حست بحد وراها ولسه بتلف وقعت في الأرض. رهف: آآآه يا عضمي. مراد شغل النور لقاها واقعة على الأرض. رهف: هو فيه حد يدخل على حد كده؟ وقعت قلبي، كنت عملت صوت. مراد: وانتي إيه اللي جايبك في نص الليل؟ رهف: أصل، أصل افتكرت. هو أنا كنت جاية ليه؟ مراد: بتسأليني أنا؟ رهف: لا، اللي جنبك. شوف كده. مراد بص حواليه مكنش فيه أي حد. رهف: ومن عقلك بتدور حواليك؟ أنا أقصد عليكي أنتِ. حتى قومني من الأرض. مراد: هاتي إيدك.
مدت إيدها مسكت في إيده، كان فيه ميه على الأرض اتزحلقت فيها. وقع هو كمان. لأول مرة تلتقي عيونهم، سرحوا في بعض لعدة دقائق ميعرفش أحد منهم كام عددها. فاق مراد على نفسه وقام، ورهف قامت بعده. رهف: أنا أمر. مراد: هو أنا بصراحة. رهف: اتكلم. مراد: لا، اتكلمي أنتِ الأول. رهف: هو أنا كنت جعانة بصراحة. مراد: وأنا كمان كنت جعان. رهف: أنا عملت مكرونة أنا وروح لما جت تحب تاكل. مراد: شوفتها، ريحتها جميلة. أما نشوف الطعم.
رهف: ثواني أجيبها. عدت ثواني وكانوا قاعدين ياكلوا مع بعض. ومراد عايز يفتحها في موضوع بس مش عارف يبدأ إزاي. شافها وهي بتاكل بنهم وحس إنها جعانة، فقرر إنه يستنى لما تخلص أكل. رهف: يااااه، كأني بقالي سنة ما أكلتش. مراد: بالهنا. رهف: ها؟ مراد: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع بعيد عن أي حاجة قولتيها أو حصلت. رهف: اتفضلي. مراد: ممكن تتكلمي معايا بصراحة وتنسي كل حاجة؟ اعتبريني صديق دلوقتي. رهف: أكيد هقول الصراحة.
مراد: هو الكلام اللي أبوكي قاله صحيح؟ يعني صحيح إنك حامل؟ رهف: كدب، والله العظيم. مراد: طب وليه الدكتور؟ هتكدب إيه؟ مصلحتها إيه في كده؟ رهف: أنت عارف طبعًا إن بابا مش بيخرجني من البيت، مع إني واخده كلية هندسة وكنت عايزة أشتغل معاه في الشركة وهو رفض. ومرات بابا مش بتحبني ودايمًا بتعاملني بقسوة، وقدام بابا عاملة إنها كويسة. مراد: طب ليه مقولتيش لباباكي؟ رهف: بابا؟
هه. في مرة وأنا صغيرة ضربتني من غير أي حاجة. لما جه بابا قولتلوا، عملت روحها بتعيط وقالت لبابا إني ضربت نفسي وقعدت تعيط. وأول ما قلت لبابا دي كذابة، ضربني وحبسني في الأوضة. مراد: طب أنتِ تعرفي الدكتورة دي قبل كده؟ حاولي تفتكري قابلتيها. رهف: لا. بس روح النهاردة قالتلي هحاول أوصلها وأشوف مين وراها. مراد: رهف، هحط ثقتي فيكي وأحاول أشوف مين ليه مصلحة يعمل كده، بس لو طلعتي بتكدبي مش هيحصل لكِ خير.
رهف: أوعدك إني مش هخذلك، لأني كل كلمة قولتها حقيقة ومكدبتش في أي كلمة. مراد: وأنا أتمنى كده. تصبحي على خير. رهف: وأنت من أهله. ولسه هيمشي وافتكر إنها انجرحت في رجلها. مراد: صحيح، رجلك عاملة إيه؟ رهف: ها؟ مراد: رجلك انجرحت الصبح، بقت كويسة؟ رهف: آه، كويسة. مراد: وريني كده. رهف: لا، هي بقت كويسة. مراد: قلت وريني. رهف مدت رجلها لبره، كانت رابطها بس كان فيه أثر دم. مراد: عقمتيها؟ رهف: سكتت ومش ردت. مراد: يبقى لأ.
رهف: معرفش طريق حاجة، هنام. مراد: طب استنيني لحد ما أرجع. دخل مراد الأوضة وهي لمّت الأكل، دخلوا المطبخ. مراد: تعالي اقعدي على الكنبة هنا وحطي رجلك على الكرسي. شال الربطة وبدأ يعقم لها الجرح. رهف: آآآه. رهف: شكرًا. مراد: العفو. دلوقتي روحي ارتاحي. رهف جت تمشي عليها وجعتها. استني أساعدك. رهف: لا، هعرف أوصل. مراد: ليه مش بتسمعي الكلام مرة واحدة؟ شالها دخلها أوضتها ونزلها على السرير. مراد: محتاجة حاجة؟ رهف: لا، متشكرة.
طلع وقفل الأوضة وراح هو كمان نام. ف صباح يوم جديد صحي مراد على رنة تليفونه. مراد: ألووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!