لاء بجد اتجوزت مين؟ عمده الصعيد. طب كنتوا تعزموني على فرحي يجدعان، لي المفاجأت دي؟ بقولك إيه ياغزل، إنتي اتجوزتي وخلصنا، اجري لمي حاجتك وبلاش قرف. أنا مصدقت خلصت من قرفك ومشاكلك. غزل: جرا إيه يا مرات أبويا، ما تيجي تاخديني قلمين. وبعدين اتجوزيه إنتي، الجواز تم دون علمي ومن غير رضاي، يبقى باطل. سعاد: حوشي البت وقراراتها، حوشي. لاء يعين أمك، الجواز مش باطل، ده جواز على سُنة الله ورسوله.
غزل بغضب: سيرة أمي ما تجيبيها على لسانك، إنتي فاهمة. دخل في الوقت ده أبوها وضربها بالقلم. غزل وهي كاتمة دموعها: بعتني بكام؟ الأب بقسوة: ٣٠ مليون جنيه. غزل: روح الله يسامحك إنت وهي يا بابا. الأب ضربها تاني وقال: لمي خلجاتك وانزلي يله، العريس تحت الدوار مستنيكي وهو خلقه ضيق. غزل دخلت ولمت كل حاجاتها وأخدت شنطتها، وقبل ما تنزل بصتلهم بصة صعبة أوي ونزلت. بصلها الشاب اللي عمره 23 سنة وقال: إنتي مرات العمده؟
غزل: هو فين هولاكو دا؟ الشاب ضحك وقال: هولاكو دا لو سمعك مش هيحصل خير. ركبها العمده وقالت: إنت مش من الصعيد، إياك صح؟ الشاب واسمه يونس: أيوا، أنا من مصر وعيسي بيه هو اللي جايبني ومشغلني معاه، رحمني من مرمطة الشوارع. غزل: هو طيب يعني؟
يونس: هو عصبي، بس ما فيش أحن من قلبه. متعانديش معاه، لأن العند الحاجة الوحيدة اللي بتقدر تخرج أسوأ ما فيه. وقلبه طيب جدا، اتعرفي على قلبه قبل ما تتعرفي عليه. تعرفي هو بيحبك وع طول بيحكيلي عنك. غزل: ياه يا جدع، العمر عدي وما خدنيش معاه، واللهي. يونس بضحك: إنتي لسه في سنة تانية جامعة، إحنا هنعيشها دراما بقي. غزل: على رأيك والله. طب هو عنده كام سنة؟ يونس: عنده 33 سنة. غزل: أحيه، ده أكبر مني بكتير. يونس: وصلنا يا هانم.
غزل: هانم إيه يا عم، اسمي غزل. يونس: لاء، مقدرش أقولك كدا، عيسي بيه يركبني الشلاحات. غزل بضحك: شلاحات إيه، الشلاحات دي؟ يونس: دي قصة تانية، الشلاحات دي عايزلها قعدة عرب ومواقف تموتك من الضحك والله. غزل ضحكت وقالت: هبقى أعرف الشلاحات دي بنفسي. غزل نزلت من العربية، ولقت رجالة العيلة كلها واقفة وحريم العيلة كمان. غزل بصت عشان تدور على عيسي، هي حتى متعرفش شكله. ولكن حصل فجأة ضرب نار وزغاريط وترحيب بغزل. وغزل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!