ مرت ساعات إلا ودفنت الحاجة انعام.
ومازالت عشق نائمة.
صحت عشق.
عشق بصريخ: لاااااا، تيته... تيته انتي فيين؟
وقامت من على السرير بسرعة وراحت أوضة جدتها، لكن ملقتهاش.
عرفت إنهم دفنوها.
عشق بصريخ: ووديتوا جدتي فيين؟ انطقوا.
إحدى الرجال: اهدي يا ست عشق، إحنا دفناها.
عشق: دفنتوها إزاي؟ مكنش ليكوا الحق إنكوا تدفنوها. حرمتوني من إني أشوفها لآخر مرة. حرام عليكوا.
إحدى الرجال: إحنا عملنا كده عشان متتعبيش يا ست عشق، إحنا خايفين عليكي.
قعدت عشق على الكرسي وهي بتعيط.
_____
أما عند قاسم، فـ قام عشان يرن على انعام، لكن لقي التليفون مش بيفتح في إيده.
حطه على الشاحن لكن مفتحش.
طلب تليفون من على النت، ومافيش ساعة إلا وكان التليفون معاه.
شال الخط وحطه في التليفون التاني بعد ما فتحه، لكن اكتشف إن الأرقام متسجلة على التليفون التاني مش على الخط، فرمى التليفون في الأرض اتدشدش.
أخد التليفون القديم وراح عند واحد بيصلح تليفونات.
قاله إن يومين بالكتير ويجبهوله متصلح.
فـ وافق قاسم.
____________
♕بعد مرور يومين
مروا ببكاء عشق وتعبها، وفرحة سيد بأنه قرب ياخد الشقة، وحيرة قاسم من اللي انعام هتفكروا فيه بعد ما طلب منها يومين، ممكن تفكر إنه مش موافق أو كده.
دق الجرس عند قاسم وفتح الباب لقاه الشاب اللي شغال مع الراجل اللي بيصلح تليفونه.
قاسم: أوووه. شكراً. اتفضل الحساب.
الشاب: العفو، عن إذنك.
وتركه الشاب وغادر.
أما قاسم فـ طلع بسرعة الأوضة وجاب الخط ورن على رقم انعام.
عشق كانت قاعدة لوحدها، ما خلاص 3 أيام العزا خلصوا.
دخلت أوضة جدتها وقعدت تعيط.
لحد ما سمعت التليفون بتاع جدتها بيرن.
فـ ردت بصوت باكي:
•
رواية تتمة الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان
رواية تتمة الفصل الخامس 5
بارت 5 ❤️(اسفة على التأخير كنت مريضة شوية)
فردت بصوت باكي:الو...سلام عليكم
قاسم باستغراب:وعليكم السلام...مش دا رقم الحجه انعام...
عشق بصوت باكي:اه..مين حضرتك
قاسم بصوته الرجولي:معاكي...قاااسم الجوهري..
دق قلبها بشده...
عشق:انا عشق..
قاسم:طيب ممكن اكلم الحجه انعام
عيطت عشق جاامد فقال قااسم
قاسم:هو انا قولت حاجه دايقتك طيب انتي بتعيطي لييه....اناي كويسه...يا انسه....الوو...
عشق:الوو...تيته تعيش انت....
قاسم:يعني اي....
عشق ببكاء:تيته اتوفت من تلت ايام....
فرت دمعه من عين قااسم فقال هي كانت حاسه ولا اي...
قاسم:طيب انتي كويسه
عشق:اه انا كويسه الحمد لله....لكن لم تكمل كلامها بصوت رزع ع الباب....ثواني ياقاسم بيه وابقا مع حضرتك.....
راحت فتحت الباب لكن قاسم لسه ع الخط...
سيد بخبث:ازيك يابنتي
عشق بطيبه:انا كويسه ازي حضرتك
سيد:انا كويس....دخل وقعد بصي بقا يا بنتي انا جايبلك عريس
عشق ببكاء:هو دا وقته...
سيد:مينفعش تعيشي لواحدك بابنتي...بعدين دا محموود.....المعلك محموود صاحب القهوه
عشق ببكاء:اي بابابا عايزني ابقا الرابعه....دا متجوز تلاته ومخلف من كل واحده انا مش موافقه....
سيد وهو بيمسكها من شعرها:لاااا هتوافقي غصب عنك.....اهوو عشان تلاقي حته تباتي فيها.....
عشق:قصدك اي ب الاقي حته ابات فيها
سيد بخبث:انتي متعرفيش ان نينتك...كتبتلي البيت دا...
عشق:يعني هترميني ف الشارع دا انا بنتك
ضربها بالقلم وقال:انا معنديش بناات....فااااااهمه....وهتتجوزي محمود غصب عنك...كتك نيله....
وسابها وخرج وقعدت تعيط وهي بتقول حسبي الله ونعم الوكيل....
اما قاسم فكان سامع كل حاجه....بيقولها سيد وقلبه وجعه ميعرفش ليه لفكره انها هتتجوز
بعت الرقم لعدي وقالع ف مسج:عدي انا عايز موقع الرقم دا فورا
عدي.....يكتب.......:اجبهولك ازاي دا حد قالك اني هاكر
قاااسم:اتصرف يااعدي...
عدي:طيب اديني فرصه..
قاسم..:.قدامك 24 ساعه..
عدي:طيب....
•تابع الفصل التالي اضغط على اسم الرواية
رواية تتمة الفصل السادس 6 - بقلم ايمان
في اليوم التالي
صحت عشق على صوت الباب. اللي هاين عليه تخلعه. بسبب الحمار اللي بيخبط.
عشق وهي بتفتح الباب: خير.
محمود وهو ينظر لها بافتراس: إيه ياعروسة مالك كدا. دا النهارده كتب الكتاب.
عشق بصدمة: النهارده.
محمود وهو بيديها فستان: خدي ياعروسة. دا فستان كتب الكتاب ميغلاش عليكي.
أخذته عشق ورميته من الشباك اللي ع السلم: هدية مش مقبولة يامحمود. واتفضل يالا. مينفعش كدا.
مسكها محمود جامد من إيديها: بصي بقا ياعشق. هنتجوز غصب عنك. ولو جه المأذون وماوفقتيش. الله أعلم ممكن أعمل فيكي إيه. هتوافقي ياعشق. غصب عنك. وإلا. هخلي سمعتك على لسان اللي يسوى واللي ميسواش. والفستان اللي رمتيه هبعتهولك مع الولا. وإنتي حرة. سلام. يامراتي.
سابها وخرج. دخلت هي الأوضة بعد ما قفلت الباب وقعدت تعيط.
عشق ببكاء: ليييه كدا ليه. كل بيبص لجسمي وشكلي. ليه كله طمعان فياا. أنا عملت إيه في حياتي. لااازم أوافق. وإلا سمعتي هتبقي ف الطين. لازم أواافق. اهئ اهئ.
تيجوا نوصف عشق. يالا نوصفها.
عشق الجمال: بطلة قصتنا. عندها 20 سنة. مكملتش تعليمها بسبب تحكمات أبوها. أمها ماتت بعد ما ولدتها بـ 5 سنين. وهنعرف ليه مع الأحداث. جدتها ربيتها. أما بقا لوصفها فهي جميلة بس مش للدرجة اللي هي مثلا شعر أصفر وعين زرقا. لا. شعرها أسود طويل لبعض ضهرها. وعينها زيتوني جميلة جدا. بشرتها خمري. وعندها غمازتين. وطابع الحسن. جسمها. مش فرنساوي ولا الكلام دا. هي مزيج بين النحافة والأنوثة. أهه. كيرفي يعني. طيبة جدا جدا. وأحيانا طيبتها بتوصل للسذاجة.
محمود: دا واحد أهطل. متجوز وعنده 6 بنات. ولا واحد فيهم ولد. ودا مخليه كارههم كلهم. محمود صاحب قهوة. معلم. يعني ف الأربعينات. عايز يتجوز واحدة قد عياله. ابن المجنونة. عنده كرش. مكرش يعني. وشعره تقريبا مفيش. كفاية كدا.
سيد: ودا أبو عشق. راجل معندوش دم. راجل زبالة من الآخر. عاشق للفلوس. بيحب الفلوس قد عينه. بيكره عشق عشانها بنت. لأن مامتك عشق كان عندها مشكلة في رحم. وكان سيد دا بيحب أم عشق أوووى أوووى. وكان طيب جدا. بس حصلت حاجة غيرته. سيد كان.
وكان سيد دا بيحب أم عشق أوووي أووي. وكان طيب جدا. بس حصلت حاجة غيرته.
سيد كان ابن ناس كبيرة قوي في البلد، بس عشان خاطر أم عشق ساب كل حاجة بالفلوس والأملاك وراحلها. وخلفته كلها بنات.
حسام: دا ابن عم عشق، طيب جدا. بيحب عشق قوي واتقدملها بس هي رفضته، عشان شيفاه أخوها مش أكتر. وشاف إنه هينساها لما يبعد، بالعكس دا شوق ليها وحبه ليها زاد.
عصام: ابن خال عشق، بيحبها قوي. أو نقول إنه عايز جسمها، بس مش أكتر. واحد واطي بيتعاطى المخدرات، وهو دلوقتي في السجن لأنه اتمسك وهو بيبيعها. حمار بقى.
أما بقى عند قاسم، فـ أخيراً عرف مكان بيت أنعام وعرف إنها ساكنة في القاهرة. وده طبعاً بمساعدة صاحبه عشان عدي عدى من المخابرات وكده.
قاسم: شكراً يا عدي.
عدي: طيب هتعمل إيه؟
قاسم بشروود: هنفذ الوصية. يلا تعالى.
عدي: استنى آكل الأول.
قاسم: طيب خليك، أنا ماشي.
عدي وهو بيدفس التوست في بقه: استنى بس يا قاسومة، مالك نرفز كده ليه. وجرى وراه. وسافروا القاهرة. وطبعاً قاسم طلب من عدي إنه يكون فيه حراسة كتير وبودي جارد كتير.
وفي نفس الوقت ده، عند عشق. رن الجرس وراحت تفتح، ولقيت طفل ماسك الفستان.
ماجد: اتفضلي يا أبلة عشق.
عشق بدموع: ههه، كفني.
ماجد بحزن عليها: متقوليش كده يا أبلة عشق، إن شاء الله خير.
عشق: شكراً يا ماجد.
ماجد: مش عارف أساعدك يا أبلة عشق.
عشق: روح أنت يا حبيبي. خلاص كل حاجة تمام.
مشي الولد ودخلت عشق، رمت الفستان على الأرض وقعدت تعيط تاني. مفيش قدامها حل غير العياط. مينفعش تهرب. هتحط سمعة جدتها في التراب، ده غير إن رجالة محمود محاوطة البيت.
أجا بليل، وأجا عزا عشق زي ما هي بتقول. فتحت عشق الباب لأبوها اللي اتصدم لما لاقاها لسه ملبستش. مسك شعرها جامد وصرخ فيها.
سيد: انتي لسه ملبستيش. أحط راسي في الطين بسببك. انجري البسي يابنت ****.
عشق بدموع: بص أنا مستعدة أعمل أي حاجة مقابل إني مبقاش مراته. والنبي يا بابا.
سيد: اجري من وشي عشان مضربكيش. روووحي البسي يالا، المأذون على وصول.
دخلت عشق الأوضة وبالفعل لبست الفستان، اللي قالت عليه كفنها.
عدي ساعتين، وأجا المأذون وعشق عاملة زي التايهة، متعرفش فين الصح من الغلط.
لو موافقتش هتحط راس جدتها وأبوها الواطي في الطين، لأنها عارفة وساخة محمود.
ولو وفقت، تبقى وافقت على جنازتها إنها تكون مرات لده، وإنها برضه تكون الرابعة، اللي ممكن في أي لحظة يطلقها ومتلاقيش مكان تعيش فيه.
سيد بحب مصطنع: يلا ياحبيبتي، يلا عشان نكتب كتابك.
نظرت له عشق بدموع وقعدت على الكرسي اللي قدام الكرسي بتاع محمود، اللي بيبصلها بصات مقرفة زيه.
المأذون: انتي مغصوبة ولا إيه؟
محمود: لا مغصوبة إيه، دي هي اللي عايزة تكتب الكتاب بدري، مكسوفة.
المأذون بضحك: طيب موافقة تتجوزي الأستاذ محمود عبد القادر.
.....: تتجوز إزاي وهي متجوزة أصلاً.
عشق بصدمة: إيييييه.
بصت لورا، لقت شخص واقف مش باين من ملامحه حاجة. مش باين غير عينيه بس.
عشق: أنا مش متجوزة. أنت كداب.
محمود: آه يافاجرة، بتستغفليني. بعدين رفع إيده عشان يضربها، لكن إيد قاسم مسكتها وقال بصوته الجهوري.
قاسم: معاش ولا كان اللي يمد إيده على مراتي، فاهم. وعطاه بالبوكس وقال بصوت جهوري.
قاسم: دي هتبقى جزاة أي حد يفكر إنه يمد إيده عليها. فااااهمين. أومأ الكل بصمت. نظر قاسم إلى سيد وقال.
قاسم: قسماً بربي لولا إنك أبوها، أنا كنت قتلتك.
أما بالنسبة لعشق، فكانت فرحانة جداً لأنها لقت حد يدافع عنها، سند يعني. على قد ما كانت خايفة من حكاية الجواز دي.
لف قاسم لعشق اللي ماسكة في قميصه، وبص في وشها براحة: متخافيش، أنا اللي هأنقذك منهم. أنا قاسم.
نظرت عشق لعيونه بدموع وقالت بطفولية: بجد مش هتخليني أتجوزه.
قاسم ببسمة مبانتش لأنه لابس قناع: آه متخافيش، أنا اللي هخلصك منه. روحي هاتي أي حاجة تخصك، والحرس هيخدوها. يلا بسرعة. أومأت عشق بصمت.
ودخلت مسرعة إلى غرفتها وقالت: أخيراً حد جه ينقذني، الحمد لله يا رب الحمد لله.
أما بالنسبة لقاسم، فـ بص لمحمود وقال: أنت لسه هنااا ياغبي. اطلع برا.
محمود: مش قبل ما أقتلها الخاينة دي.
توتر عدي بشدة، لأن قاسم ممكن إنه يقتل الحمار ده. مسكه من إيده.
عدي: لا، أهدي يا قاسم، مش عايزين مشاكل.
قاسم: أنا مش هعمل مشاكل، أنا هربيه بس مش أكتر.
عدي: براحة.
قاسم بخبث: متخافش.
بعدين راح لمحمود اللي خاف من نظراته: أنت بتقول على مراتي خاينة، طيب تعالي. وقعد يضرب فيه لحد ما محمود اغمى عليه. وبص للمأذون ولكل اللي موجودين وقال بصوت يشبه الصريخ.
قاسم: براااااااااا. خرجوا كلهم بسرعة، وسيد اللي فرح.
وبعد شوية خرجت عشق من الأوضة ومعاها شنط كتير جداً.
قاسم: كارم، هات الشنط. بعدين بص لعشق وقال: تعالي.
بصت عشق لإيده الممدودة ومسكتها وحست بدفا جامد كده وراحة محسيتهاش قبل كده. أخدها قاسم، وبعدين ركبوا العربية اللي عشق اتفاجأت بيهم. كمية العربيات اللي تحسها لرئيس أو حاجة زي كده.
ركبت العربية وبصت لقاسم: احمم، قاسم بيه. هو أنت لابس قناع ليه؟
قاسم بمرح: أصل عليا تار.
عشق ببسمة: بجد؟ ويا ترى ليه؟ لأ بجد، لابسه ليه؟
قاسم: دي كانت وصية الحجة أنعام إن أنا مجيش الحارة دي أبداً، معرفش ليه. حبيت أتنكر، مش أنا وبس، لأ كل اللي معايا. حتى العربيات دي مش بتاعتي.
عشق: طيب. بص حضرتك ممكن تجيبلي أي شقة هنا وأقعد فيها، مش لازم أتقل عليك، وبعدين أنا أعرف أعتمد على نفسي.
قاسم: لا، إحنا هنتجوز ودلوقتي حالاً. كارم، اطلع على أي مأذون فوراً.
عشق: حيلك حيلك. بص حضرتك.. أنت مش مجبر إنك تتجوزني، وأنا بشكرك جداً إنك وقفت جنبي وساعدتني. لكن حقيقي مقدرش أتجوز حضرتك.
قاسم: ها، وبعدين؟
عشق بصوت عالي: أنت مسمعتنيش كل ده.
قاسم بصوت جهوري: أوعي تفكري تعمليها تاني. صوتك ده ميعلاش أبداً.
عشق ببكاء: أنت بتزعقلي ليه؟ أنت شرير قوي. مبحبش حد يزعقلي.
هدأ قاسم وابتسم على أفعالها الطفولية.
قاسم: أنا آسف، متزعليش. مش هزعقلك تاني.
نظرت له بعيون كالأطفال: بجد مش هتزعق خالص خالص.
قاسم: خالص خالص.
عشق: طيب، مش تشيل القناع ده بقا.
قاسم: حاضر ياستي. وشال القناع.
بصت له عشق بصدمة. وقالت في نفسها: يا ريتني ما كنت قولتله يشيله. إيه يا عشق، إحنا هنخيب ولا إيه.
قاسم بخبث: معرفش إني حلو أوي كده.
عشق: احمم، ها. لأ على فكرة عادي، حسام أحلى.
قاسم بهمس غاضب: حسام مين.
عشق بطيبة: حسام ابن عمي.
قاسم: بصي بقا ياعشق، سيرة راجل تاني تيجي على لسانك الحلو ده، هقطعهولك، ماشي.
عشق: اشطا ياباشا.
قاسم بصدمة: اشطا.
عشق بضحك: متتركزش عشان متهيسش. هو إحنا لسه قدامنا بدري.
قاسم: لسه حوالي ساعة. لو تحبي تنامي، نامي. لما نوصل هصحيكي.
عشق بنوم: ماشي. تصبح على خير.
قاسم لسه هيرد، لقاها نامت خلاص. مسكها من كتفها وحطها على رجله عشان ضهرها ميوجعهاش. وفضل يبص لملامحها، قد إيه هي حلوة.
"طبيعة عشق إنها اجتماعية جداً جداً."
نتعرف بقى على البطل.
قاسم الجوهري: هو رجل في الـ 30 من عمره، صاحب سلسلة مطاعم وكافيهات الجوهري.
قاسم الجوهري: هو رجل في الـ 30 من عمره، صاحب سلسلة مطاعم وكافيهات الجوهري، وصاحب أكبر شركة هندسة في الشرق الأوسط الذي ورثها عن والده. وبجانبها شركته الخاصة. عينه حادة كالصقر، سوداء كالغابة. حواجبه كثيفة بشدة وشعره أسود كالفحم. طيب القلب، حنون وبشدة، لكن مع الأقربون منه فقط. لا يظلم أحداً. رجل عادل. يحبه الجميع ويخشونه أيضاً.
بعد شوية وصل قاسم إلى فيلته، وكانت عشق لسه نايمة على رجليه. صحاها براحة.
قاسم: عشق. عشق. اصحي.
عشق: بصي يا تيتة ربع ساعة. ربع ساعة وهديكي بوسة هدية.
قاسم: طيب ما ينفعش أنا.
قامت عشق من على رجله بسرعة بإحراج. احمم احممم قاسم بيه. آسفة والله، نمت من غير ما أقصد.
قاسم: انتي تقيلة ليه. ده أنا رجلي وجعتني ياشيخة.
عشق: بجد أنا تقيلة. اممم، ماشي.
قاسم: انتي زعلتي ولا إيه. بهزر.
عشق: لا عادي.
ونزلت من العربية ووقفت عند باب الفيلا بتوتر، لأنها أول مرة في حياتها تدخل فيلا.
طلب منها قاسم إنها تقف عند الفيلا لحد ما يجي، ووقف هو مع عدي.
قاسم: شكراً ليك يا صاحبي، تعبتك معايا.
عدي بلوم: عيب عليك يالا، أنت أخويا.
قاسم: وده العشم برضه. بص يا عدي، هتروح تودي العربيات دي للشركات بتاعتهم وتدي للناس دي حقهم، وروح ومتجيش بكرة الشركة.
عدي وهو بيمشي: هعمل اللي طلبته، لكن هاجي الشركة.
قاسم: يابني أنا بريحك.
عدي: ادخل يا قاسم.
قاسم: ماشي.
مشي عدي وسابه، وراح قاسم عند عشق.
قاسم: انتي مدخلتيش ليه.
عشق: مينفعش أدخل وصاحب الفيلا مش موجود. أنت عندك حراسة كتير كده ليه.
قاسم: ههه، أومال انتي إيه. ما أنا وإنتي واحد. تعالي يالا. الحراسة دي عشان حراسة الفيلا وحراستي مش أكتر. بعدين أخدها ودخل الفيلا. تحت كسوف عشق.
قاسم وهو واقف في الفيلا: بصي ياستي، زي ما انتي شايفة القصر كبير. اختاري لك أي أوضة انتي عايزها. ثم أكمل بزهق وضيق: واقلعي الفستان ده.
عشق بخوف: أنت عايز إيه بالظبط.
قاسم بضحك: يا بنتي، انتي دماغك راحت فين. أنا أقصد غيريه، شكله مضايقك.
عشق بخجل: احمم، هو مفيش حد هنا غيرك.
قاسم: آه، أنا مليش حد خالص، وزي ما انتي شايفة قاعد في قصر طويل عريض لوحدي.
عشق: ده حتى مفيش هنا خدم.
قاسم: عشان مبحبش حد يكون موجود معايا في القصر، عشان آخد راحتي. لكن لو انتي عايزة خدامة، بكرة الصبح إن شاء الله هتكون هنا.
عشق بسرعة: لاااا، أنا مش.
عشق بسرعة: لاااا، أنا مش عايزة خدامة. عايزة أعمل كل حاجة بنفسي. أنا أقصد أنت يعني، مين بيغسلك هدومك، مين بيأكلك، كده يعني.
قاسم ببسمة: فيه واحدة بتيجي هنا آخر يوم في الأسبوع، بتغسل الهدوم وبتمشي. أما بالنسبة للأكل، يا باكل في مطعم يا بطبخ لنفسي.
عشق بطيبة: مش هتحتاج حد دلوقتي، هطبخ أنا. بس بعدها ابقى أطلب الإسعاف.
قاسم بضحك: للدرجة دي.
عشق: وأكتر كمان. فين أوضتي بقا.
قاسم: اختاري أي أوضة. أكمل بخبث: لو عايزة تنامي في الأوضة معايا، تعالي.
وشها احمر جداً، بقى شبه الطمطماية.
عشق: احمم، أنا ماشية. طلعت أول أوضة قابلتها. وقفللت الباب بسرعة.
أما قاسم، ابتسم على طفولتها وخجلها منه. وطلع أوضة، وأول مرة يحس إن القصر حلو. أخد دش، نام. وعشق كده برضه.
أما بقى عند عدي، فـ روح وهو طالع شاف صوت عالي جاي من الشقة اللي قصاده، شقة رسيل. فـ خبط على الباب، لكن محدش فتح.
عدي في نفسه: ممكن تكون بتتخانق هي وجوزها. أنا إيه دخلني. وراح عند شقته، لكن سمعها بتستنجد بحد.
رسيل بصراخ: ااااه شعري. سيبني ياحيوان. الحقوني.
عدي: لا مبدهاش بقى. وخبط الباب جامد. مفتحش. قعد يزق في الباب لحد ما اتفسخ، وساعده على كده إن جسمه قوي.
فسخ الباب ودخل، لقي واحد بيضرب رسيل. فـ مسكه وعطاه بوكس.
عدي: مش عيب تتشطر على حرمة.
الرجل ويدعى أسامة: أنت مالك أنت ياجدع. واحد ومراته بتتحشر ليه.
رسيل: متقولش مراتك. ده طليقي.
عدي وهو يلكمه: وكمان بتكدب، ده انت بجح. برا يازبالة.
أسامة: ومين بقى اللي هيخرجني. أنت.
عدي: أنت متعرفش أنت بتكلم مين. أنا المقدم عدي رسلان. العقرب. لو تسمع عنه.
أسامة بتوتر: العقرب. احم.
عدي: برااا.
أسامة بغضب مكتوم: عن إذنك. بعدين بص لرسيل: أما أنتِ، فـ هوريكي كويس أوي. وخرج وزرع الباب وراه.
رسيل ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أسامة.
عدي: ممكن تهدي.
رسيل وهي بتبصله: شكراً ليك جداً يا أستاذ.
عدي: عدي اسمي عدي. ممكن نبقى أصحاب. طبعاً هتوافقي، مع العلم إن أنا مش من النوع اللي بيصاحب.
رسيل: مغرور.
عدي: عارف. هروح أنا بقى. أنتي عارفة إن الوقت متأخر والناس مش بترحم حد. سلام.
خرج عدي، وهي فضلت تبص له بشروود، وإزاي وافقت على صداقته، وهي كل علاقتها سطحية.
نتعرف بقى على رسيل.
رسيل: فتاة في الـ 22 من عمرها، تمتاز بطيبة قلبها. جميلة جداً. مطلقة. لسبب سوف نعرفه مع الأحداث.
رواية تتمة الفصل السابع 7 - بقلم ايمان
رسيل: فتاة في الـ 22 من عمرها، تتميز بطيبة قلبها، جميلة جدًا، مطلقة.. لسبب سنعرفه مع الأحداث.
رسيل ملهاش حد غير أخوها، وقاسٍ عليها أوي، وجوزها أسامة صاحبه بعد ما أخد منه 200 ألف جنيه.
بصت رسيل للباب بشرود وقالت:
مستحيل يا عدي، مستحيل مش هكرر الغلط مرتين.
***
في صباح يوم جديد.
صحي قاسم من النوم، وكالعادة عمل رياضة ولبس هدوم بيت ونزل. لكن حس بحركة في البيت وفرح جدًا، لأن البيت بقى فيه روح.
سمع صوت تكسير في المطبخ، دخل وهو خايف إن عشق يكون حصلها حاجة.
قاسم: انتي كويسة؟
ههه.. انتي عاملة كدا ليه؟
عشق وهي تتوسطه: عاملة إيه يا قاسم بيه؟
كان المشهد كدا:
كانت عشق لابسة دريس بيت وفوقه الطرحة، وكان معاها برطمان نوتيلا بس وقع اتكسر، وكان وشها كله عليه شوكولاتة، كان عايزة تتاكل.
قاسم: لا لا مفيش، هو انتي جبتي الشوكولاتة دي منين؟
عشق بغباء: من فلوسي.
قاسم: ههه لا مقصدش، أقصد جبتيها منين إمتى يعني؟
عشق: ههه لا دي أنا جايباها في شنطتي، دي العشق.. على اسمي.
قاسم: ماشي يا عشق.
عشق: ثواني هتلاقي الفطار جاهز، بس لما ألم الإزاز دا عشان محدش يتعور.
قاسم: لا حاسبي أنا هلمه.
عشق وهي بتقعد على ركبتها: لا يا جدع والله أبداً، أنا اللي هلمه، وطريقتنا بقى.
قاسم بصدمة: طريقتكوا؟ طيب يا عشق.
ومشي، وهي بتلم الإزاز، إزازة دخلت في إيدها، فصرخت، فقاسم اتخض.
قاسم: ينهار أسود، في إيه تاني؟
لكنه راح بسرعة المطبخ عشان فيها نيلة.
قاسم: يا بنتي إيه دا؟ كل دا دم، اكتميه بسرعة.
بعدين قاسم راح وجاب علبة الإسعافات، وبعدين شالها وقعدها على رخامة المطبخ.
وطلع علبة الإسعافات وكتم الجرح وقعد ينفخ فيه.
قاسم: هوووف، لسه بيوجعك؟ قولتيلي من الأول هلمه مرضتيش. تعالي.. هووبا.
عشق بإحراج: احم.. انت يا أستاذ.. مينفعش تشيلني كدا.. و..
قاسم: افصلي بقا.. لوكلوك لوك لوك.. بلعة راديو.
عشق بدموع: متزعقش.
قعدها قاسم على الكرسي وقال: هو انتي أي حاجة كدا بتعيطي عليها؟ خلاص بقا.
عشق بتمسح دموعها بضهر إيديها زي الأطفال: طيب.
قاسم وهو قايم يطلع: بصي أنا هطلع فوق ألبس وأروح الشركة، وهنادي لحد يعمل المطبخ. أكمل بتحذير: اياكي تروحي هناك.
عشق: هو أنا ممكن أجي معاك الشركة؟
وأكملت بحزن: ولا مش ممكن؟
قاسم بابتسامة: هطلع ألبس، لو ملقتكيش جاهزة همشي وأسيبك.
عشق بصحك وهي بتجري: لا أنا هلبس قبلك.
قاسم وهو بيطلع: مجنونة.
دخلت عشق الأوضة وطلعت كل الهدوم، وهي بتقول بحيرة:
ألبس إيه؟ ألبس إيه؟ ألبس دول؟ لا.. خلاص هلبس دي.. لا برضو وحشين.. خلاص هلبس دول.
***
بعد مرور ربع ساعة.
نزل قاسم من فوق بطلته الرجولية اللي بتخطف الأنفاس.
قاسم بصوت عالي: عشق يا الله.
عشق بصوت عالي عشان يسمعها: خمس دقايق بس يا قاسم بيه وجاية.
قاسم: خمس دقايق بس.
عشق: أو أقل كمان.
قاسم: ماشي.
خرج قاسم برا الفيلا وراح عند الجراج وطلب من محمد البواب إنه يجيب حد ينضف المطبخ.
وراح قاسم عند الجراج وجاب عربية BMW.
قاسم: لما نشوف الخمس دقايق بتوع ست عشق.
بعد مرور ساعة إلا خمس دقايق.
خرجت عشق وراحت عند العربية.
قاسم: هو دا الخمس دقايق ياهانم؟
عشق: قلبك أبيض يا كبير.
قاسم: كبير.. اركبي يا عشق، اركبي يا حبيبتي.
دق قلبها من كلمة حبيبتي وركبت بجانبه، وساق هو بنفسه ورايح الشركة.