الفصل 4 | من 16 فصل

رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
26
كلمة
2,182
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء إياد وياسمين من أكل الآيس كريم. إياد: ها، يلا بينا بقي. تحبي تروحي أي مكان تاني ولا نروح البيت؟ ياسمين: ممكن نتمشى ع الكورنيش شوية لو ما عندكش مانع يعني. إياد: (لنفسه) ياسلام ع رخامتك... اه طبعًا، اتفضلي. هدفع الحساب بس. النادل: نعم؟ إياد: اتفضل، خلي الباقي عشانك. النادل: شكرًا لحضرتك. خرج إياد وياسمين، ركبوا السيارة ووصلوا إلى الكورنيش، وركن السيارة بقربه ونزلوا يمشوا. ياسمين: واو، الجو تحفة.

إياد: اه فعلًا جميل. غريب، عمري ما فكرت أتمشى ع الكورنيش قبل كده، مع إن الجو. ياسمين: لطالما اتخيلت إننا بنتمشى مع بعض ع الكورنيش. إياد: بجد؟ اممم، فكرة كويسة. ياسمين: ميرسي. إياد: ع إيه؟ ياسمين: ع السهرة الجميلة دي. بجد جميلة وأنا مبسوطة جدًا. إياد: طيب كويس إنها عجبتك. تحبي الترمس؟ أجيب لك؟ ياسمين: يا ريت. إياد: طيب، لحظة. أجيب اتنين ترمس. حط ليمون وشطة كتير لو سمحت. ياسمين: ولي أنا كمان لو سمحت. إياد: بتحبي الشطة؟

ياسمين: جدًا، بيكون تحفة. إياد: (لنفسه) غريبة، دي مبتحبش أي حاجة من اللي بحبها. إنما ياسمين عكسها تمامًا. أخذ الترمس من البائع. إياد: اتفضلي. ياسمين: ميرسي. (وأكلت منه) واو، جميل. إياد: (وهو يأكل) اه، تحفة بجد.

وظلوا يتحدثون، وتعيد ياسمين الذكريات لإياد، وهو بالفعل يتذكر معها. وكانت الأمسية رائعة بالنسبة لياسمين أكثر، لقد كانت في قمة سعادتها، فحبيب عمرها أصبح زوجها المستقبلي، وهي الآن في موعد معه. أما بالنسبة لإياد، فقد كان الأمر عاديًا، وباله مشغول بهدى التي لم ترد على الهاتف أو رسالته، وذلك لأنها بالملاهي مع عماد ولا تتذكره أصلًا. وعلى صعيد آخر، هدى تحتضن إياد وهي في لعبة الحلزونة وتصرخ. هدى: ااااااااااه!

شديدة اللعبة دي، صح يا عمدة؟ عماد: اه قوي. والأشد وأنتي حضناني كدا. ما قولتيش أكلم والدك إمتى؟ هدى: (لنفسها) أنت للخروج بس يامعفن، بقي أسيب إياد المليونير وأرضى بيك أنت. عماد: بتفكري في إيه يابنتي؟ ما تردي. هدى: لا، بابا قال مفيش زواج قبل ما أخلص دراسة الكلية، وبابا حازم جدًا في الموضوع ده. عماد: حازم اه، باين يا أختي. بعد انتهاء اللعبة. هدى: مش هنتعشى بقي ولا إيه؟ أنا جوعت. عماد: أكيد، تحبي تتعشي إيه؟

هدى: بيتزا، إيه رأيك؟ عماد: أشطا، يلا بينا. ذهبوا إلى المطعم، واختار عماد مكانًا محجوبًا قليلًا عن الناس. عماد: إيه رأيك؟ مكان محدش شايف بنعمل إيه. (ومسك يدها) أنا بحبك ياهدي. (ووضع يده الأخرى على كتفها، وهي لم تمنعه) هدى: وأنا كمان. واقترب منها عماد أكثر وقبلها، وهي أيضًا. عماد: إمتى بقي تخلصي الجامعة عشان نتزوج؟ هدى: هانت، فاصل سنة بس. عمده، عايزة منك حاجة ضروري. أصل بابا مش معاه. (قالتها بدلع وتغنج)

عماد: عايزة إيه؟ عنيا أنا بشتغل، معايا فلوس. عايزة فلوس؟ هدى: اه ياحبيبي، بصراحة عايزة أجيب طقم جديد ومعيش فلوس، وبابا في أزمة الأيام دي. (قالتها وهي تقرب منه وتحتضنه) عماد: من عنيا ياحبي. عايزة كام؟ هدى: ألف جنيه بس ياحبيبي. عماد: بكرة هيكونوا عندك ياحبي. وقبلته هي هذه المرة. هدى: حبيبي ياعمدة، بحبك موت. امووواه. عماد: وأنا كمان بحبك. أحضر النادل البيتزا. هدى: يلا ناكل بقي عشان ميتة من الجوع. عماد: يلا بينا.

بعد الانتهاء من الطعام. هدى: (وهي تنظر إلى هاتفها) ياه، الساعة عشرة. اتأخرت، بابا هيقتلني. يلا بينا. عماد: نشرب البيسي الأول. هدى: نجيب كانز في الطريق. يلا بقي. عماد: طيب، هحاسب. (ودفع الحساب وخرجوا) في ذلك الوقت، كان إياد يوصل ياسمين إلى منزلها. وقبل أن تنزل من السيارة. ياسمين: ميرسي ع السهرة اللطيفة دي. بجد كانت ممتعة. إياد: دا واجبي. المهم إنك اتبسطي. ياسمين: الأهم وجودك معايا بيبسطني.

إياد: طيب، انزلي، اتأخرنا وعندي شغل بكرة. ياسمين: اه، آسفة. (ونزلت ياسمين ودخلت إلى البيت، والتفتت ولوحت إلى إياد، ولكنها وجدته قد انطلق بسيارته) ياسمين: (لنفسها) إيه دا؟ مش استنى يطمن عليا إذا دخلت؟ يلا عادي، يمكن مشغول. انطلق إياد مسرعًا بالسيارة، ونظر إلى هاتفه ولم يجد أي رسالة ولا اتصال من هدى، فقلق عليها جدًا. وحاول الاتصال بها، ولكنها لم تجب، فقد وضعت هاتفها على الصامت لكي لا يرى عماد اتصالات إياد ويكشف أمرها.

وصل إياد إلى المنزل، وبمجرد دخوله وجد والدته تنظره في الصالة. إياد: السلام عليكم. والدته: وعليكم السلام. ها، عملت إيه؟ إياد: ماتقلقيش، السهرة كانت كويسة وهي لطيفة، بس برضه مش متقبلها، ومتخافيش، هي مش حست بكده خالص، لأني أظهرت إني متقبل الخطوبة والزواج ده. والدته: مع الوقت، أما تعرفيها كويس وتعرفي الفرق بينها وبين الحرباية اللي أنت بتحبها دي، هتعرفي مين الكويس ومين اللي بيخدعك. إياد: يوة ياماما، تاني الكلام ده؟

أنا مش بعمل اللي بتطلبيه. حلي عني بقي، مش هتتحكمي في قلبي كمان. دي عيشة تشل. (ودخل إلى غرفته) والدته: (لنفسها) عيل خايب، بلي قرف. (وذهبت إلى غرفتها) في ذلك الوقت، كان عماد قد أوصل هدى إلى منزلها. هدى: ماتنساش معادنا بكرة، تمام؟ عماد: أنا عنيا ليكي ياحبي. باي. هدى: بباي. (ودخلت مسرعة إلى المنزل، وبمجرد دخولها غرفتها اتصلت بـ إياد) إياد: أهو ياهانم، كنتي فين كل ده؟ هدى: (وهي تمثل أنها كانت نائمة)

كنت نايمة يابيبي، ولسه صاحية حالا. إياد: بجد؟ طب مش رديتي ليه عليا؟ هدى: كنت نايمة وعملته صامت عشان عارفة إنك مع خطيبتك. عملت إيه بقي؟ إياد: معلش حبيبتي، اتخضيت عليكي لما ما رديتي. هدى: ولا يهمك ياحبيبي، مع إنك ظلمتني وأنا زعلانة بجد. إياد: ماتزعليش، بكرة أقابلك وهجيب لك هدية أصالِحك بيها. إيه رأيك؟ هدى: هتجيب لي إيه بقي؟ ها؟ إياد: خليها مفاجأة. بكرة بعد العصر هعدي آخذك، هوديكي مطعم تحفة. هدى: أوك، نتغدا مع بعض.

(فكرت قليلاً) يوم، دي معادي مع عماد بعد المغرب عشان آخد الفلوس. طب أعمل إيه؟ إياد: هدي، إيه؟ بتفكري في إيه؟ هدى: نسيت، بعد المغرب خارجة مع ماما وبابا رايحين لعمتي تعبانة. إياد: اممممممم. خلاص، نتقابل الساعة اتنين، وقبل المغرب تروحي البيت. هدى: اها، تمام. جميل جدًا. إياد: المهم، قولي لي، كنتي نايمة ليه؟ تعبانة ولا إيه ياحبي؟ هدى: اتضايقت إنك خرجت مع الزفتة بتاعتك، وقررت أنام عشان ما أفكرش بتعملوا إيه وأضايق. إياد:

(بفرحة) بتغيري عليا ولا إيه؟ هدى: أكيد ياحبيبي، بغير عليك ومش عايزة حد ياخدك مني. إياد: ربنا يخليكي لي ياحبيبتي، ولا يحرمني منك. هدى: ويخليك لي دايمًا. (وف بالها تقول: ولا فكرت أصلًا فيكوا، ولا بغير أساسًا عليك، كل اللي يهمني فلوسك والمكانة اللي هترفعني فيها لما أتزوجك) وبينما يتحدث إياد مع هدى، اتصلت ياسمين به. إياد: معلش ياحبي، تلفوني بيرن. هرد وأبقى أكلمك. هدى: ولا يهمك. يابيبي، رد أنت، شوف مين.

أغلق إياد الخط مع هدى واتصل بياسمين. إياد: مساء الخير. ياسمين: مساء النور. وصلت ولا لسا؟ إياد: اه، لسا واصل حالا. ياسمين: ممكن سؤال بس؟ مش تتضايقي. إياد: اتفضلي. ياسمين: امبارح والنهاردة رنيت عليك ولقيتك انتظار مع حد، ياترى مع مين؟ إياد: مافيش، بكلم صحابي بس مش أكتر. اشمعنى بتسألي في حاجة؟ ياسمين: مافيش، بس سؤال. إياد: واطمنتي خلاص؟ ياسمين: اه خلاص. تصبح ع خير. إياد: وأنتي من أهله. (وأغلق الخط)

إياد وهو يفكر: إيه البت دي بتسأل وكأن قلبها حاسس إني بكلم حد غيرها. بت غلسة، انتي مالك بكلم مين؟ (واتصل بهدى مرة أخرى، وجد هاتفها قد أغلق) إياد: (بعصبية) ودي كمان قفلت الفون! يخربيت كده، أنام أحسن. (وأطفأ الأضواء ونام) لكن هدى هاتفها لم يكن مغلقًا، لقد كانت تتحدث مع عماد من خط آخر، ولذلك الآخر كان مغلقًا. في الفجر، استيقظ إياد على صوت رنين الهاتف. إنها ياسمين تتصل. إياد: بتتصل ليه دلوقتي؟ الو.

ياسمين: إياد، صباح الخير. اتصلت أصحيك تصلي الفجر. إياد: صباح النور. اهو صحيت، هصلي. سلام. (وأغلق الخط) إياد: (لنفسه) مصحيني أصلي الفجر؟ (وسمع صوت والده ذاهبًا لصلاة الفجر) وقال: أقوم بقي أصلي معاه، مدام صحيت، مش هعرف أنام. إياد: بابا، رايح تصلي الفجر؟ والده: اه، عايز حاجة؟ إياد: اها، استنى، هات الأضواء وأجي معاك. والده: طيب. (ولنفسه يقول: غريبة، إن إياد أول مرة في حياته يصحى يصلي الفجر)

بدل إياد ملابسه وتوضأ وخرج للصلاة مع والده. وفي طريقهما للمسجد. والده: غريبة، أول مرة تصحى تصلي الفجر معايا يعني. إياد: ياسمين صحتني أصلي، وسمعتك خارج، فقولت أخرج أصلي معاك. والده: ياسمين اه، بنت كويسة جدًا، مش بتسيب فرض، جزاها الله خيرًا. إياد: اه، بس تصدق، الجو دلوقتي فيه نسيم جميل تحفة. والده: اه، وهتحس إنك نشيط كمان. يلا بينا ندخل. أقاموا الصلاة. إياد: يلا. دخل إياد ووالده المسجد، وصلوا الفجر جماعة. وبعد خروجهما.

إياد: بجد يابابا، صلاة الفجر نشاط جميل. بعد كده هصلي معاك كل يوم. والده: جميل، ربنا يصلح حالك يا حبيبي. إياد: يارب. وذهبوا للمنزل، واستلقى إياد على سريره وأمسك هاتفه، ووجد رسالة من ياسمين. ياسمين: صلاة مقبولة إن شاء الله. فأرسل لها رسالة. إياد: ونحن وإياكم. ميرسي إنك صحتيني أصلي الفجر. ياسمين: ده واجب، ما فيهوش شكر. قرأ إياد هذه الرسالة ولم يجد ردًا عليها، فلم يجبها بعدها.

ياترى بكرة إياد هيكشف خطة هدي ويشوفها مع عماد، ولا هيستمر الخداع؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...