تقف تنسيم في غرفة لا يوجد في دخلها غير شاشات التلفاز، بينما تنظر بدهشة إلى التلفاز وهي ترى منزل أسر بوضوح. يظهر المنزل في شاشة التلفاز بأدق تفاصيل الغرف والصالون وكل شيء يظهر بوضوح جيد. ثم تنظر إلى الشخص الذي يقف أمامها وهي تقول بدهشة: "إيه ده؟ مش فاهمه، أنت إزاي عملت كده؟ وليه كل ده؟ يرد الشخص ببرود قائلاً: "أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان بس أوصل للي أنا عاوزه. بس بصي كده، أعلى مفاجأة دي."
يقول ذلك وهو يشاور بصباع يده اتجاه إحدى شاشات التلفاز. تنظر تنسيم إلى ما يشاور إليه ذلك الشخص لتجد صديقتها زهرة مقيدة اليدين والقدمين، والطفل حازم يجلس بجوارها. تطفل آخر، تنظر إلى الشخص الذي يقول باستفزاز: "إيه رأيك يا تنسيم هانم في المفاجأة دي؟ ما حبيتش أجيبك لوحدك هنا عشان ما تحسيش بالملل، فجبت لك صديقتك الحلوة زهرة والطفلين الحلوين دول عشان نتسلى مع بعض شوية."
تنسيم بخوف، وأصبحت تبكي مثل الأطفال من شدة خوفها أن تخسر عزيزًا مرة أخرى. وهي تنظر إلى شاشة التلفاز: "أنت عاوز إيه؟ والأطفال وزهرة ذنبهم إيه؟ حرام عليك، سيبهم، وأنا هفضل." يضع الشخص يديه على وجه تنسيم، ينزع إليها آثار دموعها وهو يقول بسخرية: "توتو توتو، أنا قلبي ضعيف جدًا جدًا جدًا قدام الجمال ده كله. رجاءً، لا تبكي جميلتي هكذا. حسنًا، حسنًا، هل تريدين أن أتركهم وشأنهم؟ أليس كذلك؟ تكتفي تنسيم بهز رأسها بمعنى نعم.
يردف الشخص قائلاً: "حسنًا جميلتي، سوف أخلي سبيلهم، لكن ما الذي سوف تقدمين لي في المقابل؟ تنسيم بدهشة: "ما الذي تريده؟ يذهب الشخص خلف تنسيم وهو يقول: "في رأيك، ما الذي يريده الرجل من فتاة جميلة مثلك؟ يتسلل الرعب إلى قلب تنسيم وأصبحت ترتجف. الكلمات التي تخرج من بين شفتيها وهي تقول: "لا أفهمك، هل توضح لي أكثر؟ يقترب الشخص من تنسيم وهو يقول بالقرب من أذنيها:
"إنني أشعر بالملل كثيرًا، أريدك أن تسليني جميلتي، وفي المقابل سوف أترك الأطفال وصديقتك وشأنهم. ما رأيك في هذا العرض؟ تغضب تنسيم بشدة من هذا القذر، ودون أن تفكر تصفعه على وجهه بقوة. يأتي رجال الشخص ويضعون السلاح على رأس تنسيم. ينظر الشخص إلى تنسيم التي أصبح يرتجف جسدها بشدة. يخرج الشخص السلاح من جيبه ويطلق الرصاص على كل رجاله الذين يقفون أمامه، وهو يصرخ بصوت عالٍ: "لقد أخفتم جميلتي يا أغبياء!
ثم يضم جسد تنسيم وهو يقول: "اهدئي، اهدئي، اهدئي عزيزتي، لقد قتلتهم جميعًا، لن يفعل لك أحد شيئًا، صدقيني." وفجأة يأتي شخص وهو يقول: "سيدي، لقد وصل." الشخص بضيق: "لماذا أتى الآن ذلك الأحمق؟ ينظر إلى تنسيم وهو يقول: "لقد وصل زوجك عزيزتي، هل تريدين أن تذهبي وتستقبلي زوجك معي؟ تنسيم بخوف وهي ترتجف: "أسر." الشخص بسخرية: "حسنًا، هي بنا نذهب من أجل أن نرى أسر وهو يموت." ثم يسحب الشخص يد تنسيم ويذهب من أجل أن يرى أسر. ***
في مكان آخر، عند يوسف ونورهان. تقف نورهان وهي تنظر إلى يوسف بذهول ولا تصدق أنه انصاب حقًا. تردف قائلة ببكاء: "أنت بتكذب، مش كده؟ دي لعبة تانية منك، صح؟ يقع يوسف على الأرض وهو ينظر إلى نورهان ويمد إليها يده وهو يقول بضعف: "تعالي يا نورهان، عاوز أموت وأنا في حضنك، دي آخر أمنية لي. رجاءً، احضنيني وقولي إنك مسامحاني قبل ما أموت." تنظر نورهان إلى يوسف وهي تقول بصراخ: "أنت بتعمل فيا ليه كده؟ حرام عليك!
ثم تركض إلى يوسف وتجلس وتأخذه في أحضانها وهي تقول بجنون: "لأ لأ، مش هتموت يا يوسف، إني بقيت دكتورة، مش هتموت! تأتي الشرطي وهو يقول بصوت عالٍ: "هاتوا عربية بسرعة، لازم نأخذه على المستشفى." يذهب إلى نورهان وهو يقول: "لازم نسعفه بسرعة."
ثم يأتي ناس كثيرون ويحملون يوسف الذي أمسكته نورهان بين أحضانها، بينما تنظر نورهان إلى يديها التي تغرق في الدماء وهي تقول بذهول والخوف والقلق أن تفقد أعز إنسان على قلبها وترجع كما كانت مرة أخرى. "يو يو يوسف، لأ يوسف!
ثم تقف وتركض خلف يوسف. وبينما وضع الشرطي يوسف في السيارة، تجلس نورهان بجوار يوسف وهي تضمها بشدة إلى أحضانها وهي تدعي الله أن لا تخسره مرة ثانية. وبعد وقت، كانت نورهان والشرطي يقفان أمام غرفة العمليات، بينما لم تجف دموع نورهان للحظة واحدة، وطول الوقت تدعي الله أن يتعافى زوجها ولا يحدث إليها شيء. وبعد ساعة مرت على نورهان مثل الجحيم، ينفتح باب غرفة العمليات ويخرج منها الطبيب. يركض كلاً من نورهان والشرطي الذي لم يتركها لحظة،
وهم يقولون في صوت واحد: "خير يا دكتور؟ نورهان بلهفة شديدة والكلمات مرتجفة: "يو يوسف عامل إيه؟ يرد الطبيب قائلاً: "إحنا والله عملنا كل اللي إحنا نقدر عليه، ومش هقدر أقول أي حاجة عن حالة المريض غير بعد أربعة وعشرين ساعة على الأقل. الإصابة بتاعته خطيرة وجنب القلب، ومش هكذب عليكم، واحتمال إنه يعيش عشرة في المية. ادعوا له، الدعاء بيغير الأقدار، بعد إذنكم." ثم يذهب الطبيب، بينما تنظر نورهان إلى أثر الطبيب
وهي تقول بذهول وصوت رقيق: "لأ، لغ، إن شاء الله كل حاجة حتكون بخير، إن شاء الله يوسف مش حيحصل له حاجة، إني واثقة في رحمة الله تعالى." *** بعد 7 ساعات. تذهب نورهان إلى الغرفة التي يوجد بها يوسف، لتجد يوسف نائم على فراش الموت، وليس هناك أي صوت غير صوت الأجهزة التي تحاوط جسده من كل جانب. تقف أمام الفراش وهي تنظر إلى يوسف بدهشة، بينما تقول ببكاء: "ليه أنت عاوز تمشي وتسبني تاني؟ بترجع ليه؟ آه، عاوز قلبي يوجعني ليه؟
حرام عليك، ده أنا لسه صدقت قدرت أدوس على راجلي مرة تانية. ليه عاوز ترجعني في العذاب والمرار اللي أنا كنت عايشة فيه؟ ثم تضع رأسها على صدر يوسف وهي تقول ببكاء والحزن يمزق قلبها: "اصحي يا يوسف، إني مسامحاك على كل حاجة، بس افضل معايا، أنا بحبك لسه، حتى بعد ما عرفت إنك كذاب وخاين، مش قدرت أكرهك، أنا بحبك يا يوسف وبكرهك وبكره حبي ليك، إني تعبت من كل حاجة." يرد عليها أحدهم قائلاً بصوت ضعيف ومرهق بشدة:
"إزاي بتحبني وبكرهني يا مجنونة؟ تنظر نورهان إلى مصدر الصوت وهي تقول بفرحة: "يوسف! أنت عايش؟ يوسف بتعب: "ليه؟ هو أنت كنتي مستنياني أموت؟ نورهان بدموع فرحة ممزوجة بالحزن: "ده أنا كنت أموت وراك يا يوسف! يوسف بحب وتعب: "ألف بعد الشر عليكي يا قلبي، يوسف وروح يوسف وكل حاجة في يوسف." نورهان بخجل: "حروح أعرف الدكتور إنك صحيت عشان يطمن عليك." يمسكها من يديها وهو يقول: "ما أنت دكتورة، ولا نسيتي؟ نورهان:
"لأ مش نسيت، بس مش إني اللي مسؤولة عن حالتك." *** في مكان مجهول، عند أسر. يدخل أسر إلى الجحيم بعينيه، ويحاوطه أكثر من 100 شخص مسلح. ويقف أسر ينتظر أن يأتي زعيم المافيا. وفجأة يأتي شخص يظهر عليه أنه في الأربعينات، وهو يسحب تنسيم من خصرها. وعندما رأى أسر يد ذلك القذر تلمس زوجته، أقسم بينه وبين نفسه على قطع هذه اليد. تردف تنسيم بصوت عالٍ والخوف يسيطر على قلبها الصغير: "أسر!
تريد أن تركض إلى أحضان زوجها، لكن تأتي هذه اليد التي منعتها من ذلك. تنظر تنسيم إلى ذلك صاحب اليد وهي تقول بصوت عالٍ ممزوج بالبكاء: "سيبني يا بني آدم، سيبني، أسر، ساعدني! يردف أسر قائلاً بفحيح أشبه بفحيح الأفعى: "ابعد إيدك عن مراتي، لا توحشك، أنا جيت وجبت اللي أنت عاوزه، سيب تنسيم والعيال والآنسة زهرة، ولو راجل، وجهني راجل لراجل."
يقول كذلك وهو ينظر إلى الرجال المسلحين الذين يحاوطونه من كل جانب، بينما يترك زعيم المافيا تنسيم وهو يقول بغيظ: "حسنًا سيد أسر، لك ما تريد، لكن أتمنى أن لا تندم في النهاية على هذه الشجاعة أو التصرفات الحمقاء مثلك." يكور أسر يده بشدة وهو يحاول أن يظل محافظًا على هدوء أعصابه:
"لا تقلق، لن أندم على شيء، لكن أتمنى أن لا تندم أنت على لمسك لزوجتي. لكن أريد أن أرى أطفالي قبل أن نبدأ المعركة بيني وبينك، أنت فقط شخص واحد وقد أتيت دون سلاح أيضًا، وليس عدلاً أن تواجه كل هذا وفي المقابل مسلحين." يرد زعيم المافيا بغيظ أكثر من تحدي أسر إليه قائلاً: "هل جننت؟ إنني لا أخاف من شيء!
حسنًا، إنني موفق على مواجهتك يا هذا، لكن أتمنى أن لا تطلب السماح والمغفرة، لأني ليس لدي قلب لأمسح أحد، وأعدك أنك سوف تندم على هذه الجرأة التي لديك." أسر ببرود: "حسنًا، سوف نرى من سوف يطلب السماح في النهاية." وفجأة يهاجم زعيم المافيا على أسر بلكمة قوية جعلته يرجع للخلف بضع خطوات. تنسيم بصوت عالٍ: "أسر! حازم بخوف: "أسر." يضع أسر يديه على فمه، يمسح قطرات الدماء، ثم ينظر إلى تنسيم وهو يبتسم ابتسامة حب.
أسر: "ما تخافيش يا قطتي، إني كويس." ثم ينظر إلى حازم نظرات اطمئنان، ثم ينظر إلى زعيم المافيا قائلاً بنبرة سخرية: أسر: "طب مش كنت تقولي الأول عشان أعمل حسابي." ينظر زعيم المافيا بغضب إلى أسر ويهاجم عليه يريد لكمة مرة ثانية، لكن يتصدى أسر له وبدأت المعركة فيما بينهم. يلكمة أسر زعيم المافيا لكمة قوية جعلته يقع أرضًا، وبصدفة يرى سلاحًا يمسكه وهو ما زال نائمًا على الأرض، يضرب نار على أسر ويصدر صوت إطلاق الرصاص.
تنسيم بصدمة: "أسر! حازم بصوت عالٍ: "صاحبي! يقف أسر ينظر إلى ما حدث، يرى حازم الصغير يمسك سلاحًا ويقف عند رأس زعيم المافيا وهو من أطلق الرصاصة على رأس زعيم المافيا. أسر بدهشة: "حازم! إيه اللي أنت عملته ده؟ ينظر الجميع إلى حازم الصغير. حازم بخوف: "إني إني قتلته عشان كان هيقتلك يا بوي." يرفع رجال المافيا أسلحتهم يريدون إطلاق الرصاص على الجميع، وفجأة يصدر صوت عالٍ قائلاً:
"الجميع يضع سلاحه أرضًا، المكان محاصر، الجميع يسلم نفسه." يلتفت رجال المافيا حولهم يروا رجال الشرطة تهاجم على المكان، يطلقون رصاص على الجميع، وبدأت الشرطة في إطلاق الرصاص أيضًا. يركض أسر ويأخذ تنسيم وحازم الصغير ويختبئ بعيدًا عن إطلاق الرصاص، بينما يركض حازم ويحمي زهرة ويركض بها بعيدًا عن إطلاق الرصاص. حازم بصوت ضعيف: "أنتِ كويسة يا زهرة؟ تكتفي زهرة بهز رأسها بمعنى نعم.
وبعد وقت ليس بالكثير من إطلاق الرصاص، كانت الشرطة قتلت عددًا كبيرًا من رجال المافيا وهرب الباقي خوفًا من الموت، وركض رجال الشرطة خلفهم. بينما ذهب رئيس الشرطة إلى أسر: رئيس الشرطة: "أنت كويس يا أستاذ أسر؟ أسر: "أيوه الحمدلله." ينظر أسر إلى تنسيم وحازم: "أنتم كويسين؟ تنسيم: "أيوه الحمدلله، أنا كويسة." حازم بخوف: "هو إني هدخل الحبس يا بوي عشان قتلت الرجل ده؟ يحضن أسر حازم ابنه وهو يقول:
"لأ مش هتتحبس يا حازم، أنت عملت اللي أبوك مش كان هيقدر يعمله." تنهض تنسيم وتريد أن تغادر، لكن يمسكه أسر من يديها قائلاً: "على فين؟ تنظر تنسيم بحزن إلى أسر قائلة: "إحنا خلاص يا أسر، مش بقي حاجة بينا." يقف أسر وهو يقول: "معقولة يا تنسيم، بعد ده كله لسه مش عاوزة تسمحيني؟ تنسيم ببكاء: "أنا اللي مش قادرة أسمح نفسي يا أسر، أنت كان ممكن تموت بسببي." يحضنها أسر بقوة قائلاً: "عشان كده عاوزة تسبيني وتمشي؟
أنت لسه لحد دلوقتي مش عاوزة تفهمي إني من غيرك بموت ألف موته." تنسيم بغباء: "بجد يا أسر؟ أنت مش عاوزني أبعد عنك؟ ينظر إليها أسر بهدوء وهو يقول: "ما هو الحق علي، متجوز طفلة." تنظر تدوس على قدم أسر عمدًا قائلة بغضب: "هي مين دي اللي طفلة؟ أنت مش شايف إني بقيت طولك؟ أسر يمسك قدمه متألمًا وهو يقول بغضب: "تنسيم! وربنا لأربيكي من أول وجديد يا بت أحمد!
تركض تنسيم ويركض خلفها أسر وهو يمسك في يده حزام البنطلون، بينما حازم يضع يده على جبهته قائلاً بيأس: "رجعنا تاني للعبة القط والفار."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!