الفصل 7 | من 12 فصل

رواية تزوجت عمدة الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم اوشا مصطفي

المشاهدات
25
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

غزل فتحت الورقة واتصدمت لما قرأت خط عيسى اللي ما يتِقراش ده. غزل: لو عيل في كيجي هيكتب أحسن من كدا. ضحكت. "صباح الفل يا غزال، أنا صحيت قبلك وما حبتش..". "أصحيكي عشان كنتي تعبانة من السفر". "أنا سيبلك الميني كارد". "خدي البنات وانزلوا هاتوا هدوم". "آخركم الساعة ٦". "أحلى عيون تقرأ رسالتي".

غزل ضحكت وقالت: "ما فشلتش مرة تضحكني، وبتصلح حاجات مش أنت اللي مبوظها. أنا ربنا عوضني بأحسن راجل في الدنيا دي كلها، بحبك أوي والله يا عيسى". لقت تلفونها بيرن باسمه. فتحت الخط واتكلم عيسى وقال: "وعلى فكرة أنا كمان بحبك". غزل ضحكت وسيبناهم. نروح المطبخ عند الستات. سهام مرات مراد كانت بتتخانق مع عزة مرات بلال، ورغدة مرات رزق، ونوارة مرات سليم واقفين بنهمس. سهام: الكيكة هتتعمل فانيليا يا عزة، ها؟

عزة: طب أي رأيك تتعمل شوكولاتة يا سهام؟ يسلام! سهام: عزة! عزة: سهام! رغدة ونوارة: سههااااام! عزههههه! عزة وسهام: رغدههه! نواااره! بصوا لبعض وعلى شكلهم اللي متبهدل بالدقيق، وضحكوا. في الشركة عند عيسى على طاولة الاجتماع. اتكلم عم عيسى وبيكون مراد وكان مترئس الطاولة وقال بضحك: "بس عيسى علم على كامل قبل ما يمشي بشهر". اتكلم رزق وقال: "الولد خسر كل حاجة من شركات وأملاك". بلال: "مش سهل أنت يا عيسى أبداً".

سليم: "جدع يا ضنا، طالع نمس لعمك". عيسى ضحك وقال: "أنا قولته الشغلانة دي عايزة راجل روحي وذكي زي بس هو ولا كان راجل ولا كان حتى ذكي يستحمل". الكل فضل يضحك ويتابعوا الشغل بتاعهم. أما شروق وشهد وقمر وحور وغزل والبنات الصغيرين ملك وجميلة كانوا ماشيين في المول وبيهزروا ويضحكوا مع بعض. واشتروا الحاجة وأول ما خرجوا هجم عليهم رجال وخدروهم وأخدوهم. بعد مرور 3 ساعات الأمهات كانت قلقانة جداً على البنات وأنهم اتأخروا.

عيسى جه على البيت جري هو والشباب. عيسى بغضب: "يعني إيه بقالهم 3 ساعات مختفين؟ وما حدش اتصل بيا ليه؟ لقى اتصال من رقم غريب ورد و... في مخزن فتحت شروق عيونها وبصت حواليها. شروق بتعب: "بت يا شهد، يا شهد اصحي يا قمر يا غزل يا حور". بصت لحور اللي كانت بتتوجع وغزل. شروق جريت عليهم وقالت: "إحنا فيين؟ قمر: "سلامة النظر يا شروق، إحنا مخطوفين..... غزل بصت للي فتح الباب وقالت بصدمة: "كامل...... عيسى بغضب وهو سايق عربية وحاطط

الإير بود وبيكلم يونس: "عيسى يونس تربة كامل الحديدي على حسابي، اشتري له واحدة، إكرام الميت دفنه". يونس: "اهدأ يا عيسى بس ما تتهورش، عدنان اتواصل مع الظابط يوسف الإباصيري وهو هيتصرف". عيسى بغضب جنوني: "بس يا يونس أنت مش فاهم حاجة". ورمي التلفون من العربية وكان مضايق من فكرة إن حد يلمس مراته وبنات اعمامه، إزاي يتجرأ كامل ويأذي حاجة من حاجات عيسى؟ هو كدا الجاني على نفسه. عيسى: "والله لبيتكم النهارده في ترابكم يا كلاب".

كامل سمع من بره صوت فرملة عربية وضحك جامد وقال: "أنا كدا كدا مش باقي على حاجة". وبص لغزل بخبث و........ ياترى عيسى هيعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...