اسد: انت ي بت ي اللي اسمك مؤاتي مش المفروض تقومي الصبح تعملي لجوزك قرة عينك الفطار؟
ابرار: تعرف تسكت بلا قرة عيني بلا طين، وبعدين أنا بعمل الفطار لكل.
اسد: فطاري أنا يكون مميز عن الكل.
ابرار: تعرف تسكت وتخليني أعرف أعمل الأكل.
اسد: بيرو اتكلمي باحترام شوية.
ابرار: ولو متكلمتش باحترام هتعمل إيه؟
اسد: هعمل كده.
وقرب منها وباسها، وبعد كده بعد عنها وحط جبينه على جبينها.
ابرار بوجه أحمر من الكسوف: يا لهوي عليك طالع قليل ادب كده لمين، اللي حتى ماما مروة محترمة وعمو حسين كمان، ده حتى أخوك الصغير محترم عنك.
اسد: يا بنتي انتي مراتي مش حد غريب.
بيتكلموا هما الاتنين وهما قريبين من بعض جامد شبه حاظنين بعض.
فراس: احم احم، ماذا تفعلون؟
ابرار اتنفضت وبزقت اسد بسرعة ورجعت تعمل الأكل مع الخدم.
اسد بزعيق: انت يااض حد سمحلك تدخل من غير ما تخبط؟
فراس باستغراب: اخبط على إيه، انت علفكرة واقف في المطبخ يا فصيح.
اسد: إيه ده بجد؟
فراس: آه يا أخويا، وقرب منه وهمس جنب ودنه: لما تحب تلعب بديلك العب في أوضتك مش في المطبخ.
اسد بعصبية: اختفي من وشي حالا عشان مقتلك.
فراس: مش ماشي، المطبخ ملك للجميع مش صح يا مرات أخويا؟
ابرار: صح طبعاً، سيبوا ي اسد براحته.
اسد: هووف، أنا جوزك علفكرة مش هو، يعني تقفي في صفي.
ابرار: متعملش زي الأطفال، ويلا انتوا الاتنين برة يلاااااااا.
فراس: حاضر، متزوقيش.
اسد: حسابنا بعدين في الأوضة ماشي.
وطلعوا هما الاتنين.
وبعد فترة اتغدوا كلهم مع بعض وكل واحد خرج في مكان.
***
عند فراس كان ماشي بعربيته ولقى بنت بتجري ووراها شاب بيجري وراها، وجت قدام العربية كانت هتخبطها بس الشاب شدها لآخر لحظة وبقت في حضنه.
نزل فراس بسرعة من العربية.
فراس: إيه اللي بيحصل هنا؟
نور بصريخ: إلحقني أرجوك، ده شخص مش كويس بيحاول يقرب مني بطريقة مقززة.
فراس بص لها وقلبه دق فوراً.
فراس في نفسه: يا لهوي، هو في كده جمال، يخرب بيت جمال أمك يا شيخة.
قطع تفكيره شادي: بس ي بت بطلي كلام فارغ ويلا عشان نمشي ونسيب الأخ يروح مطرح ما كان رايح.
ومسك ايدها وشدها وكان ماشي وهي بتعيط وبتستنجد بفراس.
راح فراس قرب منه و ضربه بالبوكس في وشه.
راح شادي ساب ايد نور ورد الضربة لفراس وفضلوا يضربوا في بعض هما الاتنين والناس في الشارع اتلمت عليهم وفضوا الخناقة.
راح خد فراس نور عربيتة ودخلها ودخل ولف من الناحية التانية بس فراس مستسلمش وراح جرري وركب معاهم في العربية.
شادي: انت فاكرني هسيبها لك.
فراس: بطل تفكيرك المتخلف ده وخليك طبيعي زي الناس، أنا هاخدها أوصلها بيتها.
شادي: وانت فاكر إني هسيب حبيبتي تمشي معاك.
نور قلبها دق جامد أول ما قال حبيبتي.
فراس: حبيبتك إيه وزفت إيه، وبعدين إيه الكلام اللي بتقولوه ده.
فراس معجبوش الكلام لأنه أعجب بنور وقلبه دقلها.
شادي: آه حبيبتي، انت ليك شوق في الموضوع؟
فراس: آه، ليه؟
شادي: انت مين أصلا عشان تدخل؟
وقعدوا فراس وشادي يتخانقوا لغاية ما قطعتهم نور.
نور بصريخ: ماااااااا تهدددددوا انتوا الاتنين ونزلوني من هنااا، إيه القرف ده.
فراس وشادي في نفس الوقت: لااا مش هنسيبك طبعاً.
نور: ليه إن شاء الله؟
فراس بحب: مش من أخلاقي أسيب واحدة قمر زيك تمشي لوحدها.
نور: ما تحرم نفسك انت كمان وسيبوني أنزل.
شادي بحب ظاهر من عينيه: عمرك شفتي واحد ساب حبيبتة تمشي لوحدها وهو موجود.
نور كل لما شادي يكلمها قلبها بيدق بسرعة وبتتوتر جامد.
وبعد شوية كانت نور وصلت بيتها.
نور: شكراً.
شادي: هتوحشيني ي حبيبتي.
نور طلعت تجري بسرعة ومشت.
***
في عربية فراس وشادي.
فراس: هو انت ليه بتقول حبيبتي دايماً؟
شادي بحب: عشان هي حبيبتي بجد، متتخيلش بحبها قد إيه، ده أنا بعشقها فوق ما تتخيل.
فراس ماسك أعصابه بالعافية لأنه للأسف حبها.
***
عند نور في شقتها البسيطة المكونة من أوضتين وصالة ومطبخ وحمام.
دخلت نور.
نور: نادو انتي فين ي بت.
نادين طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات.
نادين بتذمر: كده ي نور اتأخرتي أوي كده ليه.
نور: متزعليش ي روحي، كتبتي Home Work بتاعك؟
نادين: آه كتبتوا كله.
نور: شطورة حبيبتي.
ودهلت نور تغير هدومها ولبست بيجامة وقعدت على السرير وكانت بتفكر في شادي وملامحه وشكله وهو بيتكلم وهو بيتخاطب عليها وكانت بتضحك على طريقته وافتكرت وهو بيقول عنها حبيبتي وقلبها دق جامد وابتسمت ابتسامة واسعة.
نادين: يلا ي نور عشان جعانة موت.
نور: حاضر ي نادو من عيوني.
وقامت وجهزت الأكل واكلت هي واختها.
***
عند اسد وأبرار في أوضتهم.
كان قاعد اسد على الكنبة وماسك كتفه وبيتألم.
ابرار قربت وقعدت جنبه: مالك ي اسدي شكلك تعبان.
اسد: لا ي ابراري مفيش حاجة، متنشغليش بالك انت.
ابرار بإصرار: لا تعبان، يلا قول مالك.
اسد: مفيش ي ستي بس كتفي واجعني شوية.
قامت ابرار بسرعة ورجعت.
ابرار: اقلع التيشيرت.
اسد بصدمة: هتتحرشي بيا ي بت.
ابرار: يا لهوي ع تفكيرك، اقلع عشان أحط لك كريم.
اسد: آه بحسب.
وقلع اسد التيشيرت وأبرار قربت منه جامد كانت شبه حضناه وكانت بتحط له المرهم وبتدلك له كتفه وهو مستمتع بقربها منه جامد.
بعد شوية كانت خلصت ابرار ولسة هتقوم راح اسد شاددها في حضنه.
ابرار بشهقة: سيبني.
اسد بتسلية: لا خليكي كده عاجبني الوضع.
وقرب منها وباس على راسها وبعد كده باسها على خدودها ولسة بيقرب من شفايفها وهي بتحاول تزقه بس مش قادرة لأنه حاكم عليها أوي في حضنه وبسة هيبوسها الباب خبط.
هما الاتنين كانوا في شبه عالم تاني فاقوا على خبط الباب.
ابرار زقته بسرعة وقامت لبست الأسدال بتاعها لأنها قاعدة ب بجامة.
فتحت الباب.
الخادمة باحترام: فيه حد تحت عايز حضرتك.
ابرار: ماشي انزلي انت وأنا جاية.
اسد قام لبس تيشرته ونزل هو وأبرار.
ونزلوا تحت ودخلوا الدوار.
ابرار بصدمة: إيه ده، هو انت.
ياترى مين اللي جاي لأبرار؟