الفصل 2 | من 21 فصل

رواية طيف الفيروز الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
445
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

دخلت الأوضة وكانت المفاجأة.. جميلة أوي كل حاجة فيها باللون الموف، الحيطان والشباك والدولاب والسرير والسجاد. وأجمل حاجة سقف الأوضة، تبصله كأنك شايف السما بالليل وهي مزينة بالنجوم. فرحت أوي عشان ده أكتر لون بحبه.

جبت هدومي وقربت عشان أفتح الدولاب وأحطهم، بس حسيت بنفس الرعشة. تجاهلت الإحساس ده وبدأت أرتب هدومي وحاجتي. بس الغريبة، كل ما المس حاجة في الأوضة بحس بالرعشة، لكن نسمة الهوا اختفت. خلصت ترتيب كل حاجة ودخلت أخدت شور وصليت ونمت عشان شغلي. *** صباح تاني يوم. صحيت، دخلت الحمام وطلعت، لبست وفطرت. سبت كل حاجة لما أرجع أرتبها عشان اتأخرت ونزلت. وصلت المستشفى وبدأت يومي. كان متعب نوعاً ما، بس على قلبي عسل عسل. خلصت شغل وروحت.

بفتح الباب حسيت بنفس الرعشة. دخلت اتفاجأت إن فيه أكل على السفرة وكل حاجة مترتبة تلقائي. خوفت وبكلم نفسي: "كده فيه حاجة مش طبيعية. معقول يكون عفاريت؟ لالا، ممكن عم محمد بعت حد ينضف ويعملي أكل." فضلت سرحانة، بس فوقت على ريحة الأكل اللي لوهلة نستني كل حاجة، حتى نفسي. وبصراحة كنت جعانة. جريت قعدت على السفرة وبدأت آكل باستمتاع، بس كنت بحس بالرعشة ونسمة الهوا قريبة مني. "عجبك الأكل يا فيروز؟

سمعت صوت حد قدامي، بس بسرعة عقلي قال لي "بتتهيألك". وكملت أكل. بس الصوت اتكرر تاني. وقتها حسيت لساني وقف، وكل كياني كله واقف. رفعت وشي لقيت شاب بيطلع منه ضوء أزرق ومبتسم. "فيروز.. أعااااا عفريت الحقوووناااااااي! قومِت بسرعة أجري في الشقة زي المجنونة وبصرخ بصوت عالي. وقفت مرة واحدة، بصيت عليه لقيته لسه قاعد مكانه بنفس الابتسامة السمجة دي، بس الضوء الأزرق اختفى.

"فيروز بتوتر وخوف ممزوج بمرح سيكا.. أنت مين يا عسل ودخلت شقتي إزاي؟ "هو.. أنا عفريت!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...