رائد بغضب مكتوم: اتجوز واحدة ميتة. جميلة بصدمة: ايييي! رائد بغضب: أيوا ميتة.. ماتت بسببي أنا.. أنا اللي موتها. جميلة اتصدمت أكتر. رائد بص لها جامد: أيوا يا جميلة أنا كنت السبب في موتها، ماتت بسببي. وقعد على الأرض بحزن وضعف ظاهرين. رائد: سارة كانت مراتي.. من أربع سنين شوفتها وأنا كنت في مهمة للشغل، كانت صدفة جميلة لما عرفتها، حبيتها وبعد سنة اتجوزنا، وبرضو فضلنا سنة مع بعض وللأسف خسرتها.
جميلة كانت أول مرة تشوف رائد بالضعف دا. قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه بحنان: طب ربنا عايز كدا، يبقى إنت بتقول إنك السبب ليه؟ رائد بصلها: ماتت بسبب شغلي يا جميلة. فلاش باك. سارة بحزن: يعني مش هتيجي النهارده برضو؟ إنت بقالك يومين بتبات في الشغل، هتتعب. رائد بابتسامة: معلش يا حبيبتي الشغل كتير. سارة: ماشي يا رائد، ما هو الشغل أهم مني. رائد ضحك: إنتي عارفة إنك أهم حاجة عندي.
سارة ابتسمت: عارفة يا حبيبي، ربنا يعينك وخلي بالك من نفسك. وفجأة سمعت صوت صريخ سارة. رائد بخوف: سارة.. مالك في إيه.. سارة ردي عليا. بس مكنش في رد نهائي. خرج من شغله بسرعة وركب عربيته، وبسبب زحمة الطريق العربية موصلتش بسرعة، وبعد فترة وصل البيت. رائد بصوت عالي: سارة. وفضل يدور عليها لغاية ما لقاها واقعة على الأرض (وقعت على دماغها) وسايحة في دمها.
جرى عليها وهو مصدوم: سارة.. سارة حبيبتي يلا فوقي أنا جيت أهو، سارة فتحي عينك عشان خاطري، يلا يا حبيبتي. وشالها بسرعة وجرى بيها على عربيته، وبعد فترة وصل للمستشفى. وبعد ما الدكتور شافها: الدكتور: نزفت دم كتير، وصلت متأخر أوي، للأسف ماتت. باااااااااااااااكك. رائد: خسرتها عشان مكنتش جنبها، الدكتور قالي وصلت متأخر، لو كنت في البيت مكنتش ماتت ولا حصل معاها حاجة. بسبب كتر الشغل فضلت يومين برا ومقدرتش أحميها وأنقذها.
وابتسم بحزن: حتى الشقة اللي قولتي عليها يا جميلة، هي اللي كانت مختارة كل حاجة فيها. جميلة بحزن ودموع: دا قضاء ربنا يا رائد، الله يرحمها، وإنت مش السبب في أي حاجة، بلاش تلوم نفسك، ادعيلها بالرحمة. رائد بحزن: ربنا يرحمها. ونام على الأرض وحط راسه على رجل جميلة ونام من التعب. وجميلة فضلت تمشي إيديها على شعره بحنان. محمود بغضب: وإحنا هنفضل في الزفت دا كتير؟ منصور بخبث: متقلقش، بالليل هنطلع من هنا وننتقم من اللي كان السبب.
محمود: إزاي هنطلع من هنا؟ منصور: سيب كل دا عليا، وهخلي جميلة ترجع لي، وهخدها برضاها أو غصب عنها. محمود: طب وأمي أكيد هتخرج معانا صح؟ منصور بصله بضيق: لا مش هتخرج معانا. محمود بغضب: إزاي هتفضل هنا، دي دخلت هنا بسببك. منصور ضحك بسخرية: لا مش بسببي يا خوي، بسبب طمعها وبس. ولو خايف عليها أوي كدا، خليك هنا جنبها وأنا هخرج لوحدي. محمود بسرعة: لا خلاص، هخرج معاك، أنا مش طايق أقعد هنا دقيقة، حاسس إني هموت لو فضلت هنا.
رائد بعد فترة صحي من النوم لقي جميلة قاعدة وسرحانة في اللا شيء. رائد: جميلة. جميلة فاقت وبصت ليه: بقيت كويس؟ رائد ابتسم: أنا مش عارفة نمت إزاي، ضايقتك معلش. جميلة ابتسمت: لا مضايقتش خالص، المهم إنك بقيت كويس. رائد: طب ادخلي غيري هدومك، هنروح مشوار سوا. جميلة باستغراب: مشوار إيه؟ رائد قام وقف قصادها: ادخلي غيري هدومك من غير كلام. وغمز: ولا تحبي أساعدك؟ جميلة شهقت: لا لا خلاص، 5 دقايق وهكون جاهزة.
وجريت على أوضتها تحت ضحك رائد. وبعد وقت كانوا فعلاً الاتنين جاهزين وخرجوا من البيت. ومشي رائد بالعربية. جميلة: ها، بقا عرفني رايحين فين؟ رائد: هعرفك على أغلى حد عندي، أمي التانية. جميلة باستغراب: مامتك التانية إزاي؟ رائد بصلها: تبقى مامت سارة، بس بعتبرها أمي. جميلة هزت راسها بالإيجاب وبصت قدامها. وكانت طول الطريق ساكتة لغاية ما وصلوا الشقة اللي عايشة فيها مامت سارة. رائد
قرب منها وباسها من جبينها: عاملة إيه يا ست الكل؟ مامت سارة بابتسامة: الحمدلله يا حبيبي. وبصت لجميلة بابتسامة: وإنتي أكيد جميلة. جميلة ابتسمت: أيوا أنا. مامت سارة: رائد طول الوقت بيكلمني عنك، بسم الله ما شاء الله، جميلة فعلاً اسم على مسمى. رائد بص لجميلة: أيوا فعلاً عندك حق. مامت سارة ضحكت وجميلة اتكسفت وبصت في الأرض. مامت سارة: تعالي ي حبيبتي اقعدي جنبي.
وجميلة راحت جنبها فعلاً وفضلوا يتكلموا مع بعض وقت طويل وجميلة حبتها أوي. رائد: طب يلا نروح ولا ناوية تباتي هنا؟ جميلة ضحكت: لا يلا. وبصت لمامت سارة: هبقى أجيلك يا طنط. مامت سارة: مستنياكي يا بنتي، خلي بالك منها يا رائد، وإياك تزعلها، إنت فاهم؟ رائد بص لجميلة وتكلم بحب: مقدرش أزعلها. وخدها وخرجوا من البيت. مشي رائد شوية بالعربية وفجأة رائد وقف العربية وووووووووو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!