لسه هتفتح الباب الباب اتفتح وكان ابوه. "بابا" "مراد انت ازاي جايبها هنا الشركة بدل ما تخليها تحس بغلطها جايبها معاك الشركة" "انت فاهم الموضوع غلط ي عمي" "اي هو اللي فاهمه غلط كل حاجة قالتلها الدكتورة اي اللي غلط" "وطي صوتك ي عمي احنا ف الشركة تعال اقعد وأنا هفهمك كل حاجة" بعد مناهدة طويلة قعد على المكتب ورهف واقفة عمالة تعيط بسبب قسوته عليها وإنه حتى مكلفش نفسه يسألها هي عاملة إيه.
مراد حس قلبه وجعه لما شاف دموعها ونفسه ياخدها في حضنه ويقولها أنا جنبك لو كل الدنيا ضدكم. "كل اللي قالتله الدكتورة غلط طلع فيه حد مهددها وغير كده كان فيه حد بيحط دواء بيعمل نفس أعراض الحمل يعني رهف ملهاش ذنب في حاجة دي مؤامرة اتعملت ليها" "ومين اللي ليه مصلحة يعمل كده انت أكيد بتكذب"
"أنا مش بكذب وممكن تروح عند أي دكتورة وتاخد رهف هتقولك إنها لسه بنت وإنها مش حامل ومصلحته إيه إحنا لحد دلوقتي ما نعرفش مين بس واضح إنه حابب إنه يشوه سمعتك بين الناس" "طب بلغت الشرطة" "لا بس وكلت واحد صاحبي أكرم بيشتغل في المباحث يعرف مين ومش هرتاح غير لما أعرفه" تمام. قام وقف قدام رهف كانت لسه بتعيط مد إيده مسح دموعها وهي اترمت في حضنه.
"متزعليش مني ي بنتي الغضب عما ني مقدرتش أفكر إنك تربيتي وإنك مستحيل تعملي كده سامحيني ي بنتي" "مسامحاك ي بابا" "هستأذن أنا عشان تعرفوا تشوفوا شغلكم" "هوصلك لبره ي عمي" "متتعبش نفسك" "تعبك راحة ولو طلع أكرم وحسن بره" مراد قرب من رهف ومسح دموعها. "دموعك غالية متعيطيش تاني" "ها" "تحبي نطلع نتغدى" "طب والشغل" "مش هنتاخر في مطعم قريب من الشركة هناكل فيه ونرجع" "ماشي هجيب شنطتي"
"منار إحنا خارجين مش هنتاخر لو أكرم جه قوليله بهتم بالشغل" "تمام ي فندم" طلعوا راحوا على المطعم وطلبوا الأكل. "عجبك" "جميل أوي" "بالهنا" "على قلبكم" "احكيلي عنك شوية" "يعني بتحبي إيه بتكرهي إيه أي هواياتك" "اممم بحب البيتزا أوي والبانيه والشاورما. ما بحبش الفراولة ولا الكريز عشان عندي منهم حساسية. هواياتي بحب أرسم وأكتب شعر بس على خفيف" "وصوتك حلو في الغناء" "تسلم وانت احكيلي عنك"
"هتصدقي مفكرتش قبل كده يعني مش بفكر في الأكل من ضغط الشغل ولا عندي هوايات يعني حياتي كلها تعتبر شغل" "يحنيني" "ههههه" "على فكرة ضحكتك حلوة أوي. ما عمري صدقت إنك مراد مش معقول والله اشتقتلك كتيررر"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!