الفصل 10 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
24
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع في المستشفى، حالة أبرار تحسنت جداً وخرجت من المستشفى، وأسد كان معها دائماً لا يتركها أبداً. حسام عرف أنها تعبت وذهب لزيارتها في المستشفى، وزعل جداً أن لا أحد أخبره بما حصل. أما مروة، فكانت حالتها صعبة جداً طوال الأسبوع ولم تفق أبداً. الطبيب قال إنها قد تكون دخلت في غيبوبة للأسف، لكن حالتها أصبحت أحسن من الأول، كلما مر الوقت، تتحسن حالتها أكثر. في بيت حسين السيوفي، كانوا يجلسون حسين وأسد وفراس.

أسد: إيه أخبار ماما النهاردة يا بابا؟ حسين: الحمد لله يا ابني، حالتها اتحسنت جداً، والدكتور قال إنها ممكن تفوق في أي لحظة. فراس: الحمد لله بجد، الواحد كان قلقان قوي لو حصل لها حاجة. أسد: لا، أنا كنت متأكد إن ماما قوية ومستحيل تسيبنا. ابرار: اتفضلوا، الأكل جاهز. حسين: ربنا يكرمك يا بنتي، من وقت ما جينا وأنت مهتمة بينا جداً. ابرار بحب: ده واجبي يا عمو، أنتم عيلتي ولازم أهتم بيكم لحد ما ماما ترجع بالسلامة إن شاء الله.

فراس: بجد يا مرات أخويا، أنتِ ما فيش زيك. ما عندكيش أخت تكون قمر زيك كده وطيبة وحنونة؟ أسد: ما تلم نفسك يا عم الزفت أنت. فراس: هو أنا قلت حاجة؟ أنا عايزها تشوف لي عروسة، عايز أتجوز يا أسد. ابرار: أنت كويس وطيب وقمر وكيوت يا فراس، وألف واحدة تتمناك يا أخويا، مش زي ناس. أسد: قصدك مين بالناس دول أنت؟ ابرار: مقصدتش يا قرة عيني، يا قمر أنت، يا اللي ما فيش منك اتنين أصلاً. فراس: والله. ابرار: اسكت أنت، ما تتكلمش خالص.

أسد: يلا عشان الأكل برد. حسين: يلا يا ابني. بعد فترة، في غرفة أسد وأبرار. ابرار: أسد، أسد، أسد، أسد. أسد: عارف وحافظ إن اسمي زفت أسد. ابرار: إيه ده بجد؟ ما كنتش أعرف. أسد: والله. ابرار: بجد كمان. أسد: المهم، كنت عايزة إيه؟ ابرار: وهعوز منك أنت بالذات إيه؟ أسد: أومال عاملة أسد أسد أسد ليه؟ ابرار: عادي يعني، ما فيش أسود غيرك في الدنيا. افرض أنا بنادي على هو ملك الغابة مثلاً. أسد: بت يازفتة أنتِ، اسكتي أحسن لك.

ابرار: مش بخاف. آآه، الحقوني. وطلعت تجري لأن أسد وقف وكان رايح عندها. أسد: دلوقتي بقيتي قطة؟ من شوية كنتي عملا لي فيها أسد. ابرار: نينينينيني، أنا مش أسد زيك. أسد: خلي عندك شجاعة وقربي كده. ابرار بشجاعة مزيفة: عادي، اديني جايه. وقربت عند أسد، وكانت بتحسب إنه هيضربها، بس اتفاجأت بيه لما قرب منها وحضنها. أسد: أنا آسف. ابرار وهي مخدرة تماماً من قربه ليها: على إيه؟ أسد وهو كمان: لأني ضربتك المرة اللي فاتت. أنا آسف بجد.

ابرار: بس أنا مش زعلانة منك أساساً يا أسد. أسد: بجد يا قمري؟ ابرار: جد الجد كمان يا أسدي. أسد: إيه ده؟ أنا أسدك؟ ابرار: طبعاً، أومال أنت فاكر إيه؟ مش أنت جوزي، يبقى أسدي أنا وبس، فاهم. أسد: فاهم طبعاً. ابرار: أه، قولي صحيح. أسد بانتباه: إيه؟ ابرار: إيه الحنية اللي نزلت عليك مرة واحدة دي بس؟ أسد: يا أبراري، أنا طول عمري كده أصلاً. ابرار: هههههههه، أنت كمان حطيت ياء الملكية لاسمي.

أسد: طبعاً، مش أنتِ مراتي، يبقى بتاعتي أنا وبس. ابرار: آه، ثبتني وغني لي، أنت بتاعتي بتاعتي بتاعتي أنا وبس، قلت لك ملكي خلاص، خلصت، ما أسمعش حس. أسد: إيه ده؟ صوتك حلو قوي كده ليه؟ ابرار: طول عمري بقول كده لبابا أصلاً، وهو مش مصدق. أسد: ما هو من حقه برضو. ابرار: استنى لما أغنيلك. أسد: لا، شكراً، مش عايز أغاني. ابرار: والله لأغني لك. أسد: أمرّي لله. بصي، ابقي غني لي بكرة لأني تعبان جداً.

ابرار: ماشي، ما تنساش عشان هغني لك بكرة. أسد: هو أنا أقدر يا أبراري؟ في مكان تاني. نلاقي واحدة ما نعرفهاش ولا عمرنا شفناها، شغالة نادلة في مطعم. نور: والله يا أستاذ، أنا معملتش كده، ده هو اللي و*خ وحاول يقرب مني، بس أنا صدّيته، عشان كده اتهمني بالسرقة، لكن أنا عمري ما سرقت، والله بيكدب. جمال (مدير المطعم) : أنتِ يابت، هتقللي أدبك كمان؟ مش كفاية إنك سرقتيه، وكمان جاية تتهميه؟

شادي: قولها عشان تبقى عارفة. البت دي لو ما طردتهاش من هنا، هكون مطبق المطعم فوق راسك. جمال: من غير ما تقول يا فندم، إحنا ما يشرفناش إنها تكون شغالة عندنا أصلاً. نور: ولا أنا يشرفني أشتغل في مطعم زبالة زي بتاعكم ده. وراحت نور طلعت بره المطعم، وطلع وراها شادي. شادي حيدر: شاب من عائلة غنية لديهم نفوذ وسلطة، عمره 25 سنة، لكنه خبيث أوي.

نور عبدالستار: فتاة طيبة جداً، عمرها 22 سنة، سمراء البشرة، ذات عيون خضراء، لكنها جميلة جداً، محجبة، من أسرة فقيرة، والديها متوفيان، ولديها أخت صغيرة تتكفل بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...