انت مصدق ان بنتك تعمل كده لو انت مصدق انا مستحيل اصدق حسن: يا ام مراد الدكتورة كشفت عليها وقالت لو عايزين تودوها أي مستشفى تاني هيقولكم نفس الكلام ميادة: مستحيل رهف تعمل كده مراد: خلاص يا امي وانت يا عمي جهز كل حاجة وانا جاهز اتجوزها عدى يوم واتنين واجي يوم الخميس اللي هيكتبوا فيه الكتاب كانت رهف قاعدة ف أوضتها مش بتخرج وشها بقى أصفر وعيونها حمراء من كتر العياط كانت شبه ميتة دخلت صفاء عليها الأوضة لقتها قاعدة
لا حول لها ولا قوة صفاء: قومي يا عروسة ده النهاردة فرحك بصلتلها ورجعت بصت تاني قدامها بشرود من غير ما ترد عليها صفاء: أما قليلة أدب بصحيح غلطانة وعينيها قد كده مش مكسوفة من نفسك دموعها بتنزل ولسه باصة قدامها صدقوني معملتش حاجة أنا مظلومة صفاء: الكلام ده معدش يفيد يا عنيا بس شوفي رغم اللي عملتيه هتتجوزي ابن عمك اللي ثروتهم تعادل ثروتنا أضعاف بدال ما كانوا يقتلوكي هيجوزوكي بس حظوظ وحظك زي أمك
كنت بحب أبوكي ده من وأنا صغيرة بس هو حبها هيا واتجوزها وتمر السنين وأمك تموت ويتجوزني أنا بعدها ومراد كان من حق بنت روح مش من حقك انتي رهف: ليه الكره ده كله ليه ماما عملتلك إيه دي كانت بتتمنالك كل خير وكانت معتبراكي أختها مش بنت عمها ليه كل الكره ده كان نفسي بس تعامليني كويس متبقييش مرات أبويا بس لا من يوم ما دخلتي البيت وإنتي كرهاني وبتعامليني بقسوة ف عمري ما آذيتك وبعمل أي حاجة بتقوليها عمري ما سمعت منك كلمة حلوة
حرام عليكي بقى كفاية صفاء: عشان أمك سرقت حبي حياتي مني وإنتي بنتها أكيد هتكوني زيه رهف: ماما سابتلك الدنيا كلها ومشيت كانت بتعيط بانهيار منها ومن قسوتها معاها وهيا لسه واقفة بجمود مكانها صفاء: البسي الفستان ده وانزلي ساعة تبقي جاهزة رمت الفستان ف وشها وطلعت وهيا لسه مكانها بتعيط عدى وقت وهيا لسه على وضعها اتسندت على الحيط وقامت أخدت شاور ولبست بصت ل نفسها ف المراية بحزن يارب ارحمني فينك يا ماما أنا عايزة أروح عندك
اتفتح الباب وكانت صفاء شايفة إنك خلصتي بس ليه محطتيش ميكب ف وشك عشان تداري التعب اللي باين على وشك ده عايزة تفضحينا قدام الناس وتبيني إننا مجبرينك على الجوازة هبعت روح دلوقتي تحطلك ميكب وانزلي عشان المأذون تحت ومراد جاي أول ما سمعت اسم مراد حست بالخوف من جواها مشيت صفاء وبعتت روح روح: طالعة قمر يا حبيبتي من غير حاجة متزعليش يا حبيبتي أنا عارفة إنك معملتيش حاجة وأنا واثقة فيكي رهف اترمت ف حضنها وعيطت
هي آه أصغر منها بس حنينة معاها أوي عكس أمها عوضتها عن حنان الأم اللي فقدته رهف: يخليكي ليا عملتلها ميكب بسيط ونزلوا كان كلهم مستنينهم ورهف منزلها وشها ف الأرض من ساعة ما نزلت بدأوا ف كتب الكتاب وانتهى على جملة المأذون الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير" قام مراد وقف ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!