بيري: هاا بكلم جومانة بقولك يا جي جي هكلمك بعدين باي. بيري: كنت فين؟ إبراهيم: كنت واقف مع بأسم باين عليه التعب. بيري: أحم اه أكيد مش بيحب زينة فا كل مرة بتفرقوا. إبراهيم: فعلاً. بيري: هتاكل؟ إبراهيم: هاا لا. بيري: مالك في إيه مش ع بعضك كده؟ إبراهيم: ليه يعني عامل عاملها ولا إيه؟ بيري: طيب. إبراهيم: أنا نازل. بيري: هو أنت مش بتقعد في البيت ليه؟ إبراهيم: بقولك إيه متزهقنيش سلام. إبراهيم نزل وفي ناس مرقبة.
الشخص: نزل اهو يا باشا... متقلقش هنفضل وراه سلام. بيري: حاضر جاية. بأسم اتفضل. بأسم: لا شكرا في موضوع كده المحامي رن وعايزني حلا تعبت من اللف معايا ممكن تخليها معاكي. بيري: اه طبعاً تيجي تنور. بأسم: إبراهيم هنا؟ بيري: لا نزل عايزوه. بأسم: كنت هخده معايا نشوف المحامي بس يلا مش مشكلة سلام. بيري: سلام تعالي يا حلا تاكلي. حلا: لا عمو بأسم أكلني. بيري: طيب يا حبيبتي.
بأسم نزل عمل مكالمة وأخد العربية وساق بسرعة وراح مكان مهجور وقديم. الشخص: هو جوا مربوط. بأسم: حد جاه جمبه؟ الشخص: لا يا باشا زي ما طلبت. بأسم: خليكم هنا ومحمد لو جاه خليه يدخل. الشخص: أمرك يا فندم. بأسم دخل لقى إبراهيم مربوط وقاعد على الكرسي. بأسم قعد على الكرسي اللي قدامه: اهلا بالغالي. إبراهيم: بأسم الحقني أنا هنا بعمل إيه؟
بأسم: أعرف لواحدك هو أنت متعرفنيش ولا إيه ده أنا بس قدامك غلبان بس أنت جيت على حاجة غالية عليا فا صعب جدا لازم أعلمك الأدب. إبراهيم: هو أنت شكك إني أقتل زينة أنت عبيط؟ بأسم: أنا مش شاكك. إبراهيم: طيب إمال أنا هنا ليه؟ بأسم ببرود: عشان أنا متأكد إنك قتلتها. إبراهيم: أنت أهبل أنا لا يمكن أعمل كده. بأسم: صدفة بقى إنك عملت. بأسم قام وكل ما يقول كلمة يضرب إبراهيم ويطلع كل التعب اللي في قلبه فيه.
محمد دخل: بأسم اهدى احنا خلاص هنخده في القسم ونعمل معاه الصح متعوش نفسك مع ده. بأسم: لازم أنتقم منه. إبراهيم وشه كله دم ومتبهدل من الضرب. محمد: لا خلاص أنا ساكت وخليتك تعمل اللي أنت عايزه بس خلاص احنا معانا إذن إننا نقبض عليه بعد التسجيل اللي وصلنا. بأسم زق محمد وفضل يضرب جامد في إبراهيم. محمد: خلاص بقى في إيه اهدا. بأسم: خليه يمضي على الورق ده. إبراهيم بتعب: ورق إيه ده؟ بأسم: وأنت مالك امضي واخلص.
إبراهيم: حاضر همضي. إبراهيم مضى على الأوراق. بأسم: كده حلو أصل كده كل أملاكك بقت باسم حلا لأنك هيتحكم عليك بالإعدام ولو متحكمش عليك بكده أنا اللي هقتلك. محمد: خلاص بقى أنا هخده وأنت روح ارتاح وخليك حنب حلا. بأسم: ماشي سلام. بأسم راح وأخد حلا وطلع شقته. حلا: كنت فين؟ بأسم: مش أنا قولتلك هجيب حق ماما وجبتلك حق ماما. حلا: بجد قتلت اللي قتلها؟
بأسم: كان نفسي بس أنا مش هخش النار في واحد زبالة أنا دخلته السجن وهناك بقى هضربه فيه ويبهدله وبعدها يموته 😂. حلا: هيييييي حق ماما رجع. بأسم: يخربيتك كلك زينة زمان. حلا: هي ماما كانت شقية زيي. بأسم: يعني أنتي عارفة إنك شقية؟ حلا: اه. بأسم: عسل والله يلا هقوم أعمل ساندويتشات نكلها اشطا. حلا: اشطا. بيري: سجن؟ دخل السجن مين قالك يا ماما؟ أم بأسم: مصطفى قالي إنه هو قتل زينة. بيري: ابنك يقتل؟ أنا عايشة مع قاتل قتلها؟
أم بأسم: إبراهيم عمره ما يعمل كده وهيخرج أخو هيخرجوا. بيري: ههههههه إذا كان بأسم أكيد اللي مدخله هيطلعه ازاي وهو بيحب زينة أنتي نسيتي سلام وقوليله يطلقني عشان مرفّعش عليه قضية خلع. أم بأسم: طب اقعدي جنب جوزك. بيري: لا طبعاً أخاف على نفسي منه سلام. بيري قامت لمّت هدومها وخدت كل الفلوس اللي في البيت وفتحت الباب. بيري: في إيه يا بأسم خدتني؟ بأسم: عامله حاجة ولا إيه وخايفة منها؟ بيري: لا طبعاً. بأسم: طيب ريحة فين؟
بيري: همشي أخوك اتسجن وأنا أخاف على نفسي أمشي وأشوف حالي. بأسم: وخدتي كام فلوس؟ بيري بتبلع ريقها بصعوبة: فلوس إيه؟ بأسم: أصل إبراهيم كاتب الشركة وكل حاجة لحلا. بيري: يا ابني الجزمة. بأسم: معلش بقى سيبي الفلوس والورق. بيري: أنا مش معايا فلوس أمشي ازاي؟ بأسم قعد وحط رجل على رجل وقال: أنا مالي روحي عنده هاتي المفتاح وهاتي الورق. بيري: يا بأسم أنا معيش فلوس. بأسم بصرخة: قولت مليش فيه سيبي كل حاجة وغوري. بيري بخوف: حاضر.
بيري سابت كل حاجة ونزلت وفضلت تلف ومش عارفة تروح فين (تستهلي كل اللي بيحصلك) أم بأسم: طب خرج أخوك يا بأسم إبراهيم ميعملش كده. بأسم: واهو عمل بقى أنا مالي وخلي بالك لو متحكمش بالإعدام أنا اللي هموته. أم بأسم: هتموت أخوك عشان واحدة؟ بأسم: دي عمري وأخويا ضيع عمري وحياتي يستاهل كل اللي بيحصله فرحان جدا وزينة فرحانة إني بعمل كده وقفل معاها.
عدت الأيام وإبراهيم اتحكم عليه بالإعدام فعلاً وبأسم اتبسط لأنه جاب حق زينة من زمان. حلا: أنا فرحانة إنك بتجيب حقي. بأسم: بحبك يا موزة أنتي. حلا: عمو بأسم عيب تعكسني. بأسم: حاضر 😂. حلا: مش هتتجوز بقى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!