الفصل 5 | من 10 فصل

رواية تزوجت اعمي الفصل الخامس 5 - بقلم اثر الفراشة

المشاهدات
32
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وكاد أسد أن يصعد إلى غرفته مرة أخرى، ولكن سمع صوتًا: "أنا جيت." سمع أسد الصوت فلم يصدق نفسه. "مين؟ "والله يعني عشان غبت كام شهر متعرفش صوتي." "سيلا." "آه." "تعالي يا حبيبتي. وحشتيني." "إيه يا عم، لو كنت وحشتك كنت اطمنت عليا. بقالك حبة حلوين ولا أكنك تعرفني." "معلش يا حبيبتي، أنا آسف. بس لو عرفتي أنا أهملتك ليه، هتعذريني ومش هتزعلي." "تمام. فين بابا؟

(سيلا خالد السيوفي، أخت أسد، فتاة جميلة تتميز بعينيها الرمادي وشعرها الأسود الكثيف، طيبة القلب ومرحة جدًا. تعشق أسد ووالدها. تبلغ من العمر ٢٠ عامًا.) "فوق في غرفته." "تمام، هعمله له مفاجأة." صعدت سيلا إلى غرفة والدها. "خالد، وحشتني! لم يصدق خالد نفسه. "سيلا حبيبتي، وحشتيني. عاملة إيه؟ وجيتي إمتى؟ "إيه إيه، براحة يا خوخة." "أنا مش قلت لك ما عادش تقولي الاسم ده." "ماشي يا خوخة، ما عدتش هقوله. طمني يا خوخة عامل إيه؟

ومكنش بتتصل عليا ليه؟ آه." "والله يا بنتي، كنت مضغوط وحصلت حاجات كتير أوي في غيابك." "تمام، بس أنا هروح أنام دلوقتي وأبقى خليك تحكيلي بعدين، أصل أنا بموت وأنام." "بعد الشر يا سوسو، روحي نامي يلا." "حبيبي يا خوخة، باي. تصبح على خير." "وإنتي من أهله." *** في الأعلى، في غرفة أسد. ذهبت سيلا إلى غرفة أسد قبل أن تذهب إلى غرفتها. ودخلت دون أن تطرق الباب. "أسد."

لم يكن أسد في الغرفة، وكانت موج هي التي في الغرفة، لكنها كانت نائمة. "مين البنت دي؟ وراحت تصحّبها. بس صحيت. وقعدت فترة على ما صحت موج. "يالهوي، نومك تقيل أوي." وصحت موج. "انتي مين؟ "انتي اللي مين؟ "أنا موج، مرات أسد." "مرات مين؟ هو أسد اتجوز إمتى؟ "من فترة مش كتيرة. انتي مين؟ "أنا سيلا، اخت أسد يا عسل. أنا أول مرة أعرف إن أخويا ذوقه عسل كده." "ميرسي، انتي اللي عسل."

"لا، أنا كدا هتغر في نفسي. بصي، أنا هروح أنا عشان عاوزه أنام. ولما أصحى لينا كلام سوا، إشطا؟ "إشطا." وذهبت سيلا إلى غرفتها. *** في غرفة سيلا. "الأوضة لسه زي ما هي. بس نفسي أيامي معاها ترجع. بس مينفعش، هي السبب في كل اللي حصل." وأخذت سيلا شاور ونامت. *** في غرفة أسد وموج. ذهبت الخادمة إلى الغرفة حتى تعطي لموج الطعام. طرقت الخادمة الباب. "ممكن أدخل؟ "اتفضلي، تعالي."

"اتفضلي يا موج هانم، الأكل. أسد باشا طلب مني أعملهولك." "أولاً، اسمي موج بس، مش موج هانم. وأنا مش جعانة." "بس يا هانم، انتي لو مكلتيش، أنا هتاذي." "أنا قلت إيه، اسمي موج بس. ومتلقيش، محدش يقدر يعملك حاجة." "بس العين متعلاش عن الحاجب برضه." وفي هذا الوقت، أتى أسد. "موج هانم، أكلت؟ "حضرتك، هي مش راضية تاكل." "والله؟ طب روحي انتي. مأكلتيش ليه حضرتك؟ وقال بخبث: "ولا مستنياني أجي وأكلك؟

"والله أنا مش مستنية حد، بس أنا مش جعانة." "والله هتاكلي غصب عنك. انتي ليكي دواء المفروض تاخديه بعد الأكل." "أنا مش جعانة." "والله هتاكلي غصب عنك! مسك يدها. "والله غصب عنك هتاكلي." "آه، ايدي. سيبها." "هسيب، بس هتاكلي." "آه." وأكلت موج وأخذت الدواء، وخلد كل من أسد وموج إلى النوم. *** في الصباح. استيقظت موج، وجدت أسد يلبس. "انت رايح فين؟ "رايح الشركة." "تمام." "موج، هو انتي لسه زعلانة مني؟ "لا."

"موج، دي مش طريقتك في الكلام." "إزاي يعني؟ "موج، أنا آسف. سامحيني، وهعملك أي حاجة انتي عايزاها." "أي حاجة؟ "آه." "عاوزة أدخل الكلية." "هو انتي في الكلية؟ "أمال." "ماشي. وانتي جايبة كام بقى؟ "٩٨٪؜." "ما شاء الله. وانتي عاوزة تدخلي كلية إيه؟ "هندسة." "تمام. هتفطري هنا ولا تحت؟ "تحت." "تمام، يلا." وحمل أسد موج ونزل. وهو نازل. "أوبا يا عيني على الرومانسية! "يا بت، رجليها مكسورة." "بجد؟

بس انت مش ملاحظ إن انت اتجوزت من ورايا؟ "كل حاجة جت بسرعة، معلش يا سوسو." وفي هذا الوقت، جاء مراد. "أنا جيت يا أهل البيت." "سيلا، هو انتي جيتي؟ جيتي إمتى؟ "جات امبارح." "عاملة إيه؟ ليكي وحشة." "كويسة الحمد لله." "سيلا، انتي بتكلميه كدا ليه؟ "ولا حاجة." "يلا يا جماعة عشان نفطر." "يلا." وقعدوا يفطروا. "يلا يا مراد." "يلا." *** في الشركة. دخل أسد إلى مكتبه. طلب أسد السكرتيرة. "اعملي قهوة." "حاضر."

وبعد فترة، أتت السكرتيرة بالقهوة. "اتفضل حضرتك." "تمام. إيه مواعيد اليوم؟ "في كمان ساعة اجتماع مع الوفد الأمريكي." "تمام." *** في مكان آخر. "عرفت حاجة عنه تاني؟ "والوفد الألماني؟ "ماله؟ "إحنا لازم نشاركهم، إحنا مش هما." "وجهز الخطة الجاية، عشان فيها موتة. ولازم ناخد الحلوة منه، أصلها عجبتني." "تمام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...