سيف: هندمك يا مازن. قرب منها وهي على السرير، مش عارفة تتحرك من المخدر اللي شل حركتها. هيرفع النقاب من عليها. الباب اتفتح. عماد بدهشة: يخربيتك، إنت بتعمل إيه؟ سيف: مش وقتك، اطلع بره دلوقتي. عماد شده بعيد عنها: إنت إزاي جبتها هنا؟ لو مازن عرف إنك ورا كل ده هيخلص عليك. سيف بحقد: أنا هخليه يندم على كل حاجة. وراح ناحية نسمة ونظرات الغل والغضب مسيطرة عليه.
عماد: سيف، فوق من اللي إنت فيه ومتوديش نفسك في داهية. مازن مش هيرحمك، سيبها يا لئيم. مازن: راجع كاميرات المراقبة. "يا فندم، أنا معنديش تصريح إني أعمل كده." ريم بدلع: أي رأيك في الرسالة دي؟ هبعتها لأحمد ونشوف هيعمل إيه. معتز: أنا على كده أقولك يا معلمة. ريم: مش أوي كده، أنا برضو بتعلم منك يا حبيبي. عماد: لو مازن عرف باللي عملته أنا مش هحوش عنك، إنت فاهم؟ استحمل غلطاتك. وسابه ومشي.
"في بنت جوه واقعة في الحمام، حد يعمل حاجة." مازن بلهفة: البنت دي شكلها إيه؟ "منقبة." مازن كان هيدخل. "استنى، إنت رايح فين؟ مازن بغضب: وسع كده. لقى بنت بتحاول تفوقها وشاف منظر نسمة وهدومها متقطعة. مازن اتجنن وقعد جنبها وهو مش فاهم حصل إيه. شالها وخدها لجناحه وغير هدومها وقعد على الكرسي قدام السرير وهو بيشرب سجاير بمنتهى الغل وبيفض غضبه في السجاير. بعد مرور 3 ساعات على نومها، نسمة فاقت. نسمة: مازن، إنت هنا صح؟
مازن: إيه اللي حصل تحت؟ نسمة بعدم فهم: حصل إيه؟ مازن بغضب: مين اللي قطع هدومك وحطك في الحمام؟ نسمة: إنت بتتكلم على إيه؟ أنا مش فاكرة إني نزلت أصلاً. مازن سابها وخرج وقفل عليها. "أنا بقا هعرف مين اللي عمل كده." ممدوح: طب وفرح وحشة؟ يعني دي بنت كويسة جداً وأهلها كويسين ومش هتتعب معاهم، مش زي أهل كي. ن سماح في نفسها: والله ده اللي خايفه منه هيتحقق، إزاي ومحمد مش نصيبك. أحمد رن على ريم بعد ما وصلتله الرسالة. أحمد: إيه؟
ريم: إيه ياحبيبي. أحمد بعصبية: إيه الرسالة دي؟ انطق. ريم: ما إنت برضو لازم تعوضني على اللي عملته فيا، يرضيك أروح أقول لمراتك وأبوك على اللي حصل وحفيدهم اللي إنت قتلتها؟ أحمد: اخرسي، إنت فاهمة؟ أنا مش هدفعلك المبلغ ده، إنتي بتحلمي. ريم بخبث: هتدفعلي يا حبيبي، تعويض أحسن ما أروح لمراتك وأعرفها أنا مين. ولا أقولك، أروح لأبوك. أحمد قفل السكة في وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!