الفصل 2 | من 16 فصل

رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
27
كلمة
1,845
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تقدم الجميع لسفره الطعام. أثناء الأكل، قال والد إياد: "الله، الأكل يجنن، تسلم إيدك يا ياسمين، بجد تحفة." ردت ياسمين: "ميرسي يا طنط." قال إياد لنفسه بسخرية على ياسمين: "ميرسي يا طنط، بت رخمة." بعد الانتهاء من الطعام، قالت والدة ياسمين: "ياسمين، خدي إياد الحمام عشان يغسل إيده." ردت ياسمين: "حاضر يا ماما." قال إياد: "لا شكراً، مش حابب أزعجك." قالت ياسمين: "مافيش أي إزعاج، اتفضل."

وذهبوا سوياً. دخل إياد الحمام، وبعد خروجه وجد ياسمين تقف بالخارج وتحمل المنشفة. قالت ياسمين: "اتفضل." ابتسمت له. ابتسم لها إياد بتصنع. قال إياد: "ميرسي." حمل إياد المنشفة، وبعد الانتهاء منها أعطاها لياسمين. جلسوا جميعاً واتفقوا أن يذهبوا إلى محل الذهب. بالفعل ذهبوا إياد وياسمين ويارا وأحمد بسيارة، والأهل بسيارة أخرى. جلس إياد وياسمين بالخلف، وبالأمام أحمد ويارا. قالت يارا:

"شغلنا يا ابني أغاني أفراح كدا ومهرجانات، خلينا نروّش." قال أحمد: "ابنك؟ أممم، طيب نشغل." وشغل أغنية مهرجان. رقصت يارا وانسجمت معها، تغني معها والجميع يضحك عليها. قالت ياسمين: "هههههههههههه، كفاية يا مجنونة." قالت يارا: "اسكتي، إحنا يعني كل يوم عندنا فرح، ألف مبروك يا سوما، مبروك يا عريس." قالت ياسمين: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي." قال إياد لنفسه: "مبروك إيه؟

بلا قرف، يا ترى هدي قاعدة دلوقتي مضايقة ولا بتفكر فيا ولا بتعمل إيه؟ في منزل هدي، كانت تتحدث على الهاتف: "أيوه يا مدحت، عامل إيه يا بيبي؟ قال مدحت: "أنا كويس، انتي عاملة إيه مع البنت اللي بتلعبي عليها؟ قالت هدي: "هههههههههههه، تمام، خطوبته النهارده، وطبعاً هو فاكرني قاعدة بعيط دلوقتي." قال مدحت: "خطوبته؟ إزاي؟ طب وانتي؟ قالت هدي:

"ما ده تخطيطي، يخطبها ويطفشها، بعد كده أتجوزه أنا بقى، ويبقى كل أملاكه ليا، وأعيش بقى أتنغنغ في العز بدل القرف والفقر ده." قال مدحت: "يا خرا بي عليكي، دايماً دماغك سم." قالت هدي: "لا يا بيبي، دي دماغ مكلفة، بفكر للمستقبل." قال مدحت: "وبتعملي إيه دلوقتي؟ قالت هدي: "ولا أي حاجة، تيجي نخرج؟ إيه رأيك؟ قال مدحت: "أشطا، يلا بينا نروح الكافيه، الشلة كلها هناك." قالت هدي: "خلاص جايه، يلا سلام."

أغلقت هدي الخط مع مدحت، وبدلت ملابسها ونزلت واتجهت إلى المكان. تواجد أصدقاؤها. في ذلك الوقت، كان الجميع قد وصل إلى محل الذهب. وجلسوا جميعاً. قال والد إياد: "جورج، عايز كام طقم كدا ننقي منهم للعروسة." قال جورج: "من عنيا." وأخرج جورج مجموعة مجوهرات ذهب وأطقم وخواتم ومحابس للعرسان. قال والد إياد: "اختاري يا سوما اللي يعجبك، انتي شاوري عليه وأنا أجيبه." قالت ياسمين: "أنا هختار الطقم ده، رقيق وجميل."

(الطقم عبارة عن كوليه ذهب على شكل ورود متشابكة، وأيضاً إسورة من نفس الرسمة، وخاتم وحلق.) قال والد إياد: "الله يا سوما، بيجنن، عجبني، إيه رأيك يا أمال؟ قالت أمال (والدة ياسمين) "الله، تحفة بجد، اختاري بقى الدبلة." قالت يارا: "وريني وريني." ونظرت: "الله، جميل جداً بجد، ذوقك تحفة." نظر إياد للطقم، وقال في باله: "كويس، ذوقها حلو، بس غالي أكيد، دي بنت استغلالية." قال جورج: "اتفضلي، مجموعة دبل موديل جديد."

نظرت ياسمين، وكانت في قمة حيرتها، فجميعهم في قمة الجمال. قالت ياسمين: "اختاروا انتوا بقى الدبل، إياد، ممكن تختارلي انت واحدة؟ قال إياد: "مين؟ نعم؟ أنا ما بعرفش أختار." قال والد إياد: "اختار يا إياد دبله لخطيبتك." وقرصه في ركبته. قال إياد بصوت مكتوم: "آه، خلاص، هختار دي، جميلة." قالت ياسمين: "الله، حلوة جداً، ميرسي." وأخذتها منه ووضعتها في إصبعها، لكنها واسعة قليلاً. قال إياد في باله: "يخربيت رخامتك بجد." وعبس وجهه.

قال جورج: "هاتي، هجيبهالك نفس الرسمة مقاس أصغر شوية." قالت ياسمين: "يا ريت، لأن عجبتني جداً، لأن إياد هو اللي نقاها." قال جورج: "مش تقلقي، هجيبهالك نفس الرسمة." أخذها جورج منها وأعطاها لشاب وأشار إليه بإحضار مقاس أصغر. وجلسوا لانتظاره. عاد الشاب ومعه عينات نفس الموديل بمقاسات أصغر. قال جورج: "اتفضلي، شوفي دي، أكيد هتكون مقاسك." قالت ياسمين وهي تضعها في إصبعها: "آه، دي كويسة." قال والد إياد:

"شوف لنا يا جورج، كام الحساب؟ قال والد ياسمين: "شوف لنا عندك يا جورج، الإسورة، لأني حابب أجيب لسوما إسورة فخمة." قال جورج: "حاضر، لحظة أحسب الأول لمحمد بيه." قال والد ياسمين: "حاضر." بعد دقيقتين. قال جورج: "كل الحساب سبعين ألف وخمسمائة." قال والد إياد: "طب شوف لنا توينز حلو كمان للعروسة." قال جورج: "من عنيا، لحظة أجبلكم الإساور والتوينزات." وأشار للشاب وأحضر المطلوب. قال والد ياسمين:

"نقي أتقل إسورة يا حبيبتي، دي هديتي ليكي." قالت ياسمين: "ربنا يخليك ليا يا بابا يا حبيبي." واحتضنته وقبلته. واختارت إسورة. قالت: "أنا هاخد دي، عجبتني، إيه رأيك يا طنط؟ قالت والدة إياد: "إيه طنط دي يا سوما؟ أزعل منك، أنا بقيت ماما خلاص." قالت ياسمين بخجل: "حاضر يا ماما." قالت والدة إياد: "الله، سوما، جميلة الإسورة، يلا اختاري توينز." قالت ياسمين: "حاضر، بس عايزة مساعدة، ساعديني انتي وماما." قالت والدة ياسمين:

"إيه رأيك بالتوينز ده؟ قالت ياسمين: "تحفة يا ماما، خلاص هاخده." قال والد إياد: "تعالى يا إياد، لبس عروستك الشبكة." قال إياد لنفسه: "ألبسها كمان؟ آه، كملت شبكة الندامة، يا ترى فينك يا دودو؟ أكيد بتعيطي دلوقتي." على صعيد آخر، في نفس الوقت، كانت هدي تجلس مع أصدقائها وتتحدث بكل فخر عن قدرتها بالتلاعب بإياد وعواطفه. قالت هدي:

"هههههههههههه، لا ومفكرني دايبة فيه وبعشقه، بس أنا كل همي فلوسه، وقال إيه بيقولي نهرب ونتجوز، عايزني أعيش معاه في الفقر ونبدأ من الصفر، على أساس أنا معاه عشان بحبه ومش عشان فلوسه." قال مدحت: "بس انتي خطيرة، أقنعتيه بالخطة وإنه يخطب عشان مش يسيب أهله ويبقى على الحديدة." قالت هدي: "أمال أخرج من مولد بلي حمص ده؟ جاب لي في عيد ميلادي إسورة دهب وتسوى كتير، لما يسيب أهله بقى هيجيب لي الحاجات دي منين؟ هيعيشني في الفقر."

قالت فاطمة: "على رأيك، الراجل من غير قرش ما يسواش قطيعة." قالت هدي: "هههههههههههه، اللي يضحك إنه مفكرني بعيط، بعت لي رسالة من شوية بيقول وحشتيني، بتعملي إيه؟ أكيد مشتاق لي وزعلان إني مع غيرك. هههههه، قلت له إني بعيط بحرقة." قال سامي: "آه، واضح إنك بتعيطي بحرقة عشان كدا قاعدة معانا وبتشيّشي." قالت هدي وهي تدخن الأرجيلة: "آه هههههههههههه."

في محل الذهب، تقدم إياد وجلس بجوار ياسمين وأمسك بالذهب وبدأ في تلبيسها الذهب والجميع في فرح وسعادة يصفقون. إلا إياد كان يفكر بهدي ويتذكر لحظاته معها عندما كان يلبسها الإسورة في عيد ميلادها ويبتسم. وياسمين تظن أنه في غاية السعادة لأجلها هي ويبتسم من أجلها.

وعندما انتهى، زغردت والدة ياسمين ووالدة إياد. وبعد ذلك ذهب الجميع إلى منزل ياسمين. وجلست ياسمين وإياد بجوار بعضهما، وشغلت يارا الأغاني ورقصت هي وياسمين وأحمد وإخوات ياسمين، ما عدا إياد ظل جالس مكانه. ولاحظت والدته ذلك. قالت والدة إياد: "شايف ابنك هيفضحنا، قاعد إزاي؟ الكل فرحان بيرقص وابنك قاعد زي الصنم." قال والد إياد: "سبيه يعمل اللي يريحه، مش كفاية غصبناه على الجواز." قالت والدة إياد:

"والله البت برقته، شوف قمر منور وأحسن منه ألف مرة، بيتنح على إيه؟ مش عارفة، أنا هقوم أنغزه عشان يخلي عنده دم." قال والد إياد: "انتي حرة، منك ليه، اتصرفوا مع بعض." ذهبت سعاد إلى إياد ووقفت بجانبه وضربت رجلها فوق رجله. قال إياد: "آه، إيه يا ماما؟ هو كل شوية تضربيني؟ قالت سعاد: "وهكسر راسك كمان، مش بترقص ليه معاهم؟ ها، قوم ارقص يلا." قال إياد: "ماليش نفس." ضربته والدته مرة أخرى على قدمه. قالت سعاد: "قوم أحسن لك."

قال إياد: "آه، قايم، إيه الافترا دي." جاءت يارا. قالت يارا: "إيه يا عريس، مكشوف ولا إيه؟ يلا قوم معايا ارقص يلا." قال إياد وهو ينظر إلى والدته: "حاضر، هقوم." ونهض إياد ورقص معهم وهو يتصنع الابتسامة.

بحلول الليل، كانت هدي قد عادت إلى المنزل حوالي الساعة التاسعة مساءً. وأيضاً في ذلك الوقت، كانت عائلة إياد تستأذن للذهاب إلى المنزل. وكانت ياسمين تنظر لإياد بنظرة شوق وحزن لأنه ذاهب. أما هو، فكان يهم بالخروج لأنه اختنق كثيراً. ياترى، هيفضل شعور إياد تجاه ياسمين برضه هو نفسه ولا هيتغير؟ وهل هيقدر إياد يعرف حقيقة هدي؟ هنعرف قدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...