فتح مراد الباب. لم يجد أي صوت. دخل يبحث عنها. وجدها واقعة ومغماة عليها في الأرض. راح عندها وجلب ماء ورش على وجهها. بدأت تفوق. شالها ووضعها على الكنبة. رهف: آآه. فتحت عينيها. لقتها بجانبها. اتخضت ورجعت لورا. ابتعدت من جنبه من غير ولا كلمة. دخل الأوضة وقفل الباب. نظرت على الباب بشرود. كانت دموعها بتنزل. عدى وقت وهي لسه على حالها. نامت مكانها على الكنبة. محسّتش بنفسها غير وكوباية المية بتتدلق عليها.
قامت بخضة واتشبكت في رقبة مراد. حست باللي هي عملته. بعدت عنه بسرعة. وهو لسه واقف بجمود. مراد: لسه نايمة لحد دلوقتي. رهف: آسفة. كنت... لم تكمل الكلمة. قاطعها بحديثه. مراد: مش عايز أسمع أي حاجة تاني. الفطار في عشر دقايق يكون جاهز. دخل الأوضة يلبس وسابها تجهز الفطار. خلص. طلع لقاها جهزت الأكل. كان عبارة عن بيض وسندوتشات عليها وش بيضحك. بص على السفرة. ومسك الأكل. رماه في الأرض. الصحن اتكسر. مراد: إيه اللي أنتِ عاملاه ده؟
مجهزة أكل لابن اختي؟ رهف: مفيش أكل موجود في الشقة غير كده. مراد: وإيه اللي راسميه على السندوتشات ده؟ بلاش تعيشي دور البريئة. أنا عارفاك ومش هتوصلّي للي أنتِ عايزاه. رهف: 🥹 عيناها امتلأت بالدموع من طريقة كلامه. الطريقة دي كانت بتزين بيها ماما السندوتشات ليا. وأنا بحب أعملها. وآسفة ليك. عن إذنك. محتاجة حاجة تانية؟ مشت ودموعها على خدها. من غير ما تاخد بالها. رجلها اتجرحت في الصحن اللي اتكسر. رهف: آآه.
أخذ باله أنها اتجرحت. بس هي موقفتش. و started دخلت أوضة جنب الأوضة اللي كان نايم فيها. وقفلت الباب. وهو مهتمش. وطلع راح الشغل. وصل الشركة. وكل الموظفين بيهمسوا بينهم. أول ما شافوه. مراد: أخذ باله منه. بس معطاش أي أهمية لكلامهم. وكمل. دخل على مكتبه. بعدها الباب خبط. مراد: اتفضل. كرم: 🙄 أنا لما قالولي مصدقتش. أنت هنا؟ ده أنت بقيت تريند الشركة. مراد: مش وقت رخامتك دلوقتي. عايزك. كرم: طب بزمتك.
في عريس ييجي على الشغل تاني يوم جواز؟ مراد: ده جواز اتفاق. يعني على الورق. فترة وهنتطلق. كرم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مراد: قص له ما حدث معه. فهو صديقه المقرب وأكثر من أخ بالنسبة له. كرم: ي جدع. دي ولا رواية. بس ليه مفكرتش تتأكد من الموضوع ده؟ مراد: سيبك دلوقتي. وقولي عملت إيه. كرم: عملت إيه؟ في إيه؟ مراد: 🙄 مش قولتي إنك نويت تتجوز. مين سعيدة الحظ؟ كرم: ههههه. لا عم. أنا جنتل مان كده. مبحبش النكد ووجع الدماغ.
يعني أنا بتخيلك دلوقتي. وإنت بعد تسع شهور ترجع البيت بالحفاضات. والحق يا مراد. الولد تعبان. 😂😂😂😂 مراد: ما هي ناقصة رخامتك. كرم: بس تصدق. بقيت تريند الشركة. مفيش غير عنك بيتكلموا. اوعدنا يارب. أحب أقولك يا صاحبي. لازم تتأكد. يمكن البنت مظلومة فعلاً. وفي حد متفق مع الدكتورة. حاول تسألها وتتكلم معاها. وهي أكيد مش هتكذب عليك. بس بلاش تظلمها معاك. مراد: تفتكر؟ مراد: هبقى أشوف الموضوع ده. خلينا في الشغل دلوقتي.
سيبهم هما في شغلهم. ونروح عند رهف. أول ما مشي. طلعت. نضفت الأرض. وربطت رجلها من غير ما تعقمها. نضفت الشقة. وكانت قاعدة في الصالة. لحد ما الجرس رن. فتحت الباب. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!