الفصل 19 | من 25 فصل

رواية تزوجنا بالاجبار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
23
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حانت ساعة الحفلة، كل شيء كان جاهزًا. هنا وماهر اتفقا على الخطة التي سينفذانها. عند مراد ورهف في البيت: مراد: جهزت؟ رهف: ثواني بس، الحلق كان هنا. مراد: بقالك ساعة بتقولي ثواني، الثواني دي مش هتخلص. رهف: أووف منك يا مراد، ما أنت لو سبتني دقيقتين هكون خلصت. مراد: أما نشوف. رهف: اهو، اتأخرت. مراد: طالعة قمر، مقدرش أنا على الجمال ده كله. إزاي همشي بيكي قدام الناس؟ رهف: شكرًا. مراد: يا خواتي يا ناس، متجوز قمر. رهف: بس بقى.

مراد: طب يلا، بدل ما نقضي السهرة هنا. رهف: لا يا مراد، يلا. قضى وقت، ووصلا الحفلة، وماهر استقبلهما. كان كل الضيوف حاضرين. ماهر: الحفلة نورت. مراد: بوجودك. ماهر: مساء الورد، طالعة حلوة أوي يا مراد، رهف. رهف: ميرسي. ماهر: اتفضلوا، الحفلة حفلتكم. هنا: مراد. مراد: إزيك يا هنا. هنا: بخير الحمد لله. إيه رأيك تيجي نشرب حاجة سوا؟ مراد: بس رهف مش بتشرب. هنا: رهف أختها جت، وأكرم كمان، خليها تقعد معاهم. رهف: هشوف روح وأرجع لكم.

مراد: ماشي، متتأخريش. رهف: حاضر. راحت رهف قابلت روح. روح: أععع، مبسوطة خالص إني شفتك. رهف: وحشاني قوي. روح: آه، كلي بعقلي حلاوة. حتى في التليفون مش بتتكلميني، مراد واخدك منا خالص. رهف: يخرب بيت القر، ما الحكاية حلوة مع أكرم. روح: أكرم مين؟ رهف: عليا أنا الكلام ده؟ بتعرفي إنه بيحبك، وأنتي كمان واقعة. روح: هو قال؟ رهف: هو مقاليش، أنتِ قولتي. روح: 😐😐 بتوقعيني في الكلام يعني؟ رهف: هههه، بالظبط.

روح: بحبه أوي يا رهف، وهو كمان، بس... رهف: بس إيه؟ روح: خايفة بابا يرفض. رهف: أكرم مفيش منه، أكيد هيوافق. عند مراد وهنا: هنا: تعالي نشرب حاجة لحد ما رهف تيجي. مراد: أوكي. هنا: هجيب حاجة نشربها. مراد: تمام. راحت جابت مشروب وحطت حاجة في كوباية مراد من غير ما ياخد باله. هنا: اتفضل. مراد: تسلمي. هنا: في صحتك. أول ما شرب الكأس، حس بثقل في راسه وإنه دايخة. هنا: مراد، أنت كويس؟ مراد: حاسس بدوخة.

لسه مكملش الكلمة، وكان واقع في حضن هنا. ندهت واحد ساعدها، طلعت مراد العربية، وأدته فلوسه. هنا: شغلك خلص كده. بعدها مسكت موبايل مراد وبعتت رسالة لرهف إن مراد جاه شغل مهم وإنه كان مستغل عشان كده مقدرش يقولها، وإنها تخلي أكرم يوصلها. بعدها أخدت مراد وراحت على بيتها. عند رهف، وصلتها الرسالة. أول ما شفتها حاولت ترن على مراد، تليفونه مغلق. رهف: أكرم، تعرف مراد فين؟ أكرم: ليه، إيه اللي حصل؟

رهف: بعتلي رسالة إن جاه شغل مستعجل وإنه طلع، وأنت تروحني. أكرم: بس مفيش شغل أبدًا، كل حاجة خلصت. رهف: طب حاول تعرف مكانه كده، أنا قلقانة عليه. أكرم: حاضر، هشوف وأرجع لك. طلع أكرم، دور عليه، مالوش أثر في الحفلة. سأل لو حد شافه هو وطالع، برضه مفيش حد يعرف. رجع لرهف. أكرم: مش موجود في الحفلة، أكيد جاه شغل. أجى عليه ماهر من بعيد. ماهر: خير، في حاجة؟ رهف: شوفت مراد هو وطالع. ماهر: ليه، هو مش قالك قبل ما يمشي؟

رهف: لا، بس يمشي يروح فين؟ ماهر: معرفش، أنا كنت ماشي بالصدفة، كان بيتكلم هو وهنا إنهم يروحوا بيتها ويكملوا السهرة هناك. افتكرت رايحة معاهم. رهف: أها، يمكن قالي ونسيت. أنا هستأذن دلوقتي، أكرم، تعال وصلني. طلعت بره ودموعها انهمرت على خدها. روح: اهدى، أكيد في حاجة حصلت. رهف: أكرم، تعرف طريق بيت هنا؟ أكرم: أيوه. رهف: خدني عندها. أكرم: بس... رهف: قولت خدني عندها، ولا هات العنوان وأنا آخد تاكسي. أكرم: اركبي.

مشيت وطول الطريق روح بتحاول تهديها وهي بتعيط. وفي أفكار كتير في دماغها، لو كان معاها فعلاً، ليه مقلش إنه معاها؟ ليه قال إنه عنده شغل مستعجل؟ ألف سؤال؟ ومفيش أي إجابة. العربية وقفت قدام عمارة كبيرة. نزلوا من العربية، وأكرم كان طالع قدامهم عشان هو بس اللي يعرف الشقة. وصلوا قدام الدور التالت، وأكرم رن جرس الشقة. اتفتح الباب وووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...