الفصل 14 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,600
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات على يوسف ضرب طلقة من المسدس. الطلقة كان مصوبها على أبرار، لكن أسد وقف في وشها، فجات الطلقة في دراعه. ابرار بصريخ: لااااااااا! أسددد! أسد: متخافيش، أنا كويس أهو. ياسين جه من ورا يوسف وضربة في رقبته، خلاه اغمى عليه. حسام: انت كويس يا ابني؟ أسد: اه كويس جداً، متقلقوش عليا. ابرار: أنا لازم أتصل بالشرطة تيجي تاخده، ده مجنون! واتصلت بالشرطة. نوال جابت قماشة: خدي حطيها لجوزك على جرحه، بينزف.

خدتها أبرار: شكراً يا مرات عمي. وحطتها لأسد على الجرح عشان توقف النزيف. ابرار: يلا نروح المستشفى، بس عقبال ما تنزف جامد. أسد: متخافيش، أنا كويس أهو. ابرار: لااا يا أسد والنبي يلا قوم معايا أرجوك. كانت بتقولها وهي بتعيط. حسام: قوم يا ابني ناخدك المستشفى أحسن. حسن: اسمع الكلام يا ولدي. في نفس الوقت جت الشرطة وقبضوا على يوسف. وأبرار أخدت أسد المستشفى، وكان معاها ياسين ابن عمها وأبوها. *** في المستشفى.

الدكتور ضمد الجرح لأسد واداه مسكن. حسام: حمد لله على سلامتك يا ابني. اللي انت عملته عمري ما أنساهولك أبداً. أسد: على إيه بس يا عمي، دي مراتي. ياسين: ربنا يخليكم لبعض. حسام: يا رب يا ولاد. كده هترجعوا البيت؟ أسد: لا، هنسافر. ابرار: اسمع الكلام يا أسد، احنا هنرجع البيت وما فيهاش كلام تاني. أسد: مش هينفع عشان الشغل. ابرار: الشغل يتأجل لغاية ما تخف. أسد: أمري لله. *** عند فراس في الشغل، كان بيخطط للمشروع هو وكارما.

فراس: ما براحة بقى يا بنتي، محسساني إني طفل معاكي شغالة أوامر. كارما: مبحبش الكلام الكتير في الشغل، وأنا ببقى جدة أوي وأنا بشتغل. فراس: حد قالك إني بلعب؟ ما أنا بشتغل أهو. كارما: باين على حضرتك. فراس: اه باين، أومال أنت فاكرة مين ماشي الشغل غيري هنا؟ والشركة ناجحة على الآخر. كارما: مليش دعوة، مش جاية أسمع انجازاتك هنا. فخلص، عايزين نخلص الشغل. فراس: هو مفيش غيرك يشتغل معايا؟ مبعتش نور ليه أحسن منك؟

كارما: مستر فراس، الزم حدودك معايا. فراس: ما أنا لازمها أهو، يلا اشتغلي. *كارما حيدر، أخت شادي، عمرها 22 سنة. مغرورة جداً في نفسها. هي جميلة الملامح، عينيها خضرا، بشرتها بيضا، بتحط مكياج وبتلبس هدوم محترمة. بس مشكلتها إنها مغرورة أوي لأنها من عيلة غنية. مش بتهتم غير بالشغل وبس. **** عند نور وشادي. شادي: يلاهوي على القمر اللي قاعد معايا يا ناس. نور: مستر شادي، الزم حدودك واتكلم معايا باحترام يا ريت.

شادي: حبيبتي تطلب وأنا أنفذ. نور: وبطل تقول حبيبتي دي. شادي: أي أوامر تانية؟ نور بتفكير: امممم، لا. لما أفتكر أبقى أقولك. شادي: ماشي، لما نشوف. وبعد شوية، قامت نور عطت شغل لمهندس من اللي شغالين في الشركة. ووقفت دقيقة وهو قالها حاجة، فضحكت. وشادي شافها، ويا ريتوا ما شافها. شادي طلع يجري عليهم بسرعة. شادي: إيه اللي بيحصل هناااااا ده؟ المهندس: مفيش حاجة يا مستر شادي. شادي: اتفضل على شغلك، وأنت تعالي.

وراح ماسك نور من إيدها وشدها وراه ودخل المكتب ورزع الباب وراه. شادي بزعيق: الأستاذة ماشية لي تضحك مع المهندسين؟ وجت عندي وعملت فيها المحترمة بزيادة! نور بدموع: مسمحلكش تتكلم معايا كده. وعلى فكرة، أنت مالك بيا من الأساس؟ أنت تبقالي إيه عشان تكلمني كده؟ شادي: أنا أبقى حبيبك وهتجوزك وهتبقى ليا أنا وبس. أنت بتاعتي، ملكي، وحبيبتي، فاهمة؟

نور: ابعد عني يا مستر شااااادي. أنا مليش في الكلام ده. أنا بشتغل عندك هنا عشان محتاجة فلوس، لكن أوعى تفتكرني من البنات اياهم. لاااااا ومليون لاااا كمان. بس طالما أنت معتبر كده، يبقى بعد إذنك أنا هقدم استقالتي. وجت نور تقوم، بس هو مسك إيدها وشدها. شادي: أنا عمري ما اعتبرك كده أبداً يا نور. أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه وأنا عشقتك بجد. أنا عايز أتزوجك، مش من البنات اياهم دول والله.

نور: مش هينفع يا مستر شادي. في فرق كبير بينا. أنت مديري وأنا سكرتيرتك، مينفعش أبداً. شادي: إيه هو اللي مينفعش؟ إذا كنت أنا بحبك يا نور، بحبك أنت. إحنا كلنا بشر، مفيش فرق بينا. نور بدموع: لا فيه يا مستر شادي. محدش من أهلك ممكن يوافق أصلاً، أولهم أختك كارما. شادي: أنا مليش دعوة بحد. أنا اللي هتجوزك، مش كارما ولا حد من أهلي. نور: مش هقدر أسيب أختي أبداً يا مستر شادي. شادي: وأنا مش هخليكي تسيبيها. أختك أختي.

نور: وأنا برضه مش موافقة. شادي: أنا هسيبك تفكري براحتك، ومش هجبرك على حاجة. بس متمشيش، خليكي شغالة. نور بتفكير: ماشي، بس متتكلمش في الموضوع تاني. شادي: من عينيا ي عنيا. *** عند أبرار وأسد، رجعوا البيت وأول ما وصلوا الكل اتخض على أسد. ولكن أسد حكالهم اللي حصل. حسين: الحمد لله يا بنتي كويس إنك محصلكيش حاجة. ابرار: الله يسلمك يا عمو. حسين: خدي جوزك واطلعي فوق، خليه يرتاح شوية. ابرار: حاضر يا عمو. يلا يا أسد. ***

في أوضة أسد وأبرار. ابرار قعدت أسد على السرير وقلعتله الشوز من رجله. وجابت تيشرت خفيف بحمالات ولبستهوله، وادته البنطلون. ابرار: غير لنفسك أنت بقى البنطلون. أسد: ماشي، شكراً. ابرار: العفو. ودخلت أبرار أوضة الهدوم ولبست بيجامة باللون البينك وعملت شعرها كعكة. ودخلت الحمام اتوضت وخرجت عشان تصلي. بعد شوية كانت خلصت صلاة. وراحت نزلت تحت شوية ورجعت، وكانت معاها صينية أكل. ودخلت عند أسد. ابرار: أسدي يلا عشـ...

قطع كلامها إنها شافت... ترى أبرار شافت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...