-مراد / يبقي الحل أنهم لازم يفترقوا والطيف دا يتحظر تماما من دخول عالم البشر للأبد وبيكون دا عقابه. -والبشري لو فضح سر أن في أطياف بيتقتل علطول عشان كده بيحفظوا السر وينسوه مع الوقت. -فيروز / اممم وحضرتك بتعمل إيه في شقتي؟ ويا ترى في أطياف موجودة هنا غيرك؟ -مراد / مفيش أطياف هنا غيري لأن ممنوع أي طيف يدخل عالم البشر الفترة دي بسبب شوية ظروف خاصة بعالمنا.
-بس مسموح لهم حاليًا يراقبوا عالم البشر من بعيد، إنما يدخلوه لا. -فيروز / إشمعنى أنت يعني؟ -مراد بمرح / أنا اخترقت القوانين وبما إني ابن الملك، لو اكتشفوا عقابي هيكون بسيط. -فيروز / ههههه كوسة يعني.. حتى العفاريت فيه كوسة. -مراد / أنا مش عفريت قلت لك. -فيروز / خلاص أعم أنت مش عفريت، بس برضو عايزة أعرف بتعمل إيه في شقتي؟
-مراد / مهو كان لازم أختار مكان أستخبى فيه بعيد عن حراس الملك اللي بيدوروا على أي حد بيخالف القوانين. -والشقة دي كانت المكان المناسب. -فيروز / بدأت ألف حواليه وأنا بسأله. -والرعشة الغريبة ولمسة الهوا ليه كنت بحس بيهم؟ -مراد / الرعشة اللي حسيتي بيها عند الباب حسيتي بيها لأن فيه مكان سري عند الباب بيوصل لعالم الأطياف.
-والرعشة اللي كانت في الأوضة بسبب إني أنا اللي مجهز الأوضة دي بنفسي من عفش وألوان.. وأنا ملمستش غير الباب والأوضة والأكل. -عشان كده حسيتي بالرعشة.. بس فيه حاجة غريبة. -فيروز باستغراب / حاجة إيه دي؟ -مراد / محدش بيحس برعشة الأطياف غير شخص شاف الخوف بعينه. -فيروز / ... -مراد / عجبك الأكل؟ -فيروز / اطلع بره. -مراد / نعم؟ -فيروز / هو إيه اللي نعم؟ اطلع بره دي شقتي.
-مراد / مش هينفع أمشي دلوقتي، حراس الملك أكيد حوالين المكان. -فيروز ربعت إيديها وردت ببرود / مش مشكلتي. -مراد / وقف قصادها وعيونه قلبت بني. -مش هضرك صدقيني، أنا بس هفضل هنا شوية لحد ما دورية الحراس تخلص. -فيروز / سكت شوية وبصت له، والغريبة إني مش خايفة، بالعكس حاسة بـ ونس وأمان. -مش عارفة إيه حول المشاعر اللي أنا فيه ده. -مشيت لحد باب الأوضة. -ورجعت بصت له وهي رافعة صباعها في وشه بتحذير.
-لو عملت حركة كده ولا كده هما ركعتين قيام ليل وآية الكرسي يجيبوك الأرض، آمين! آمين. -ودخلت الأوضة وقفتلت الباب. -بصيت في الأوضة اللي قال إنه مجهزها وبدأت المس كل حاجة فيها وأنا حاسة بالرعشة. -وبعدين صليت ونمت وأنا حاسة إن كل دا حلم أو أنا بتخيل.. أيهما أقرب. -صحيت على صوت عالي، قمت بسرعة فتحت الباب. -يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، إيه الأغاني دي ع الصبح؟ -لقيته واقف وبيعمل حركات غريبة على أغاني مهرجانات.
-روحت عنده وسألت بهدوء. -أستاذ عفريت أنت بتعمل إيه؟ لمؤاخذة في السؤال يعني. -لقيته فجأة بص لي وعيونه اتحولت أخضر وكشر وقال لي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!